tgindex
خطوة Khutwa

خطوة Khutwa

Статистика
@ktwa444Книгиарабский

هذة القناة لكل من يحمل أملً في التعافي من المثلية الجنسية وتبعاتها، هنا تجد بعض التقنيات العلاجية ، فيديوهات ، روايات ، منشورات ، تجارب وقصص كلها تصب حول التعافي ، مرحبا بك في قناتنا لتحقيق الرجوع إلى الفطرة السليمة بإذن الله 🤍🌸

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
742
+2 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
330
19 постов
Вовлечённость
44,5%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 23
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
43
1/48двое суток
49
1/72трое суток
53

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • من دلوقتي لحد بكرة الساعة 11 بالليل بإذن الله، هقدّم استشارات ونصايح مجانية لأي حد عنده سؤال، أو استفسار، أو محتاج نصيحة عن التعافي. الاستشارة هتكون مكالمة صوتية، مدة المكالمة 15 دقيقة فقط. ودي هتكون بإذن الله صدقة عني بالعلم اللي ربنا علّمني إياه، وربنا ينفع بيها كل اللي محتاجها. اللي محتاج استشارة مجانية، يبعتلي رسالة على الخاص... ولو اتاخرت عليك شوية أعرف إني مشغول مع حد تاني وهرد عليك لما أخلص معاه. https://t.me/MustafaAlBaraa

  • 13 авг.57из alaj1234

    بعد مدة طويلة من تطبيقي لهذه التمارين، وبالأخص التمرين الذي يخص تطوير الميول الغيريه، بدأت احس بشعور الحب اتجاه البنات، وشعور حب جميل ممزوج بعاطفة وطمأنينة وسكن مع شهوة وأستثارة، اللهم لك الحمد، اللهم وفقني وسدد خطاي.

  • 28 июл.2265из mutawassem

    كنت أظن أن النجاة هي أن أخرج من البحر كنت أظن أنني إذا وجدت من يحبني أو يقدرني أو يختار صحبتي، فسأصل إلى بر الأمان وكنت كلما لاح لي خيط من نور تعلقت به أخشى أن ينقطع فأعود إلى ظلمتي وحيدا. عشت زمنا طويلا أبحث عن نفسي في عيون الناس فإذا ابتسم لي أحد شعرت أنني موجود وإذا أعرض عني، خيل إلي أنني لا شيء.. كنت أخاف الوحدة حتى صارت تلاحقني في كل مكان وأخاف نظرات الناس حتى صرت أسجن نفسي قبل أن يسجنني أحد كم مرة ظننت أنني أبحث عن صديق ثم اكتشفت أنني كنت أبحث عن شعور بالأمان...وكم مرة حسبت أنني أفتقد الناس، فإذا بي أفتقد قلبًا مطمئنا لا تهزه الرياح إنها سراديب طويلة... مظلمة... باردة... لا يسمع فيها إلا صدى الأسئلة من أنا؟ ولماذا أخاف؟ ولماذا يوجعني رأي الناس إلى هذا الحد؟ وفي كل مرة كنت أظن أن النجاة في الخروج من السرداب، كان الله يعلمني أن هناك نجاة أسبق من الخروج... نجاة القلب فربما لم يكن السرداب لعنة كما ظننته بل خلوة ساقني الله إليها لأعرف ضعفي ولأدرك أن القلوب إذا تعلقت بكل نور عابر أنهكها انطفاء الأنوار أما إذا تعلقت بصاحب النور سكنت وإن طال الليل لا أدعي أنني وصلت فما زالت أمواج البحر تعلو أحيانا، وما زلت أتعلم كيف أُسلم أمري لله إذا اشتد البلاء.. وما زلت إذا هاجت نفسي أقول يا رب، علمني أن أخافك أكثر مما أخاف الناس وأن أرجو رضاك أكثر مما أرجو قبولهم وأن أجعل أنسي بك قبل أن أطلب أنسي بخلقك. ولعل أعظم ما يجب تعلمته أن الطريق إلى الله لا يبدأ من القوة بل يبدأ من الصدق. من أن يعترف الإنسان بعجزه، ثم يرفع يديه إلى ربه قائلا يا رب، ما زلت في البحر... ولكني هذه المرة لا أبحث عن قارب، بل أبحث عنك. فإن أخذت بيدي، فلن يضرني طول الطريق، ولن أخاف من موجٍ ما دمت أنت السلام، وإليك المنتهى.

  • النعم الخفيّة .. التي لا تأتي في الصورة التي نحبها .. أقول .. ليس كل انشغال تعب وليس كل فراغ راحة. وإنّ من أعظم ما يمنّ الله به على عبده أن يجعل في يومه ما يملأ وقته .. ويستنزف طاقته فيما ينفعه .. حتى لو ظن أنّ هذا الأمر ثقيل عليه. الغريب مثلاً أننا كثيرا ما ننظر إلى الدراسة على أنها ضغط وإلى العمل على أنه إرهاق .. وإلى مسؤوليات الأسرة على أنها قيود وإلى كثرة الواجبات على أنها سجن .. و و و .. لكن قد تكون هذه الأشياء هي التي كانت تحرس قلوبنا من أبواب لم نكن لنغلقها وحدنا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .. "نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحةُ والفراغُ" .. قرأنا هذا الحديث عشرات المرات .. لكننا قد لا نتوقف عند وجهٍ آخر من معناه .. فليس المقصود أن نبحث عن الفراغ .. إنّما أن نحسن استثماره .. ولذلك قال جلّ جلاله .. "فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ .. وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْ" وقد ذكر ابن عباس واختاره الإمام الطبري أن المعنى .. إذا فرغت من عمل .. فانتقل إلى عملٍ آخر ولا تترك نفسك للفراغ. فكأن الشرع يربينا على أن يكون الانتقال من نافعٍ إلى نافع .. لا من عملٍ إلى فراغ .. لأن النفس إذا لم تُشغل بما ينفعها .. جذبت صاحبها شيئًا فشيئًا إلى ما يضره. ومن هنا يتجلى معنى قد لا ننتبه إليه .. وهو أن الحديث ليس عن الفراغ وحده .. إنّما عن النعمة التي قد تكون في مقابله: وهي الانشغال .. ونلاحظ أن هذا الانشغال اشتكينا منه وعددناه عبئا على كواهلنا .. لكنه كان سورًا أقامه الله بيننا وبين أبواب من الفتنة .. لم نكن لنغلقها بأنفسنا. ولو فتحنا حقيبة النقاش بصدق لرأينا هذا اليوم الذي لا يوجد فيه شيء ينتظرك .. لا دراسة .. لا دوام .. لا مسؤولية .. تستيقظ متأخرًا .. فقد تحمل هاتفك بلا حاجة .. تنتقل بين التطبيقات .. ثم تبدأ الأفكار التي لم تستدعها أصلًا تتسلل إليك .. تذكرك بماضٍ دفنته .. بصورة كنت قد نسيتها .. بشخص كنت تحاول أن تقطع أخباره عنه .. حتى يصبح عقلك يبحث عن أي شيء يملأ هذا الفراغ .. حتى لو كان يؤذيك. فهل هذه الراحة التي تبحث عنها أيّها العاقل؟! فانتبه رعاك الله .. الفراغ لا يبقى فراغًا طويلًا .. إن لم تملأه أنت .. ملأته نفسك بما اعتادت عليه. أما إذا كان يومك مليئا منذ أن تستيقظ لأول صلاة مكتوبة .. مراجعة .. مساعدة لوالديك .. قراءة .. فإنك تصل إلى آخر اليوم وقد أخذ منك الواقع معظم طاقتك .. نعم، أنت متعب لكن هذا التعب مختلف .. هذا التعب هو عين النّعمة .. هو تعب لكنه يحفظك. ولهذا تجد أن كثيرًا من الناس إذا انشغلوا فترة طويلة ثم عادوا إلى الإجازة .. تفاجؤوا بعودة أشياء كانوا يظنون أنهم تجاوزوها .. لا نقول لأنهم أصبحوا أسوأ بالطبع لا ولكن لأن مساحة الفراغ اتسعت من جديد. ولهذا أيضًا .. فإن المبتلى بالميول لنفس الجنس ينبغي أن ينظر إلى الانشغال بعين مختلفة. قد يفتح الله له باب عمل .. دورة علمية .. مشروع صغير .. مسؤولية في بيته أو خدمة لوالديه .. فيتضجر منها أول الأمر، ويتمنى لو خفّت عنه. ولو كشف الله له ما صُرف عنه بسبب هذه المسؤوليات .. لحمد الله عليها كثيرا. كم فكرة محرمة لم تجد طريقها إلى قلبه لأنه كان مشغولًا .. أو ساعات كان يمكن أن تضيع في التصفح والشرود .. لكنها ولله الحمد ذهبت عنده في عمل أو تعلم أو سعي على الرزق .. وكم مرة عاد متعبا فلم يجد في نفسه تلك الطاقة التي كانت تدفعه إلى ما يؤذيه. ربما تكون النجاة في أشياء لا نحبها .. وقد يكون ما نضيق به اليوم هو الحاجز الذي أقامه الله بيننا وبين ابتلاء أشد. وليس المقصود أن يرهق الإنسان نفسه حتى ينهار .. ولا أن يهرب من مشكلاته بالعمل فقط .. ولكن المقصود أن يعيش حياة مليئة بالمعنى .. لا حياة فارغة تنتظر الشهوة لتقودها. فالنفس إذا لم تُشغل بالطاعة .. شغلتك بالهوى. وإذا لم تُشغل بالمفيد .. جذبتك إلى ما يفسد قلبك بالتدرج. اجعل في يومك شيئًا تنتظره .. وشيئًا تتعلمه، وشيئًا تخدم به غيرك، وشيئًا تتقرب به إلى الله. سترى بعدها أن معركتك كانت مع الفراغ الذي كان يهيئ لها الطريق. وربما من أصدق النعم التي تستحق أن تقول عليها .. الحمد لله .. تلك الأيام التي كنت تشتكي من كثرة ما فيها .. بينما كان الله يحفظ قلبك بها وأنت لا تشعر. وأخيرًا... انظر إلى كل ما يشغل وقتك بعينٍ أخرى .. فما دام هذا الانشغال لا يبعدك عن الله .. ولا يوقعك فيما يغضبه .. ولا يسلب منك حياتك وتوازنك .. فلا تنظر إليه على أنه عبء ثقيل أو أمر جاء ليحرمك الراحة .. إنّما انظر إليه على أنه خير ساقه الله إليك .. وربما جاءك في صورة لم تكن تختارها أنت أو في هيئة لم تكن تحبها نفسك. فباب الخيرٍ قد يدخل علينا مرتديا ثوب المسؤولية والتعب .. ثم حين نظرنا إليه من الزاوية الصحيحة أدركنا أن الله لم يثقل علينا .. إنّما كان يحفظنا ويصرف عنا ما لا نراه. . نسأل الله التوفيق والبركة في الفراغ والعمل .. آمين. والله الموفّق .. صالح ..

  • ياصاحب الذنب.. اسمع بقلبك.. 👇🤍 https://youtu.be/sekWePyNXmY?si=pomOnoR3BvdAYSjk

  • البكاء بعد الوقوع في الذنب ليس علامة ضعف، بل في كثير من الأحيان هو علامة حياة في القلب. عندما يُذنب الإنسان ثم يشعر بالحزن أو الندم ويَبكي، فهذا يدل على: أن ضميره ما زال حيًّا وأنه يُدرك خطأه وأنه يريد الرجوع إلى الله وهذا البكاء قد يكون جزءًا من التوبة الصادقة، خاصة إذا صاحبه: - الندم الحقيقي على الذنب - الإقلاع عنه (التوقف عنه) - العزم على عدم العودة إليه في التراث الإسلامي، يُنظر إلى الندم على الذنب على أنه أساس التوبة، وقد ورد أن: "الندم توبة" فإذا كان بكاؤك نابعًا من الشعور بالذنب والخوف من الله، فهذا شيء طيب جدًا، وليس شيئًا تخجل منه. لكن انتبه لشيء مهم: لا تجعل الحزن يتحول إلى يأس أو جلد للذات الهدف من الشعور بالذنب هو الرجوع والإصلاح، وليس تحطيم نفسك نصيحة بسيطة: توضأ وصلِّ ركعتين بنية التوبة استغفر بصدق وابدأ صفحة جديدة، حتى لو تكرر الذنب، لا تيأس الله يقبل التوبة دائمًا ما دمت ترجع إليه بصدق. .

  • لماذا تزور القبور ؟ لتتذكر الآخرة: حين ترى القبور، تدرك أن هذه هي النهاية الحقيقية لكل إنسان، فيزول التعلّق الزائد بالدنيا. لتلين قلبك: القبر يوقظ القلب من الغفلة ويجعله أكثر خشوعًا وخوفًا من الله. لتقوّي توبتك: تذكّر الموت يعينك على ترك الذنوب، خاصة ذنوب الخلوات. للاعتبار: ترى أن كل من في القبور كانوا مثلنا، لهم آمال وأخطاء، فانتهى بهم المطاف هنا. لتجديد نيتك: تعود بعدها بعزم أقوى على الطاعة والاستقامة. للدعاء للأموات: وهي فرصة لأجر عظيم ورحمة تهديها لإخوانك المسلمين. لتزهد في الدنيا: ترى أن ما نركض خلفه اليوم سيتركه الجميع عاجلًا أو آجلًا. لتستعد للقاء الله: فتراجع نفسك وتبدأ صفحة جديدة بقلب صادق. زيارة القبور ليست للحزن فقط، بل لإحياء القلب وتصحيح الطريق. .

  • без подписи

  • 4 июл.2352из Awdat_Ragul

    "لا تُلْقِ سِلاحَك!" لو أن رجلًا مشى في طريقه لملاقاة عدوه، • فأثقله درعه.. فخلعه!! • وأثقله سيفه.. فرماه!! • وأثقله طعامه وشرابه.. فتركهما!! ثم لاقى عدوه حاسرًا، أعزلَ، جائعًا... فأنى له أن ينتصر؟! كذلك حال من استثقل الطاعات... • ثقل عليه الذِّكر... فتركه!! • وثقلت عليه السنن الرواتب... ففرَّط فيها!! • وثقل عليه أداء الفرائض... فأخَّرها عن وقتها!! • وثقلت عليه أوامر الله ونواهيه... فهانت عليه!! ثم يشتكي ضيق معيشته، وقسوة القلب، وتسلُّط الشيطان! لقد صرع نفسه قبل أن يصرعه عدوه... 📖 قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ﴾ [طه : 124] فلا تُلقِ سلاحك؛ فإن أعظم أسلحة المؤمن في هذه الحياة بعد توفيق الله: الصلاة، والذِّكر، وقراءة القرآن، والدعاء، والاستغفار. نسأل الله أن يرزقنا وإياكم الثبات على طاعته، وألا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين. 🤲

  • تأثير الأباحية على جودة الحياة! https://youtu.be/TpSmxnmk-Iw?si=cKcf2quFf5Gd9g-6

  • Live stream finished (1 hour)

  • Live stream started

  • بس شباب اعطوني نص ساعة وحنرجع البث أن شاء الله

  • Live stream finished (11 minutes)

  • Live stream started

  • 1 июл.2862из Awdat_Ragul

    "الانفصال الواعي" من أهم العوامل اللي ساعدتني أتخطى مرحلة التعافي وأدخل في مرحلة النقاهة، كانت مهارة علاجية مهمة جدًا اسمها الانفصال الواعي. أنا اتكلمت عنها قبل كده في منشور "التعافي وأزمة الهوية الوجودية"، واللي بالمناسبة بيتناول جانب مهم جدًا في رحلة التعافي، وهو الجانب الوجودي... وده من الجوانب اللي المفروض نهتم بعلاجها خلال رحلة التعافي، ونادراً لما تلاقي حد أتكلم عنها حتى لو من بعيد. طيب إيه هو الانفصال الواعي؟ باختصار، دي آلية علاجية بتبدأ معاك من أول يوم في رحلة التعافي (اللي هو أول يوم في خطوة هجر أرض المعصية)، وبتستمر معاك لحــــــــد نهايتها... بل وبتمتد معاك خلال مرحلة النقاهة كمان. في البداية، بتنفصل بشكل كامل عن مجتمع المثليين، وبتستبدله بالاندماج بمجتمع المتعافين (قنوات التعافي، وجروبات الدعم إن وجدت)؛ لأن البيئة اللي حواليك ليها تأثير كبير على طريقة تفكيرك وسلوكك... وكمان لها تأثير على تعافيك. وبتفضل طول رحلة التعافي تدرب نفسك يوم بعد يوم، لحد ما الانفصال ده يبقى حقيقي ومستقر... وتثبت هوية "المتعافي" في عقلك الواعي واللاواعي. وبعد ما تقطع شوط لا بأس به في التعافي (سنة أو سنتين مثلًا)، بتبدأ مرحلة جديدة، وهي الانفصال التدريجي عن مجتمع المتعافين هو كمان، وبتبدأ تندمج بالمجتمع العام بصورة متوازنة وتدريجية. أما خلال مرحلة النقاهة، فبيكون تدريبك اليومي هو تأكيد الانفصال التام عن عالم المثليين (لو لسه فاضل شوائب في النفس) وعن عالم المتعافين اللي مريت من خلاله مؤخرًا، والتأقلم مع المجتمع العام، وفهم طبيعته، وتعلُّم العيش فيه بحلوه ومرّه. لأن الهدف النهائي من رحلة التعافي مش إنك تتخلص من هوية "مثلي"، وتفضل متعلق بهوية "متعافي"... وإنما الهدف إنك تعيش حياتك بصورة طبيعية ومتوازنة، دون أن تظل أسيرًا لهوية الماضي أو حتى لمرحلة التعافي نفسها.

  • без подписи

  • 26 июн.3442из Awdat_Ragul

    "الرجوع إلى الله بصدق" أول عامل من العوامل اللي ساعدتني أتخطى تعثري الكبير في نهاية رحلة التعافي (كان ليه أسباب منها إني حملت نفسي فوق طاقتها في محتوى براء)، وكمان خلاني أرجع تاني لطريق التعافي والدخول كمان في مرحلة النقاهة... كان "الرجوع إلي الله بصدق". وقلت قبل كده إن خطوة تقوية الجانب الديني دي تعتبر هي الأساس اللي هنبني عليها كل اللي جاي بعد كده في رحلة التعافي، سواء أثناء الرحلة أو بعد ما تخلص بإذن الله. ربنا سبحانه وتعالى مَنَّ عليَّ بالرجوع إليه مرة تانية، وأسأل الله الثبات وألا يحرمني من قربه أبدًا... ودي كانت البداية الحقيقية للمرحلة الجديدة. وعشان كده بنصح كل واحد بيسعى للتعافي بجد إنه يتمسك بحبل الله، لأن النجاة الحقيقية مش في أي سبب من أسباب الدنيا، وإنما في الطريق إلى الله. علمي، وعقلي، وثقتي بنفسي... كل ده ما أنقذنيش وقت انتكاستي الكبيرة في آخر الرحلة. اللي أنقذني هو الرجوع إلي الله بصدق.🎯

  • قصة مؤثرة لتائب من الإباحية https://youtu.be/_22rvDwhB_E?si=jo_LfQbYl72SXQfV

  • تأنيب مُضلّ .. ليس فقط الغافل يكون أكثر الناس تعرضا لمكائد الشيطان .. إنّما أحيانًا ذلك الشخص الذي يحاسب نفسه على الصغيرة قبل الكبيرة .. ويخاف على دينه ويراقب قلبه في كل لحظة .. فيأتيه الشيطان من هذا الباب تحديدًا. فإذا وقع في ذنب، أو ابتُلي بمعصية، أو وجد في نفسه ما يكرهه، لم يكتفِ الشيطان بإغوائه، إنّما انتقل إلى مرحلة أخطر .. فيوصف نفسه بالنفاق أو أن يقول سأترك الطاعة لأكون صادقا أو أن يقول كيف أدعو الله وأنا عاصِ .. فتبدأ المأساة. فكثير من الشباب لا يهلكهم الذنب نفسه بقدر ما يهلكهم اليأس الذي يأتي بعده. يريد الشيطان أن يقنعك أن وجود معصية في حياتك يعني أن عبادتك بلا قيمة، وأن وقوعك في الخطأ يعني أنك لا تستحق القرب من الله .. وأن استمرارك في الطاعة مع مجاهدتك لنفسك نوع من التناقض. لكن والله لهذا من أعظم خداع إبليس فاحذره رعاك الله. الإنسان قد يجتمع فيه ضعف وإيمان، وقد يجتمع فيه ذنب وطاعة، وقد يكون في قلبه صراع مرهق بين ما يحب الله وما تدفعه إليه نفسه .. وهذه المعركة ليست دليل هلاك فقد تكون دليل حياة القلب أصلًا. تأمل هذا الموقف العظيم عندما جاء رجل إلى النبي صلّ الله عليهم وسلم يخبره عن شخص يصلي الليل ثم إذا أصبح سرق .. فهذه معصية واضحة .. وذنب عظيم .. ومع ذلك لم يقل النبي عليه الصلاة والسلام .. اتركوا صلاته لأنها لم تنفعه .. ولم يقل إنه لا فائدة من عبادته .. إنّما قال: ((إنه سينهاه ما تقول)) .. أي أن الصلاة التي لا يزال متمسكًا بها ستكون بإذن الله سببًا في إنقاذه يومًا ما. والحديث صحيح أورده الإماام أحمد في المسند. لم تكن الرسالة ترخيصًا للمعصية .. لكنها رسالة رجاء للعاصي. فالله يعلم أن طريق التوبة قد يكون طويلًا .. وأن بعض الابتلاءات لا تزول في يوم وليلة .. وأن النفس قد تتعثر مرات كثيرة قبل أن تستقيم .. لكن الطاعة التي تتمسك بها وسط هذا الصراع هي الحبل الذي يمنعك من السقوط الكامل. ولهذا فإن من أخطر ما يفعله الشيطان مع المبتلى أنه لا يكتفي بتزيين المعصية له .. لكن يحاول قطع آخر طريق يوصله إلى الله. فإذا عجز عن دفعك إلى الذنب .. دفعك إلى اليأس. وإذا عجز عن إفساد الطاعة .. حاول أن يقنعك بتركها. وإذا رأى منك خوفًا على دينك .. استغل هذا الخوف ليحولَه إلى قنوط. لذلك يا أخي بارك الله فيك .. مهما اشتدت عليك المشاعر ومهما تكررت عليك الوساوس .. ومهما شعرت أنك تتأخر في التعافي .. فلا تترك الصلاة ولا القرآن ولا الدعاء ولا الذكر ولا صحبة الصالحين. لا تقل سأستقيم ثم أقترب من الله .. اقترب من الله حتى تستقيم. ولا تقل .. سأعبد الله حق عبادته عندما أتخلص مما أنا فيه .. بل اعبد الله وأنت في قلب الأمر. بعض الشباب ظنوا أن الطاعة لا تنفعهم لأنهم لم يتغيروا بسرعة .. بينما كانت الطاعة نفسها هي الشيء الوحيد الذي كان يمنعهم من الانهيار الكامل .. ثم جعلها الله بعد ذلك سببًا في شفائهم وهدايتهم. وإن عجزت اليوم عن هزيمة معصيةٍ تؤرقك .. فلا تسمح لها أن تهزم بقية حياتك .. لا تجعل ذنبًا واحدًا يسرق منك أبواب الخير كلها .. زاحم المعصية بالطاعة وأكثر من الأعمال التي يحبها الله .. فإن النفس إذا شُغلت بالخير ضاق على الشر مجالُه .. وإن القلب إذا امتلأ بنور الطاعة ضعفت فيه دواعي المعصية شيئًا فشيئًا. ولذلك لم يأمرنا الله بالاستسلام عند الوقوع في الذنب .. لكنه سبحانه .. فتح لنا باب العمل الصالح بعده مباشرة .. فقال جلّ جلاله: "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ" .. فربُّك يعلم ضعفك .. لكنه يريد منك ألا تتوقف عن السير إليه. وكل مجاهدة للنفس .. هي ضربة جديدة توجهها لذنبك .. حتى يأتي يومٌ يجد فيه الذنب نفسه محاصرًا بالطاعات بعد أن كان يحاصر قلبك. فلا تترك الطاعة بسبب الذنب .. ولا تعتمد على الطاعة مع الإصرار على الذنب. الأصل .. تمسك بالطاعة وجاهد نفسك واستعن بالله وافتح باب الرجاء دائمًا .. وخذ بالأسباب. فرب طاعة تحافظ عليها اليوم وأنت مُتعب .. تكون هي نفسها السبب الذي يكتب الله به توبتك ونجاتك غدًا. والله الموفِّق .. صالح ..