عَلىٰ مَنْهَجْ السَّلَفْ.
Статистикаـ اللهّم إجعلها شافعة لنا لا علينا . - الكتَاب والسّنة،بفهمِ سلفِ الأمّة. - ليبيا || 🇱🇾. - خُذ مَاشئتَ،فڪلهَا لله.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 8
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 52
- 1/48двое суток
- 59
- 1/72трое суток
- 64
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
بوت القناة نستقبل الرسائل الآن⬇ . @LYAE_Bot
غَلَاءُ المُهُورِ: مَتَى صَارَ العُرْسُ مَعْرِضَ أَثَاثٍ؟ كَيْفَ وَصَلْنَا إِلَى هُنَا؟! أَوَّلًا: حِينَ قَلَبَ العُرْفُ مَوَازِينَ الأُمُورِ. تَحَوَّلَ المَهْرُ مِن كَوْنِهِ حَقًّا مَشْرُوعًا وَرَمْزًا لِلتَّقْدِيرِ إِلَى سِبَاقٍ فِي الوَاجِهَةِ الاجْتِمَاعِيَّةِ:…
غَلَاءُ المُهُورِ: مَتَى صَارَ العُرْسُ مَعْرِضَ أَثَاثٍ؟ كَيْفَ وَصَلْنَا إِلَى هُنَا؟! أَوَّلًا: حِينَ قَلَبَ العُرْفُ مَوَازِينَ الأُمُورِ. تَحَوَّلَ المَهْرُ مِن كَوْنِهِ حَقًّا مَشْرُوعًا وَرَمْزًا لِلتَّقْدِيرِ إِلَى سِبَاقٍ فِي الوَاجِهَةِ الاجْتِمَاعِيَّةِ: بِنْتُ فُلَانٍ جَاءَهَا ذَهَبٌ بِمِلْيُونَيْنِ، فَكَيْفَ أُزَوِّجُ ابْنَتِي بِأَقَلَّ؟! فَصَارَ بَعْضُ الآبَاءِ يَخْشَوْنَ كَلَامَ النَّاسِ أَكْثَرَ مِن خَشْيَتِهِمْ عَلَى تَيْسِيرِ زَوَاجِ بَنَاتِهِمْ وَسَتْرِهِنَّ. ثَانِيًا: حِينَ صَارَتِ المُقَارَنَاتُ أَثْقَلَ مِن طَاقَةِ الشَّابِّ. كُلُّ عَرُوسٍ تَعْرِضُ «تَجْهِيزَاتِهَا»، وَ«مَهْرَهَا»، وَ«غُرْفَةَ نَوْمِهَا»؛ فَتَرَى الفَتَاةُ مَا عِنْدَ غَيْرِهَا، وَتَطْلُبُ مِثْلَهُ، وَتَضْغَطُ الأُمَّهَاتُ، وَيَجِدُ الشَّابُّ نَفْسَهُ أَمَامَ قَائِمَةٍ مِنَ الطُّلُبَاتِ قَدْ تَفُوقُ قُدْرَتَهُ بِأَضْعَافٍ! وَالمُؤْلِمُ أَنَّ الشَّابَّ قَدْ يَكُونُ صَالِحًا، ذَا دِينٍ وَخُلُقٍ، لَكِنَّهُ لَا يَمْلِكُ ثَمَنَ كُلِّ هَذِهِ المَظَاهِرِ. فَمَا النَّتِيجَةُ❗️ تَأَخُّرُ الزَّوَاجِ، وَتَعْسِيرُ الحَلَالِ، وَفِي بَعْضِ الحَالَاتِ يَصِيرُ الحَرَامُ أَقْرَبَ إِلَى الشَّابِّ مِنَ الحَلَالِ، وَهَذَا أَخْطَرُ مَا فِي الأَمْرِ.➰ ⬅فَمَا الحَلُّ؟ يَا أَبَاهَا، المَهْرُ حَقٌّ لِابْنَتِكَ، وَلَكِنَّ تَيْسِيرَ زَوَاجِهَا بَرَكَةٌ، وَالسُّنَّةُ لَمْ تَجْعَلْ الغِنَى وَكَثْرَةَ المَالِ مِعْيَارَ الصَّلَاحِ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ 🤎: «إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ».⬇ لَمْ يَقُلْ: مَنْ تَرْضَوْنَ رَصِيدَهُ، وَسَيَّارَتَهُ، وَأَثَاثَهُ، وَفَخَامَةَ عُرْسِهِ. فَلْنُعِدِ الزَّوَاجَ إِلَى مَعْنَاهُ الحَقِيقِيِّ: سَكِينَةٌ، وَمَوَدَّةٌ، وَرَحْمَةٌ، وَدِينٌ، وَخُلُقٌ. يَا أَهْلَ الزَّوَاجِ يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَاجْعَلُوا الدِّينَ وَالخُلُقَ أَوَّلَ مَا تُفَتِّشُونَ عَنْهُ، فَكَمْ مِن بَيْتٍ بَدَأَ بِقَلِيلٍ، فَمَلَأَهُ اللَّهُ بَرَكَةً وَسَعَادَةً🌷.
يا ناسِيَ الكَهفِ، إنّي مُذَكِّرٌ ..
حُكْمُ قِرَاءَةِ سُورَةِ «يَس» بَعْدَ الدَّفْنِ سُئِلَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِين ـ رَحِمَهُ اللَّهُ : مَا حُكْمُ قِرَاءَةِ سُورَةِ «يَس» بَعْدَ الدَّفْنِ؟ فَأَجَابَ: قِرَاءَةُ «يَس» عَلَى قَبْرِ الْمَيِّتِ بِدْعَةٌ لَا أَصْلَ لَهَا، وَكَذَلِكَ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ بَعْدَ الدَّفْنِ لَيْسَتْ بِسُنَّةٍ؛ بَلْ هِيَ بِدْعَةٌ، وَذَلِكَ لِأَنَّ النَّبِيَّ 📿كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ وَقَفَ عَلَيْهِ وَقَالَ: «اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ، وَاسْأَلُوا لَهُ التَّثْبِيتَ، فَإِنَّهُ الْآنَ يُسْأَلُ». مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى. 🔖وَقَالَ الشَّيْخُ الشَّنْقِيطِيُّ: وَلِأَنَّ النَّبِيَّ 📿 لَمْ يَقْرَأْ عَلَى قُبُورِ أَصْحَابِهِ، وَلَا قَرَأَ أَبُو بَكْرٍ، وَلَا عُمَرُ، وَلَا عُثْمَانُ، وَلَا عَلِيٌّ، وَلَا مَنْ بَعْدَهُمْ مِنَ السَّلَفِ الصَّالِحِ مِنَ الْأَئِمَّةِ، وَمِنْ أُمِرْنَا بِالتَّأَسِّي بِهِمْ.🔖 ▫️شَرْحُ زَادِ الْمُسْتَقْنِعِ▫️.
نَصِيحَةٌ لِكُلِّ مَن مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالنَّجَاحِ❕ يَا مَن أَكْرَمَكُمُ اللَّهُ بِنِعْمَةِ النَّجَاحِ، احْمَدُوا اللَّهَ عَلَيْهَا، وَلَا تَجْعَلُوا فَرْحَتَكُمْ سَبَبًا لِلْغَفْلَةِ أَوِ الْمَعْصِيَةِ. فَالنَّجَاحُ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ، وَمِنْ تَمَامِ شُكْرِ هَذِهِ النِّعْمَةِ أَنْ تَكُونَ فَرْحَتُنَا فِيمَا يُرْضِيهِ، لَا بِالْمُوسِيقَى وَالْأَغَانِي وَالْمُنْكَرَاتِ؛ سَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ فِي حَفَلَاتِ التَّخَرُّجِ، أَوِ النَّجَاحِ، أَوِ الزَّوَاجِ، أَوْ غَيْرِهَا مِنَ الْمُنَاسَبَاتِ. وَعَجَبًا لِمَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَكْرَمَهُ بِالنَّجَاحِ❕ ثُمَّ يُقَابِلُ هَذِهِ النِّعْمَةَ بِمَعْصِيَةٍ، بَلْ يُجَاهِرُ بِهَا وَيَنْشُرُهَا لِيَرَاهَا النَّاسُ! أَيُّ شُكْرٍ هَذَا؟ وَأَيُّ حِفْظٍ لِنِعْمَةِ اللَّهِ؟. إعَلِّمُوا أَنَّ أَجْمَلَ فَرْحَةٍ هِيَ الَّتِي لَا يُعْصَى اللَّهُ فِيهَا، وَأَنَّ النِّعَمَ تُحْفَظُ بِالشُّكْرِ وَالطَّاعَةِ، فَإِذَا مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ بِنِعْمَةِ النَّجَاحِ، فَاحْمَدِ اللَّهَ عَلَيْهَا، وَاسْجُدْ لَهُ شُكْرًا، وَلَا تُقَابِلْ فَضْلَهُ بِمَا يُغْضِبُهُ. فَلَا تَجْعَلُوا نِعْمَةً أَكْرَمَكُمُ اللَّهُ بِهَا بَابًا لِمَعْصِيَتِهِ. بَارَكَ اللَّهُ فِي النَّاجِحِينَ، وَأَدَامَ عَلَيْهِمْ فَضْلَهُ، وَجَعَلَ نَجَاحَهُمْ بَدَايَةَ طَرِيقٍ مِنَ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ.
⏺تَنْبِيـــهٌ ❕ حِينَ يَنْجَحُ أَبْنَاؤُكُمْ، عَلِّمُوهُمْ أَنَّ الْفَرْحَةَ تَكُونُ بِسَجْدَةِ شُكْرٍ لِلَّهِ تَعَالَىٰ، تَكْسِبُهُمُ الْأَجْرَ وَالنِّعَمَ ، لَا بِالْمُوسِيقَى وَالْأَغَانِي وَالتِي تَأْتِي بِالذُّنُوبِ وَالنِّقَمِ . 📗فَنِعَمُ اللَّهِ لَا تُقَابَلُ بِالْمَعَاصِي . أَدَامَ اللَّهُ أَفْرَاحَكُمْ، وَبَشَّرَكُمُ اللَّهُ بِنَتَائِجَ تُبْهِجُ قُلُوبَكُمْ .
«اعْلَمْ رَحِمَـكَ اللهُ: أَنَّ أَفْرَضَ مَا فَرَضَ اللهُ عَلَيْكَ مَعْرِفَةُ دِينِكَ، الَّذِي مَعْرِفَتُهُ وَالعَمَلُ بِهِ سَبَبٌ لِدُخُولِ الجَنَّةِ، وَالجَهْلُ بِهِ وَإِضَاعَتُهُسَبَبٌ لِدُخُولِ النَّارِ». • الشَّيخ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ -رَحِمَهُ اللهُ-. • مُخْتَصَرُ السِّيَرِ (١١).
ـ هَذِهِ دُنْيَا فَانِيَةٌ، فَهِيَ مَمَرٌّ وَلَيْسَتْ مَقَرًّاً✉️ . فَلَا تَجْعَلُوا نَتَائِجَ الِاخْتِبَارَاتِ نِهَايَةَ أَمَلِكُمْ؛ فَنَحْنُ مَأْمُورُونَ بِالسَّعْيِ، وَالنَّتَائِجُ بِيَدِ اللَّهِ. فَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ هَانَتْ عَلَيْهِ تَقَلُّبَاتُ الدُّنْيَا، وَمَنْ رَضِيَ بِقَضَاءِ اللَّهِ أَرَاحَ اللَّهُ قَلْبَهُ. فَاسْعَوْا، وَخُذُوا بِالْأَسْبَابِ، وَارْضَوْا بِمَا كَتَبَ اللَّهُ؛ فَرُبَّ خَيْرٍ ظَنَنْتُمُوهُ خَسَارَةً، وَهُوَ فَتْحٌ لَا تَعْلَمُونَهُ.
قال ابنُ قُدامةَ رحمه الله :- (من السُّنَّةِ الترَضِّي عن أزواجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّهاتِ المُؤمِنينَ المُطَهَّراتِ المُبَرَّآتِ مِن كُلِّ سُوءٍ، أفضَلُهنَّ خَديجةُ بِنتُ خُوَيلِدٍ، وعائِشةُ الصِّدِّيقةُ بِنتُ الصِّدِّيقِ، التي برَّأها اللهُ في كتابِه، زَوجُ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدُّنيا والآخِرةِ، فمن قذَفَها بما برَّأَها اللهُ منه، فقد كَفَر باللهِ العَظيمِ) وقال ابنُ تَيميَّةَ رحمه الله عن أهلِ السُّنَّةِ:- (ويُحِبُّونَ أهلَ بَيتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويتوَلَّونَهم، ويَحفَظونَ فيهم وَصِيَّةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ حيثُ قال يومَ غَديرِ خُمٍّ: ((أُذَكِّرُكم اللهَ في أهلِ بَيتي، أُذَكِّرُكم اللهَ في أهلِ بيتي ))
без подписи
«وَالإِنْسَانُ إِذَا وَفَّقَهُ اللهُ، وَمَنَّ عَلَيْهِ بِالِاسْتِغْنَاءِ عَنِ الخَلْقِ؛ صَارَ عَزِيزَ النَّفْسِ غَيْرَ ذَلِيلٍ، لِأَنَّ الحَاجَةَ إِلَى الخَلْقِ ذُلٌّ وَمَهَانَةٌ، وَالحَاجَةَ إِلَى اللهِ تَعَالَى عِزٌّ وَعِبَادَةٌ»🌷. • الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينٍ -رَحِمَهُ الله. • شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ (١/٥٢٩).
«إنّ اللهَ يُعْطِي الدُّنيَا مَنْ يُحِبّ ومَنْ لاَ يُحِبّ، ولاَ يُعْطِي الإيمَان إلاّ من يُحِبّ»🌷.
« أين عبُوديَّة الله ، على هَواك تعبُدُ الله؟ ».🎙️ • الشَّيخ عبدالله القصير -رَحِمهُ الله-.
ظُلمةُ اللَّيلِ نورُ القلبِ الحيِّ؛ فهي تجمعُ شتاتَه، وتُقوِّي إدراكَه؛ لاحتجابه عن القواطع المُلهيَةِ، وانقطاعِه عن الأعمال المُشغلة، فإذا قرأ فيه العبدُ القرآنَ وعاه، وعظُم انتفاعُه بهداه؛ كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ ٱلَّیۡلِ هِیَ أَشَدُّ وَطۡـࣰٔا وَأَقۡوَمُ قِیلًا﴾. • الشّيخ صالح العُصيمي .
نظِّف قلبك ❕ || الشيخ صالح العصيمي.
هل النفور بين الزوجين دليلٌ قطعيٌّ على سحر التفريق؟ ⏺️الجواب: ليسَ كل نفورٍ بين الزوجين دليلًا قطعيًا على سحر التفريق، بل القول بذلك من الخطأ الشائع الذي يفتح أبواب الوهم والوساوس.... فالنفور والاضطراب بين الزوجين قد ينشأ عن أسباب متداخلة، شرعية ونفسية واجتماعية وربما روحية... 🤩وغالب أسباب النفور بين الزوجين: 1️⃣. الأسباب الطبيعية والسلوكية: كضعف الدّين والتفاضل في التقوى، وسوء الخلق، وقسوة المعاملة، أو الجهل بالحقوق الزوجية وعدم التوافق النفسي... قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾ [الشورى: 30]. فالذنوب والمعاصي وسوء المعاملة من أعظم أسباب تغير القلوب وجفاء الأرواح... ❗️ 2️⃣. النميمة والإفساد (التحريش بين الزوجين): تدخل المغرضين، ونقل الكلام، والتحريش بين الزوجين يعمل عملًا أشد من السحر في إيغار الصدور. فعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله 🤎: «إنَّ إبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ علَى المَاءِ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ... فَيَجيءُ أحَدُهُمْ فَيَقُولُ: ما تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بيْنَهُ وبيْنَ امْرَأَتِهِ، قالَ: فَيُدْنِيهِ منه ويَقُولُ: نِعْمَ أنْتَ!» رواه مسلم. قال يحيى بن أبي كثير رحمه الله: «يُفسِدُ النَّمَّامُ والكسَّابُ في ساعَةٍ ما لا يُفسِدُهُ السَّاحِرُ في سَنَةٍ». حلية الأولياء: 3/70 3️⃣. الإصابة بالعين والحسد: العين حق، ولها أثر واقعي قد يظن الإنسان أنه سحرٌ، لما تسببه من ضيق ونفور قال النبي ﷺ: «العَيْنُ حَقٌّ، ولو كانَ شيءٌ سابَقَ القَدَرَ سَبَقَتْهُ العَيْنُ» [رواه مسلم]. 4️⃣. سحر التفريق: وهو سببٌ واردٌ وواقع، لكنه ليس الأصل ولا يجوز يُجزم به إلا ببينة شرعية وأعراض واضحة مستقرة. قال الله تعالى: ﴿فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾ [البقرة: 102]. فلا يُلجأ إلى تفسير الأمور بالسحر فور حدوث أي نزاع زوجي، بل الواجب تقديم العلاج السلوكي والنفسي ومراجعة النفس، مع الاستعانة بالأذكار والرقية الشرعية، إغلاقًا لأبواب الشك والوسواس.
🎙️كيفَ يكونُ الزواج الصحي في الإسلام!⏪️
قَالَ الشَّيخُ رَبِيعُ بنُ هَادِي المَدخَلِيُّ رحمه الله: 💡قَولُ مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ: «إِنَّ هَذَا العِلمَ دِينٌ فَانظُرُوا عَمَّن تَأخُذُونَ دِينَكمْ»؛ ⏺️يَعنِي: لَا تَأخُذ دِينَكَ مِن كُلِّ مَن هَبَّ وَدَبَّ، لَا تَخلِط بَينَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ، فَلَا بُدَّ أَن تَعرِفَ مَن يَصلُحُ لِأَخذِ دِينِكَ مِنهُ، وَتَأخُذَ مِنهُ، إِن كُنتَ تُرِيدُ الحَدِيثَ فَلَا تَأخُذ إِلَّا مِمَّن عَرَفتَ دِينَهُ وَتَقوَاهُ وَعَدَالَتَهُ، وَإِن أَرَدتَ الفِقهَ فَلَا تَأخُذ إِلَّا مِمَّن تَعرِفُ دِينَهُ وَعَدَالَتَهُ وَثِقَتَهُ.. وَهَكَذَا..«إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ» عَوْنُ الْبَارِي (٢/ ٨٨٩)