يا أهل العالم ان المهدي مظلوم 💔
описание
هل تظن للحظه بأن خيار نصرة صاحب الزمان عج عندما يظهر تلك الساعه سيكون خيارك و أنه بأمكانك تقرير مصيرك بنفسك ..؟؟ كلا يا أخي أعمالك أفعالك ومواقفك المسبقه قبل الظهور الشريف هي التي ستقودك إلى مصيرك المحتوم
573
подписчиков
Охват к подписчикам
48,2%
ERR
Реакции к просмотрам
0,43%
24 на 20 постов
Пересылки к просмотрам
1,01%
56
Постов в день
0,0
всего 20
Где отзываются чаще
доля реакций к просмотрам- 26 июл.«اللهم ارزقني قدم صدقٍ عندك مع الحسين وأصحاب الحسين.» ما أشدها من كلمات... كأن المؤمن يقول: يا رب... أخاف أن تخونني قدمي ساعة الامتحان... يا رب... إذا وقف الخوف في وجهي... فلا تجعل قدمي ترجع... يا رب... لا تجعل قلبي يشبه قلوب أهل الكوفة... التي أحبت الحسين... ثم تركته ساعة الخوف... يا رب... إذا نادى الحسين... فلا تجعلني أبحث عن عذر... وإذا نادى ولده القائم... فلا تجعل أول من يتأخر... أنا. فيا من تمشي إلى الحسين... لا تجعل غايتك أن تصل إلى الضريح فقط... بل اجعل همك... أن تعود من الأربعين... بقلبٍ لم يعد الخوف يقوده... وبقدمٍ تعودت أن تمضي إذا نادى الله... حتى إذا نظر إليك الحسين عليه السلام... ورأى صدق خطوتك... أخذ بيدك... وسلّمك إلى ولده القائم... وقال: يا بني... هذا ممن تعلّم في مدرسة كربلاء... أن الإمام لا يُترك عند الخوف... وأن الوفاء لا يُؤجَّل حتى تزول الفتن... وأن القلب إذا صدق... سبق القدم إلى نصرة وليّ الله.2,90%
- 25 маяخرج من المدينة ليلًا… بهدوء المشتاق المكسور.. وكأن المدينة كلها كانت تبكي خلفه.. حتى القبر الشريف… كأن الحسين عليه السلام كان يودّعه وهو يعلم أنه لن يعود. ثم وصل إلى مكة المكرمة… بيت الله… ملجأ الأرواح ♥️ … المكان الذي يأوي إليه الخائفون.. لكن حتى مكة لم يسمحوا له أن يبقى فيها.. أرادوا اغتياله ولو كان متعلقاً بأستار الكعبة .. وكأن الدنيا كلها كانت تضيق على قلبه.. فخرج منها أيضًا… وهنا تتجلى هجرة الحب بأقسى صورها.. لأن الإنسان حين يحب الله حقًا، قد يُسحب منه كل شيء… كل وطن… كل أمان… كل حضن… حتى يبقى الله وحده. ففي دعاء عرفة كان الامام الحسين عليه السلام يخاطب الله بهذا الدعاء وكأنّه يجرّد روحه من الدنيا كلمةً كلمة فلم يكن يتكلم بكلمات محفوظة… بل كان يكشف سر قلبه لله.. ماذا وجد من فقدك؟ 💔 وما الذي فقد من وجدك؟ فهذه ليست عبارة جميلة فقط… هذه عقيدة عاشها بدمه.. فلم تكن هذه الكلمات دعاءً يُقرأ فقط… بل كانت طريقًا سار عليه حتى النهاية.. حين قالها، كان يهيّئ قلبه للهجرة الكبرى… الهجرة التي لا يبقى فيها تعلّق إلا بالله.. فترك المدينة، ثم مكة، ثم الماء، ثم الأصحاب، ثم الإخوة، ثم الأبناء… وكلما أخذت كربلاء منه شيئًا، ازداد اقترابًا من الله.. و كأنه كان يطبّق دعاء عرفة سطرًا سطرًا .. فكل فقرةٍ في الدعاء تحوّلت إلى تضحية، وكل دمعةٍ فيه تحوّلت إلى ذبحٍ على رمضاء العشق الإلهي.. حتى الرضيع…لم يكن طفلًا فقط، بل كان آخر تعلّقات القلب التي قدّمها الحسين قربانًا لله 💘 .. ففي كربلاء لم يكن الحسين عليه السلام فقط يقاتل، بل كان يهاجر من تعلّقٍ إلى تعلّق أعلى.. في كل مصيبة كان يرتقي.. حين سقط علي الأكبر… انكسر قلب الأب، لكن روح العارف اقتربت أكثر من الله.. حين قُطع العباس… انهدّ ظهر الأخ، لكن نور التسليم ازداد.. وحين رفع الرضيع نحو السماء… كانت تلك آخر نقطة ضعف بشرية يقدمها قربانًا بين يدي الله.. أي عشق هذا 💔...؟ أن يعطي الإنسان لله حتى الأشياء التي لا يستطيع القلب احتمال فقدها .. ولهذا كانت غربة الحسين موجعة جدًا… لكن لأنه وجد الله، لم يشعر أنه خسر .. وهنا سر العشق الحسيني… ثم يقف وحيدًا وهو يقول بطمأنينة العارف إلهي رضًا بقضائك، تسليمًا لأمرك..2,53%
- 23 мая 2025 г.عندما نقول ان السيدة الزهراء عليها السلام أمنا وأمير المؤمنين عليه السلام أبونا فما هو معنى كلمة الأم والأب ؟ ان الأم والاب يأخذون افضل لقمة يحرمون انفسهم منها ويضعونها في فم ابنائهم فهذه خصوصية الام والاب يضحون بأنفسهم لأجل ابنائهم أي أنهم في الساحة الوجودية ينحدر منهم العطاء ♥️.. بل يجعلونك على نفس المأدبة التي يجلسون عليها... فنحن لسنا منفصلين عنهم بل اتصالنا بهم دائمي كالضوء بالنسبة الى مصدر مصدر الضوء اذا لحظه من اللحظات انقطع مصدر الضوء ينعدم الضوء.. فالفيوضات العالية التي تصل من الله سبحانه وتعالى المجري لها هم اهل البيت الى ان تصل الى شيعتهم كأوراق الشجرة المتصلة بالغصون اذا انفصلت ماتت.. أي ان الانسان له حياة طالما متصل بهذه الشجرة فالغصن اذا انفصل عن الجذع يموت و الجذع اذا انفصل عن الاصل يموت 💔 فكل الخيرات من حضرة الام نحن نترعرع في وعائها فهي امنا حقيقة فالانسان لا سمح الله اذا صار منه عقوق الوالدين فهذه مشكلة فهذا الامام الرؤوف الرحيم على المؤمنين ماذا فعلوا به💔 !!1,35%
- 23 мая 2025 г.يوم ٢٥ من الشهر، هو يوم مبارك، حيث نزلت فيه الرحمة، وولد فيه خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام، وعيسى بن مريم عليه السلام، لنرفع أكف الدعاء، نطلب من الله أن يعيننا على إصلاح أنفسنا وأهلينا أن نقول من قلوبنا: "إلهي، أصلح لي أولادي، أصلح لي بناتي، واجعلني من جند الإمام، من أنصاره، من الممهدين لدولته المباركة." ♥️ أن نصلح الأرض، يعني أن نبدأ من أنفسنا، من بيوتنا نكون مراقبين، نكون مصلحين، نكون دعاة بالرحمة، لا بالعنف. فالإصلاح لا يكون إلا بالحب، وبالعلم، وبالصبر.. نحتاج الى سعي و وعي ودعاء نستغل يوم دحو الارض بالدعاء ونطلب من الله سبحانه وتعالى إلهي بغربة صاحب العصر والزمان 💔 إلهي وفقنا لنصرة الإمام كيف أنصر؟ إمام زماني؟ أنصر الإمام بأن أكون صديقة للأولاد والبنات، أستوعب، أطهر، هذه الأرضية ، أكون مصلحة أشارك الإمام بهذا المشروع مشروع الإصلاح مؤامرات العدو أبطلها بالسعي وبالدعاء حتى لا يهدم العدو علي بنائي كي تدعيلي الأرض، لأن الأرض خلقت من أجل المصلح، فتشهد لي بالإصلاح ولذلك ورد أن الأرض كادت أن تنقلب في يوم عاشوراء حينما صعد شمر اللعين على صدر الحسين عليه السلام واراد ان يحتز رأسه الشريف 💔 فمد يده إلى الأرض يهدّئها، وكأنه يقول لها: "اصبري، فهناك مشروع عظيم في الطريق... مشروع المهدي المنتظر..." فالحسين عليه السلام مهد، ونحن علينا أن نكمل المسير علينا أن نكون مستعدين أن نفهم معنى قوله: "اللهم عرّفني نفسك، فإنك إن لم تعرّفني نفسك لم أعرف نبيك، اللهم عرّفني نبيك، فإنك إن لم تعرّفني نبيك لم أعرف حجتك، اللهم عرّفني حجتك، فإنك إن لم تعرّفني حجتك ضللت عن ديني.." اللهم وفقنا لمعرفة الإمام، ووفقنا أن نكون من الداعين إليه، من العاملين على إصلاح الأرض بين يديه اللهم اجعلنا من عبيدك المصلحين، من ورثة الأرض، من الراسخين في الولاء، والمخلصين في الطاعة.0,85%
- 8 мая 2025 г.أحد أولياء الله يقول: "في ليلة من الليالي، كنت قائمًا بين يدي الله في تهجد ومراقبة في مسجد جمكران، حتى فُتحت أبواب المعرفة على قلبي وإذا بي أرى المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه الشريف)، فلما وقعت عيني عليه، بكى 💔... وقال لي: نعم، قد جئت، ولكن... لماذا تأخرت؟ كنا نشتاق إليك، لماذا هذا التأخر؟ نحن نحب أن نراكم، نشتاق لحضوركم، فقط مدّوا أيديكم إلينا.... نعم، إن بكاء الزهراء، وتضحيتها، وآلامها، كلها لأجل هذه القضية العظيمة، وهي... بنت النبي الوحيدة! فاطمة... وما أدراك ما فاطمة! هذه السيدة الجليلة، ضحّت بنفسها من أجلنا من أجل أن تُثبّت الولاية، من أجلنا نحن، الشيعة! وهذا يبيّن عِظم شأننا عندهم! فلنحذر أن نصغّر أنفسنا، لا، لا والله، نحن عظماء عندهم، وكل هذا لأجلنا ♥️ فاطمة... دافعت عن الولاية، وقفت بجسدها النحيل مع أمير المؤمنين، تصدّت وحدها، أدّت دور المعسكر بأكمله، حتى رضّوا ضلعها، وأسقطوا جنينها 💔 فـٓ يا موالي، فأنت لست وحدك... إنهم معك، ينظرون إليك، ينتظرونك أن تقوم.0,80%
- 23 мая 2025 г.يوصونا دائماً بصلاة الاستغاثة بالزهراء عليها الصلاة و السلام وهي الام الحنونة سلام الله عليها لن تتركك فإذا حصلت لك شدة قل {يا اماه} 💔 وحاول ان تجعلها {حلقة الوصل} بينك وبين صاحب العصر والزمان عليه السلام حتى تتخلص من الحجب الظلمانية والغفلات فـ الزهراء بكائها وحنينها وانينها كما يقولون ليس للأرث وانما لأجل شيعتها تبكي على تخلف الامة فـ كل ذنب وغفله سطر في وجه فاطمة 💔 يأتيكُم أمرنا بغتتةً.. الكسول لا يفيد امام زمانه عج , الانسان النشيط الذي له عنفوان له طموح هذا الذي يستعين به امام زمانه و يرتضيه فأن طريق النور مفتوح للجميع وهذه دعوة لكم ان الله قد من على البشر مِن امثالنا بان فتح لنا ابواب الخير، وهي مشرعة في وجوهنا لكن عميت عيون الناس عن رؤيتها.. فقد طلبك المحبوب لدخول هذا الباب النوراني لكن في المقابل عليك أن تؤدي له شرط الحب ♥️ هل تعرفون ما هو شرط الحب؟؟؟؟ شرط الحب ان تعمل لصالح عباد الله فكيف لك أنّ تهنئ بلقمة هنية وهناك من يتصور جوعاً.. فكيف لنا ان نثبت في بيوتنا بأمان، وهنالك من مهدد عليه سقف بيته.. كيف لنا ان ندعي حب الله، ونحن نغلق باب الخير بوجوه عباده.! هذا هو طريق الحب، وشرط الحب ان يذوب المحب في محبوبه فهناك بعض العوائل المتعففين، الذين يواجهون الفقر بقوة وحزم، لكن الله أرسلهم اختباراً لنا لكِي يختبر شرط حبنا ويختبر كلامنا، هل هو حق ام مجرد لقلقة لسان..!0,77%
- 23 мая 2025 г.في دعاء الندبة، نقرأ: "أين هادم أبنية الشرك والنفاق؟" وهو تساؤل يفتح لنا باب التأمل في وظيفة الإمام المعصوم عليه السلام، تلك الوظيفة التي تتجلى في الإعمار والإصلاح، في البناء والهداية فالمعصوم لا يكتفي بأن يبني، بل يطهّر الأرض والقلوب من شوائب الشرك والنفاق، ليزرع فيها التوحيد الخالص♥️ إن الإصلاح الحقيقي يبدأ من الداخل، من أعماق القلب ♥️ من عمارة الباطن، ليكون الإنسان صادقًا مع ربه، خالص النية في عمله فلا بد لنا أن نهدم ما بنيناه عن جهل، نهدم الشك، والقسوة، والرياء، وكل ما من شأنه أن يولّد النفاق في أرواحنا نريد قلوبًا مؤمنة، صافية، تكون مستعدة لتلقي نور الهداية.. إن الإمام عليه السلام يُمهّد لدولته المباركة لا فقط بالانتظار، بل بالسعي والعمل والإصلاح، ببناء القلوب والبيوت والمجتمعات فنحن مأمورون أن نكون أشداء على الكفار، رحماء فيما بيننا هذه ليست كلمات تُتلى فقط، بل مواقف تُترجم في بيوتنا، في تعاملنا مع أولادنا، مع أزواجنا، ومع مجتمعاتنا..0,71%
- 11 маяأيُّ أعينٍ تبكي الحسين… لكنها ما زالت مفتونة بالدنيا التي قُتل الحسين لأجل أن يحررنا منها؟ موسى عليه السلام لم يدخل الميقات كما نحن… لم يدخل بقلبٍ مشتت، ولا بروحٍ غارقة في الضجيج، ولا بنفسٍ متعلقة بكل شيء إلا الله. لقد صعد إلى الطور مجردًا… جائعًا… منكسرًا… مشتاقًا… أربعون ليلة وهو يُطهّر روحه ليصبح أهلًا للكلام مع الله. أما نحن… فنريد القرب بلا مجاهدة، ونريد دمعة الحسين بلا طهارة قلب، ونريد نصرة المهدي ونحن ما زلنا عاجزين عن هزيمة أنفسنا. كيف نكون من أنصاره… ونحن نهرب من التغيير؟ كيف نزعم الشوق إليه… وقلوبنا لم تحترق بعد من البعد عن الله؟ صاحب الزمان لا يحتاج كثرة كلامنا عنه… بل يحتاج قلوبًا تشبه الطريق الذي سيقوم به. قلوبًا لا تعشق الدنيا. لا تنهزم أمام الشهوة. لا تنطفئ في الفتن. لا تبيع الله لأجل راحتها. لكن الحقيقة المؤلمة… أننا حتى الآن لا نعرف معنى الانتظار. نحن ننتظر الفرج… لكننا لا نتهيأ لصاحبه. نبكي الحسين… لكن هل نحمل شيئًا من غربته؟ من صدقه؟ من تجرده؟ من استعداده لأن يفقد كل شيء لأجل الله؟ موسى حين دخل الطور… ترك قومه، وترك الدنيا خلف ظهره، وصعد بقلبٍ يريد الله فقط. ولهذا حين كلّمه الله… اشتعل قلبه أكثر، فقال: ﴿رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ﴾ أما نحن… فحتى الشوق لا نملكه كاملًا. ولهذا ربما كانت هذه الأيام رحمة من الله… حتى نكتشف حقيقتنا. أننا لسنا أهلًا بعد… لكننا نريد أن نصبح أهلًا. نريد أن نبدأ رحلة الطور. رحلة تكسير النفس. رحلة خلع التعلقات. رحلة البكاء الحقيقي. رحلة العودة إلى الله قبل أن ندّعي حب أوليائه. يا صاحب الزمان… نحن لا نقول إننا أنصارك… بل نقول: خذ بأيدينا لنصبح أهلًا لأن نُحسب عليك. ويا حسين… علّم قلوبنا كيف تبكيك بصدق، لا بعاطفة عابرة تنتهي بانتهاء المجلس. في هذا الشهر… لا نريد مجرد دموع… نريد قلوبًا تتبدل. أرواحًا تصعد إلى الطور. ونفوسًا تُحرقها أشواق الله حتى تصبح مستعدة ليوم الظهور.0,56%
- 25 июл. 2025 г.سوف أكشفٌ عن حقيقتك، التي نسيتها نعم، أنت خُلقت لأجل صاحب الزمان، خُلقت له، فيه، من نوره، ولخدمته… وهذه ليست مبالغة، بل سرّك الذي لم تعرفه بعد. ١♥️في أصل الخلق… كنت من جنوده حين خلقك الله، ما خلقك عبثاً خلقك في زمان غيبته، لتكون جزءًا من خطة الله الكبرى في نصرة الإمام المهدي عليه الصلاة والسلام. كان من الممكن أن يخلقك الله في زمن نوح أو موسى أو الحسين عليه السلام… لكنه اختارك لهذا الزمن، زمن غياب صاحب الأمر 💔.. لتكون جنديّ له فأنت من البداية مخلوق لنصرته مخلوق لتمهيد الطريق إليه مخلوق لتكون من عبيده، من خدامه، من عشّاقه♥️المهيّئين لليوم العظيم: يوم ظهوره. ٢♥️ في عهد الذرّ… عُرِض عليك الإمام، وقبلتَ به.. في الروايات، في عالم الذر، قبل أن تُخلَق في جسد، عُرِض عليك ربّك، نبيّك، وأئمّتك. وسمعت اسم الحجة بن الحسن، وقلبك اشتعل ❤️ وقلت: لبّيك… أنا له، أنا جنده. أتعلم ماذا يعني هذا؟ يعني أنك في الأصل، خُلقت له، قبل أن تولد هنا… وروحك عاهدته… ثم جئت إلى الدنيا لتُثبت ذلك العهد، أو تخونه. ٣♥️وجودك مرهون بوجوده كل نفس تتنفسه، هو سبب فيه. > "بِبَقائِك بَقِيَتِ الأرضُ والسماءُ." أنت لا تعيش لنفسك، تعيش ببقائه… إذن أنت مخلوق له، تعيش لأجله، ترزق من أجله، تحفظ من أجله… كل خير في حياتك هو ظِلّ لرحمته، لولايته، لدعائه لك. ٤♥️في كربلاء… كان لك مكان، وتأخرت عنه في كربلاء، الحسين عليه السلام نادى: هل من ناصر؟ وأنت لم تكن موجودًا… لكن صاحب الزمان هو امتداد الحسين.. أنت تأخرت عن كربلاء، لأن كربلائك الآن مع المهدي عليه السلام.. أنت خُلقت لتفدي الحجة، كما فدى الأصحاب الحسين عليه السلام خُلقت لتموت بين يديه، أو تعيش عبدًا في خدمته. أتعلم لماذا فرضت عليك الطهارة، الصلاة، الصبر، الصيام؟ لكي تُهيِّئ نفسك لتلقاه… لتكون طاهرًا حين ينظر إليك، فتكون خادمًا صالحًا في دولته. كل عبادة هي خطوة واحدة نحو رضاه… نحو نصرة ظهوره. ٥♥️بدون الإمام… لا معنى لوجودك الله خلقك لتكون جندياً في جيش الحقّ، جنديّ صاحب الزمان. إن لم تكن كذلك، فأنت تائه… وجودك ناقص، ضائع، بلا هدف. الآن…♥️هل علمت لماذا قلبك يحنّ له بلا سبب؟ لأنك له خُلقت… ومن دونه تموت داخلياً كل يوم..0,41%
- 25 июл. 2025 г.هل فكّرت يومًا… لو ظهر الإمام اليوم… في هذه اللحظة… ووقف أمامك وقال لك: أتعرفني؟ هل تستطيع أن تنظر في عينيه؟ أم أن الذنوب ستخنقك؟ والخذلان سيسكتك؟ ماذا ستقول له؟ "مولاي انتظرني قليلاً… لستُ مستعدًا"؟ "مولاي امنحني فرصة أن أتوب"؟ الفرص انتهت… أنت الآن في ساعة الظهور… لا مجال للتوبة… لا زمن للندم… بل زمن الاصطفاف: فأين تقف؟ صفوف النصر أم صفوف الحسرة💔؟ هل تدري ما الحسرة الحقيقية؟ أن تبكي يوم الظهور، لا شوقًا بل ندمًا… أن تُطرَد لأنك ما هيّأت قلبك… أن تراه بعينك، لكنه لا يلتفت إليك… يمرّ بك كما مرّ الحسين بأولئك الذين ما نصروه، وقال لهم: ألا من ناصر؟… فخذلوه.. وها هو صاحب الزمان يناديك الآن: ألا من تائب يعدّ نفسه لندائي؟ ألا من عبد يبكي على غربتي؟ أين العيون التي تسهر في انتظاري؟ أين القلوب التي ترتجف حين يُذكر اسمي؟ أين أنتم؟؟💔..... كل يوم تتأخر فيه عن التوبة… فأنت تؤخر ظهوره.. كل ذنب تقترفه… فأنت تؤخر الفرج. كل لحظة لا تعمل فيها لنصرته… فأنت تُبقي السيف في غمده، وهو يختنق شوقًا ليُشهَر في وجه الظلم.. هو غائب، لا لأنه لا يحبك… بل لأنك لم تُهيئ له مكانًا في قلبك، ولا في وقتك، ولا في همّك.. كل لحظة فراغ منك عنه… هي خنجر في قلبه.. 💔 كل ذنب ترتكبه… دمعة تنزل من عينه لأجلك.. هو الذي يطوف الأرض كل ليلة، ينظر في قلوب المنتظرين… فيراها مشغولة… بالأكل، بالنوم، بالهموم الصغيرة، بالملهيات، بكل شيء إلا هو... هو الذي يقف عند قبر جده الحسين، يبكي: متى أُؤمر؟ متى يُؤذَن لي؟ فلا يُؤذَن له… لماذا؟ لأننا لم نستعد 💔 هل تدري كم مرة تأخر أمر السماء بالفرج لأجل تقاعسك؟ كم مرة جاءك النداء: ارجع… تب… استعد… فأعرضت… وانشغلت… تقول بلسانك: اللهم عجّل فرجه، ولكنك بفعلك تؤخره. كم مرة قال عنك الإمام: هذا عبدي، يُحبني بلسانه… ولكنه لا يعمل لي… لا يقوم في جوف الليل… لا يذكرني في خلوته… لا يجاهد نفسه… كيف أنصر به ديني؟ كم صلاة خشعت فيها لله حقًا؟ كم دمعة نزلت لأجله، لا لأجلك؟ كم مرة قمت في ظلام الليل، وقلت: مولاي… اشتقت إليك؟💔 أم أن لياليك نوم، وأيامك غفلة، وسنينك ضياع؟ من تكون؟ من أنت…؟ ألم تقرأ في زيارته: السلام عليك يا عين الله الناظرة؟ فكر… عينه تنظر إليك الآن… الآن! بأي حال يراك؟ ماذا يرى؟ يرى عبدًا يدّعي التهيؤ، ولم يتهيأ… يرى قلبًا ميتًا… عينًا جافة… يداً ثقيلة على التوبة… ويرى نفسه وحيدًا… لا نصير له بين "المحبين" ... أتدري ما الطعنة القاتلة؟ أنك لم تكن عدوًا له… بل من خاصّته… ممن يُقال عنهم: هؤلاء يحبون الإمام… ولكنهم خذلوه أكثر من أعدائه 💔... هل تظن أن جيش الإمام يُبنى بالكلام؟ هل تظن أن أنصاره قوم ينامون عن صلاة الفجر، ويتكاسلون عن توبة، ويبيعون دينهم بلحظات لذة، ثم يقولون: "نحن من المنتظرين"؟ المنتظر لا ينام إلا وهو يبكي، لا يقوم إلا وهو يذكر، لا يمشي إلا وفي قلبه شوق ممضّ، ألم لا يهدأ، حنين لا يُسكَن 💔… هل تطيق أن ترى رايته ولا يؤذَن لك بالدخول؟ هل تطيق أن ترى جيشه ينهض، وأنت واقف خلف الجدار، تبكي: يا ليتني… يا ليتني… ويقال لك: فات الأوان. أتدري ما معنى أن تُطرَد؟ أن تبقى حيًّا، ترى رايته ترفرف، وتُمنع منها… أن ترى السيوف تُشهَر لنصرته، وتُمنع منها… أن تسمع النداء: أين أصحابي؟… وأنت لست منهم. هذا هو الموت الحقيقي. صاحبكم حزين… ليس فقط على ظلم العالم… بل على غيابكم، على خذلانكم، على أنكم لا تشعروا بوجعه .. هو الغريب، المطارد، المظلوم، الحزين 💔… كيف نواسيه ونحن جرحه؟ تريد أن تراه؟ طهّر قلبك. تريد أن تُنادى باسمه يوم الظهور؟ طهّر يدك ولسانك وسريرتك. تريد أن تكون من أنصاره؟ ابدأ اليوم، لا غدًا. لا بعد أسبوع. الآن. توقف عن قول "متى الظهور؟" وابدأ بالسؤال: متى أكون جديرًا بنصرته؟ هل ترضى أن يبكيك الإمام بدل أن تَبكي عليه؟ أما اشتقت أن يُذكر اسمك في حضرته بفرح؟ أن يقول عنك: هذا عبدي، قام من غفلته، وعاد إليّ، وطهّر نفسه، وسهر من أجلي، وترك الدنيا.. قم الآن… قل له: سيدي، لستُ أهلًا، ولكني خجل… فهل تقبل عبدًا مكسورًا، نادمًا، طريدًا؟ وابكِ… حتى يعلم الله أنك بدأت السير حقًا… لا بالكلام… بل بندبة الصدق. لا تنتظر اكثر … بل اخجَل أنك تأخرت… ولا تنتظر أن تراه… بل بكِّر إلى ساحته بتوبة ❤️… واصنع من قلبك محرابًا… ومن دمعتك أول خطوة في درب النصرة.0,22%
- 26 июл.عذراً 💔 ياصاحب زماني: اسأل نفسك سؤالًا واحدًا... لو كان الإمام الحجة عجل الله فرجه هو الذي دعاك إلى هذه المسيرة... فهل ستثبت حتى النهاية؟ ليست زيارة الأربعين مجرد سفرٍ إلى كربلاء... وليست مجرد مشيٍ على الطرقات... ولا هي أيامٌ تنقضي ثم تعود الحياة كما كانت... بل قد تكون من أعظم ميادين الامتحان لنصرة الإمام الحجة عجل الله فرجه. لأن النصرة لا تبدأ يوم الظهور... بل تبدأ يوم يُختبر صدق القلب. وفي كل عام... وقبل أن تتحرك القوافل... تبدأ الأصوات... الطريق خطر... هناك تهديدات... قد يقع شيء... وهنا... لا يُختبر الطريق... بل يُختبر القلب. فالخوف ليس عيبًا... إنه شعورٌ أودعه الله في الإنسان... لكن السؤال الذي سيبقى يطاردك: من يقود خطواتك... الشوق إلى الحسين... أم الخوف من الطريق؟ ثم... قف لحظة... ولا تنظر إلى طريق الأربعين... انظر إلى الكوفة... هناك بدأت الحكاية... آلاف الرسائل... وآلاف العهود... وآلاف الدموع... "أقبل يا ابن رسول الله... فليس علينا إمام." لكن... ماذا حدث عندما امتلأت الطرق بالخوف؟ عندما ارتفعت السيوف... وانتشرت التهديدات... وخاف الناس على أموالهم... وعلى أولادهم... وعلى بيوتهم... تراجع أكثرهم... الذي تغير... هو القلب. الخوف كان أول جيشٍ انتصر على أهل الكوفة... قبل أن ينتصر عليهم السيف. ولذلك... لم يبكِ التاريخ أهل الكوفة لأنهم لم يحبوا الحسين... بل لأنهم أحبوه... ثم تركوه... ساعة الامتحان. وليلة عاشوراء... لم يُخفِ الحسين الحقيقة عن أصحابه... لم يقل لهم إن الطريق آمن... ولم يعدهم بالنجاة... بل رفع عنهم البيعة... وفتح لهم باب الرحيل... وكان يستطيع كل واحدٍ منهم أن يقول: الخطر شديد... والعذر موجود... لكنهم لم ينظروا إلى السيوف... نظروا إلى الحسين... وقالوا: لو قُتلنا ثم أحيينا... ثم قُتلنا ثم أحيينا... ثم أُحرقنا... ثم نُشرنا... ما تركناك يا ابن رسول الله. لم يكن البقاء واجبًا عليهم... وكان باب النجاة مفتوحًا... لكن الحب... لا يعرف الحسابات. الحب... لا يبحث عن أقل ما يبرئ الذمة... بل يبحث عن أكثر ما يرضي الإمام. واليوم... قد لا يقف بينك وبين الحسين جيش عمر بن سعد... لكن قد يقف خبر... أو إشاعة... أو تهديد... أو كلمة من أمٍ تبكي... أو أبٍ يمنع... أو زوجٍ يخاف... أو صديقٍ يقول: لا تذهب... وقد يكون حبهم لك صادقًا... لكن يبقى السؤال الذي لا يسمعه إلا الله: هل سأجعل صوت الخوف أعلى من صوت الشوق؟ وهنا... يبدأ الامتحان. حين تمشي تحت الشمس... وتتعب قدماك... ويشتد عليك الزحام... وتضيق بك الأحوال... ثم تقول: يا حسين... لن أرجع. في تلك اللحظة... أنت لا تتعلم المشي إلى الحسين فقط... بل تتعلم كيف لا تتراجع... إذا دعاك ابن الحسين. فالإمام المهدي عجل الله فرجه... لن يحتاج يوم ظهوره إلى من يعرف اسمه فقط... بل إلى رجالٍ ونساءٍ... تربوا على الثبات... إذا خاف الناس... ثبتوا... وإذا تراجع الناس... تقدموا... وإذا كثرت الأعذار... قالوا: لن نترك إمامنا. ثم اسأل نفسك... إذا كان هذا الخوف قد هزني اليوم... فكيف سيكون حالي... إذا خرج صاحب الزمان؟ ألن يكون ظهوره في زمن الفتن والخوف؟ ألن يُخوَّف أنصاره؟ ألن يُضيَّق عليهم؟ ألن يُحارَبوا كما حورب هو وآباؤه؟ فكيف أقول اليوم: أنا من أنصار المهدي... إذا كنت أتراجع عند أول امتحانٍ يصنعه الخوف؟ الأربعين... مدرسةٌ تُربي الصابرين. تعلمك أن تترك فراشك... وتتحمل الحر... والعطش... وطول الطريق... وتخدم زائرًا لا تعرفه... وتؤثر غيرك على نفسك... وتبتسم رغم التعب... وتعفو رغم الإساءة... وهذه كلها صفاتٌ... سيحتاجها جيش القائم. فإن كنت لا تصبر على مشقة أيامٍ معدودة... فكيف ستصبر إذا حملت راية الإمام؟ ولذلك... قد تكون الأربعين امتحانًا صامتًا... لا يسألك فيه أحد: هل أنت من أنصار الحجة؟ بل أعمالك هي التي تجيب. كل خطوة... وكل تعب... وكل دمعة... وكل خدمة... وكل صبر... وكل مرةٍ انتصرت فيها على خوفك... قد تكون إعدادًا ليومٍ أعظم... يوم ينادي المنادي: ألا يا أهل العالم... إن بقية الله قد ظهر. وإن كنت معذورًا حقًا... وحال بينك وبين الحسين مانعٌ لا تملكه... فهل ينتهي كل شيء؟ لماذا لا تبحث عمن ينوب عنك؟ لماذا لا تقول: يا أبا عبد الله... إن حُبس جسدي عن الوصول إليك... فلا تحبس اسمي عن زوارك... اللهم ارزقني من يمشي عني إلى الحسين، فإن قلبي سبق قدمي إليه. إنها ليست مسألة وجوب... ولا مجرد تكليف... فالشريعة لا تُكلِّف الإنسان بما لا يطيق... ولكن... الحب له لغةٌ أخرى. الحب لا يُقاس بالحد الأدنى من الواجب... بل بأقصى ما يستطيع القلب أن يقدمه. وتأمل هذا الدعاء...0,00%
- 25 маяهناك هجرةٌ لا تُقاس بالمسافات… بل تُقاس بما يُنتزع من القلب لله 💘 .. بعض الناس يهاجرون من أرضٍ إلى أرض، لكن الحسين عليه السلام هاجر من كل شيءٍ إلى الله… هاجر من الراحة، ومن الأمان، ومن دفء العائلة.. حتى من قلبه الذي كان معلّقًا بأطفاله وأحبّته … الحسين عليه السلام لم يكن يتحرك كقائدٍ عسكري فقط، بل كعارفٍ بالله،كإنسانٍ ذاب قلبه في حب الله حتى صار كل ما عنده مستعدًا للفقد ............0,00%