- Последний пост
- 14 июн.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
خَفّفوا متابعات، قَلّلوا مُشتّتات، لا تهربوا للمواقع عن الواقع، خذ حاجتك وامضِ لنفسك وغرسك وثغرك، وبعدين معك؟!
يا الله، كيف لجسدٍ صغير أن يُصبح فجأةً كلَّ نفسٍ تتنفّسه من جسدك.. ويجعل قلبك رغم كل ما عرفه من حبّ، يعرف الحبّ لأول مرة! اللهم احفظ بمعيّتك هذه الأرواح الصغيرة، ولا ترِ أمهاتهم بهم بأسّا ولا ألمًا، وارزق بكرمك كلّ من سألك الذرية الصالحة، آمين!🥺💞
يا ربّنا يا مولانا لا غِنى لنا عن رحمتك..
ألم يُخبِرك أحدهم اليوم أنّك "بَطَل"..؟ نعم أنت، بتِلك العثرات التي فيك، بتلك الأخطاء التي تعتريك، بتلك المحاولات التي لا تقف، أعلم حجم ما تحمل في نفسك، والحُلم الجميل في صدرك، ذاك الذي تحاول الوصول إليه ذات يوم، والغاية البعيدة التي تتأمّلها كلّ ليلة، وقلبك.. آآهٍ من قلبك يا فَتىٰ! كم تُحاول تأديبه وترتيبه. أعلم أنّك حين تكون وحدك، لا تكون وحدك! بل تُرافق حُلمًا وفكرةً وغايةً وأملًا وخطوةً، ترافق نَفسًا تُصلِحُها، وهمّةً تَعلَمُها، وروحًا ترتقي بها، ونجمةً في السّماء تُحادِثُها، وبطلًا يعيش فيك ولا تراه، فَهَلّا رأيت؟ كُـن بخير.
••• شخصٌ كان له خبيئةً بينه وبين ربّه.. جعل لنفسه عادةً لا يعلمُها أحد، فكان كلَّما خرج إلى عمله، دعا لكلِّ من يلقاه في طريقه، يعرفه أو لا يعرفه، ويقول: «اللهمَّ وسّعْ رزقه، وبارك له فيه». وكان يستندُ في خبيئتِه إلى قول النبيّ ﷺ: «ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ يَدعوٍ لأخيه بظَهرِ الغَيْبِ، إِلّا قَال المَلَكَ: وَلَكَ بمِثْلٍ». فكان يقول في نفسه: دعائي أنا من بشرٍ يُخطئ ويُصيب، فكيف بدعاءٍ مَلَكَاً من الملائكة؟!🌷
وداع رمضان ثقيل🥹🥹🥹🥹 ولكن تذكروا كلامها المؤمن على اعتاب الله سُبحانه وتعالى مُقيم يُغادر الضيف ويبقى صاحب الإقامة قريبًا ، مُحبًا ، حريصًا... الأعمال بالخواتيم قبل أيام كنا نستقبل شهر رمضان، والآن نحن شارفنا على ختامه وتوديعه، فأحسنوا وداع الشهر كما أحسنتم استقباله.. فيامن كنتِ محسنةً العمل في أول رمضان؛ زيدي في إحسانكِ.. ويامن كنتِ مقصرةٍ فيما مضى؛ أدركي ما بقي من رمضان بعمل صالح قد يكون فيه صلاحكِ وفلاحكِ، ولا تيأسي من تقصير بدَرَ منكِ، فمازال في رمضان بقيّة لركعة، وقراءة لآية، وتضرّع بدعوة، وانهمار لدمعة قد تغير مجرى حياتكِ.. فاغتنموا ما بقي ولا تعجزوا "فإنما الأعمال بالخواتيم"، واعلمي أن "العبرة عند الله عز وجل بكمال النهايات لا بنقص البدايات".. أخيتي إني لكِ ناصحة، فلا تخورنّ عزيمتكِ ولا يستحوذنّ عليكِ الشيطان، وشدّي مئزركِ وٱسعي لصلاح أمركِ بإذن الله..
الله يفرّج كُرَبكم، ويخفف عنكم ثقل الحياة، ويجعللكم من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا، وتكونوا أنتم وأهاليكم وأزواجكم وأحبابكم وذريّاتكم من عُتقاء هذا الشهر، وممن استجيبت دعواتهم هذه الليلة، ونلتقي في الفردوس الأعلى من الجنة على سُرر مُتقابلين❤️
اللهمّ آتِ نفوسنا تقواها وزكّها أنتَ خيرُ مَن زكّاها أنتَ وليّها ومولاها.
يا ربّ... لا تجعل أيَ إنسانٍ يعيشُ مقهورًا، ضائقٌ بهِ مكانهُ، لا يعرف وجهته، يتخبط بين آلامهِ ويعيشُ شعورًا لا يقدرُ عليهِ أكبرَ منه فيختار أن ينزوي وحيدًا صامتًا.. يا واصل المنقطعين صلنا إليك، رحماك رحماك بمن ضاقت بهم الأرض.
ونعوذُ بك من الهمّ والحزَن وضيق النّفس.
أشكو إليكَ اللهُمّ تلهُّفي على ما يفوتُني من الدنيا..
😔
دعها علىٰ اللهِ أقدارًا مقدرةً لم يخلق اللهُ إنسانًا وينساهُ.
صلاة ركعتين، ودعاء طويل، وسجود فيه كل الأسرار! كل واحد فيكم عنده هَم، وفكرة، ودراسة، وقلق، وأُمّـة، انطلق لمِحراب صلاتك، وفرّغ أحمال قلبك كلها هناك، يلا الله يرضى عنك.
العالم المحموم من حولك.. يحتاج إلى إيمانٍ محمومٍ في نفسك، وثباتٍ كما لم يسبق لك، ويقينٍ يأخذ بيدك! لا بُدّ وأنت تتابع التّفاصيل المرئية، أن لا تغيب عنك التفاصيل الخَفيّة، صَدرك وقَلبك ودَورك، حتّى لا تكون غافلًا يشاهد فقط، وإن كان كلّ دورك الثّبات على ثغرك، الصّدق في العمل، المتابعة المنتجة، ألّا تكون فارغًا! المهم في كلّ حدث؛ أن تُكَوّن حدثًا خلف الكواليس، أن تصنع حالةً تُغيّرك، بين فهم وإدراك وتحليل وربط وإيمان ويقين وثبات ..
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنتُ من الظالمين.
"يا لَذَّة الشُّعور.. حينَ تدعوه بشيء طالما أرهَقَ قلبك، ثمّ يؤتيك سُؤلك، يا جمال الاستجابة، وجلال اللحظة، وهيبة الموقف، وعظيم الامتنان الذي فيك يا رب، أتيتُك بحال «فنادى» فهل أبلغ مقام «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ»؟"
هذا المقطع العجيب، أعدته مرارًا اللّيلة، فيه رسائل كثيرة، الهدوء في صوته، وجمال الآيات، اللهم بارك.
أتىٰ اللّيل.. مُحَمَّلًا بالدّعوات، كثيفًا بالخطوات، مليئًا بالمراجعات، عظيمًا بالمنطلقات، لسنا من الذين يُهزَمون به، ويجلسون على حافّته دون انطلاق، حتّى لو دَمَعَت عينُ الفَتىٰ ولانَ قلبه، ولسنا من الذين لا ينطلقون بعده، كأنّا يَغُرُّنا طول الأمل، نحن أهل العمل!..
حاجةً في النفس يا ربّي فاقضِها يا خيرَ قاضي.. وأرِح سرّي وقلبي من لظاها والشواظِ..🥹