مَعارِفُ الآل (ع)
Статистикаيَا سَلمَانُ، مَن عَرَفَهُمْ حَقَّ مَعرِفَتِهِمْ، وَ اقتَدَى بِهِمْ، وَ وَالَى وَلِيَّهُمْ، وَ تَبَرَّأَ مِن عَدُوِّهِمْ، فَهُوَ وَ اللهِ مِنَّا، يَرِدُ حَيثُ نَرِدُ، وَ يَسكُنُ حَيثُ نَسكُنُ. للتواصل: https://t.me/MaarifulAal_bot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 74
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 81
- 1/48двое суток
- 92
- 1/72трое суток
- 100
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
يا مَواليَّ إلَيكُم وُفُودي وَبِكُم أتَوَسَّلُ إلى رَبّي في بُلُوغِ مَقصُودي وَأشهَدُ أنَّ المُتَوَسِّلَ بِكُم غَيرُ خائِبٍ وَالطَّالِبَ بِكُم عَن مَعرِفَةٍ غَيرُ مَردُودٍ إلّا بِقَضاءِ حَوائِجِهِ، فَكُونُوا لي شُفَعَاءُ إلى اللهِ رَبِّكُم وَرَبّي في قَضاءِ حَوائِجي وَتَيسِيرِ اُمُوري وَكَشفِ شِدَّتي وَغُفرانِ ذَنبي وَسَعَةِ رِزقي وَتَطوِيلِ عُمري وَإعطاءِ سُؤلي في آخِرَتي وَدُنيايَ.
[ما نزل بأمير المؤمنين من وفاة رسول الله صلى الله عليهما وآلهما] بإسناده عَنْ جَابِرٍ اَلْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: أَتَى رَأْسُ اَلْيَهُودِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عِنْدَ مُنْصَرَفِهِ عَنْ وَقْعَةِ اَلنَّهْرَوَانِ وَ هُوَ جَالِسٌ فِي مَسْجِدِ اَلْكُوفَةِ... إلى أن قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: يَا أَخَا اَلْيَهُودِ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ اِمْتَحَنَنِي بَعْدَ وَفَاةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ فَوَجَدَنِي فِيهِنَّ مِنْ غَيْرِ تَزْكِيَةٍ لِنَفْسِي بِمَنِّهِ وَ نِعْمَتِهِ صَبُوراً وَ أَمَّا أَوَّلُهُنَّ يَا أَخَا اَلْيَهُودِ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِي خَاصَّةً دُونَ اَلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً أَحَدٌ آنَسُ بِهِ أَوْ أَعْتَمِدُ عَلَيْهِ أَوْ أَسْتَنِيمُ إِلَيْهِ أَوْ أَتَقَرَّبُ بِهِ غَيْرُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هُوَ رَبَّانِي صَغِيراً وَ بَوَّأَنِي كَبِيراً وَ كَفَانِي اَلْعَيْلَةَ وَ جَبَرَنِي مِنَ اَلْيُتْمِ وَ أَغْنَانِي عَنِ اَلطَّلَبِ وَ وَقَانِيَ اَلْمَكْسَبَ وَ عَالَ لِيَ اَلنَّفْسَ وَ اَلْوَلَدَ وَ اَلْأَهْلَ هَذَا فِي تَصَارِيفِ أَمْرِ اَلدُّنْيَا مَعَ مَا خَصَّنِي بِهِ مِنَ اَلدَّرَجَاتِ اَلَّتِي قَادَتْنِي إِلَى مَعَالِي اَلْحَقِّ عِنْدَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَنَزَلَ بِي مِنْ وَفَاةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ اَلْجِبَالَ لَوْ حَمَلَتْهُ عَنْوَةً كَانَتْ تَنْهَضُ بِهِ فَرَأَيْتُ اَلنَّاسَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي مَا بَيْنَ جَازِعٍ لاَ يَمْلِكُ جَزَعَهُ وَ لاَ يَضْبِطُ نَفْسَهُ وَ لاَ يَقْوَى عَلَى حَمْلِ فَادِحِ مَا نَزَلَ بِهِ قَدْ أَذْهَبَ اَلْجَزَعُ صَبْرَهُ وَ أَذْهَلَ عَقْلَهُ وَ حَالَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اَلْفَهْمِ وَ اَلْإِفْهَامِ وَ اَلْقَوْلِ وَ اَلْإِسْمَاعِ وَ سَائِرُ اَلنَّاسِ مِنْ غَيْرِ بَنِي عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ بَيْنَ مُعَزٍّ يَأْمُرُ بِالصَّبْرِ وَ بَيْنَ مُسَاعِدٍ بَاكٍ لِبُكَائِهِمْ جَازِعٍ لِجَزَعِهِمْ وَ حَمَلْتُ نَفْسِي عَلَى اَلصَّبْرِ عِنْدَ وَفَاتِهِ بِلُزُومِ اَلصَّمْتِ وَ اَلاِشْتِغَالِ بِمَا أَمَرَنِي بِهِ مِنْ تَجْهِيزِهِ وَ تَغْسِيلِهِ وَ تَحْنِيطِهِ وَ تَكْفِينِهِ وَ اَلصَّلاَةِ عَلَيْهِ وَ وَضْعِهِ فِي حُفْرَتِهِ وَ جَمْعِ كِتَابِ اَللَّهِ وَ عَهْدِهِ إِلَى خَلْقِهِ لاَ يَشْغَلُنِي عَنْ ذَلِكَ بَادِرُ دَمْعَةٍ وَ لاَ هَائِجُ زَفْرَةٍ وَ لاَ لاَذِعُ حُرْقَةٍ وَ لاَ جَزِيلُ مُصِيبَةٍ حَتَّى أَدَّيْتُ فِي ذَلِكَ اَلْحَقَّ اَلْوَاجِبَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ عَلَيَّ وَ بَلَّغْتُ مِنْهُ اَلَّذِي أَمَرَنِي بِهِ وَ اِحْتَمَلْتُهُ صَابِراً مُحْتَسِباً ثُمَّ اِلْتَفَتَ عَلَيهِ السَّلاَمُ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَ لَيْسَ كَذَلِكَ قَالُوا بَلَى يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ... الخصال ج ۲، ص ٣٦٤ ___ أعظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى شهادة سيد الأنبياء صلى الله عليه وآله. https://t.me/MaarifulAal/705
[رجل من الأنصار لا يستطيع فراق النبي (ص) فكلما ذكره ترك ضيعته و أقبل حتى ينظر إليه حبا له] بسنده عَنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ابنا [ابْنَيْ] عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ أَبِيهِمَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَسْتَطِيعُ فِرَاقَكَ، وَ إِنِّي لَأَدْخُلُ مَنْزِلِي فَأَذْكُرُكَ، فَأَتْرُكُ ضَيْعَتِي وَ أُقْبِلُ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْكَ حُبّاً لَكَ، فَذَكَرْتُ إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ وَ أُدْخِلْتَ اَلْجَنَّةَ فَرُفِعْتَ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ، فَكَيْفَ لِي بِكَ يَا نَبِيَّ اَللَّهِ فَنَزَلَتْ «وَ مَنْ يُطِعِ اَللّٰهَ وَ اَلرَّسُولَ فَأُولٰئِكَ مَعَ اَلَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدٰاءِ وَ الصّٰالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً» فَدَعَا النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) الرَّجُلَ، فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ، وَ بَشَّرَهُ بِذَلِكَ . الأمالي (للطوسی) ج ۱، ص ٦٢١ ____ أقول: هذا حال بعضنا حتى مع مشاهدهم لا نستطيع فراقها، فلسان الحال: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ فِي أَوْلِيَائِكَ، وَ حَبِّبْ إِلَيَّ مَشَاهِدَهُمْ وَ مُسْتَقَرَّهُمْ حَتَّى تُلْحِقَنِي بِهِمْ، وَ تَجْعَلَنِي لَهُمْ تَبَعاً فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. #النبي #الفراق https://t.me/MaarifulAal/704
اللّهُمَّ اجعَل لي قَدَمَ صِدقٍ في أوليائِكَ وَحَبِّب إلَيَّ مَشاهِدَهُم وَمُستَقَرَّهُم حَتّى تُلحِقَني بِهِم وَتَجعَلَني لَهُم تَبَعاً في الدُّنيا وَالآخِرَةِ يا أرحَمَ الرَّاحِمِينَ.
يَا مَوْلاَيَ لاَ جَعَلَهُ اَللَّهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنِّي مِنْ زِيَارَتِكَ ، وَ تَقَبَّلَ مِنِّي، وَ رَزَقَنِي اَلْعَوْدَ إِلَيْكَ، وَ اَلْمُقَامَ فِي حَرَمِكَ، وَ اَلْكَوْنَ فِي مَشْهَدِكَ، آمِينَ رَبَّ اَلْعَالَمِينَ. ثُمَّ تُقَبِّلُهُ وَ تُمِرُّ سَائِرَ بَدَنِكَ وَ وَجْهَكَ عَلَى اَلْقَبْرِ، فَإِنَّهُ أَمَانٌ وَ حِرْزٌ مِنْ كُلِّ مَا تَخَافُ وَ تَحْذَرُ بِإِذْنِ اَللَّهِ، وَ تَمْشِي اَلْقَهْقَرَى...
[أَسْأَلُ اَللَّهَ وَلِيَّكَ وَ وَلِيَّنَا أَنْ يَجْعَلَ تُحْفَتَنَا مِنْ زِيَارَتِكَ اَلصَّلاَةَ عَلَى نَبِيِّنَا وَ اَلْمَغْفِرَةَ لِذُنُوبِنَا] بإسناده عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَطِيَّةَ أَبِي نَابٍ بَيَّاعِ اَلسَّابِرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ يَقُولُ: مَنْ أَتَى قَبْرَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ حِجَّةً وَ عُمْرَةً وَ [أَوْ] عُمْرَةً وَ حِجَّةً قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا أَقُولُ إِذَا أَتَيْتُهُ - قَالَ تَقُولُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَوْمَ وُلِدْتَ وَ يَوْمَ تَمُوتُ وَ يَوْمَ تُبْعَثُ حَيّاً أَشْهَدُ أَنَّكَ حَيٌّ شَهِيدٌ تُرْزَقُ عِنْدَ رَبِّكَ وَ أَتَوَالَى وَلِيَّكَ وَ أَبْرَأُ مِنْ عَدُوِّكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّ اَلَّذِينَ قَاتَلُوكَ وَ اِنْتَهَكُوا حُرْمَتَكَ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ اَلنَّبِيِّ اَلْأُمِّيِّ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ اَلصَّلاَةَ وَ آتَيْتَ اَلزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ اَلْمَوْعِظَةِ اَلْحَسَنَةِ أَسْأَلُ اَللَّهَ وَلِيَّكَ وَ وَلِيَّنَا أَنْ يَجْعَلَ تُحْفَتَنَا مِنْ زِيَارَتِكَ اَلصَّلاَةَ عَلَى نَبِيِّنَا وَ اَلْمَغْفِرَةَ لِذُنُوبِنَا اِشْفَعْ لِي يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ عِنْدَ رَبِّكَ . کامل الزيارات ج ۱، ص ۲۲۰ https://t.me/MaarifulAal/701
[وَ لَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي زِيَارَتِهِ مِنَ الْخَيْرِ وَ يَعْلَمُ ذَلِكَ النَّاسُ لاقْتَتَلُوا عَلَى زِيَارَتِهِ بِالسُّيُوفِ وَ لَبَاعُوا أَمْوَالَهُمْ فِي إِتْيَانِهِ] بإسناده عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُقَرِّنٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِذَا زُرْتُمْ أَبَا عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَالْزَمُوا الصَّمْتَ إِلاَّ مِنْ خَيْرٍ ... إلى أن قال: وَ لَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي زِيَارَتِهِ مِنَ الْخَيْرِ وَ يَعْلَمُ ذَلِكَ النَّاسُ لاقْتَتَلُوا عَلَى زِيَارَتِهِ بِالسُّيُوفِ وَ لَبَاعُوا أَمْوَالَهُمْ فِي إِتْيَانِهِ وَ إِنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ إِذَا نَظَرَتْ إِلَيْهِمْ وَ مَعَهَا أَلْفُ نَبِيٍّ وَ أَلْفُ صِدِّيقٍ وَ أَلْفُ شَهِيدٍ وَ مِنَ الْكَرُوبِيِّينَ أَلْفُ أَلْفٍ يُسْعِدُونَهَا عَلَى الْبُكَاءِ وَ إِنَّهَا لَتَشْهَقُ شَهْقَةً فَلاَ يَبْقَى فِي السَّمَاوَاتِ مَلَكٌ إِلاَّ بَكَى رَحْمَةً لِصَوْتِهَا وَ مَا تَسْكُنُ حَتَّى يَأْتِيَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ [أَبُوهَا] فَيَقُولُ يَا بُنَيَّةِ قَدْ أَبْكَيْتِ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَ شَغَلْتِهِمْ عَنِ التَّسْبِيحِ وَ التَّقْدِيسِ فَكُفِّي حَتَّى يُقَدِّسُوا فَإِنَّ اللهَ بٰالِغُ أَمْرِهِ وَ إِنَّهَا لَتَنْظُرُ إِلَى مَنْ حَضَرَ مِنْكُمْ فَتَسْأَلُ اللهَ لَهُمْ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ وَ لاَ تَزْهَدُوا فِي إِتْيَانِهِ فَإِنَّ الْخَيْرَ فِي إِتْيَانِهِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصَى. کامل الزيارات ج ۱، ص ٨٦ https://t.me/MaarifulAal/700
[زُورُوهُ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَ فِي كُلِّ حِينٍ فَإِنَّ زِيَارَتَهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ...وَ تَحَرَّوْا بِزِيَارَتِكُمُ اَلْأَوْقَاتَ اَلشَّرِيفَةَ فَإِنَّ اَلْأَعْمَالَ اَلصَّالِحَةَ فِيهَا مُضَاعَفَةٌ] رَوَيْنَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي اَلْمُفَضَّلِ اَلشَّيْبَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلٍ اَلْبَلْخِيُّ بِنُوقَانِ طُوسَ فِي مَشْهَدِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ اَلْفَتْحِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ اَلْقُمِّيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَيْضِ بْنِ مُخْتَارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ زِيَارَةِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقِيلَ هَلْ فِي ذَلِكَ وَقْتٌ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ وَقْتٍ؟ فَقَالَ زُورُوهُ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَ فِي كُلِّ حِينٍ فَإِنَّ زِيَارَتَهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ فَمَنْ أَكْثَرَ مِنْهَا فَقَدِ اِسْتَكْثَرَ مِنَ اَلْخَيْرِ وَ مَنْ قَلَّلَ قُلِّلَ لَهُ وَ تَحَرَّوْا بِزِيَارَتِكُمُ اَلْأَوْقَاتَ اَلشَّرِيفَةَ فَإِنَّ اَلْأَعْمَالَ اَلصَّالِحَةَ فِيهَا مُضَاعَفَةٌ وَ هِيَ أَوْقَاتُ مَهْبِطِ اَلْمَلاَئِكَةِ لِزِيَارَتِهِ قَالَ فَسُئِلَ عَنْ زِيَارَتِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ مَنْ جَاءَهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ خَاشِعاً مُحْتَسِباً مُسْتَقِيلاً مُسْتَغْفِراً فَشَهِدَ قَبْرَهُ فِي إِحْدَى ثَلاَثِ لَيَالٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنَ اَلشَّهْرِ أَوْ لَيْلَةِ اَلنِّصْفِ أَوْ آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْهُ تَسَاقَطَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَ خَطَايَاهُ اَلَّتِي اِجْتَرَحَهَا كَمَا يَتَسَاقَطُ هَشِيمُ اَلْوَرَقِ بِالرِّيحِ اَلْعَاصِفِ حَتَّى أَنَّهُ يَكُونُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَهَيْئَةِ يَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَ كَانَ لَهُ مَعَ ذَلِكَ مِنَ اَلْأَجْرِ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ حَجَّ فِي عَامِهِ ذَلِكَ وَ اِعْتَمَرَ وَ يُنَادِيهِ مَلَكَانِ يَسْمَعُ نِدَاءَهُمَا كُلُّ ذِي رُوحٍ إِلاَّ اَلثَّقَلَيْنِ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ يَقُولُ أَحَدُهُمَا يَا عَبْدَ اَللَّهِ طَهُرْتَ فَاسْتَأْنِفِ اَلْعَمَلَ وَ يَقُولُ اَلْآخَرُ يَا عَبْدَ اَللَّهِ أَحْسَنْتَ فَأَبْشِرْ بِمَغْفِرَةٍ مِنَ اَللَّهِ وَ فَضْلٍ . إقبال الأعمال ج ۱، ص ۱۰ https://t.me/MaarifulAal/699
[أَفْضَلُ مَا يَكُونُ مِنَ الْأَعْمَالِ] حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اَللَّهُ وَ جَمَاعَةُ أَصْحَابِنَا عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ إِنَّهُ أَفْضَلُ مَا يَكُونُ مِنَ الْأَعْمَالِ . کامل الزيارات ج ۱، ص ١٤٦ https://t.me/MaarifulAal/698
[عظمة زيارة سيد الشهداء صلوات الله عليه] ج١ ● زيارة سيد الشهداء أعظم من زيارة الإمام الحي من أبنائه صلوات الله عليهم أجمعين. ● تجشم العناء و المشقة في سبيل أهل البيت صلوات الله عليهم مدعاة للشكر و الثناء على الله، لا مدعاة للشكاية. ● الدعاء عند سيد الشهداء (ع) و شكاية الحوائج إليه، لا فقط شكاية الحوائج عنده، فتأمل. 🤲 رزقنا الله و إياكم و جميع المؤمنين زيارته و شفاعته في جميع العوالم. ____ الحديث: حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ الْكُوفِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ اِبْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَال: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ دَعَانِي الشَّوْقُ إِلَيْكَ أَنْ تَجَشَّمْتُ إِلَيْكَ عَلَى مَشَقَّةٍ فَقَالَ لِي لاَ تَشْكُ رَبَّكَ فَهَلاَّ أَتَيْتَ مَنْ كَانَ أَعْظَمَ حَقّاً عَلَيْكَ مِنِّي فَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ فَهَلاَّ أَتَيْتَ مَنْ كَانَ أَعْظَمَ حَقّاً عَلَيْكَ مِنِّي أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ قَوْلِهِ لاَ تَشْكُ رَبَّكَ قُلْتُ وَ مَنْ أَعْظَمُ عَلَيَّ حَقّاً مِنْكَ قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَ لاَ[أَلاَّ] أَتَيْتَ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَدَعَوْتَ اللهَ عِنْدَهُ وَ شَكَوْتَ إِلَيْهِ حَوَائِجَكَ. المصدر: کامل الزيارات ج ۱، ص ١٦٨ #عظمة #سيد_الشهداء #الحسين #زيارة #التوسل #طلب_الحوائج_من_الولي_مباشرة https://t.me/MaarifulAal/697
[من آداب الزيارة] بإسناده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ : قُلْتُ لَهُ إِذَا خَرَجْنَا إِلَى أَبِيكَ أَ فَكُنَّا [أَ فَلَسْنَا] فِي حَجٍّ؟ قَالَ بَلَى. قُلْتُ فَيَلْزَمُنَا مَا يَلْزَمُ اَلْحَاجَّ؟ قَالَ مِنْ مَا ذَا؟ قُلْتُ مِنَ اَلْأَشْيَاءِ اَلَّتِي يَلْزَمُ اَلْحَاجَّ. قَالَ يَلْزَمُكَ: حُسْنُ اَلصَّحَابَةِ لِمَنْ يَصْحَبُكَ وَ يَلْزَمُكَ قِلَّةُ اَلْكَلاَمِ إِلاَّ بِخَيْرٍ وَ يَلْزَمُكَ كَثْرَةُ ذِكْرِ اَللَّهِ وَ يَلْزَمُكَ نَظَافَةُ اَلثِّيَابِ وَ يَلْزَمُكَ اَلْغُسْلُ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ اَلْحَائِرَ وَ يَلْزَمُكَ اَلْخُشُوعُ وَ كَثْرَةُ اَلصَّلاَةِ وَ اَلصَّلاَةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ يَلْزَمُكَ اَلتَّوْقِيرُ لِأَخْذِ مَا لَيْسَ لَكَ وَ يَلْزَمُكَ أَنْ تَغُضَّ بَصَرَكَ وَ يَلْزَمُكَ أَنْ تَعُودَ إِلَى أَهْلِ اَلْحَاجَةِ مِنْ إِخْوَانِكَ إِذَا رَأَيْتَ مُنْقَطِعاً وَ اَلْمُوَاسَاةُ وَ يَلْزَمُكَ اَلتَّقِيَّةُ اَلَّتِي قِوَامُ دِينِكَ بِهَا وَ اَلْوَرَعُ عَمَّا نُهِيتَ عَنْهُ وَ اَلْخُصُومَةِ وَ كَثْرَةِ اَلْأَيْمَانِ وَ اَلْجِدَالِ اَلَّذِي فِيهِ اَلْأَيْمَانُ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ تَمَّ حَجُّكَ وَ عُمْرَتُكَ وَ اِسْتَوْجَبْتَ مِنَ اَلَّذِي طَلَبْتَ مَا عِنْدَهُ بِنَفَقَتِكَ وَ اِغْتِرَابِكَ عَنْ أَهْلِكَ وَ رَغْبَتِكَ فِيمَا رَغِبْتَ أَنْ تَنْصَرِفَ بِالْمَغْفِرَةِ وَ اَلرَّحْمَةِ وَ اَلرِّضْوَانِ . کامل الزيارات ج ۱، ص ۱۳۰ https://t.me/MaarifulAal/696
[معارف الآل (ع)] ما نرومه من المعرفة أو المعارف هو معارف أهل البيت -صلوات الله عليهم- فيما يتعلق بأمرهم، ولايتهم، مقاماتهم، حجيتهم، حقوقهم، شؤونهم، أحاديثم، و علومهم، فهم باب الله الذي لا يؤتى إلا منه و سبيله الذي من سلكه وصل إلى الله عز وجل، و لكم بعض كلماتهم (ع): ١) ورد مسندًا عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلَّذِينَ مَنْ وَالاَهُمْ فَقَدْ وَالَى اَللَّهَ وَ مَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَى اَللَّهَ وَ مَنْ عَرَفَهُمْ فَقَدْ عَرَفَ اَللَّهَ وَ مَنْ جَهِلَهُمْ فَقَدْ جَهِلَ اَللَّهَ وَ مَنِ اِعْتَصَمَ بِهِمْ فَقَدِ اِعْتَصَمَ بِاللَّهِ وَ مَنْ تَخَلَّى مِنْهُمْ فَقَدْ تَخَلَّى مِنَ اَللَّهِ. (الكافي) ٢) بإسناده عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّمَا يَعْرِفُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَعْبُدُهُ مَنْ عَرَفَ اَللَّهَ وَ عَرَفَ إِمَامَهُ مِنَّا أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ مَنْ لاَ يَعْرِفِ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لاَ يَعْرِفِ اَلْإِمَامَ مِنَّا أَهْلَ اَلْبَيْتِ فَإِنَّمَا يَعْرِفُ وَ يَعْبُدُ غَيْرَ اَللَّهِ هَكَذَا وَ اَللَّهِ ضَلاَلاً. (الكافي) ٣) و كذلك بإسناده عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِنَّمَا يَعْبُدُ اَللَّهَ مَنْ يَعْرِفُ اَللَّهَ فَأَمَّا مَنْ لاَ يَعْرِفُ اَللَّهَ فَإِنَّمَا يَعْبُدُهُ هَكَذَا ضَلاَلاً قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا مَعْرِفَةُ اَللَّهِ قَالَ تَصْدِيقُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَصْدِيقُ رَسُولِهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مُوَالاَةُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ اَلاِئْتِمَامُ بِهِ وَ بِأَئِمَّةِ اَلْهُدَى عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ اَلْبَرَاءَةُ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ عَدُوِّهِمْ هَكَذَا يُعْرَفُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ. (الكافي) ٤) و في علل الشرائع بإسناده عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: خَرَجَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ اَللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ مَا خَلَقَ اَلْعِبَادَ إِلاَّ لِيَعْرِفُوهُ فَإِذَا عَرَفُوهُ عَبَدُوهُ فَإِذَا عَبَدُوهُ اِسْتَغْنَوْا بِعِبَادَتِهِ عَنْ عِبَادَةِ مَنْ سِوَاهُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي فَمَا مَعْرِفَةُ اَللَّهِ قَالَ مَعْرِفَةُ أَهْلِ كُلِّ زَمَانٍ إِمَامَهُمُ اَلَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِمْ طَاعَتُهُ. "حق معرفتهم" هدفنا من نشر معارفهم أن نصل إلى ما هو متأتى لأمثالنا من حق معرفتهم، ففي دلائل الإمامة بإسناده عَنْ سَلْمَانَ (رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ)، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): إِنَّ اَللَّهَ (تَبَارَكَ وَ تَعَالَى) لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً وَ لاَ رَسُولاً إِلاَّ جَعَلَ لَهُ اِثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ، لَقَدْ عَرَفْتُ هَذَا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتَابَيْنِ . فَقَالَ: يَا سَلْمَانُ : هَلْ عَلِمْتَ مَنْ نُقَبَائِي وَ مَنِ اَلاِثْنَيْ عَشَرَ اَلَّذِينَ اِخْتَارَهُمْ اَللَّهُ لِلْأُمَّةِ مِنْ بَعْدِي؟ فَقُلْتُ: اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ ... قَالَ سَلْمَانُ : فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي، فَمَا لِمَنْ عَرَفَ هَؤُلاَءِ؟ فَقَالَ: يَا سَلْمَانُ، مَنْ عَرَفَهُمْ حَقَّ مَعْرِفَتِهِمْ، وَ اِقْتَدَى بِهِمْ، وَ وَالَى وَلِيَّهُمْ، وَ تَبَرَّأَ مِنْ عَدُوِّهِمْ، فَهُوَ وَ اَللَّهِ مِنَّا، يَرِدُ حَيْثُ نَرِدُ، وَ يَسْكُنُ حَيْثُ نَسْكُنُ...الحديث. الغاية و الوسيلة الله تبارك و تعالى هو منتهى كل غاية، و لكنهم صلوات الله عليهم هم الوسيلة الوحيدة إليه عز و جل، ففي الكافي بإسناده عَنِ اَلْحَكَمِ وَ إِسْمَاعِيلَ اِبْنَيْ حَبِيبٍ عَنْ بُرَيْدٍ اَلْعِجْلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: بِنَا عُبِدَ اَللَّهُ وَ بِنَا عُرِفَ اَللَّهُ وَ بِنَا وُحِّدَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ مُحَمَّدٌ حِجَابُ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى. https://t.me/MaarifulAal/694
[حَدِّثُوهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ اُسْتُرُوا عَنْهُمْ مَا يُنْكِرُونَ...أَمَا وَ اَللَّهِ لَوْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ مَا أَقُولُ لَأَقْرَرْتُ أَنَّكُمْ أَصْحَابِي] عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اَلْأَعْلَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنِ اِحْتِمَالِ أَمْرِنَا اَلتَّصْدِيقُ لَهُ وَ اَلْقَبُولُ فَقَطْ مِنِ اِحْتِمَالِ أَمْرِنَا سَتْرُهُ وَ صِيَانَتُهُ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ فَأَقْرِئْهُمُ اَلسَّلاَمَ وَ قُلْ لَهُمْ رَحِمَ اَللَّهُ عَبْداً اِجْتَرَّ مَوَدَّةَ اَلنَّاسِ إِلَى نَفْسِهِ حَدِّثُوهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ اُسْتُرُوا عَنْهُمْ مَا يُنْكِرُونَ ثُمَّ قَالَ وَ اَللَّهِ مَا اَلنَّاصِبُ لَنَا حَرْباً بِأَشَدَّ عَلَيْنَا مَئُونَةً مِنَ اَلنَّاطِقِ عَلَيْنَا بِمَا نَكْرَهُ فَإِذَا عَرَفْتُمْ مِنْ عَبْدٍ إِذَاعَةً فَامْشُوا إِلَيْهِ وَ رُدُّوهُ عَنْهَا فَإِنْ قَبِلَ مِنْكُمْ وَ إِلاَّ فَتَحَمَّلُوا عَلَيْهِ بِمَنْ يَثْقُلُ عَلَيْهِ وَ يَسْمَعُ مِنْهُ فَإِنَّ اَلرَّجُلَ مِنْكُمْ يَطْلُبُ اَلْحَاجَةَ فَيَلْطُفُ فِيهَا حَتَّى تُقْضَى لَهُ فَالْطُفُوا فِي حَاجَتِي كَمَا تَلْطُفُونَ فِي حَوَائِجِكُمْ فَإِنْ هُوَ قَبِلَ مِنْكُمْ وَ إِلاَّ فَادْفِنُوا كَلاَمَهُ تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ وَ لاَ تَقُولُوا إِنَّهُ يَقُولُ وَ يَقُولُ فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْمَلُ عَلَيَّ وَ عَلَيْكُمْ أَمَا وَ اَللَّهِ لَوْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ مَا أَقُولُ لَأَقْرَرْتُ أَنَّكُمْ أَصْحَابِي هَذَا أَبُو حَنِيفَةَ لَهُ أَصْحَابٌ وَ هَذَا اَلْحَسَنُ اَلْبَصْرِيُّ لَهُ أَصْحَابٌ وَ أَنَا اِمْرُؤٌ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ وَلَدَنِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلِمْتُ كِتَابَ اَللَّهِ وَ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ بَدْءِ اَلْخَلْقِ وَ أَمْرِ اَلسَّمَاءِ وَ أَمْرِ اَلْأَرْضِ وَ أَمْرِ اَلْأَوَّلِينَ وَ أَمْرِ اَلْآخِرِينَ وَ أَمْرِ مَا كَانَ وَ أَمْرِ مَا يَكُونُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى ذَلِكَ نُصْبَ عَيْنِي . https://t.me/MaarifulAal/693
[وصية السبط المجتبى صلوات الله عليه لمحمد بن الحنفية يستفاد منها عظم مقام ابن الحنفية] رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بِإِسْنَادِهِ، عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: «لَمَّا حَضَرَتِ اَلْحَسَنَ اَلْوَفَاةُ قَالَ: يَا قَنْبَرُ اُنْظُرْ هَلْ ترى من وَرَاءَ بَابِكَ مُؤْمِناً مِنْ غَيْرِ آلِ مُحَمَّدٍ ؟ فَقَالَ: اَللَّهُ و رَسُولُهُ و اِبْنُ رَسُولِهِ أَعْلَمُ، قَالَ: اِمْضِ فَادْعُ لِي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ . قَالَ: فَأَتَيْتُهُ، فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَالَ: هَلْ حَدَثَ إِلاَّ خَيْرٌ؟ قُلْتُ: أَجِبْ أبا محمد . فَعَجَّلَ عَلَى شِسْعِ نَعْلِهِ فَلَمْ يُسَوِّهِ، فَخَرَجَ مَعِي يَعْدُو، فَلَمَّا قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ سَلَّمَ فَقَالَ لَهُ اَلْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : اِجْلِسْ فَلَيْسَ مثلك يغيب عن سماع كلام يحيى بِهِ اَلْأَمْوَاتُ و يَمُوتُ بِهِ اَلْأَحْيَاءُ، كُونُوا أَوْعِيَةَ اَلْعِلْمِ و مَصَابِيحَ اَلدُّجَى، فَإِنَّ ضَوْءَ اَلنَّهَارِ بَعْضُهُ أَضْوَأُ مِنْ بَعْضٍ، أ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ و جَلَّ جَعَلَ وُلْدَ إِبْرَاهِيمَ أَئِمَّةً و فَضَّلَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ و آتَى دَاوُدَ زَبُوراً ، و قَدْ عَلِمْتَ بِمَا استأثر [به] مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و آلِهِ و سلّم. يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ، إِنِّي [لا]¹ أَخَافُ عَلَيْكَ اَلْحَسَدَ ، و إِنَّمَا وَصَفَ اَللَّهُ تَعَالَى بِهِ اَلْكَافِرِينَ فَقَالَ: كُفّٰاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مٰا تَبَيَّنَ لَهُمُ اَلْحَقُّ و لَمْ يَجْعَلِ اَللَّهُ لِلشَّيْطَانِ عَلَيْكَ سلطانا. يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ، أ لاَ اخبرك بِمَا سَمِعْتُ مِنْ أَبِيكَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِيكَ؟ قال: بلى. قال: سمعت أباك يقول يوم البصرة : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَبَرَّنِي فِي اَلدُّنْيَا و اَلْآخِرَةِ فَلْيَبَرَّ مُحَمَّداً وَلَدِي. يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ، لَوْ شِئْتُ أَنْ اخبرك و أنت نطفة في ظهر أبيك لأخبرتك. يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ، أ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ بَعْدَ وَفَاةِ نَفْسِي و مُفَارَقَةِ رُوحِي جِسْمِي إِمَامٌ مِنْ بَعْدِي، و عِنْدَ اَللَّهِ فِي اَلْكِتَابِ وراثة من النبيّ أَضَافَهَا اَللَّهُ لَهُ فِي وراثة أبيه و امّه، عَلِمَ اَللَّهُ أَنَّكُمْ خِيَرَةُ خَلْقِهِ فَاصْطَفَى مِنْكُمْ مُحَمَّداً و اِخْتَارَ مُحَمَّدٌ عَلِيّاً و اِخْتَارَنِي عَلِيٌّ لِلْإِمَامَةِ و اِخْتَرْتُ أَنَا اَلْحُسَيْنَ . فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ : أَنْتَ إِمَامِي و سَيِّدِي أَلاَ و إِنَّ فِي رَأْسِي كَلاَماً لاَ تَنْزِفُهُ اَلدِّلاَءُ، و لاَ تُغَيِّرُهُ نَغْمَةُ اَلرِّيَاحِ، كَالْكِتَابِ اَلْمُعْجَمِ فِي اَلرَّقِّ اَلْمُنَمْنَمِ أَهُمُّ بِإِبْدَائِهِ فَأَجِدُنِي سُبِقْتُ إِلَيْهِ سَبْقَ اَلْكِتَابِ اَلْمُنْزَلِ و مَا جَاءَتْ بِهِ اَلرُّسُلُ، و إِنَّهُ لَكَلاَمٌ يَكِلُّ بِهِ لِسَانُ اَلنَّاطِقِ و يَدُ اَلْكَاتِبِ، حَتَّى لاَ يَجِدَ قَلَماً، و يُؤْتَوْا بِالْقِرْطَاسِ حُمَماً و لاَ يَبْلُغُ فَضْلَكَ، و كَذَلِكَ يَجْزِي اَللَّهُ اَلْمُحْسِنِينَ و لاٰ قُوَّةَ إِلاّٰ بِاللّٰهِ، اَلْحُسَيْنُ أَعْلَمُنَا عِلْماً، و أَثْقَلُنَا حِلْماً، و أَقْرَبُنَا مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ رَحِماً، كَانَ إماما قَبْلَ أَنْ يُخْلَقَ، و قَرَأَ اَلْوَحْيَ قَبْلَ أَنْ يَنْطِقَ، و لَوْ عَلِمَ اَللَّهُ أَنَّ أَحَداً خَيْراً مِنَّا ما اصطفى مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و آلِهِ و سلّم، فَلَمَّا اِخْتَارَ مُحَمَّداً اِخْتَارَ محمد عَلِيّاً إِمَاماً و اِخْتَارَكَ عَلِيٌّ بَعْدِهِ و اِخْتَرْتَ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بعدك، سلّمنا و رَضِينَا بِمَنْ هُوَ اَلرِّضَى و بِمَنْ نَسْلَمُ بِهِ مِنَ اَلْمُشْكِلاَتِ» 📚 إعلام الوری بأعلام الهدی ج ۱، ص ٤٢٢ ____ ¹) "لا أخاف" هكذا وردت في البحار https://t.me/MaarifulAal/692
[صفر أحزان الآل ع] شهر صفر هو شهر أحزان الآل صلوات الله عليهم، و ليس صفر الخير و البركة، و هذا ليس من الطيرة و التطير في شيء، فالتطير هو التشاؤم مما قد يحدث مستقبلًا و لا يشمل توصيف ما قد حدث فعلًا، فما وقع على أهل البيت صلوات الله عليهم من أحداث مؤلمة و بشكل متتابع في شهر صفر لعام ٦١هـ سيما الأحداث الاستثنائية و الفظيعة لسبي العقيلة الكبرى صلوات الله عليها و سائر بنات الرسالة عليهن أفضل التحية و السلام، لا يمكن أن يعنون بالخير و البركة الظاهريين¹، بل لا بد أن يوصف بعنوان الأحزان لآل محمد صلوات الله عليهم، بل أمضها، إذ كما روي عن الإمام زين العابدين صلوات الله عليه في الرد على استفسار أبي حمزة الثمالي، فأجاب (ع): "قتل الرجال لنا عادة، ولكن هل سبي النساء لنا عادة؟!" و قد أجاد من قال: و أعظم ما يشجي الغيور دخولها إلى مجلس ما بارح اللهو و الخمر _ ¹ كلامنا في الخير و البركة الظاهريين و ليس ما يستبطن المشيئة الإلهية من مصالح وغايات ربانية، كالذي أشارت إليه العقيلة الكبرى صلوات الله عليها في قولها الخالد: "ما رأيت إلا جميلا". حرر الأصل في: ١ صفر أحزان الآل ١٤٤٦ هـ https://t.me/MaarifulAal/691
[إِذَا ذَهَبَ لَكَ ضَالَّةٌ أَوْ مَتَاعٌ] رُوِيَ عَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِذَا ذَهَبَ لَكَ ضَالَّةٌ أَوْ مَتَاعٌ فَقُلْ: وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلاَّ هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ ثُمَّ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَهْدِي مِنَ الضَّلاَلَةِ وَ تُنْجِي مِنَ الْعَمَى وَ تَرُدُّ الضَّالَّةَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي وَ رُدَّ ضَالَّتِي وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلِّمْ. 📚 التخريج: مکارم الأخلاق ج ۱، ص ٣٨٦ https://t.me/MaarifulAal/690
[محمد بن الحنفية يقول في حق الإمام زين العابدين (عليه السلام): هُوَ الْإِمَامُ عَلَيَّ وَ عَلَيْكَ وَ عَلَى خَلْقِ اللَّهِ كُلِّهِمْ] الْكَشِّيُّ: وَجَدْتُ بِخَطِّ جِبْرِيلَ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَنَّاطِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (ع) يَقُولُ: كَانَ أَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُّ يَخْدُمُ مُحَمَّداً ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ دَهْراً وَ مَا كَانَ يَشُكُّ فِي أَنَّهُ إِمَامٌ، حَتَّى أَتَاهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ لِي حُرْمَةً وَ مَوَدَّةً وَ انْقِطَاعاً فَأَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا أَخْبَرْتَنِي أَنْتَ الْإِمَامُ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ عَلَى خَلْقِهِ قَالَ، فَقَالَ يَا أَبَا خَالِدٍ حَلَفْتَنِي بِالْعَظِيمِ، الْإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (ع) عَلَيَّ وَ عَلَيْكَ وَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، فَأَقْبَلَ أَبُو خَالِدٍ لَمَّا أَنْ سَمِعَ مَا قَالَهُ مُحَمَّدٌ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ جَاءَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (ع) فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ فَأُخْبِرَ أَنَّ أَبَا خَالِدٍ بِالْبَابِ، فَأَذِنَ لَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ دَنَا مِنْهُ، قَالَ مَرْحَباً بِكَ يَا كَنْكَرُ مَا كُنْتَ لَنَا بِزَائِرٍ مَا بَدَا لَكَ فِينَا فَخَرَّ أَبُو خَالِدٍ سَاجِداً شَاكِراً لِلَّهِ تَعَالَى مِمَّا سَمِعَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (ع) فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُمِتْنِي حَتَّى عَرَفْتُ إِمَامِي، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌ وَ كَيْفَ عَرَفْتَ إِمَامَكَ يَا أَبَا خَالِدٍ قَالَ إِنَّكَ دَعَوْتَنِي بِاسْمِيَ الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي الَّتِي وَلَدَتْنِي، وَ قَدْ كُنْتُ فِي عَمْيَاءَ مِنْ أَمْرِي وَ لَقَدْ خَدَمْتُ مُحَمَّداً ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ عُمُراً مِنْ عُمُرِي وَ لَا أَشُكُّ إِلَّا وَ أَنَّهُ إِمَامٌ، حَتَّى إِذَا كَانَ قَرِيباً سَأَلْتُهُ بِحُرْمَةِ اللَّهِ وَ بِحُرْمَةِ رَسُولِهِ وَ بِحُرْمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَرْشَدَنِي إِلَيْكَ وَ قَالَ هُوَ الْإِمَامُ عَلَيَّ وَ عَلَيْكَ وَ عَلَى خَلْقِ اللَّهِ كُلِّهِمْ، ثُمَّ أَذِنْتَ لِي فَجِئْتُ فَدَنَوْتُ مِنْكَ سَمَّيْتَنِي بِاسْمِيَ الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي فَعَلِمْتُ أَنَّكَ الْإِمَامُ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ عَلَيَّ وَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ. 📚 رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال ؛ النص ؛ ص١٢٠ https://t.me/MaarifulAal/689
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ الَّذِي اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ وَ جَعَلْتَ مِنْهُ أَئِمَّةَ الْهُدَى الَّذِينَ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ الَّذِي اخْتَرْتَهُ لِنَفْسِكَ وَ طَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ وَ اصْطَفَيْتَهُ وَ جَعَلْتَهُ هَادِياً مَهْدِيّاً اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ ذُرِّيَّةِ أَنْبِيَائِكَ حَتَّى يَبْلُغَ بِهِ مَا تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِنَّكَ عَزِيزٌ حَكِيم. 📚 مصباح المتهجد و سلاح المتعبد ؛ ج١ ؛ ص٤٠٢ __ أعظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى شهادة سيدنا ومولانا الإمام زين العابدين وسيد الساجدين، رزقنا الله وإياكم في جميع العوالم زيارته وشفاعته. https://t.me/MaarifulAal/688
[فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ يَدُكَ الْعُلْيَا عَلَيْهِمْ فَافْعَلْ] اليَدُ العُلْيَا: هي اليد التي تنفق على من حولها ومن تخالط. ▫️قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: اليَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ [ الْيَدِ ] السُّفْلَى وَ الْيَدُ الْعُلْيَا الْمُنْفِقَةُ وَ الْيَدُ السُّفْلَى السَّائِلَةُ وَ ابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ . 📚 عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية ج ۱، ص ١٤١ ▫️عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : مَنْ خَالَطْتَ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ يَدُكَ الْعُلْيَا عَلَيْهِمْ فَافْعَلْ . 📚 الکافي ج ۲، ص ٦٣٧ https://t.me/MaarifulAal/687