توعية
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 68
- 1/48двое суток
- 77
- 1/72трое суток
- 84
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
الصمت امام الجهل وِقار الحديث مع الجاهل مَضيعة للوقت ، فـ الجاهل لا يُجادل طلبًا للحقيقة او يُناقش لإجل إثبات حقيقةٍ ما ، بل يُجادل ويُناقش ويَصل به الحال إلىٰ "السب والشتم" لأجل إثبات ذاته وإرضاء غروره ونشر جهلهُ بين الآخرين ، ومهما الإنسان بلغَ من الوعـي والحكمة والفصاحة لا يَستطيع مُناقشة او مُجاراة الجاهل لأن الحوار مع من لا يعقِل لا يُثمر إلا العنـاء والجُهد والطاقة السلبية والتوتُر ، والعِلاج الوحيد للجاهل هو "الصمت" لأن السكـوت عن الجاهل جواب ، فـ النصيحة المُهمة لا تضع نفسك بـ نقاش او جِدال عقيم لا ينفع ولا يغنـي عن شيء وتذكر قول اللّٰه تعالىٰ في سورة الفُرقان ﴿ وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴾ ، فـ سلامة العقل والروح أسمىٰ من النزول إلىٰ مستوىٰ الجُهلاء ، والحكمة ليست في الفوز بالمعركة الكلامية والنِقاشات والجِدالات بل في معرفة متىٰ تصمُت ومتىٰ تمضي ومتىٰ تُناقش ، وتحياتي . - رضا محمد
مُتلازمة ستوكهولم هيَ مُتلازمة نفسية غير رسمية تندرج ضمن اضطِرابات التَكيّف النَفسي ، يَُعاني فيها الشَخص مِن تَكوُّن مَشاعر تَعاطُف أو تَعلّق عاطفي نَحو الشَخص المُعتدي أو المُسيء ، وقد يَصل الأمر إلىٰ الدِفاع عنه وتَبرير أفعاله ، رغُم تَعرُّض المَريض للأذى أو الخَطر ، وتَظهر هذهِ الحالة في ظُروف مُعينة يكون فيها الضَحية تحت سَيطرة أو تَهديد مُستمر ، وقد تُسقَط علىٰ علاقات مُختلفة من شَخص غَريب إلىٰ شَريك حياة أو أحد أفراد الأُسرة أو حتىٰ في بيئة العَمل ، الاعـراض تكون غير واضحة بشكل ثابت او احيانًا تكون مُتداخلة وعشوائية منهـا : تبرير تصرُفات المُعتدي ، التعاطُف المُفرط مع المُعتدي ، الشعور بالذنب عند محاولة الابتُعاد عن المُؤذي ، رفض المُساعدة من الآخرين ، التقليل من حجم الأذىٰ أو الانكار ، الاسبـاب : الخوف الشديد والمُستمر ، العُزلة ، الاعتِماد علىٰ المُعتدي ، التعرُض لـ صدمات نفسية ، التلاطُف من المُعتدي يُسبب التعلق الدائم ، آلية الدفاع تكون ضعيفة ، أما طريقة العلاج لا توجد طريقة مُحددة لكن يعتمد علىٰ : العِلاج النفسي الفردي ، العِلاج المَعرفي السلوكي ، الدعم الأسري والاجتِماعي ، مُعالجة الصدمة ، الاستشارة الطبية إذا استمرت الحالة بمدىٰ طويل ، وتحياتي . -رضا محمد
الحرام يبقىٰ حرام وإن فعلهُ الجَميع البعض للأسف يمتلك أو يتبنىٰ مبدأ ساذج وهوّ "حتىٰ لو حرام المُهم مو بس انا الوحيد افعله" ، وكأنمـا مُتبني نظرية القَطيع ، أين يسير القطيع يسير معه دون أي تفكير او وعـي او إدراك ، فـ إعلم أن كثرة السالكين لـ طريقٍ ما لا تجعل ذلك الطريق حقًا او صحيح ، فـ اللّٰه لا يُحاسبك علىٰ أفعال الناس او القطيع او كُثرة سالكـيه ، بل يُحاسبك علىٰ عملك انتَ "بمُـفردك" ، فلا تَجعل زلات الآخرين وإتباع الآخرين حجةً لـ مَعصيتك أو سلك الطُرق السيئة ، ولا تستَبدل رضا اللّٰه بـ رضا الناس او القطيع ، فإن الحق لا يُعرف بالكثرة ، وإنما يُعرف بالدليل والهدىٰ والبُرهان والحكمة والوعـي ، وقد يَسير الباطل مع الملايين ، ويبقىٰ الحق مع القليل ، قال تعالىٰ : ﴿ وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ﴾ [الأنعام : 116] ، في النهاية المِقياس عند اللّٰه ليسَ الكُثرة في الإتباع وإنما صدق الأتباع ، وتحياتي . -رضا محمد
- ﴿ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ ﴾ بعضُ العتبِ لا طائلَ منه ، لأنَّ الناسَ يُدرِكون جيدًا ما يفعلون ، وبعضُ المعاركِ ، الفوزُ فيها بـ عدمِ خوضِها أساسًا ، ليس كلُّ الناسِ يستَحقون أن يكونـوا خصومًا ، عُـمرك أثمنُ من أن تقضيه في معاركَ جانبيةٍ تافه ، وأعصابُك أغلىٰ من أن تُتلِفها في نزالاتٍ وضيعة ، وقلبُك أعزُّ من أن يتَّسخَ بلونِ البغضاء ، ترفَّع عن الوضيع وإلّا أنزلَك إلىٰ مُستواه ، وتغافَل عن الكريم لأنه سيقدِّرها لك . -.وفي نهايةِ الأمرِ الطريقُ واحدة : ليس كلُّ ما يُعرَف يُقال . _ رضا محمد
جميع الرِجال "خائنين" جُملة مُمكن تسمَعـها من كثير نِساء في وقتنا الحالي سواء واقعيًا أو عبر مُواقع التواصُل الاجتِماعي ، مُمكن تجلس لـ فترة من الزمن وتفكر بالكلام "جميع الرِجال خائنين" هل يا ترىٰ واقعيًا الكلام صح أم مُجرد كلام "فارغ" عبارة عن وهم مُستحدث ، ولماذا النِساء او بعض النِساء صاحِبات هذه النَظرية مُصرات علىٰ هذا الكلام ؟ ، في الحقيقة تجارُب هذه الفتاة "العاطفية" فاشلة ومُمكن مرورها بـ أكثر من علاقة حُب فاشلة يخليـها تتكلم بعاطفة أكثر وقسوة تجاه الرجال ! وتحكُم عليهم "بالخيانة المُطلقة" ، لا شعوريًا تتناسىٰ والدها او اخوها او ابن عمهـا او ابن خالها او ابن اخوها ! هل يا ترىٰ جميعهُم خائنين ؟ إذن العلاقات الفاشلة هي سبب حتىٰ يخليها "تريح عاطفتها فقط وتتناسى اخطائها" ، النصيحة هيّ عدم شمل الآخرين بخطأ شخُص او مَجموعة أشخاص لأن البشر ليسـوا علىٰ نفس النمط او السستم او مُسيرين لـ جهة واحدة "روبوتات" وإنما الاختيار الصح والتَفكير العميق قبل دخول العِلاقة أو الارتِباط هوّ الحد الفاصل "أما أن تكون في علاقة ايجابية" أو "تكون مَسؤول عن قرارك وتحمل خطأك لـ وحدك دون الشَمل او الجمع" ، وتحياتي . - رضا محمد
إخلق لـ نفسك أمل لا تترُك أيَّ وجع يتغلب عليك وينتَزع الفرحةَ مِن مَلامحك الجميلة ، إخلق في نفسك القوة التي تجعلُك تواجه كُل ما يُقال عنهُ مُستحيل وصعب بقلبٍ قوي وعنيد . _رضا محمد
- التَضحية هيّ الوسيلة لـ الحُب .
العِلاقة السليمة لا تنهار اثناء قول الصراحة او قول الحقيقة بالعكس الصراحة والصدق يعزز من ثبات العِلاقة ، العِلاقات التي تنهدم من الصدق والصراحة هيّ علاقات مبنية على الكذب والنِفاق والإنكار وخداع النفس ! ، العِلاقة السليمة الصحية تساعد الشخص أن ينضج ويكبر ويزيد من وعيهُ وإدراكه ، أما العِلاقات الضعيفة تنهدم من أول صراحة او أول عثرة أو اول اعتراف او سوء فهم "حسب كلامنا" ، الحوار والتفاهُم يقلل من خطر انهاء او إفشال العلاقة عكس العصبية والتوتُر والغضب والتهديد كذلك ! ، اعتمدوا على الكلام الي يكون هادء لأن مثل هذا الكلام إذا استخدمتوا المؤثرات الصوتية "بنبرة حادة" مُمكن تضيعون العلاقة بسببهـا ! ، بالمُختصر ياعزيزي إذا العلاقة تخليك تشوف نفسك بمرآة الواقع وتقويك وتزيدك وعي ، فـ هاي علاقة ناجحة إياك أن تخسرها ، تحياتي . - رضا محمد
الغيرة الإيجابية من الاشياء المُهمة التي يجب أن تُكتسب للـشخصية بشكل إيجابي بسبب تحفيزاتها وتأثيرها علىٰ الشخص نفسه ، الغيرة من نجاح شخُص والتمني لهُ بالسوء هذهِ من الاشياء السلبية ولكن الغيرة الإيجابية المُصاحبة بالتمني للآخرين بالتوفيق والمَراتب العُليا والنجاحات هيّ الأهم والتي يجب أن تسود بقلوب البشر ، مثل صديقك/چ حصلت علىٰ علامات عالية أو مُعدل عالـي ، انتِ هنا دورچ تحفزيها لـ الوصول أكثر من ذلك وكذلك أنتِ او انت تحفز نفسك للوصول لـ علامات ونجاح صديقك ، وهي من الانواع التي تدفع الإنسان للتطوير والتحسُن دون نية تدمير او ايذاء الآخرين ، وهي تحويل من مشاعر الحسد والحقد إلىٰ مشاعر المُنافسة الشريفة والطاقة الإيجابية ، وكذلك بناء الذات ، بالمُختصر الغيرة الإيجابية هي أن ترىٰ نجاح غيرك فـ تغار لا لـتحقد ، بل تعمل بجد أكبر ، هيّ أن تتمنىٰ مثلهُم دونَ أن تتمنىٰ زوال ما لديهُم ، وصلت ؟ وتحياتي . -رضا محمد
العلم والثقافة اشياء مُهمة في حال استثمرتها باشياء تفيد المُجتمع ولو بشيء بسيط جداً ، مثل الثقافة والتوعية والتطوُع والعمل بـ وظيفة او مهنة خدمية إنسانية ، لكن العلم إذا كان لـ هدف التظاهُر والتباهي او المادة "الفلوس" هنا يدخل بمعنىٰ "استغلال" العلم او إستِغلال جُهد وتعب العُلماء والمُكتشفين والمُخترعين بـ ضعُف نفسيتك او شهوتك للمال او للتصنُع ومرض التكبُر والغرور وصنع الشخصية العظيمة والمتبخترة ، إستِخدام العلم كـ وسيلة للفائدة هي اولوية الشخص المُثقف المُتزن والواعي اما المال هي اولوية الشخص التجاري الإستِغلالي "تجارة في العلم" ، بالمُختصر إذا تعتبر نفسك من طبقة اعلىٰ بالمُجتمع بسبب علمك فـ العلماء القُدماء كانوا من طبقات اقل ودون الأقل وقدموا لك العلم او "الثقافة" التي تتكبر وتتباهىٰ من خلالها او تكسب المال عن طريقها ، لا داعي بأن تُصيبك لعنة الوعي لـ تكون إنسان مُتكامل وإنما عليك إن تكون أكثر واقعية ، تحياتي . - رضا محمد
اخذهـا نصيحة ، كُل شخص تلذذ واستمتع بـ أيذائك ، راح يرجع يذوق اشد واسوء واقسىٰ انواع الاذىٰ والظلم من شخُص ثاني ، لأن عدالة الله سبحانه وتعالىٰ عظيمةَ ، وفوق الرد الدنيوي سيُعاقب في الآخرة لذا إن كُنت مظلوم فـ اللّٰه حسبُـك ونصيرُك . _ رضا محمد
اعلن غيابي رسمياً وأتوقف عن النشر لفترة غير معلومة. شكراً لكل لحظة دعم وشعور جميل غمرتموني به، وأسأل الله أن تمر هذه الأيام الثقيلة بسلام، وأن يكتب لنا لقاءً قريبا وقادماً في ظروف أجمل وأهدأ. " أستودعكم الله ولا تنسوني من دعواتكم"
﴿ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ﴾ حين تثقل عليك الأيام ، لا تعتمد علىٰ قوتك وحدها ، بل استعِن باللّٰه ، فـ الصبر الذي يُعينك علىٰ تجاوز المِحَن هوّ الصبر الذي يستمد قوته من الثقة باللّٰه والتوكُل عليه .
لا تُقـارن نفسك بـ الآخرين ، لا تُقـارن حياتك بحياة الآخرين ، لا تُقـارن عائلتك مع عوائل الآخرين ، لا تُقـارن دراستـك مع دراسة الآخرين ، لا تُقـارن شريك حياتك مع الآخرين ، كُل إنسان له حياة خاصة بـ طعمهـا الخاص سواء الحلو او المُر ، الإنسان عندما يعيش حياته الخاصة يكون إنسان مُستقل تمامًا ، أما إذا بحث وقارن وراقب ودقق سـيتحول من إنسان مُـستقل إلىٰ مُتصنع وباحث عن المظاهر ، أكبر خطأ مُمكن يرتكبه الشخُص إذا بحث او اصبح مَهووس في المُقارنات ، بـ المُختصر انت إنسان حُر لك نَجاحات خاصة واهداف خاصة وحياة زوجية خاصة واهل واصدِقاء يختلفون عن الآخرين ، بالنِهاية إجعل مُنافستـك مع نفسك فقط واسأل نفسك اليوم ! هل اصبحت أفضل من امس ؟ هل حققت شيء ايجابي ؟ هل استَطعت أن اجعل حياتي العاطفية مع شريكي افضل دون الالتِفات إلىٰ الآخرين ؟ لا تدع مواقع التواصُل او مظاهر الناس مقياسًا لـ قيمتك ومَكانتك ، فـ القيمة الحقيقية هيّ انجازك في الدُنيا والنجاح الخاص بك ، والإنجاز الأكبر هوّ الرضـا بما قسمهُ اللّٰه لك ، وتحياتي . - رضا محمد
الصـلاة هي السجدة التي ترفـع بها همك إلىٰ السماء بـ طمأنينة تامة دون شكوىٰ إلىٰ الناس ، الصلاة هي الاشتياق والموعد المُنتظر بيننـا وبين اللّٰه وليس عادة فقط نؤديهـا ونذهب إلىٰ اعمالنـا ، الدنيـا مهما اعطتنـا من اموال وكنوز وثروات واصدقاء إلخ... لا تستـطيع أن تُعطينـا الامان الذي نجده في السجود بين يدي اللّٰه عز وجل ، فـ لا تؤخر الصلاة ولا تجعل شيء فوق الصلاة مهمـا يكُن ، حافظ علىٰ صلاتك فـ هي النور في الدُنيا والنجاة يوم القيامة والطريق الأقرب الىٰ رحمة اللّٰه تعالىٰ ، وتذكر جيداً إن اول ما تُسأل عنهُ يوم القيامة هوّ "الصلاة" ، فـ إن صلُحَت صلُح سائر عملك ، وإن ضيعتُها فـ ماذا أبقيت لـ نفسك ؟ فـ إجعل لك مع اللّٰه موعدًا لا تؤخره ، وسجودًا لا تَقطعُه ، فـ ما خابَ قلبٌ تعلق بربه ، وما ضاعَ عبدٌ كانت الصلاة أول إهتِمامه ،وتحياتي . -رضا محمد
حرفياً :
مِن خِلال زيارتي لـ مرقد سيد الشُهداء الحُسين عليه السلام وابا الفضل العباس عليه السلام ، في ذكرىٰ الأربعينية بعد "مـشي" قُرابة الـ 5 ايام "سيراً" علىٰ الاقدام ، لاحظت أن الكرم العراقي مُستحيل أن يقتصر علىٰ طائفة مُعينة ، لاحظت أن الطائفية فقط موجودة في المواقع التواصُل الاجتِماعي ، أما في الحقيقة فـ الاحتِرام يسود المُناسبة ، احترام الرموز الدينية للطوائف الأخرى هو منهج مُقدس لدىٰ العراقي الحُر الشريف ، واحتِرام بقية الاديان هوّ مبدأ إمام الاحرار الحُسين عليه السلام ، نرىٰ السُني والشيعي معًا ونرىٰ المسيحي والصابئي جميعهُم متوجهين نحوّ مرقد وضريح حفيد رسول اللّٰه ، الذي ابىٰ الظلم والاستِعباد والتجبُر علىٰ العِباد ، نهج الحُسين هو الإصلاح والنهج الحُسيني هوّ إكمال ما بدأ به الحُسين واصحابهُ ، ونحن في العِراق لابد أن نرفص الظلم والاستعباد والتغرُر بالفُقراء وطلب الحياة الكريمة الحُرة ، هذا هوّ منهج الاوصياء والاولياء والخُلفاء الراشدين عليهم السلام جميعًا ، وتحياتي "دعينالكم جميعًا بالتوفيق والنجاح والصحة والعافية" . -رضا محمد
ومن أخطر الناس : من يتملق علىٰ حساب دينه ، يغيّر الحق ليرضي فلانًا ، ويسكُت عن الباطل خوفًا أو طمعًا او لأجل إرضاء صديق ، فـ الدين أمانة ، وليس وسيلة للمُجاملة أو تحقيق المصالح الشخصية . - قال تعالى: ولا تشتروا بآياتي ثمنًا قليلًا فـ من باع دينه لأجل مصلحة زائلة ، خسر ما هو أعظم وأبقىٰ ، أما صاحب المبدأ ، فقد يخسر تأييد الناس ، لكنه يربح كرامته ورضا ربه وعقيدتهُ . _رضا محمد
السايكوباثية هيَ أضطِراب في ألشخصية يَتميز صاحبه بالعَديد من ألصفات أهمها ألسّلوك ضد ألمُجتمع ، والغَطرسةَ والخيانة والتلاعُب بالآخرين ، معَ افتِقاد ألشعور بالتعاطُف ، وعَدم ألشعور بالذَنب أو ألنَدم علىٰ افعالهُ الخاطئةَ ، وسلوك أجراميِ ، والشَخصية ألسَايكوباثية تَعتبر قَمة ألتَطرف في الإجرام والكَذب والسَرقة ، ألاعـراض : ألخِداع ، ألغَطرسة ، خيانة الأمانة ، التلاعُب بعَفوية بالآخرين ، عَدم تحمُل المسؤوليةَ ، التصنُع ، خَرق ألقانون ، أهمال سلامتهُ وسلامة الآخرين ، ألشجار ، الغَضب ، تَعاطي ألمُخدرات والكحول ، الإدمان ، ألاسبـاب : الوراثة ، ألجينات ، ألتعرُض لسوء المُعاملة أثناء الطفولة ، أدمان ألخمر ، ألقَسوة علىٰ الحيوانات ، أمـا علاجهُ يقول الأطباء أنَ علاج هذا المرض أو الاضطِراب صَعب للغاية وأن ذو الشَخصية ألسَايكوباثية لا يلجأ للعلاج ألا أمراً من المحكمةَ أو الغصب عَن طَريق الأهل أو الأقارب أو أشخاص اخرين ، وعلاجهُ ألوحيد هوة ألتشخيص ألمَخبري والمُعالجة النفسية وأخذ المُضادات والمُهدئات ، وأخيراً ألرجـال أكثر عُرضه للمرض من النساء وشكراً . - رضا محمد