tgindex
مَلَاذ 🏰

مَلَاذ 🏰

Статистика
@MALAZWAYарабский

هنا أشارك معكم رحلتي. أرجو أن تكون هذه القناة اسماً على مسمى، ملاذًا آمنًا للباحثين عن التعافي من الميولات غير الفطرية، وسدًّا لهذا الثغر في أمتنا.

Последний пост
8 июн.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
305
+1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
817
18 постов
Вовлечённость
267,9%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • السلام عليكم, الأشهر الفارطة انقطعت عن النشر و قل تواصلي و ركزت أوقاتي على نواحي أخرى مفيدة لهذه المرحلة البارحة وصلني خبر محزن أوجب علي أن أنشر لكم الآتي لمن قرأ قصتي و رحلتي تحدثت عن شخص التقيت به في أول درب التعافي, كنت أسميه "المرشد" في منشوراتي كان أول…

  • 5 июн.914156

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بناء على رغبة العديد من الشباب, أعيد نشر فهرس منشورات قناتي التي شاركتكم فيها رحلتي أحب أن أذكّر دائمًا أن الهدف الأساسي من إنشاء هذه القناة هو نقل تجربة شخصية، وتوصيل رسالة طالما تمنّيت لو أن أحدًا قالها لي في بداية الطريق…

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بناء على رغبة العديد من الشباب, أعيد نشر فهرس منشورات قناتي التي شاركتكم فيها رحلتي أحب أن أذكّر دائمًا أن الهدف الأساسي من إنشاء هذه القناة هو نقل تجربة شخصية، وتوصيل رسالة طالما تمنّيت لو أن أحدًا قالها لي في بداية الطريق مفادها: نعم، هناك طريق للتعافي من الميولات المثلية و هذا مثال حي. الغاية كل الغاية هي استعراض تجربة و إيصال رسالة صادقة تأذن في الآفاق بأن: إنسان مبتلى، فُتحت عيناه منذ صغره على ميولات غير فطرية، عاش معها سنوات، لم يشعر يومًا بانجذاب طبيعي نحو النساء، لكنه قرر أن يبدأ رحلة تعافٍ واصل فيها حتى أزهرت فيه الفطرة السليمة، وأصبح يشعر بانجذاب طبيعي، قوي، حتى بلغ حدّ الفتنة بالنساء. الرسالة التي أريد أن تصل إلى كل من يقرأ: الأمر ممكن… شخص مثلك تعافى، خرج، و أينعت فطرته =» أنت أيضًا قادر، بإذن الله. وفيما يلي تجدون سلسلة المنشورات التي رويت فيها تفاصيل الرحلة، مرتبة لمن أراد أن يطّلع عليها أو يعيد قراءتها. .الملف الأول: بداية الرحلة .الملف الثاني: التأكد من المحرك و امتلاء الخزان الجزء١ التأكد من المحرك و امتلاء الخزان الجزء٢ .الملف الثالث: سنة أولى تعافي سنة ثانية تعافي .الملف الرابع: التبطيل + وضع الحدود .الملف الخامس: إصلاح العلاقة مع والدي الجزء١ إصلاح العلاقة مع والدي الجزء٢ .الملف السادس: حول ظهور الغيرية و الميولات الفطرية .الملف السابع: التعافي من التعلق الجزء١ التعافي من التعلق الجزء٢ . الملف الثامن الاحتياج و البحث عن العاطفة

  • دعواتكم لأخيكم يا شباب دعواتكم 🤲

  • السلام عليكم و رحمة الله الفترة الفارطة بسبب الانشغال قل تواصلي و متابعتي على التلغرام فتحت اليوم لأجد ما يحصل و يقال في ما يخص مصطفى البراء ذهلت و لم أصدق في الأول, التمس عقلي 100 عذر و أحسنت الظن, علها استراتيجيا لجلب الناس للتعافي, عله تحت تهديد, عله و عله و عله ... الى أن سمعت من بعض الثقات لأفهم كل شيئ في الوقت الحالي, ما أوصيكم به اخوتي أن لا تنسو أخاكم من الدعاء, حتى بعد الزلل و الانتكاس, لا تيأسو من الدعاء له بالتوبة و العودة فقلبه بين يدي الله و الله سبحانه كفيل بأن يرده اليه. فإنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ كانَ يقولُ: دَعْوَةُ المَرْءِ المُسْلِمِ لأَخِيهِ بظَهْرِ الغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ، عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ كُلَّما دَعَا لأَخِيهِ بخَيْرٍ، قالَ المَلَكُ المُوَكَّلُ بهِ: آمِينَ وَلَكَ بمِثْلٍ. فلو هذا الشخص يوما من الأيام أفادك بشيئ, فلا تنسى ذلك الفضل و ادع له بضهر الغير مصطفى في رسالته الصوتية يعترف بأنه منتكس, لم يقدح في التعافي و انما قدح في ضعف نفسه البشرية التي من أصلها الضعف, لم يقنط من رحمة الله حتى في هذه الحالة و أبدى نيته في العودة الى الطريق القويم, أوصاكم بالدعاء له خلينا نركز على هذه النقط و بذور الخير التي بداخل أخينا خليكم سند ليه أمام شياطين الانس و الجن, فلنكن عونا له لا عونا عليه. الآن بمقياس شرعنا و استنادا لديننا السمح انْصُرْ أخاكَ ظالِمًا أوْ مَظْلُومًا. فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللَّهِ، أنْصُرُهُ إذا كانَ مَظْلُومًا، أفَرَأَيْتَ إذا كانَ ظالِمًا، كيفَ أنْصُرُهُ؟ قالَ: تَحْجُزُهُ -أوْ تَمْنَعُهُ- مِنَ الظُّلْمِ؛ فإنَّ ذلكَ نَصْرُهُ. كل بما يستطيع نسأل الله أن يرد مصطفى البراء اليه رادا جميلا السلام عليكم

  • الجزء الثامن: إنَّ صراعي مع الميول غير المرغوب فيها لم ينتهِ هنا، رغم أني وصلت إلى مرحلةٍ تلاشى فيها الميل إلى نفس الجنس، وبدأت تظهر تغيّرات إيجابية في شخصيتي، وبدأ يظهر ميلٌ للجنس الآخر، لكنه كان ممزوجًا بالخوف، بل دعوني أقول: بالرعب. صحيحٌ أن ما وصلتُ إليه يُعَدُّ إنجازًا، لكنني لم أسلم من الانتكاسات، وكان هذا الأمر يُحبطني كثيرًا. كنت أتساءل: لماذا أنتكس إن لم أعد أنجذب إلى نفس الجنس؟ فأمسكت بورقةٍ وقلمٍ، وبدأت أكتب، حتى اكتشفت سبب الانتكاسات المتتالية وغير المبرَّرة. لقد كانت بسبب التفكير الزائد في المستقبل. أسئلة كثيرة كانت تُلاحقني أينما ذهبت، مثل: هل سأتزوّج؟ هل سأنجح في علاقة مع أنثى؟ لماذا لا يوجد انجذاب قوي تجاه الأنثى؟ هذه الأسئلة المستقبلية كانت تولّد في داخلي القلق، إضافةً إلى أنها كانت تُرسِّخ في عقلي الباطن فكرة أني ناقصُ الرجولة. وهنا يحصل – بطريقة لا واعية – خدشٌ في الرجولة يتولّد عنه ضعف في الرجولة النفسية. لكن كما عوّدني عقلي الباطن، فإنه دائمًا يتدخّل بطريقته الخاصة ليخلّصني من هذا المشكل، فبدأ بالبحث عن مصادر الدوبامين التي اعتاد عليها، وعرض أمامي نسبها التقريبية كالتالي: الصلاة والتعبّد: 10% دوبامين الرياضة: 50% دوبامين المطالعة: 20% دوبامين التواجد مع الأصدقاء: 60% دوبامين المخدرات: 70% دوبامين مشاهدة فيلم مشوّق: 40% دوبامين ممارسة السلوك المثلي: 99% دوبامين وهنا ترك لي صديقي العقل الباطن حرية الاختيار، فهو حريصٌ على راحتي النفسية. وبطبيعة الحال، كان اختياري – للأسف – هو السلوك المثلي، لأنه يقدّم جرعةً كبيرة من الدوبامين. وهكذا كانت تحصل انتكاساتي: هروبًا من الواقع ومن التفكير الزائد في المستقبل، متناسيًا أني في طريق التعافي، وأن كل خطوة تحتاج إلى وقتٍ وصبر. لكن الجميل في الأمر أني كنتُ أستطيع تحديد سبب الانتكاسة، مما جعلني أتفوّق على هذا الورم الخبيث الذي يتشكّل في كل مرة. وما كان يُعطيني دفعةً قوية هو تخلّصي من جلد الذات بعد كل انتكاسة، فأحلّق من جديد وأنا أعلم أن الطريق مليءٌ بالمطبّات، وأن السقوط أمرٌ وارد. لكن بما أنني أنا من اخترت هذا الطريق، إذن سأتكيّف معه... يتبع...

  • 4 окт. 2025 г.50174из ktwa444

    رواية جديدة بفضل الله ، دائما في الفترة السابقة قبل شهرين اجد حاجة ملحة لكتابتها ، فكتبتها واخرجت مافي مخيلتي التي تحب أن تحلق بعيدا ..😂🤍 بعنوان ( أعطيتك قلبي ولكن خسرتُ روحي ) .. يلا الناس اللي عندها مشكلة ( التعلق) .. أخيرا كتبنا لكم شئ 😅🤍 . لمراجعة فهرس الرويات .. فهرس رقم ٤ .

  • 1 окт. 2025 г.5074из ktwa444

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا شباب اتمنى تدعموا هذة القناة ..😍 لأخونا يوسف ، وهي قناة تحفيزية جدا وفيها مشاركة للتجارب الشخصية 👇 https://t.me/TofolatyTa3fae

  • 27 сент. 2025 г.5575из Mohamed50666

    تطبيق "لا أبرح حتى أبلغ التعافي💎" ماذا ستجد بداخل التطبيق؟ • 🤝 مجتمع داعم شات تسولف وتأخذ راحتك. • 🏆 عداد أيام يحفّزك يومًا بعد يوم. • 📚 مكتبة شاملة تضم كل كتب التعافي. •🔜وقريبًا… كل برامج التعافي بتكون موجودة! •💭مميزات كثيرة جداً حملة وماتندم حمّل التطبيق الآن وابدأ رحلتك: 🤳 للأندرويد: https://play.google.com/store/apps/details?id=co.median.android.welxron 📱 للآيفون (نسخة الويب): https://la-abrah-hata-ablugh.netlify.app/

  • الجزء السابع: بلغتُ سنّ 27، وكان ما يختبئ بداخلي سؤالان: هل سأتزوج؟ وهل سأنجذب إلى الإناث يوماً رغم أنني تخلّصتُ من جميع السلوكيات ولم أعد أتحسس انجذابًا للذكور؟ سأعود بكم الآن إلى طفولتي وعمق أفكاري حتى نكتشف السبب معًا. هذا سؤال فلسفي يحتاج إلى إجابة مطوَّلة ومفصَّلة. عشتُ طوال حياتي مستعينًا بالعديد من الحيل الدفاعية، وقد اكتشفت بعضها أثناء رحلة التعافي وبفضل المطالعة. من بين هذه الحيل: الاسترضاء (الرضائية): استعملتها منذ الطفولة؛ كانت ناجحة مع العالم الخارجي لكنها لم تمنحني السلام الداخلي. كنت أرضي كل من تسول له نفسه الإيذاء، وأحيانًا أسبق الآخرين بالاسترضاء كضربة استباقية أمام شخصيات قوية حتى لا يصلوا إليّ. كل ذلك كان على حساب وقتي ومشاعري ومصالحي الشخصية. المثالية: سعيتُ لأن أكون مثاليًا في الدراسة، والمظهر، والنظافة، وحتى في الكلام. استخدمت مصطلحات وقوالب لغوية توحي بالنضج فتعرّضت للتنمر من أقراني الذين لقّبوني بـ«العجوز» بسبب أفكاري وأسلوبي المختلف. ومع هذا الصخب لم أصل إلى السلام الداخلي. تقليد أقراني (التماهي): لما رأيتُ من هم في سني لديهم علاقات عاطفية، رغبتُ أيضاً في ذلك. لكنني شعرت أن شخصيتي مهزوزة وذكورتي النفسية مشوّهة. اخترتُ ـ بدافع الخوف من الرفض والتنمّر ـ فتاة كانت بوجهة نظر القسم «غير جميلة» ومرشحة للتنمّر بسبب ظروفها واختلافها. تواعدنا لكنها لم تكن جذابة لي فعليًا؛ كنت أصطنع وأشعر بالملل. هذه الخطوة جعلتني أكثر عرضة للسخرية. التمارض والدين (التهرّب): كنت أتظاهر بإصابة في ساقي لأتجنّب حصص الرياضة لأنّي أخاف من التماس الجسدي والمناظرة التي قد تفضح ضعفي أمام الآخرين. كنت أشاهد اللاعبين والمتنمرين وأحلم بأن أمتلك صفات القوة لديهم. في المقابل، لجأت إلى الالتزام الديني أحيانًا كحكمة دفاعية لأجل إيقاف أسئلة الناس عن عدم امتلاكي «صديقة»؛ كنت أجيب بأنها محرّمة، أو أسابق الناس بموعظة لأجل إغلاق موضوع الاختلاط. الرياضة «الذكورية»: اخترت كمال الأجسام في سن 16 ظنًا أنها ستمنحني القوّة والقبول. لكن الدخول في مقارنة مستمرة مع أجسام أخرى زاد الإغراء بصور الرجال المثالية في مخيلتي، واستمرت الرغبة والشك والالتباس. الالتحاق بعالم ذكوري (العمل): التحقت بوظيفة ذكورية مليئة بالتحدي والمخاطر لأثبت رجولتي أمام المجتمع. اضطررت إلى تقليد سلوكيات الرجال الشرسة واللغة الفظة حتى أنجو. مع الوقت أصبح ذلك التماهي جزءًا من شفائي — أحد شروط التعافي هو التماهي مع عالم الرجال، وبالتالي صار هذا المسار علاجًا دون أن أعلم. بعد هذا الغوص في خبايا نفسي، نعود إلى سنّ 27 حيث كانت تساؤلات عديدة تدور في رأسي: ما هو التعافي؟ ما هي بوادر التعافي ومؤشراته؟ متى أستطيع أن أقول إنني تعافيت؟ لماذا لا توجد استجابة جسدية اتجاه أنثى حتى الآن؟ هل ما أعيشه خدعة وليس تعافيًا حقيقيًا؟ هل قد أظل وحيدًا طوال حياتي؟ لماذا يخيفني الدخول في علاقة مع أنثى؟ هذه أسئلة سأجيب عنها في الأجزاء القادمة. — يتبع —.

  • الجزء السادس من منكم استشعر قرب الله؟ ومن منكم أصبح يستشعر زيارة إبليس له وهمساته وضحكاته بعد أن ينتصر عليك؟ نعم، في تلك المرحلة كنت أكثر وعيًا من ذي قبل، وأدركت أن التعافي لن يكتمل ولن يتحقق إلا بالقرب من الله. كنت أستشعر قربه، وما زلت أذكر يوم أصبت بعدوى فيروس كورونا ووضعوني في الحجر. كنت في غرفة قديمة جدًا، بُنيت في عهد الدولة العثمانية، عمرها أكثر من 400 سنة. ولماذا الاستغراب من الأربعة قرون؟ فأنا أعيش في أرض كانت يومًا ما إيالة عثمانية. شعرت بالوحدة والملل والتوتر وكثرة التفكير والوساوس. كنت أسمع همسات الشيطان يأتي ناصحًا: "لماذا لا نستمتع بعيدًا عن هذا القلق؟ فكل الوسائل متاحة: هاتف مزود بالإنترنت، وغرفة مغلقة." وبئس النصيحة هذه! كانت البيئة خصبة لإنبات زلة أو انتكاسة. وهنا تدخل العقل الباطن بطريقته الخاصة لينقذ ما يمكن إنقاذه ويبعد عني الملل. وفعلًا حاولت، لكن النفس اللوامة لم تتركني أستمتع أو أكمل متعتي. فانتصرْتُ على العقل الباطن وإبليس. لكن ما لم يكن في الحسبان، هو أن جلد الذات هاجمني وعاقبني بشدة حتى بكيت. وقلت في تلك اللحظة مخاطبًا ومجادلًا (والجدال من صفات بني إسرائيل): "اللهم اغفر لي تطاولي. يا رب، ألم تقل إنك تهدي من تشاء؟ وأنا أتعب ونيتي حسنة، أسعى للبعد عن المعاصي، لكنك لم تهدني... لماذا يا رب؟" ثم استغفرت، وقلت في نفسي: سأقرأ بعض ما تيسر من القرآن. وفتحت المصحف الإلكتروني. فاقشعر جسمي وشعرت برعب شديد مما رأيت؛ كان الجواب على مجادلتي حاضرًا أمامي: ﴿إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ 📖 البقرة: 169 استشعرت وجود الله وعظمته ورحمته، وفي نفس الوقت استشعرت وجود إبليس وخبثه، كأني أسمع ضحكاته. ومن هنا كانت انطلاقة جديدة وجهد أصدق. لكنني ما زلت عبدًا ضعيفًا، وأقر بقلة حيلتي. كان علي أن أكتشف أمورًا مختبئة تعرقل تقدمي، ومع ذلك كان الله يمهد لي الطريق رغم تقصيري وجحودي. وما زلت أذكر تعلقي بصديقي تعلقًا مرضيًا. كنا نشترك في الغرفة والعمل، وهذا التعلق أتعبني وعطّل تقدمي. دعوت الله منكسرًا: "يا رب، إن هذا التعلق أرهقني، ودواؤه الهجر، لكن هذا لن يتحقق... فاجعل لي مخرجًا." كنت أفكر في الهجر والابتعاد، لكن ذلك كان سيكلفني حريتي (السجن). لم تمضِ عشرة أيام حتى استجاب الله لي، ووقع ما لم يكن في الحسبان؛ فقد قاموا بتحويل صديقي إلى مكان بعيد. كنت فرحًا جدًا، حتى إن زملائي استغربوا من فرحتي: "أليس هذا صديقه المقرب الذي كان يجود عليه بالهدايا والاهتمام؟" فقلت كاذبًا: نعم، أنا سعيد لأن صديقي حُوِّل إلى مكان أفضل من هذا. لكن الحقيقة أن هذا التحول لم يكن صدفة، بل كان استجابة لدعائي؛ فمن المستحيل أن يُحوَّل بموجب القانون إلا إذا ارتكب خطأ مهني، وهو لم يخطئ. أرأيتم كيف أن الله سميع عليم رحيم بعباده؟ وهنا حدث تحول في أفكاري المغلوطة. قلت لنفسي: يجب أن أتعلم كل ما يخص الجانب الروحي، فلا يجوز تغليب العقل على النص. ولن أتعلم ولن أصحح أفكاري إلا باتباع علمائنا. فأصبحت أستمع لهم بحب واهتمام، لما يقدمونه من معلومات دينية قيّمة تكون سدًا منيعًا أمام السقوط أو الانتكاس. (العلماء ورثة الأنبياء). نسيت شيئًا مهمًا: أنا أحب رياضة كمال الأجسام وملتزم بها منذ قررت التعافي. المخدرات لم تمنعني من الرياضة، وقد لعبت دورًا فعالًا في رحلتي؛ فبعد سنوات من التدريب حصلت على جسم متناسق أُحسد عليه، وزاد ذلك من ثقتي بنفسي. حتى إن الناس صاروا يلقبونني باسم ممثل مشهور قوي البنية والشخصية. لكن القصة لم تنتهِ هنا... بل سأغوص بكم في أعماق عقلي وطفولتي الحبيسة داخل هذا الشاب. ........يتبع

  • الجزء الخامس أفأنت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون؟ إن الله لا يظلم الناس شيئًا ولكن الناس أنفسهم يظلمون. نعم، لم أكن أبصر وكنت لنفسي ظالمًا. والجميل أنّه كانت عندي نفس لوّامة: قبل المعصية، وأثناءها، وبعدها. استمررت في تعاطي المخدرات لمدة ثلاث سنوات، وفي نفس الوقت كنت مواظبًا على البحث عن أسباب التعافي؛ أقرأ وأبحث دون يأس. وفي أحد الأيام، بينما كنت جالسًا وحدي تحت تأثير جرعة من المخدرات، خطرت ببالي أفكار للقيام بسلوك قهري (فتحت فيديوهات مخلة). لكن ضميري أنبني، وقلت في نفسي: ألم يحن الوقت لتبصر وترى الحقيقة؟ فخرجت من تلك الفيديوهات وقلت مخاطبًا: يا رب دلّني على الطريق فأنا تائه. ومن أصعب العقوبات أو الابتلاءات الإلهية هو التيه، وقد سلّطه الله على بني إسرائيل. جلست لثوانٍ أفكر، ثم قلت: لماذا لا أبحث في تطبيق اليوتيوب؟ لعلي أجد حبل نجاة، فأنا كنت دائمًا أبحث عن الحلول في غوغل أو يوتيوب. لكن في ذلك اليوم، بحثت عبر منصة فيسبوك. كتبت: علاج المثلية، وإذا بالعشرات من الصفحات تظهر أمامي. زرتها كلها، لكن كانت هناك صفحة مميزة شعرت بالصدق فيها، وكان صاحبها يدعو من يريد التعافي للالتحاق بالتلغرام. فقمت بتحميل التطبيق ودخلت على القناة (قناة براء). لم يكن عندي الشجاعة للانضمام إليهم، فاكتفيت بالتلصص وسرقة الكتب الموضوعة ضمن مصادر أبطال التعافي دون أخذ إذن 😅 ( سامحني ) . لكن كانت تلك الكتب قيّمة جدًا ولم أرَ لها مثيلًا؛ قرأت حوالي عشرين كتابًا عن التعافي، وأهمها: الآخر القريب الداء والدواء شفاء الحب أمضيت شهرين ملتزمًا بخطة وضعتها لنفسي: التوقف عن كل السلوكيات (كنت متوقفًا عنها منذ سنوات مع انتكاسات متباعدة). تقوية الجانب الروحي (المخدرات لم تكن تمنعني؛ كنت أصلّي وأدعو الله أن يخلصني من إدمانها وينير بصيرتي). القراءة العلاجية. كانت هذه الخطة نافعة لي، لكنها لم تكن كافية؛ كان هناك ما ينقصني. وبعد شهرين من الالتزام، تشجعت وقلت في نفسي: إن الله سترني وأنا أعصيه، فلن يفضحني وأنا أطلب التعافي. فطلبت الانضمام إلى المجموعة، وقبلني الأخ صاحب قناة براء في قناته جزاه الله خيرًا. وهناك اكتشفت معلومات جديدة وقيمة تتحدث عن الجروح وعن الاحتياجات غير الملبّاة. كنت أجتهد وأبحث أكثر وأكثر، ولن أنسى دعم الإخوة في المجموعة (لن أذكر أسماءهم حفاظًا على خصوصيتهم). فلربما قصتي تُكتب يومًا ما وتُدرَّس في الجامعات. دعونا نعود لما كنا نتحدث عنه... نعم، اكتشفت معلومات قيّمة فتعمقت فيها، ومن هنا بدأ التغيير الحقيقي. فإنضمامي للمجموعة لم يكن صدفة؛ أمضيت أربعة أشهر، ثم بعدها أخذت قرار التوقف عن المخدرات بالاعتماد على نفسي. لم يكن الأمر سهلًا، فبدأت بتقليل الجرعات يومًا بعد يوم، ثم استعملت بعض المهدئات التي تساعدني على النوم. والحمد لله، تخلصت من الإدمان وانطلقت لأتفرغ للتعافي من الميول غير المرغوب فيها. في هذه المرحلة، تخلصت من التخيلات الجنسية ومن الانجذاب لنفس الجنس بنسبة كبيرة، وتلاشت السلوكيات تمامًا، وأصبحت شخصًا آخر. لماذا رفعت حاجبيك وابتسمت؟ 😅 التعافي أبعد من مجرد التوقف عن جميع السلوكيات؛ فطريق التعافي متعرج، وسأخوض فيه معارك أخرى. فلقد كانت الحرب مع المثلية سجالًا: مرة أغلبها، ومرات تغلبني. ... يتبع

  • الجزء الرابع : كان عنوان الكتاب غريبًا: "شفاء الحب". تساءلت: ماذا يعني هذا العنوان؟ لكنني لم أحكم على الكتاب من غلافه. كانت المقدمة جميلة وملهمة، فأُعجبت بالكتاب واستمتعت بكل كلمة فيه. من شدّة فرحتي وحماسي، أكملت قراءته في 48 ساعة فقط. كنت سعيدًا لأنني وجدت أخيرًا من يفهمني، وشعرت أن هناك أملًا في التعافي. خصوصًا أنّ الكتاب كان يتكلم عني تمامًا؛ فحين كنت أقرأه، كنت أغيّر ضمير الغائب وأضع مكانه ضمير المتكلم (أنا)، لأنه يتناول كل مشاكلي. وما لفت انتباهي فيه هو عندما ذكر الكاتب أن سبيل النجاة هو: الاندماج في عالم الذكور، وتأكيد الرجولة داخليًا، والتوقف عن جميع السلوكيات، وشفاء الجروح. لكنني لم أفهم حينها ما المقصود بـ "الجروح"، لذلك لم أولِها اهتمامًا. بينما تبنّيت التوقف عن السلوكيات (مع العلم أنني كنت متوقفًا عن السلوكيات المثلية منذ ما يقارب السنتين)، وكذلك فكرة الاندماج مع الذكور. فقلت في نفسي: "أنا مندمج معهم بالفعل، فهل يعني هذا أن أندمج أكثر من ذلك؟" في تلك الفترة هجرتني الأحلام المثلية والاحتلام، واحتلت مكانها أحلام متكررة تتضمن أنني مع فتاة جميلة لكنني أفشل أمامها. كان همّي الوحيد هو النجاح في علاقة كاملة مع أنثى ترضي الله. وأذكر حلمًا متكررًا: كنت أرى نفسي أصلّي عكس القبلة، وتكرر الحلم عدة مرات. لم أجد له تفسيرًا، لكنه كان على ما يبدو رسالة تحذيرية من خطر محتمل. وقد تحققت هذه الرؤيا لاحقًا، لأنني أسأت فهم شرط "الاندماج مع الذكور". نعم، اندمجت معهم، لكن من الباب الخطأ: عالم المخدرات واللهو والمجون. لا أنكر أنني حينها أحسست برجولتي لأنهم قبلوني بينهم، وكنت أشعر بالفخر كوني "رجلًا يفعل ما يشاء": أتعاطى المخدرات والخمور والسجائر، وأسهر وألهو. لكن هذا كان له تبعات خطيرة. في هذه المرحلة، تلاشت الميول المثلية بنسبة 90% تقريبًا، دون عناء. لكن هذا لم يكن تعافيًا حقيقيًا، لأن الميول كانت ما تزال كامنة. والسبب في غيابها كان: استبدلت السلوك القديم ومصدر الدوبامين (المثلية) بسلوك جديد يمنح دوبامين أعلى (المخدرات). أي أنني عالجت المثلية بالمخدرات. كنت أرى نفسي رجلًا بين الرجال، ولا يجوز أن أفعل ما يخالف ذلك. تخلصت من العزلة والوحدة، فالمخدرات تجعل الإنسان يُكوّن صداقات كثيرة، وتجد نفسك كل يوم مع شخص جديد. وبالتالي، لم يكن هذا تعافيًا، بل مجرد حيلة دفاعية جديدة. لم يكن الهدف منها تأكيد الرجولة داخليًا، بل إثباتها للآخرين: "انظروا، أنا رجل.. هل رأيتموني؟" ... يتبع

  • الجزء الثالث : عمر 19 سنة و انا حاليا في سنة 2019 ، تحصلتُ على وظيفة جيدة، لكنني لم أكن سعيدًا بها. لقد فضلني الله على بقية الشباب في مثل سني، لكنني لم أكن أعلم أن هذه الوظيفة ستلعب دورًا محوريًا في قصتي. كانت الوظيفة تبعد عن مسقط رأسي بـ 600 كيلومتر، كما أن طبيعتها ذكورية، إذ اشتركتُ في السكن مع شباب بعيدًا عن عالم الإناث. كنت أراقبهم كيف يتحدثون ويتعاملون في حياتهم اليومية، فبدأ الغموض يزول عن عالم الذكور، لكنني تعلقت تعلقًا مرضيًا بشخصين. صحيح أنني لم أكن أستحضرهم في مخيلتي لا جنسيًا ولا عاطفيًا، لكنني كنت معجبًا بهم، وأنزعج إن غابوا عني، وأغار إن رأيتهم مع غيري. (للتوضيح: لم أتعلق بهما في نفس الوقت، بل كان بينهما فارق سنة، لكنني جمعت القصة معًا لأن المشاعر كانت متشابهة). كان أصدقائي وزملائي يسألونني دائمًا: هل جربت مواعدة فتاة؟ هل كانت لك علاقات مع الإناث؟ هل جربت الجنس مع فتاة؟ فكنت أجيبهم بنعم، ثم أطلق العنان لمخيلتي وأؤلف سيناريوهات تجمعني بفتاة وهمية، وأقصها عليهم. وفي أحد الأيام راسلتني فتاة، ورغم أنها بدت ساذجة، قلت في نفسي: هذه فرصتي لأثبت أنني رجل وأواعد فتاة. وكنت أتعمد محادثتها أمامهم. لكن وقع أمر اعتبرته غريبًا: عندما كنت أحدثها في الهاتف أو بالكاميرا، كانت تتعمد إغرائي، وكان يحدث لي إثارة رغم أن الحديث معها كان مملًا. ومع ذلك كنت أُثار عندما ترفع مستوى الإغراء (انتصاب + مداعبة). تعبتُ من التمثيل، وكان لا بد من حيلة دفاعية للهروب. وهنا تدخل المنقذ (العقل اللاواعي) لحمايتي بطريقته الخاصة؛ فتديّنتُ تديّنًا مرضيًا حتى لا يحرجني أحد بأسئلته عن الفتيات، فيقولوا: هذا الرجل عفيف. لكن إلى متى سأظل هاربًا؟ مرت الأيام والشهور والسنين، وبقيت على هذا الحال حتى سنة 2020، عندما بلغت العشرين. كنت جالسًا مع الأصدقاء، وكانوا يتحدثون عن زيارتهم لبيت دعارة، وأحدهم فشل في إتمام العلاقة فأصبح محل سخرية منهم. هذه الحادثة لم تمر مرور الكرام بالنسبة لي؛ فقد أدخلتني في دائرة قلق ورعب، وتخيلت نفسي مكان ذلك الصديق الذي فشل. وهناك اعترفت لنفسي علنًا بمشكلتي، وقررت أن أتدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وأول إجراء قمت به هو البحث عن حل عبر اليوتيوب لدى المشايخ، لعلّي أجد ضالتي. لكن يا ليتني لم أفعل، فكل الفيديوهات كانت تتحدث عن العقاب والوعيد، فكرهت المشايخ، وقلت: تبا لهم! بينما علماء الغرب يبحثون عن حلول عملية، علماؤنا يرعبوننا بالوعيد والعقاب. وبسبب تلك الفيديوهات جلدتُ نفسي، وشعرت بالخزي، ثم دخلت في اكتئاب حاد، حتى إن زملائي لاحظوا التغيّر في سلوكي وازداد خوفهم علي. كنت أصلي وأتضرع إلى الله أن يهديني الطريق، وفكرت في الانتحار أكثر من مرة. بل صارت دعواتي في الصلاة: اللهم إن كان الحل هو الموت فعجّل به. بعدها زرتُ طبيبًا نفسيًا، وما إن بدأت أحكي له قصتي حتى فاضت عيناي بالدموع، وانقطعت أنفاسي، وتداخلت مشاعري بين الغضب والحزن والخزي. وبعد أن خرجت من عنده شعرت براحة نفسية، لأنني لأول مرة أشارك همومي مع شخص آخر. لكن عندما عدتُ إليه لاحقًا، اكتفى بمواساتي، فأدركت أنه يفتقر إلى الخبرة في مجال المثلية. ثم زرت طبيبة أخرى، لكنها صرّحت بعجزها ووجهتني إلى طبيب آخر، غير أن التزامه الصارم بالمواعيد لم يتوافق مع طبيعة عملي. وذات يوم، بينما كنت أتصفح اليوتيوب، صادفت فيديو لأحد المعالجين النفسيين المصريين (ولهذا أحب أهل مصر، بلد العلماء). وبينما كنت أقرأ التعليقات، وجدت تعليقًا يقول: أنصحكم بقراءة كتاب "شفاء الحب" للدكتور أوسم وصفي. فقمت مباشرة بتحميله. وكان هذا الكتاب نقطة تحول كبيرة في رحلتي للبحث عن الحرية. … يتبع

  • الجزء الثاني: ملاحظة: ذكرتُ في الجزء الأول مرحلة الحمل، لكنها لا تُعتبر سببًا وجيهًا في ظهور الميول المثلية، بل جعلتني فقط مُهيّأ لاكتسابها بعد أن تعرضتُ لعوامل خارجية لاحقًا. كنتُ طفلًا بريئًا، ذكيًا، أحبّ الفنون والرسم والتأمل. وفي سن الثامنة ظهر عامل فعّال في ظهور الميول المثلية، وهو التعرض للتحرش الجنسي المتكرر من طرف أقرب الناس إليّ: (أخي). لم أكن أعرف تسمية هذا السلوك حينها، لكن يمكنني وصفه بأنه كان مليئًا بالحب والاحتواء من طرف أخي الأكبر. بالنسبة لي كان شعورًا جميلاً، نوعًا من الاهتمام بشأني. وتكرر الأمر عدة مرات، وكبرتُ عامًا بعد عام. مع مرور الوقت لم أكن أشعر بالراحة وسط أصدقائي وأقراني. لم يكونوا يجيدون ما أجيد، ولا أنا كنت أجيد ما يجيدون. كنتُ ميّالًا للفنون، مرهف الإحساس، ومع ذلك لم يُشعرني أحد بالرفض، بل كانوا يحبونني ولي مكانة بينهم. لكن أنا من كنتُ أشعر بالغربة؛ كنت أراهم أقوى مني وأعتبرهم تهديدًا. ولهذا وجدت نفسي مُجبَرًا على البحث عن عالم أكثر أمانًا من عالم الذكور. وهكذا وجدتُ عالمي المفقود: العالم الوردي؛ عالم بلا تحدٍّ، ولا إثبات نفس، ولا عنف. وفي سن العاشرة كنت ألعب مع البنات وأتبادل أطراف الحديث معهن. كُنّ يحببنني، لكن لو اختلفتُ مع إحداهن كانت تنعتني بالأنثى أو تُلمّح لي بذلك. كان كلامهن مؤذيًا جدًا، لكنه بالنسبة لي أقل خطورة من عالم الذكور. حتى أمي، إن أحسنتُ مدحتني، وإن أخطأتُ نعتتني بالأنثى أو قالت: "ستصيبك عاقبة عمك". كان كلامها مؤذيًا، فكنت ألجأ إلى إرضاء كل من تسوّل له نفسه إيذائي. كنت أساعد أمي في شغل البيت في سبيل الحصول على الثناء، كما كنتُ أحمل على عاتقي مهمة التفكير في حلول للآخرين وأنا في سن صغيرة. أجبرتُ نفسي على أن أكون مهذبًا ومطيعًا حتى يحبني الناس. أما والدي فكان يظن أن الأبوة تقتصر على توفير الطعام. لا أذكر أنه عانقني يومًا أو أخذني في نزهة. لكنني سامحته أثناء رحلة التعافي، لأنه كبر يتيمًا ولم يعرف معنى الأبوة، وفاقد الشيء لا يعطي. أما إخوتي، فكانوا يخجلون بي ويُظهرون ذلك بسبب طبيعتي الحساسة. وهكذا مرّت الأيام والشهور والسنوات، والجرح يكبر بداخلي. عمري حاليًا 12 سنة، وبدأت تظهر عليّ تغيرات من الجانب العاطفي. كنت أنظر إلى الشباب الذين يحملون صفات محددة: قوة جسدية، ثقة بالنفس، وذكورة طاغية. كنت أتمنى القرب منهم وملامستهم، لكن هذا كان صعبًا بالنسبة لي، لأنني لم أكن أجيد التعامل مع الذكور بسبب رسوبي في سنوات الطفولة في تعلم معنى الذكر والرجل. وجدت حلًا لتحقيق هذا، وهو التخيّل. أصبحت أستحضرهم في مخيلتي عاطفيًا، ولم أكن أعرف بعدُ معنى الجنس. كنت أتخيل ملامستهم، عناقهم، والاقتراب منهم. حتى وصلت إلى سن البلوغ، فأصبحت هذه التخيلات أكثر جرأة ومتعة (تخيلات جنسية)، ثم عززتها بالعادة السرية. بعدها بدأت أبحث عن مزيد من المتعة، فتعرفت على الإباحية وأنا في سن 14 أو 15 سنة. كان الممثل يجذب كل انتباهي، ولم أكن ألتفت إلى الممثلة. وأحيانًا كنت أشاهد مع أصدقائي، فأستغرب: ماذا يعجبهم في الممثلة؟ ألا ينظرون إلى قوة الممثل وتفاصيل جسده؟ استمريت على هذا الحال حتى وقعت صدفة على فيديو إباحي مثلي، فأدمنته. وفتح ذلك بابًا نحو البحث عن ممارسة، لكنني كنت أرفضها حفاظًا على كرامتي. وحتى إن وقعت، كنت أجبر نفسي أن أكون الطرف الموجب. كانت تجارب سطحية ومحدودة، ومع ذلك استمريت على هذا الحال. كانت حياتي في تلك الفترة مليئة بـ جروح، وتنمّر، واحتياجات لم تُلبَّ، إضافةً إلى تنمّر من فتيات الثانوية، مما دفعني أكثر إلى الهروب نحو الإباحية والعادة السرية. وعندما بلغت سن الثامنة عشرة، لم أكن أعرف معنى السعادة. كنت أشعر بالفراغ والتيه، ولم أكن أعلم أن ذلك بسبب المثلية. كنت أظن أن الأمر عادي، وأنه سيأتي اليوم الذي سأتزوج فيه، لكنني تساءلت: كيف؟ ومتى؟ الله أعلم. فأنا الذي لم أنجذب يومًا إلى فتاة. يتبع ....

  • السلام عليكم ورحمه الله لي صديق، أحسب أنه من أكثر الناس تقدما في رحلة التعافي و من أنفع الناس و أنشطها في مجموعات الدعم طلبت منه فضلا مشاركة رحلته و وافق بفضل الله و إليكم الجزء الأول قصتي عن البحث عن الحرية ستكون القصة عبارة عن سلسلة من الأجزاء، تبدأ من المرحلة التي كنت فيها جنينًا إلى غاية سن 27، وهو سن الحرية. سأتطرّق لبعض الخطوات غير المدروسة والخطيرة التي لجأتُ إليها في سبيل التعافي، لكنني لا أنصحكم بها لما لها من تبعات خطيرة. الجزء الأول: بدأت القصة وأنا في بطن أمٍّ لثلاثة أبناء، وكنتُ الرابع في بطنها. كانت تعيش رفقة زوجها في بيت أهله، وكان يعيش معهم عمي الذي كان في نفس سن أمي. هذا الشخص لعب دورًا محوريًا في حياتي، وأنا لا ألومه بل أشعر به. كان عمي يلازم النساء، ويُجيد كل ما يُجِدنَه تقريبًا (الطبخ، تصفيف الشعر... إلخ). كان الآمر الناهي بين النسوة، ومن تمردت عليه كان يقف لها بالمرصاد. حتى إنه كان يضع المكياج للنساء في المناسبات ويقوم بتصفيف شعورهن، ومن بينهن أمي. لكنها كانت متمردة وتكرهه بسبب صفاته الأنثوية، وازداد كرهها له وأنا ما زلتُ في بطنها، فكانت دائمة الشجار معه. حتى جاءها المخاض وولدتني. كانت الفرحة تعم العائلة بالمولود الجديد، وبدأت أكبر شيئًا فشيئًا. بدت تظهر عليّ بعض الصفات منذ الصغر (الفطنة، الذكاء، التدقيق في التفاصيل). فكان كل من يراني يقول: "سبحان الله، يشبه عمه في كل شيء"، وكانت تقول أمي: "نعم، لأني في فترة الحمل (الوَحَم) كنت أكره عمه، ولهذا اكتسب صفاته". كنت مستغربًا لأني لا أعرف هذا الشخص، فقد هاجر إلى أوروبا. وكلما كبرت أكثر، ازدادت ملامحي وسلوكاتي شَبهًا به. لم أكن أنزعج من تشبيههم لي بعمي، حتى جاء اليوم الذي التقيت به بعد سنوات. وبمجرد أن رأيته كرهته وكرهت نفسي، وشعرت بالدونية. كانت كل صفاته أنثوية، وكانت النساء يحببنه لأنه يساعدهن وكان من أشد المدافعين عن المرأة. أما أنا، فكنت أشعر بالحزن كلما نادوني باسمه. ومن هنا بدأت عقدة النقص وعدم الثقة بالنفس، وأصبحت أرى نفسي أقل ذكورة وأقل رجولة. يتبع ...

  • Channel photo updated

  • Channel photo removed

  • السلام عليكم رجاءا ادعمو هذه القناة الصاعدة و ذات المحتوى الطيب https://t.me/Raw64788

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضفضة… السراب… الثقب الأسود سبحان الله هذه الأيام قدر الله أن أتحدث مع بعض الإخوة، وكان المشترك من كلامهم هو الملل و اليأس من كثرة الانتكاس ثم خطرت ببالي بعض الذكريات التي حركت مشاعري و اسالت العبرات في عيني أتذكر جيدا، قبل معرفتي بطريق التعافي، كيف كنت أفتح مواقع الشات، وأظل أبحث فيها عن نوع معيّن من الناس، عن شخص كبير في السن أتحدث معه. كنت كالعطشان في صحراء قاحلة يلهث وراء شربة ماء تروي ظمأ الحرمان في داخله. كنت أركض وراء رغيف المشاعر الذي يسد ذلك الجوع الداخلي. الحالة التي كانت تعتريني، تجعلني كالمقعد الذي يلبس زيا من حديد ويجلس تحت حقل مغناطيسي. دوامة… أبحث وأبحث وأبحث… ولا أستطيع التوقف… الواحد تلو الآخر. أعرف ذلك الشعور جيدا يا أخي، كلنا مررنا به، وأدرك صعوبة التوقف والخروج من تلك الدوامة اللحظية. لكن الحقيقة! والواقع المرّ… أنها لهفة وراء سراب، لهثٌ وراء اللا-حقيقة. كنت أتكلم وأتمنى حضن الأب لابنه، كنت أطلب حضنا بريئا يداوي جراحي، أشعر فيه بالأمان والدفء والسكون والسلام. لكن الكل، حتى تلك الحالات الاستثنائية من الناس الذين تقابلهم في مجتمع الممارسين، مهما بلغت ثقافتهم وطيبتهم وأخلاقهم… فإن غايتهم واحدة: الممارسات القذرة والجنس. أذكر ذلك الذل والانكسار… أن تجلس جلسة الضعيف المحتاج، تطلب المساعدة من ذئب ماكر. وأذكر ضياع الزمن في التصفح، حتى تجد ذلك الشخص الذي يمكنه الاستماع إليك. يا له من ضياع للشباب والزمان والوقت والطاقة… يا له من خزي وتعب وإنهاك. لكن تلك المشاعر نفسها، ما لها إلا أن تجعلك أقوى. سَلِّم بضعفك، ولا تترك للشيطان أي مساحة كي يحزنك. أحسن الظن بربك، وانهض من جديد بعزيمة أقوى انت عزيز باسلامك، كرمك المولى على جميع الخلائق و لا تليق لك الا حياة الفطرة و السواء النفسي اللهم ارزقنا الفطرة و السواء الذي تحب و ترضى