tgindex
غَيْث 🧡

غَيْث 🧡

Статистика
@ghaithwkарабский

ولي أمل أرنو إليه و أسمو .... للخلاص من الميول المثلية 🧡🍂

Последний пост
14 июн. 2025 г.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
320
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
493
20 постов
Вовлечённость
154,1%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • نريد في كل لحظة.. أن نبتسم للقدر بصبر ورضى، لا لأنه يصبح جميلًا مع مرور الوقت، ولا لأن الأمور تسير فيه كما يُرام، ولكن لأن المدبّر لها دائمًا هو الله، الله الذي يعلم منّا السرّ والجهر، والذي يهدهد حرارة الآه في كل صدر نابض. تعلمك الأيام، مع كل مساء يُضاف إلى حصيلة العمر، وتحمله فيك بشقّ الأنفس، أن لا أحد غير الله يستحقّ أن توجّه وجهك إليه، وتدفع روحك وأنفاسك بلا هوادة في سبيله. وأدلّل على ذلك بشعر لهزبر يقول فيه: "وحين غادر من دارٍ لدمعتهِ وظنّ أن بناتِ الدار تفقدهُ تشابكت خلفَه بالبابِ ألف يدٍ كلٌ تقول: أنا من سوف يوصدهُ" كل شيء في هذه الحياة "الدُّنيا" يخبرك بطريقة ما، أن عليك الرجوع إليه، ويعلّمك درسًا في التوحيد، يعيدك إلى الباقي أبدًا، الكريم أبدًا، الذي لا يفنى ولا يغيب عنه شيء [أبدًا]، إنها الأبدية التي تتوق لها بفطرة التعلق بالجنة..إنه الله..الله الله يا فتى ولا أحد غيره. حتى في زمن المِحن والاختبارات العصيبة، أنت لا تفر منه، أنت تفرّ إليه، بدموعك التي لم تجف لسنوات، بالأحزان طويلة المكوث، بالودائع القديمة جدًا التي تعبث بك مثيرة كثيرًا من الحنين، ستفرّ، وأنت تلهث، لكن لا عليك، الوجهة آمنة، إنّها ركن الله الشديد. تأملت كلمات قرأتها من أيام قليلة، كلّما مرت في خاطري تقف دمعتان على أهدابي برويّة، كأنهما ترتقبان قمرًا من الشرفة وتعودان، تحملان معهما جبالًا من الشوق إلى الله، أنقل لكم شيئًا منها: يقول الله عن سيدنا أيوب عليه السلام: ﴿فَاستَجَبنا لَهُ فَكَشَفنا ما بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيناهُ أَهلَهُ وَمِثلَهُم مَعَهُم رَحمَةً مِن عِندِنا وَذِكرى لِلعابِدينَ﴾ في تفسير ابن كثير يقول: وقوله: (رحمة من عندنا) أي: فعلنا به ذلك رحمة من الله به، (وذكرى للعابدين) أي: وجعلناه في ذلك قدوة، لئلا يظن أهل البلاء أنما فعلنا بهم ذلك لهوانهم علينا، وليتأسوا به في الصبر على مقدورات الله وابتلائه لعباده بما يشاء، وله الحكمة البالغة في ذلك ♥️! يردد الفؤاد بعد هذا النص، في جوفه الفارغ، الذي يطمع أن يملأه بما يشفيه: "قرَّت وفازتْ بالخطيرِ من المُنى عينٌ تُقلِّبُ لَحْظها فتراكَ" اللهمّ إنّا لا نظنّ بك إلا خيرًا، وأنت ربّ حيي ستير، تستحيي أن ترد أيدي عبادك صفرًا، وهذا البلاء الذي يمر بنا ما هو لهواننا عليك، ولكنه رحمة! فارحم اللهمّ الواقفين ببابك بافتقارهم وغناك، واكفهم، واشفهم، يا أرحم الراحمين.

  • 🙋🏻‍♂سؤال هل أفكارنا بتعبر عننا؟ ولا إحنا حاجة وأفكارنا حاجة؟

  • 🙋🏻‍♂سؤال هل أفكارنا بتعبر عننا؟ ولا إحنا حاجة وأفكارنا حاجة؟

  • ثمّة شرخ خفيّ يتّسع في صمت مريب. ليس الصمت دائمًا سلامًا، بل قد يكون جدارًا سميكًا يفصل بين روحين، كلٌّ منهما يحدّق في الآخر، لكن دون قدرة على العبور. فالكلمات، وإن نُطِقت، تفقد معناها حين لا تجد قلبًا يُصغي أو عقلًا يتأمّل. وربما يكون الصمت ستارًا للكبت أو للهروب، حين نخشى أن تنكأ جروحنا بالكلام، أو يفضح ضعفنا اعتراف يُقال. يكون الصمت مرآةً للموت البطيء؛ ويُصبح الحديث هزيمة، وتتحوّل المشاعر إلى سكاكين. لا أمان ولا ثقة؛ نخرس ولا تعود أصواتنا مسموعة، نفقد اللغة، ولا يعود يثيرنا البوح لأن كلماتنا لن تُحضَن دون حكم أو لوم. يتحوّل الصمت إلى ملاذ من الاتهام، حين نشعر أن كلماتنا تُفهم على غير معناها، وأن صدقنا يُقابَل بالتأنيب، لا بالفهم والاحتواء. فتموت الرغبة في البوح. هو ذلك العجز عن ترجمة ما يضجّ به القلب إلى كلمات واضحة، لأن لا أحد سيعي حجم المأساة والوجع. ليس كل صمت موتًا، وإن بدا كذلك. فثمة في السكون نبض خافت، يحاول أن يقول ما عجز عنه اللسان، وما لم يجد له القلب مرفأً آمنًا. أحيانًا، يكون الصمت رسالة، لا استسلامًا… بل انتظارًا لصدر يفهم دون أن يُطالب، ولعين لا تُحدّق لتُدين، بل لتمتلئ بالرحمة. الكلمات لا تموت، لكنها تختبئ. تنتظر حضنًا يتّسع لها، لا سؤالًا يُفكّكها، ولا حكمًا يُقيّدها. وحين يأتي الأمان، تعود اللغة، وتُزهر الحروف من جديد، كما تنبت الأعشاب على حوافّ الخراب… خضراء رغم كل ما احترق. في بعض الصمت حكمة، لكن في كثيره وجعٌ خجول. ذلك الوجع الذي لا يعلو صوته، لكنه يأكل الداخل ببطء، كلقمة مغموسة بالمرارة. وحدها العلاقة التي تُنصت بروحها، لا بأذنها، هي التي تفتح لهذا الوجع نافذة نجاة. نحتاج إلى من يُجيد الإصغاء للوجدان، لا فقط للكلام. من لا يُفكّك حديثنا بمنطقه، بل يحنو على وجعنا دون أن يسأله عن السبب. فالاحتواء ليس إجابة، بل مساحة تسمح للآخر بأن يكون. إذا طال الصمت، لا تُفسّره خيانة. ربما هو رجاء أن لا يُكسر القلب بكلمة، أو ضعف لا يجد من يسنده، أو خيبة لم تُشفى بعد. فالصمت أحيانًا ليس هروبًا، بل رجاء بأن لا نُؤذَى أكثر. الصمت قد يكون بداية التعافي، لا نهايته. فقط، لا تُقم فيه طويلًا. ابحث عمّن يُنصت لروحك، لا فقط لقصّتك. وابحث عن الله… فلا أحد يحتويك كما يفعل من خلقك وهو يعلم ما بك، وما مررت به، وما يمكن أن تكون عليه. فلا أحد يحتوي وجع الميل المضطرب، والحنين الذي لا يُفصح عنه، مثل من خلق الفطرة، ويعلم الطريق إلى إعادة الأرواح التائهة بإتزان ونقاء ☁️🪻

  • ‏"لا تدري لعلّ الله يُحدِث بعد ذلك أمرًا" ‏لكَم جاءت هذه الآية مُبشّرة، مُطَمئِنَة، وكم هي صادقة إلى أبعد حَدّ؛ أنت أيها الإنسان الذي لا تعلم ما يُخبئ لك الغد بين طيّاته، ولا تعلم ما ينتظرك في خبايا الغيب، تخبرك أن لا تركن لما بين يديك؛ فقد يُحدِث الله بعد ذلك أمرًا لم يخطر ببالك!

  • تشعر بالإجهاد .. بالغربة .. بمشاعر غير محتملة .. يمكنك الآن أن تجرجر قدميك وتخرّ ساجدًا بضعفك بين يدي الله منادياً: يارب أنت وحدك تعلم ما نلاقيه داخلنا أنت وحدك تعلم تلك المسافات التي سرناها رغم الألم... أنت حملتنا للطريق وباركت خطانا فيه .. لا يمكننا أن نوضح للجميع .. ولا يسعنا أن نترجم كل ما نلاقيه للغة منطوقة .. وحدك تعلم أني أحاول .. وأجتهد .. وأن الإنهاك يغلبني حينا .. وفكرة مغلوطة تستحوذ عليّ حينا فتدخلني في مسارات بنيت على الوهم ! يارب .. كل المعارك سهلة لأنها تدور هناك في الخارج مع عدو واضح المعالم تخترقنا سهامه بصدورنا ووجوهنا .. تحمينا دروع او ينجدنا الهرب . فماذا عن معارك تدور في الداخل .. ماذا لو كانت عقولنا هي المفخخة .. تنفجر من الداخل .. تلقي إلينا بسهام الأفكار .. تلوم الآخرين حينا .. وتلوم الأقدار حينا .. وتلومك أنت يارب كثيراً ! تدفعنا نحو الوحدة والعزلة والإنتحاب ورثاء الذات .. تشوه لنا الحقائق وتجعل الواقع ينحرف في إدراكنا .. فلا سبيل لإدراك الحقيقة إلا أن تتدخل عنايتك .. فتزيح أستار الوهم والأغراض وتمنحنا الحقيقة .. ولكنها أحياناً عارية تصيبنا بالخجل .. قاسية تلطمنا .. عنايتك تبدو في بعض الاوقات غير مفهومة لنا يارب. فامنحنا السكينة لنقبل ظاهرها حتى تتضح لنا خفاياها ! اربت على تعجلنا بربتة الصبر حتى تتضح ملامح عنايتك .. عنايتك مؤلمة أحياناً يارب ! فامنحنا القوة لتجرع الألم بصبر ورضا .. ولا تجعل الألم يبعثر حروف الأمل فينا ويحيله كله (ألما) .. لا تجعل الألم يتوحش ليقضي على مدن الثقة حديثة النشأة داخلنا ! يارب وحدك تعلم أننا نحاول بقدر استطاعتنا .. فإن لم يكن (قدر إستطاعتنا) ذاك كافياً فامسح بيد رحمتك على (وسعنا) ليتسع للتحمل .. يارب .. اجعلنا أكثر مرونة أمام التغيير .. وأكثر انفتاحاً أمام إشاراتك التي تجريها عبر اقتراحات الآخرين .. وأكثر قبولاً لمسارات قدرك الجديدة التي تنفتح بانغلاق الابواب التي انتظرناها طويلا لتنفتح أجعلنا نؤمن أن وراء كل مساحة مغلقة تنفتح أخرى .. ووراء كل فرصة تضيع تنبت فرصة جديدة للنمو .. ووراء كل ارتطام بحقيقة محركاتنا تتبرعم شجيرة جديدة من السلام أؤمن يارب أن كل هذا سيزول .. وأن وراء الألم يقبع النمو .. وأؤمن ان بآخر هذا النفق الذي يبدو أنه لا ينتهي يكمن النور والسلام .. ويكمن وجهك الرؤوف .. وأؤمن يارب أن كل المراحل الإنتقالية مؤلمة وتحمل نزعاً مضنياً ما اعتدناه .. وأن التغيير مخيف. .. والمجهول يبعث على الفزع .. وأن الطريق يبدو موحشاً مقفرا .. ولولا أن هناك من سبقنا إليه وأخبرنا عن البساتين المنتظرة في محطاته المقبلة لم نكن لنخطو به خطوة واحدة .. كل خطوة كانت تدعونا أن ننسحب .. أن نهرب .. أن نلوذ بالفرار .. ولكننا جازفنا وخطوناها .. نؤمن بك يا الله، فارزقنا يقينًا لا يتزعزع، وثبّت أقدامنا في مواطن التبدّل والتأرجح. 💚🌼

  • القرب اللذي يُخيفني ...والذات التي تناديني 🦦 🥀إن العلاقات العميقة بطبيعتها تتطلب من الرجل المثلي أن ينظر إلى أعماق ذاته ويسمح للآخرين بالتعمق في هذه الأماكن ذاتها كما تتطلب منه أن يسمح لشخص ما بالاقتراب منه بما يكفي ليتمكن من رؤية كل أركان روحه ، وهذا يرعب الرجل المثلي ، لأن الإتصال يعني اكتشافه لقد عملوا طيلة حياتهم ليصبحوا ما يعتقد أن الآخرين يريدونه أن يكونوا عليه بينما يحاولون إخفاء عيوبهم المتصورة إن متطلبات العلاقة الحميمة تمثل كل ما يخشاه الرجل المثلي. إن المحاولة المستمرة التي يبذلها لإخفاء سوءه المتصور تجعل التواصل العميق تحديًا ففي اللحظة التي يدخل فيها الرجل المثلي في علاقة، يبدأ في محاولة تحقيق التوازن. ففي العلاقات، يخوض صراعًا بين الحياة والموت لتحقيق التوازن بين خوفه من الضعف وخوفه من العزلة ويعني الضعف أن شخصًا ما قد يقترب منه كثيرًا ويرى مدى سوءه. مقتنعاً بأنه عندما يكتشف الآخرون هذا، فإن هؤلاء الأشخاص سيؤذونه أو يخجلونه أو يتركونه. إن عزل أنفسهم عن الآخرين يعيد إلى الأذهان تجارب الهجران التي كانت مرعبة للغاية في مرحلة الطفولة. 🥀الصورة الذاتية المشوهة تمنع الرجال المثليين من الحصول على الحياة التي يريدونها ولأن احتياجاتهم لم تُلبَّ في الوقت المناسب وبطريقة حكيمة في مرحلة الطفولة، فقد طوروا رؤية مشوهة لأنفسهم وبمنطق ساذج وغير ناضج، توصلوا إلى استنتاج مفاده أنه إذا لم تكن احتياجاتهم مهمة، فإنهم ليسوا كذلك أيضًا. وهذا هو أساس عارهم السام. ففي جوهرهم، يعتقدوا أنهم ليسوا مهمين أو جيدين بما فيه الكفاية. نتيجة لعجزهم عن إصلاح أو إرضاء الآخرين بشكل دائم بهذه الدفاعية النفسية، طور العديد منهم شعورًا عميقًا بعدم الكفاءة لقد اعتقدوا أنهم قادرون على القيام بالمهمة ومع ذلك، لم يتمكنوا أبدًا من القيام بها بشكل صحيح أو جيد بما فيه الكفاية إن هذا الشعور الداخلي بعدم الكفاءة والنقص ينتقل إلى مرحلة البلوغ ويعوض بعض الأشخاص هذا الشعور بمحاولة القيام بكل شيء على النحو الصحيح (المثالية) وهم يأملون ألا يكتشف أحد مدى عجزهم عن القيام بذلك وآخرون يستسلمون قبل أن يحاولوا. 🥀إن هذا الشعور بعدم الكفاءة يمنع الأشخاص الطيبين من إبراز أنفسهم أو خوض المجازفات أو تجربة شيء جديد فهو يبقيهم في نفس الروتين القديم، ولا يرون أبدًا مدى موهبتهم وذكائهم الحقيقي يستطيع كل من حولهم رؤية هذه الأشياء، لكن عدسات طفولتهم المشوهة لن تسمح لهم برؤية إمكاناتهم وقدراتهم الحقيقية بدقة. إن النتيجة المترتبة على هذه الصورة الذاتية المشوهة هي سقف زجاجي عاطفي وإدراكي وهذا الغطاء غير المرئي يمنعهم من أن يكونوا كل ما يمكنهم أن يكونوا عليه. وإذا حاولوا أن يرتفعوا فوق هذا السقف، فإنهم يرتطمون برؤوسهم ويسقطون إلى منطقة أكثر ألفة. 🥀فالتفكير بالحرمان يمنع الرجال المثليين من الحصول على الحياة التي يريدونها إن عدم تلبية احتياجاتهم بشكل كافٍ في مرحلة الطفولة خلق اعتقادًا بين هؤلاء الشباب بأنه لا يوجد ما يكفي من ما يحتاجون إليه وأصبحت تجربة الحرمان هذه بمثابة العدسات التي ينظرون من خلالها إلى العالم. إن هذا النموذج من الندرة والحرمان يجعلهم متلاعبين ومتحكمين. ويجعلهم يعتقدون أنه من الأفضل لهم أن يتمسكوا بما لديهم ولا يخاطروا كثيرًا ويؤدي بهم إلى الاستياء من الأشخاص الآخرين الذين يبدو أنهم يمتلكون ما يفتقرون إليه. 🥀بسبب تفكيرهم القائم على الحرمان، يفكر بعض الأشخاص على نطاق ضيق آلية تفكير منبثقة من عقلية الندرة على الرغم من أنه يوجد ما يكفي للجميع فهم لا يعتقدون أنهم يستحقون الحصول على الأشياء الجيدة ويجدون كل أنواع الطرق للتأكد من عدم تحدي نظرتهم للعالم فهم يكتفون بالفتات ويعتقدون أنه كل ما يستحقونه ويبتكرون كل أنواع التبريرات لتفسير سبب عدم حصولهم على ما يرغبون فيه حقًا. وبسبب معتقداتهم التي تحقق ذاتهم، نادرًا ما يحقق الأشخاص المثليين إمكاناتهم أو يحصلون على ما يريدونه حقًا في الحياة

  • ⚫️الخوف من الرفض نحن لا نجرؤ على السؤال؛ لأننا نخاف.. لا نُبادر بالبوح؛ لأننا نخاف.. نخاف من الرفض، ليس لأننا رُفِضنا، بل لأننا نراه يبخسُنا جدارتنا بالحب، و ربما بالوجود. تهونُ في أعيننا صورة أنفسنا حينما لا تُرحِّب بنا استجابات الآخرين.. نتَوهَّمُ بأن في الرفض فَضحًا لأضعف جوانبنا و أقبحها و أكثرها كسرًا، و خوفًا، و حوجًا. لكن تلك الصورة ليست في أي مكانٍ سوى أذهاننا. و مَن يرفضنا لا يعلم عنها شيئًا في الحقيقة. هي ليست مكتوبة على جباهنا. و لا تُدرَكُ معالمها إلا بعد تواصلٍ عميق و ارتباطٍ طويل. حين يرفضنا الناس هم لا يحكمون علينا بالأساس.. هم لا يستشفُّون حماقاتنا، و عيوبنا، و أفكارنا، و ميولنا الغريبة. هم ببساطة يفكرون في أنفسهم و حسب.. و لا يرون إلا أنَّ عرضَنا لا يتماشى مع خططهم و لا يتوافق مع رُؤاهم. و بالمثل، إذا تأملنا حال أنفسنا.. سنجد أننا نرفض القاصدين على ذات المنوال. و لأننا نجهل رؤى الآخرين؛ فلا يُمكننا أن نتنبَّأ سلَفًا باستجابتهم، رفضًا كان أو قبولًا. و مع ذلك، نميل إلى التشاؤم على أية حال.. و إن كان من الأَوْلى لنا أن نعرف عنهم أكثر بأن نُطارحهم السؤال.. الأجدر بنا أن نُقابل جهلنا بهم بالفضول، و ليس القنوط. و على كل حالٍ، فخوفنا اليائس هذا لا يذهبُ دون ثمنٍ.. ربما نأمَنُ مِن لذعة الرفض، لكننا نقنع بما هو أكثر شقاءً و ندمًا، و هو إهدار الفرص.. لأننا إذا لم نطلب من الحياة ما نتمناه، فهذا يعني في مضمونه أننا نقبل بما هو عكسه.. نقبل بشكلٍ أو بآخرٍ بالخسارة و الفشل.. و ما أقصر الحياة! ما ينبغى أن نخشاه حقًا ليس كلمة "لا".. بل ينبغي أن نفزع مِن أن نبلغ مصيرنا في الحياة دون أن نفعل فيها أبسط ما علينا.. أن نسألها ما نستحق.

  • سعيك لمعرفة نفسك نظرياً مش كفاية ، محتاج تكبر من جوه علشان تقدر تستحمل اللى هتشوفه جواك !

  • لا ندري أن الحل فقط يكمن هناك في ممارسة الحب للمرة الأولى تجاهنا نحن نبحث و نبحث عمن يمنحنا قبولاً لا مشروط، ومحبة بلا غرض ولكننا بخلنا بمثله علينا ! نبحث عمن يحبنا كما نحن ويستمتع بصحبتنا، ولكننا لم نستطع أن نعطي بعضاً من تلك المحبة لذواتنا، ولم نتمكن من الإستمتاع بصحبة أنفسنا يوما ! أظن أننا نحتاج أن ننهي هذا الصراع الدائر تحت جلودنا، وإستعادة السلام بيننا وبيننا، وإنهاء الاغتراب الداخلي عبر محبة الذات. فقد صرنا لاجئين منبوذين، ومن نبذنا لم يكن الآن سوانا نحن ! وعودة اللاجئ داخلك لموطنه ليس سوى عبر قرار بتوجيه بعض طاقات المحبة تجاهك أنت، عبر قرار واع بأن تمد يدك الناعمة لتحتضن نفسك في محبة صحية لذاتك تمارسها ربما للمرة الأولى في تاريخك ! يبدو أنه لا تعاف لمن يتمسك بكراهية نفسه. ويبدو أنه لا بد ليكتمل لنا الشفاء أن نلتفت للشخص الوحيد الذي عشنا عمرا نهرب ونحاول التخلص منه ... نحن! نحتاج أن نكف عن استبشاع ذواتنا، ونغلق الهيئات القضائية المنعقدة دوماً في أمخاخنا لمحاكماتنا، ونحكم اليوم للمرة الأخيرة حكماً قاطعاً ببراءتنا، أو ربما بالعفو عنا. نحكم ببساطة أننا مستحقون للحب، وأننا لن نحصل على الحب في الخارج إلا إذا بدأنا بممارسة الحب تجاهنا بالداخل .. والأهم من كل شيء أننا لن نستطيع أن نمنح الحب للآخرين أيضًا إلا إذا أحببنا أنفسنا أولاً

  • 10 мая 2025 г.28542из ktwa444

    علاج_الميول_المثلية_بالجمع_بين_إعادة_البرمجة_والتعاطف_.pdf

  • 10 мая 2025 г.31232из ktwa444

    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.. النسخة العلاجية المتكاملة طلعت . تحذير..📢📢 (  ممنوع البدء في تطبيق التقنية قبل أن ترى التوصيات بخصوص EMDR ص 93 ) قد تجد صعوبة في فهم التقنية .. عادي لأنها حاجة جديدة عليك .. ومع الأيام ستتعود بإذن الله. ممكن ننزل تسجيل صوتي بإذن الله نشرح فيه التقنية فيديو يوضح طريقة التربيت الثنائي https://youtube.com/shorts/Iaop1twKLB0?si=PTeEDuJKYZaPaFY9 بالتوفيق يارب العالمين 🤍🤲

  • وقد علمتُ أنه قبل أن تمنحنا الأقدار عوضًا عن مسافات الألم والتبعثر، وقبل أن يفيض الرب بسكنٍ لأرواحٍ أنهكها السفر، لابد أن يمتحننا بالتوهة. لذا صرتُ أرى التوهة ايذانًا بنزول مرتقب للسكينة، وصرت أرى الأزمات إرهاصات لوصول موشك، وصرت أرى الضياع باكورة حصاد المعنى!

  • 5 мая 2025 г.31271из ktwa444

    ياريت الناس تمسح النسخة القديمة.. وتنزل النسخة الجديدة قمنا بإزالة كلمة الطفل الداخلي.. لأننا نرى أن ضررها كبير إن اصبح المبتلى يربطها بأمور علوم الطاقة. ........ بفضل الله قدرنا نعمل نسخة أولية من التدريبات الذاتية للشفاء من جروح الماضي .. ارجو قراءة النصائح والتوجيهات الموجودة في آخر النسخة .. أسأل الله أن ينفع بها جميع المبتلين يارب العالمين 🤍🤲

  • إن الكمالية تعادي (ميقات البدء)؛ تجعل من الصعب علينا للغاية أن نبدأ ..لماذا؟ لأن البدء في أمر يخرجه من حيز التخييل الجميل إلى الواقع الخشن، ومن مثالية بهية لامعة كما يظهر فيها الأمر في أذهاننا إلى تنزله للواقع بكل ما فيه من نقص وعوار ومحدودية. إن البدء يرتبط لدينا بالاحباط، فالتوقعات التخييلية لا يمكن أبدًا أن تتحقق واقعيًا، والفجوة بينهما موجعة ومرهقة وبغيضة، وكأننا حين نبدأ في أمر ما فإننا نحكم على صورته الذهنية الجميلة بالقتل، لأنه حين يتحول لشيء واقعي لن يكون أبدًا بمثل بهائه في أذهاننا! وكأن البدء ينطوي على خسارة لا نحتملها، فقدٌ لا نود مواجهته، جريمة في حق عالمنا الخيالي الحالم! وما هو السلاح الأعظم لحمايتنا من ذلك الفقد، لنواجه به (خطر البدء)؟ هو بكل بساطة التأجيل! ندفع البدء كلما حان، ونؤخره كلما اقترب، ونعده بلقاء جديد كلما أراد أن يحل على عالمنا! فنتحول إلى استعمال مفرط للتأجيل، وتعاطٍ مبالغ فيه للتسويف، ونصبح محترفي المماطلة التي لا تلبث أن تتمخض عن وليدها اللصيق وهو التردد!

  • البقاء في المرض إختيار ....

  • غالبا وراء تمسكنا بصراعاتنا دون حلها إحساس عميق بأننا لا نستحق أن نشعر بالسلام ! 🙊

  • الأمية الانفعالية (الخرس الشعوري Alexithymia) نحن أبناء تلك الحياة المظلمة، نشعر بكل شيء، لكن يصعب علينا وضع الإحساس بكلمات، فنخجل لكوننا نفهم لكن نعجز عن التعبير.                مكسيم غوركي وأول ما تلاحظه في الصعوبات الداخلية عدم قدرتنا على التعرف، أو قبول، أو تحمل أو تنظيم مشاعرنا.مشاعرنا تلك الطاقات الأقرب إلينا والتي لا يخلو منها عالمنا أبداً، تلك هي الخبرة الأصعب في تجربة الوجود بالنسبة إلينا. لدينا أنواع مركبة من الخلط تصيب جهازنا الشعوري: الخلط الأول هو الخلط بين المشاعر والأفكار فنحن لا نعرف كيف نفرق بين مفرزات التفكير ومفرزات الوجدان، فنستخدم لغة الإحساس في غير مكانها.(أنا حاسس إن الامتحان هيكون سئ وحاسس إني هسقط ،حسيت إني فاشل حسيت إن مديري بيفكر يمشيني ويجيب فلان مكاني ، حسيت إني مش مهم بالنسبة لأحد) فتلك جميعًا ليست مشاعر أو أحاسيس وإنما أفكار محضة تأخذ في لغتنا محل المشاعر. فما المشكلة في هذا الخلط إن كان مجرد خلط لغوي؟ إن لهذا الخلط أثرًا بالغا وعميقا، فلكل منهما طريقة مختلفة في التعامل الصحي. فالمشاعر: أول إدارتها في التعرف، والقبول لها كما هي بلا حكم، ولا صراع، ولا محاولة للإزاحة أو الرفض.المشاعر كالأطفال تمتلئ بالغضب والحنق الإضافي إذا لم تعترف بنسبها إلينا، فتسير في صدورنا كلقطاء سفاح تم إلقاؤهم رفضًا لوجودهم فيحملون هذا الثأر ويعودون إلى الانتقام.فإن كنت حزيناً ورفضت حزني، سيتضاعف؛ لأنه سيصير حزناً مصبوغا بقلق إضافي وغضب وتأنيب لذاتي ولسان حالي يقول (لا ينبغي أن أكون حزينا، أنا ضعيف وهش لأنني متأثر إلى هذا الحد)، وهكذا فتلك الدفقة التي اعتبرتها سلبية من الحزن، صارت بسبب الرفض مزيجا من الحزن الذي يمثل المشاعر الأصلية) وقد أضيف بالمنوال إليه الإحباط والغضب والتأنيب والذنب (المشاعر الثانوية)، فصارت مشاعري أكثر تركيباً وتعقيداً وبالتبعية أصعب في إدارتها وتنظيمها. أما الأفكار : فلا بأس بمناقشتها ومصارعتها، ورفضها وتنقيحها وتعديلها.وهكذا فإن الخلط بينهما يجعل المشاعر التي وجب العناية بها بالقبول، تعاني من معاملة الأفكار، بالرفض والمناقشة ومحاولات التغيير القسرية والتنقيح الفوري، والأفكار التي هي محل النقاش تدخل حرم المشاعر وتحتمي بمعبدها، وتتقنع بأقنعة من شعور ، وتترس وراءها وتتخذها درعاً للحماية ، فإن نوقشت أفكارنا شعرنا بالجرح الشعوري والهجر وعدم التعاطف. و هتفضل جوانا فيه مشاعر بنحسها بتكون أهون من مشاعر ... ونحاول نغلوش عليها بمشاعر تانية .. و كأنى ساعات بأختار أحس بمشاعر تهون على مشاعر تانية صعب أواجهها جوايا و خوفى إنى أحس مشاعر جوايا ساعات بيغربنى عن نفسى و بيفصلنى عنها و بأحس و كأنى مش موجود.. لأن إحساسى بوجودى مرتبط بمشاعرى و هو أقرب لى من أفكارى و نظرياتى.. و لما أقرب حاجة لى تهرب منى .. بألاقينى مش حاسس إنى موجود.. محتاج ما أخافش .. لأن مفيش أغلى من إنى أكون موجود بمشاعرى هنا و دلوقت حتى و لو كنت موجوع ساعتها بحس إن رجلى ابتدت تلمس الأرض من تانى .. و بأرجع أحس بنبض قلبى ماشى مع خطواتى فى إتساق و إنسجام جميل .. محتاج أحس كل مشاعرى من غير خوف .. لأنى لو لقيت نفسى من تانى .. ده يمكن يعوضنى عن الخسارة اللى حصلت لى فى حياتى كلها .. هو فيه خسارة أكتر من إنى مكونش موجود ! فرق كبير بين المشاعر اللى بتحسها و بين موقفك منها ، و تكرار موقفك يجعله توجه كمثال: _قلة الحيلة مشاعر لكن السلبية إختيار _الخوف مشاعر لكن الجبن إختيار _الغضب مشاعر لكن الأذى إختيار _العجز مشاعر لكن الإعتمادية الزائدة إختيار أنت نتيجة ما تختاره و ليس ما تشعره أنت حر ده إختيار وأنت اللي بيختار.. وأخيراً "القبول الصادق لما أشعر به، هو أول طريق العودة إليّ."

  • حكاية أعجبتني لابد أن نتوقف عن النباح والقفز والتنطيط والانفعال ونفكر وبسرعة فى كيفية الخروج من متاهة المرايا ( نفس الضغوط ، نفس الآلام ،نفس الجروح نفس المواقف الحارقة الخانقة تتكرر) هو ده السبيل الوحيد للحياة الخروج من المتحف.. الخروج منها وبسرعة دخل كلب في يوم من الأيام إلى متحفٍ مليء بالمرايا. كان متحفًا فريدًا من نوعه، فالجدران والسقف والأبواب وحتى الأرضيات كانت كلّها مصنوعة من المرايا. بمجرّد أن رأى انعكاساته، أصيب الكلب بصدمة كبيرة فقد رأى أمامه فجأة قطيعًا كاملاً من الكلاب التي تحيط به من كلّ مكان كشّر الكلب عن أنيابه وبدأ بالنباح، فردّت عليه الكلاب الأخرى التي لم تكن سوى انعكاسًا له بالمثل ، فنبح من جديد، وراح يقفز جيئة وذهابًا محاولاً إخافة الكلاب المحيطة به، فقفزت هي الأخرى مقلّدة إياه وهكذا استمرّ الكلب المسكين في محاولة إخافة الكلاب وإبعادها دون جدوى و في صباح اليوم التالي، عثر حارس المتحف على الكلب البائس ميتًا خاليًا من الحياة، مُحاطًا بمئات الانعكاسات لكلبٍ ميتٍ أيضًا لم يكن هنالك أحد لإيذاء الكلب في المتحف فقد قتل نفسه بنفسه بسبب العراك مع انعكاساته! العبرة لن يجلب لك العالم الخير أو الشرّ من تلقاء نفسه فكلّ شيء يحدث من حولنا ما هو إلاّ انعكاس لأفكارنا، مشاعرنا، أمانينا وأفعالنا. العالم ليس سوى مرآة كبيرة، فأحسِن الوقوف أمامها ولا تنبح ولا تقفز ولا تتوتر لرؤيتك نفسك فى اعين الاخرين ..كن هذا الواثق من نفسه رافع الرأس مزهواً فخوراً[ غير مغروراً متباهي ] لإنه سلك طريق التعافي خارجاً من حقل المرايا. كن أنت كما أنت ولا تكن شئ اخر فى حياتك وفى رحلة تعافيك الحل فى قرار .. قرار واعي لتغيير موقف أو مواقف.. لتغيير فكر ..لتغير فكرة أو أفكار .. النتيجة الحتمية تغير سلوك تغير عادات... تحتاج للنور وهو ماحي الظلمة هو ما يظهر ويبين الاجسام ويجعلها مرئية والرؤية للأشياء تمكنك من التعامل معها بحرص وإتقاء، شرها وجلب منافعها.. وتحديد ما هيتها وحجمها لأن الظلال خداعه فظل نملة من بعيد يوحي بديناصور - لقائله ( عمر ) 💚

  • عالمنا الداخلى مليان أشباح من صنعنا أو كانت برانا و احنا تبنيناها لنفسنا و صدقناها و هى عبارة عن "صور مغلوطة " عن نفسنا و عن الآخر و عن الله نفسه و اللى بيقوى وجود الأشباح ديه هذا القزم الصغير القابع جوانا الشبح المزعج اللى بنواجهه يومياً فى حياتنا الشخصية و اللى تحول جوانا لغول يكاد يفترسنا هذا الغول المزعج ..غول إرضاء الناس ! و اللى بيقويه علينا هذا القزم الصغير القابع داخلنا الإحساس بالدونية أنا مش مهم .. أنا ما أستهلش .. أنا مقدرش .. أنا غلطة .. أنا قبيح .. أنا مذنب .. هذا القزم اتزرع جوانا من الناقد الداخلى اللى عمال يشتغل جوانا عامل زى الراديو الخربان شغال عمال على بطال و طول الوقت يلومنا يلا توقف ويجلدنا بكلماته و ده اتكون جوانا من و إحنا أطفال كل كلمة سلبية اتقالت لنا اتحفظت فيه و كل حركة و كل لمسة وصلت لنا الرفض اتحفرت جواه و كل إهمال حسناه وصلت لينا احساس إننا مش مهمين إلتصق بنا و بقى حتة مننا و بقى جزء من أنسجتنا " خلايا مسرطنة " لدرجة إننا صدقناه أكتر من نفسنا الحقيقية و بقى جوانا عامل زى أوضة الكراكيب مليانة كلام سلبى يكفينا لعمر قدام وكل ما نيجى نرتب الدنيا من برانا يفضل جوانا كركبة مش عارفين مصدرها ! ‏و طول الوقت القزم اللى جوانا بيحاول يشب على رجليه علشان يتشاف و ده بيخليه بيعمل أى حاجة علشان يتشاف و بيبقى عايز يزعق اوى علشان يتسمع .. و علشان نخلص من الغول .. محتاجين نخلص من القزم اللى جوانا محتاجين نواجه الغول "اللى صنعناه" بذواتنا الحقيقية مش بالقزم اللى جوانا و المفتاح فى أوضة الكراكيب ... محتاج أشوف الأوضة دى فى نور معية الله و ونس الناس .. الحل جوانا نتلامس مع ذواتنا الحقيقى نصدق فى الحقيقى و نكفر بالزيف و ده هيبان فى الحوار الذاتى مع نفسى طول الوقت