1424هـِ
Статистикаال مامات بوجع روحه @abd914 باجر تموته القصايد @LongliveABD2004bot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 11
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 47
- 1/48двое суток
- 53
- 1/72трое суток
- 58
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
كَواكِبُ اللَّيلِ قَد لاحَتْ لِنَاظِرِهَا وبَدرُ وجهَكِ عنَّي اليَومَ مَفقُودُ فهَل تُرانِي أرى مِن بَرقِه خبرًا أم أنَّ قلبِي بالأوهَامِ مَوعُودُ؟
خَليلَيَّ ما بالُ الدُجى لا تَزَحزَحُ وَما بالُ ضَوءِ الصُبحِ لا يَتَوَضَّحُ أَضَلَّ الصَباحُ المُستَنيرُ سَبيلَهُ أَمِ الدَهرُ لَيلٌ كُلُّهُ لَيسَ يَبرَحُ وَطالَ عَلَيَّ اللَيلُ حَتّى كَأَنَّهُ بِلَيلَينِ مَوصولٌ فَما يَتَزَحزَحُ كَأَنَّ الدُجى زادَت وَما زادَتِ الدُجى وَلَكِن أَطالَ اللَيلَ هَمٌّ مُبَرِّحُ - بَشَار بَن برّد
وَإِنْ كَانَ الحَبِيبُ أَتَى بِذَنْبٍ جَاءَتْ مَحَاسِنُهُ بِأَلْفِ شَفِيعِ - ابن نباتة يَعُدُّ عَلَيَّ الوَاشِيَانِ ذُنُوبَهُ، وَمِنْ أَيْنَ لِلْوَجْهِ الجَمِيلِ ذُنُوبُ؟ - أبو فراس الحمداني فَإِنْ يَكُنِ الفِعْلُ الَّذِي سَاءَ وَاحِدًا، فَأَفْعَالُهُ اللَّائِي سَرَرْنَ أَلُوفُ - أبو الطيب المتنبي إِذَا مَا جَاءَ مَحْبُوبِي بِذَنْبٍ، يُسَابِقُهُ الجَمَالُ بِشَافِعَيْنِ - صفي الدين الحلي
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
لَقَد حَبَّها قَلبي وَعَمَّ غَرامَها وَلا صَبرَ مِمّا يَلتَقي العَبدُ مانِعُ وَكَيفَ أُسَلّي النَفسَ عَنها وَحُبُّها يُؤَرِّقُني وَالعاذِلونَ هَواجِعُ وَقَلبي كَئيبٌ في هَواها وَإِنَّني لَفي وَصلِ لَيلىٰ ما حُيِيتُ لَطامِعُ
فيا موْتُ زُرْ إنّ الحياةَ ذَميمَةٌ ويا نَفْسُ جِدّي إنّ دهرَكِ هازِل قد أغْتَدي والليلُ يَبكي تأسُّفاً على نفْسِهِ والنَّجْمُ الغرْبِ مائل رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشياً تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهل عَجَبا كم يدّعي الفضْل ناقصٌ وأسَفا كم يُظْهِرُ النّقصَ فاضل تُعَدّ ذُنوبي عندَ قَوْمٍ كثيرَةً ولا ذَنْبَ لي إلاّ العُلى والفواضِل تَوَقّى البُدورٌ النقص وهْيَ أهِلَّةٌ ويُدْرِكُها النّقْصانُ وهْيَ كوامل
تَجُودُ عُيُونِي بِالدُّمُوعِ فَتُغْرِقُ وَنَارُ جَوَى قَلْبِي تَشِبُّ فَتُحْرِقُ وَظَلَّ فُؤَادِي مِنْ نَوَاهُمْ كَأَنَّهُ جَنَاحُ حَمَامٍ إِذْ يَرِفُّ وَيَخْفِقُ لَئِنْ عَادَ شَمْلُ الْهَمِّ مُجْتَمِعًا بِهِمْ فَقَدْ رَاحَ شَمْلُ الصَّبْرِ وَهُوَ مُفَرَّقُ…
هَل لمُشتاقٍ إِليكم مِن طَريق أَم سدَدتُم عنهُ أبوابَ الوِصَال؟ فَاتَ مَطلوبي وَمَحبوبي هَجَر والحَشَا في كلِّ آنٍ في اشتِعال!
أَبْلِغْ عَزِيزاً فِي ثَنَايَا القَلْبِ مَنْزِلْهُ أَنِّي وَإِنْ كُنْتُ لَا أُلْقَاهُ أَلْقَاهُ وَإِنَّ طَرْفِي مَوْصُولٌ بِرُؤْيَتِهِ وَإِنْ تَبَاعَدَ عَنْ سُكْنَايَ سُكْنَاهُ يَا لَيْتَهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ أَذْكُرُهُ وَكَيْفَ أَذْكُرْهُ إِذْ لَسْتُ أَنْسَاهُ يَا مَنْ تَوَهَّمَ أَنِّي لَسْتُ أَذْكُرُهُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ أَنْسَاهُ إِنْ غَابَ عَنِّي فَالرُّوحُ مَسْكَنُهُ
مَتَى يَجمَعُ الرَّحمَنُ شَمْلِي بِقُربِكُمْ ويَصفُو لَنا مِنْ عَيشِنَا مَا تَكَدَّرَا - بهاء الدين زهير.