الغُصن
Статистика"أَنَا غَايَتِي إِصْلَاحَ نَفْسِي وَتَذْكِير غَيْرِي لَا ادَّعَى الِالْتِزَام أَبَدًا أَنَّا لَا زِلْت أُحَاوِل الِالْتِزَام وَنَسْأَل الْخَالِق ذَلِك". - لَسْتُ بِشَيْخ. بَريد القناة لضرورة | @Mi2dd_bot
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 290
- 1/48двое суток
- 332
- 1/72трое суток
- 358
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
«لَا تَجْعَلِ الهَاتِفَ آخِرَ عَهْدِكَ بِالدُّنْيَا»
🔺 رَابِعًا: عِبَادَةُ الِاسْتِيقَاظِ وَاحْتِسَابُ النَّوْمِ كَمَا أَنَّ لِلْمُؤْمِنِ أَذْكَارًا قَبْلَ النَّوْمِ، فَإِنَّ لَهُ ذِكْرًا عِنْدَ الِاسْتِيقَاظِ: «الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ» [رواه البخاري]. فَانْظُرْ إِلَى جَمَالِ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ: يَخْتِمُ بِذِكْرِ اللَّهِ، وَيَفْتَتِحُ بِذِكْرِ اللَّهِ. أَمَّا نَحْنُ، فَقَدْ نَتَفَقَّدُ الإِشْعَارَاتِ قَبْلَ قُلُوبِنَا! وَالمُؤْمِنُ الفَطِن يَحْتَسِبُ نَوْمَهُ عِبَادَةً كَمَا قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ؓ: «أَمَّا أَنَا فَأَنَامُ وَأَقُومُ، وَأَحْتَسِبُ نَوْمَتِي كَمَا أَحْتَسِبُ قَوْمَتِي». فَيَنَامُ بِنِيَّةِ التَّقَوِّي عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ، لِيَتَحَوَّلَ نَوْمُهُ كُلُّهُ إِلَى حَسَنَاتٍ. 🔺 خَامِسًا: خُطُوَاتٌ عَمَلِيَّةٌ لِتَرْكِ هٰذِهِ العَادَةِ • تَوَضَّأْ قَبْلَ النَّوْمِ: قَالَ ﷺ: «إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ»؛ لِتَبِيتَ طَاهِرًا مَحْفُوظًا. • أَبْعِدِ الهَاتِفَ: ضَعْهُ بَعِيدًا عَنْ وِسَادَتِكَ كَيْ لَا تَمْتَدَّ إِلَيْهِ يَدُكَ تِلْقَائِيًّا. • الزَمِ الأَذْكَارَ: اقْرَأْ سُورَةَ المُلْكِ، وَسَبِّحْ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَاحْمَدْ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَكَبِّرْ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ. دَقَائِقٌ قَلِيلَةٌ، لَكِنَّهَا أَعْظَمُ مَا تَخْتِمُ بِهِ يَوْمَكَ. 🔺 سَادِسًا: لَحْظَةٌ قَبْلَ أَنْ تُغْمِضَ عَيْنَيْكَ تَخَيَّلْ أَنَّ هٰذِهِ اللَّيْلَةَ قَدْ تَكُونُ آخِرَ لَيْلَةٍ لَكَ فِي الدُّنْيَا. لَا أَحَدَ يَضْمَنُ أَنْ يَسْتَيْقِظَ فِي الصَّبَاحِ. فَكَيْفَ تُحِبُّ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ؟ أَعَلَى صَحِيفَةٍ خُتِمَتْ بِذِكْرِهِ، أَمْ بِتَصَفُّحٍ لا يَنْفَعُك؟ إِنَّ الطَّرِيقَ إِلَى اللَّهِ لَا يَحْتَاجُ عِصْمَةً، بَلْ أَنْ نَعُودَ كُلَّمَا ابْتَعَدْنَا. فَإِذَا غَفَلْنَا لَيْلَةً، فَلَا نَدَعِ اللَّيْلَةَ الَّتِي بَعْدَهَا تَضِيعُ. 🔹 الخَاتِمَة : قَبْلَ أَنْ تَضَعَ هَاتِفَكَ اللَّيْلَةَ، تَوَقَّفْ لَحْظَةً. أَوْغِلْ فِي السَّكِينَةِ، وَأَغْلِقِ الشَّاشَةَ، وَلَا تُغْلِقْ قَلْبَكَ عَنِ اللَّهِ، اجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ دَقَائِقَ خَفِيَّةً، ثُمَّ نَمْ وَأَنْتَ تَرْجُو رَحْمَتَهُ. فَقَدْ تَنَامُ وَهَاتِفُكَ بِجَانِبِكَ، وَلَكِنَّ الأَهَمَّ أَنْ تَنَامَ وَاللَّهُ فِي قَلْبِكَ.
• الهَاتِفُ قَبْلَ النَّوْمِ… فِي زَمَنٍ أَصْبَحَ فِيهِ الهَاتِفُ آخِرَ مَا تَرَاهُ أَعْيُنُنَا قَبْلَ النَّوْمِ، وَأَوَّلَ مَا تَمْتَدُّ إِلَيْهِ أَيْدِينَا بَعْدَ الِاسْتِيقَاظِ، أَصْبَحَتْ لَحَظَاتُ النَّوْمِ مَوْطِنًا لِغَفْلَةٍ لَا نَشْعُرُ بِهَا، قَدْ يَسْتَلْقِي الإِنْسَانُ عَلَى فِرَاشِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: «سَأَتَصَفَّحُ قَلِيلًا فَقَطْ». دَقَائِقُ تَجُرُّ دَقَائِقَ، وَمَقْطَعٌ يَتْبَعُهُ مَقْطَعٌ، وَرِسَالَةٌ تَجُرُّ أُخْرَى، حَتَّى يَثْقُلَ الجَسَدُ وَتُغْمَضَ العَيْنَانِ. ثُمَّ نَنَامُ… لَا بِذِكْرِ اللَّهِ، وَلَا بِقِرَاءَةِ مَا كَانَ يَقْرَؤُهُ نَبِيُّنَا ﷺ قَبْلَ نَوْمِهِ، بَلْ وَقَدْ يَكُونُ آخِرُ مَا رَأَتْهُ أَعْيُنُنَا صُوَرًا وَأَخْبَارًا وَمَشَاهِدَ لَا تَزِيدُ القَلْبَ إِلَّا تَعَلُّقًا بِالدُّنْيَا وَتِرةً (حَسْرَةً) يَوْمَ القِيَامَةِ. فَالسُّؤَالُ لَيْسَ: «كَمْ سَاعَةً نَنَامُ؟» بَلْ: بِمَاذَا نَخْتِمُ يَوْمَنَا؟ وَعَلَى أَيِّ شَيْءٍ يَنَامُ قَلْبُنَا؟ 🔺 أَوَّلًا: النَّوْمُ وَفَاةٌ صُغْرَى… فَكَيْفَ تَلْقَى رَبَّكَ؟ فِي الحَقِيقَة، لَيْسَ النَّوْمُ مُجَرَّدَ اسْتِرْخَاءٍ جَسَدِيٍّ، بَلْ هُوَ وَفَاةٌ صُغْرَى وَمَحَطَّةُ انْتِقَالٍ لِلرُّوحِ إِلَى بَارِئِهَا، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ [الزمر: 42]. فَكَيْفَ يَرْضَى المُؤْمِنُ أَنْ تَكُونَ آخِرُ لَحَظَاتِ رُوحِهِ قَبْلَ هٰذِهِ الوفَاةِ التَّصَفُّحَ وَالغَفْلَةَ؟ إِنَّ المُشْكِلَةَ لَيْسَتْ فِي الهَاتِفِ بِذَاتِهِ، وَلَكِنَّ الخَطَرَ حِينَ يَسْرِقُ مِنَّا أَثْمَنَ لَحَظَاتِ الخَلْوَةِ مَعَ اللَّهِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ [الكهف: 24]. فَكَمْ مِنْ مَرَّةٍ أَمْسَكْنَا الهَاتِفَ وَنَسِينَا أَنْ نَمْسِكَ قَلْبَنَا وَنُذَكِّرَهُ بِاللَّهِ؟ 🔺 ثَانِيًا: كَيْفَ كَانَ نَبِيُّنَا ﷺ يَخْتِمُ لَيْلَهُ؟ لَمْ يَكُنِ النَّوْمُ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ ﷺ لَحْظَةً عَابِرَةً، بَلْ كَانَ عِبَادَةً وَحِرَاسَةً إِيمَانِيَّةً. كَانَ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ يَقْرَأُ آيَةَ الكُرْسِيِّ لِيَظَلَّ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ وَلَا يَقْرَبَهُ شَيْطَانٌ، وَيَجْمَعُ كَفَّيْهِ وَيَنْفُثُ فِيهِمَا وَيَقْرَأُ (المُعَوِّذَاتِ وَالإِخْلَاصَ) وَيَمْسَحُ جَسَدَهُ ثَلَاثًا. وَكَانَ يَقُولُ: «بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا» [رواه البخاري]. بَلْ كَانَ يَعْلَمُنَا أَنْ نَخْتِمَ يَوْمَنَا عَلَى الفِطْرَةِ وَالتَّوْحِيدِ: «اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ... فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ، مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ» [متفق عليه] فَانْظُرْ إِلَى هٰذَا الهَدْيِ؛ يَنَامُ المُؤْمِنُ وَهُوَ فِي حِصْنٍ حَصِينٍ، تَحُفُّهُ المَلَائِكَةُ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ المَلَكُ حَتَّى يُصْبِحَ. 🔺 ثَالِثًا: أَيُّهُمَا آخِرُ مَا تَرَاهُ عَيْنَاكَ؟ قَبْلَ أَنْ تَنَامَ، تَأَمَّلْ هٰذَا السُّؤَالَ: مَا آخِرُ شَيْءٍ تَرَاهُ عَيْنَاكَ كُلَّ لَيْلَةٍ؟ هَلْ هُوَ ذِكْرُ اللَّهِ؟ أَمْ مَقْطَعٌ لَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ؟ أَمْ ضَجِيجٌ يَبْقَى أَثَرُهُ فِي ذِهْنِكَ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لا يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهِ، كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ تِرَةً» [رواه أبو داود]. • إِنَّ القَلْبَ يَتَأَثَّرُ بِمَا يُكَرِّرُ النَّظَرَ إِلَيْهِ، فَإِذَا كَانَ آخِرُ مَا تَمْلَأُ بِهِ قَلْبَكَ هُوَ ضَجِيجُ الدُّنْيَا، فَسَيَثْقُلُ عَنِ الذِّكْرِ، وَإِذَا كَانَ آخِرُ مَا تَخْتِمُ بِهِ يَوْمَكَ ذِكْرَ اللَّهِ، فَهَنِيئًا لِقَلْبٍ يَنَامُ وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِرَبِّهِ.
видео или голосовое, без подписи
مُنذ مُده طويِّله، وأنا أُحاول استرجاعي..
مِنْ خَوَاصِّ يَوْمِ الْجُمُعَةِ: اسْتِحْبَابُ كَثْرَةِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ وَفِي لَيْلَتِهِ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ». وَرَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيِّدُ الْأَنَامِ، وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ سَيِّدُ الْأَيَّامِ، فَلِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ مَزِيَةٌ لَيْسَتْ لِغَيْرِهِ، مَعَ حِكْمَةٍ أُخْرَى وَهِيَ أَنَّ كُلَّ خَيْرٍ نَالَتْهُ أُمَّتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَإِنَّمَا نَالَتْهُ عَلَى يَدِهِ، فَجَمَعَ اللّهُ لِأُمَّتِهِ بِهِ بَيْنَ خَيْرَيِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَأَعْظَمُ كَرَامَةٍ تَحْصُلُ لَهُمْ، فَإِنَّمَا تَحْصُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَإِنَّ فِيهِ بَعْثَهُمْ إِلَى مَنَازِلِهِمْ وَقُصُورِهِمْ فِي الْجَنَّةِ، وَهُوَ يَوْمُ الْمَزِيدِ لَهُمْ إِذَا دَخَلُوا الْجَنَّةَ، وَهُوَ يَوْمُ عِيدٍ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَيَوْمٌ فِيهِ يُسْعِفُهُمُ اللّهُ تَعَالَى بِطَلَبَاتِهِمْ وَحَوَائِجِهِمْ، وَلَا يَرُدُّ سَائِلَهُمْ، وَهَذَا كُلُّهُ إِنَّمَا عَرَفُوهُ وَحَصَلَ لَهُمْ بِسَبَبِهِ وَعَلَى يَدِهِ، فَمِنْ شُكْرِهِ وَحَمْدِهِ وَأَدَاءِ الْقَلِيلِ مِنْ حَقِّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُكْثِرَ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَلَيْلَتِهِ. ابْنُ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ : ‹ زَادُ الْمَعَادِ ›
видео или голосовое, без подписи
السلفية مازالت تقرر سمو لنا رجالكم .
- أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَرقي بهذه الرُّقيةِ: أذهِبِ الباسَ، رَبَّ النَّاسِ، بيَدِكَ الشِّفاءُ، لا كاشِفَ له إلَّا أنتَ .
اللهم إني أسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا، وبرحمتك التي وسعت كلّ شيء، أن تمنّ على عمتي بالشفاء العاجل، وألّا تدع فيها جرحًا إلّا داويته، ولا ألمًا إلا سكنته، ولا مرضًا إلا شفيته، وألبسها ثوب الصحة والعافية عاجلًا غير آجلٍ، وشافِها وعافِها واعف عنها، واشملها بعطفك ومغفرتك، وتولّها برحمتك يا أرحم الراحمين .
- الإتكاءُ على غَيرِ اللّٰه ، كسرٌ ثَانٍ .
видео или голосовое, без подписи
- أعدّوا واستعدُوا.. فإنَّ الحربَ مهمَا بعُدَت فهيَ قابَ قوسينِ أو أدنىٰ. #منقول
• اللهم برداً وسلاماً على الجزائر
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
تَوبَة ثُمَّ اِنْتكاسه تَوبَة ثُمَّ اِنْتكاسه إِلى مَتَّى يَا تُرَى ؟ تَذكّر قَولَه تَعالَى : ﴿ فَإِنَّهُ كانَ لِلأَوّابينَ غَفورًا ﴾ الأوَّابُ هو الذي كلما أحدثَ ذَنباً أحدثَ توبةً .
- قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا وقَعَ الذُّبابُ في إناءِ أحَدِكم فامقُلُوه؛ فإنَّ في أحَدِ جَناحَيه داءً، وفي الآخَرِ شِفاءً، وإنَّه يتَّقي بجَناحِه الذي فيه الدَّاءُ، فلْيَغمِسْه كُلَّه.
🤍الرِّيَاءُ… السِّرُّ الَّذِي قَدْ يُفْسِدُ أَعْظَمَ الأَعْمَالِ 🤎 أَوَّلًا: الإِخْلَاصُ هُوَ رُوحُ العِبَادَةِ 🤎 ثَانِيًا: مَا الرِّيَاءُ؟ وَلِمَاذَا هُوَ شِرْكٌ أَصْغَرُ؟ 🤎 ثَالِثًا: كَيْفَ يَتَسَلَّلُ الرِّيَاءُ إِلَى القَلْبِ؟ 🤎 رَابِعًا: كَيْفَ يُفْسِدُ الرِّيَاءُ العَمَلَ الصَّالِحَ؟ 🤎 خَامِسًا: صُوَرٌ مِنَ الرِّيَاءِ فِي وَاقِعِنَا 🤎 سَادِسًا: كَيْفَ نُجَاهِدُ الرِّيَاءَ؟ 🌿 t.me/MMA9A/22329 🌿
وَلٰكِنْ يَنْبَغِي أَنْ نَعْلَمَ أَنَّ إِظْهَارَ العَمَلِ الصَّالِحِ لَيْسَ رِيَاءً فِي كُلِّ حَالٍ؛ فَقَدْ يُظْهِرُهُ المُسْلِمُ لِلتَّعْلِيمِ، أَوِ التَّشْجِيعِ عَلَى الخَيْرِ، أَوْ لِتَحْقِيقِ مَصْلَحَةٍ شَرْعِيَّةٍ، وَإِنَّمَا المِيزَانُ هُوَ النِّيَّةُ الَّتِي لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ. 🔹 سَادِسًا: كَيْفَ نُجَاهِدُ الرِّيَاءَ؟ ① تَجْدِيدُ النِّيَّةِ قَبْلَ العَمَلِ وَأَثْنَاءَهُ وَبَعْدَهُ. ② الإِكْثَارُ مِنَ الأَعْمَالِ الخَفِيَّةِ الَّتِي لَا يَعْلَمُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا اللَّهُ. ③ عَدَمُ الِالْتِفَاتِ إِلَى مَدْحِ النَّاسِ أَوْ ذَمِّهِمْ. ④ الإِكْثَارُ مِنَ الدُّعَاءِ، وَمِنْهُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ». 📚 رواه أحمد، وصححه الألباني. ⑤ تَذَكُّرُ أَنَّ النَّاسَ لَا يَمْلِكُونَ لَكَ ثَوَابًا وَلَا عِقَابًا، وَأَنَّ الَّذِي سَيُجَازِيكَ هُوَ اللَّهُ وَحْدَهُ. ✦ لَفْتَةٌ مُهِمَّةٌ لَيْسَ كُلُّ مَنْ فَرِحَ بِمَدْحِ النَّاسِ يَكُونُ مُرَائِيًا؛ فَقَدْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الرَّجُلِ يَعْمَلُ العَمَلَ مِنَ الخَيْرِ فَيَحْمَدُهُ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «الرجلُ يعملُ العملَ للهِ فيُحبُّهُ الناسُ عليهِ قال ذلك عاجلُ بشرى المؤمنِ ». 📚 رواه مسلم. وَلَكِنَّ الرِّيَاءَ أَنْ يَكُونَ مَدْحُ النَّاسِ هُوَ الدَّافِعَ إِلَى العَمَلِ، أَوْ أَنْ يَكُونَ أَعْظَمَ فِي قَلْبِهِ مِنْ رِضَا اللَّهِ. فَلَا يَدَعْكَ خَوْفُ الرِّيَاءِ تَتْرُكُ الطَّاعَةَ، بَلْ جَاهِدْ نَفْسَكَ عَلَى الإِخْلَاصِ، فَإِنَّ تَرْكَ العَمَلِ خَوْفًا مِنَ الرِّيَاءِ مِنْ مَكَايِدِ الشَّيْطَانِ. 🔹 الخَاتِمَةُ فَالإِخْلَاصُ هُوَ سِرُّ قَبُولِ الأَعْمَالِ، وَالرِّيَاءُ هُوَ السِّرُّ الَّذِي قَدْ يُفْسِدُهَا وَيُذْهِبُ ثَوَابَهَا. فَطَهِّرْ قَلْبَكَ قَبْلَ أَنْ تُصْلِحَ ظَاهِرَكَ، وَاجْعَلْ هَمَّكَ نَظَرَ اللَّهِ إِلَيْكَ، لَا نَظَرَ النَّاسِ إِلَيْكَ؛ فَإِنَّ مَنْ أَخْلَصَ لِلَّهِ، رَفَعَهُ اللَّهُ، وَبَارَكَ لَهُ فِي عَمَلِهِ، وَجَعَلَ لَهُ القَبُولَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.