رِوَاياتُ أَهْلِ البَيْتِ
Статистикаلايَنبغي أَنْ يُفارق قلوبنا حُب أَهل البيت(عَليهم السّلام ) فكُل ماعِندنا إنَما هوَّ مِن هذهِ المَحبَّة. ﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾. تَــ : @Oolit3_bot الرِّوَايَاتُ مَأْخُوذَةٌ مِنْ تَطْبِيقِ "جَامِعِ ٱلْأَحَادِيثِ".
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 17
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 27
- 1/48двое суток
- 30
- 1/72трое суток
- 33
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
- ٢٨ صَفَرٍ الْحَرَامِ ١٤٤٨ هَـــ نُعَزِّي الْإِمَامَ الْمُنْتَظَرَ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيَّ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَى فَرَجَهُ الشَّرِيفَ)، وَجَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَعَظَّمَ اللَّهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ بِاسْتِشْهَادِ خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَالسِّرَاجِ الْمُنِيرِ الَّذِي يُسْتَضَاءُ بِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنَا بِهِ مِنَ الْهَلَكَةِ، وَهَدَانَا بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ صَلَاةً دَائِمَةً نَامِيَةً لَا انْقِطَاعَ لَهَا، تُرْضِيهَا لَهُمْ وَتُبَلِّغُنَا بِهَا مَحَلًّا مُكَرَّمًا مِنْ عِنْدِكَ يَا كَرِيمُ، وَتَسْتَنْقِذُنَا بِهِمْ مِنَ الضَّلَالَةِ وَحَيْرَةِ الْجَهَالَةِ وَكَثْرَةِ الْفِتَنِ وَالِابْتِلَاءَاتِ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَبِالْإِجَابَةِ جَدِيرٌ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ بِإِسْنَادِهِ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبُو اَلْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحَسَنِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ اَلسَّكُونِيُّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ اَلْبَغْدَادِيَّ رَحِمَهُ اَللَّهُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَی أَدْعِيَةِ شَهْرِ رَمَضَانَ اَلَّتِي كَانَ عَمُّهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ اَلسَّعِيدِ اَلْعَمْرِيُّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ وَ أَرْضَاهُ يَدْعُو بِهَا فَأَخْرَجَ إِلَيَّ دَفْتَراً مُجَلَّداً بِأَحْمَرَ فَنَسَخْتُ [مِنْهُ] أَدْعِيَةً كَثِيرَةً وَ كَانَ مِنْ جُمْلَتِهَا: اَللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنَا صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ غَيْبَةَ وَلِيِّنَا [إِمَامِنَا] وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنَا وَ قِلَّةَ عَدَدِنَا وَ شِدَّةَ اَلْفِتَنِ بِنَا وَ تَظَاهُرَ اَلزَّمَانِ عَلَيْنَا فَصَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَعِنَّا عَلَی ذَلِكَ بِفَتْحٍ تُعَجِّلُهُ [كُلِّهِ مِنْكَ بِفَتْحٍ تُعَجِّلُهُ ] وَ بِضُرٍّ تَكْشِفُهُ وَ نَصْرٍ تُعِزُّهُ وَ سُلْطَانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ وَ رَحْمَةٍ مِنْكَ تُجَلِّلُنَاهَا وَ عَافِيَةٍ مِنْكَ تُلْبِسُنَاهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ . إقبال الأعمال ج ۱، ص ۵۸ جُزء مِن دُعاء الأفتتاح و وِرد في زاد المعاد ج ۱، ص ۸۶ بأختلاف السند
اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّی بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَاتَ آلُ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ بِأَطْوَلِ لَيْلَةٍ حَتَّی ظَنُّوا أَنْ لاَ سَمَاءَ تُظِلُّهُمْ وَ لاَ أَرْضَ تُقِلُّهُمْ لِأَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَتَرَ اَلْأَقْرَبِينَ وَ اَلْأَبْعَدِينَ فِي اَللَّهِ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَتَاهُمْ آتٍ لاَ يَرَوْنَهُ وَ يَسْمَعُونَ كَلاَمَهُ فَقَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ إِنَّ فِي اَللَّهِ عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ وَ نَجَاةً مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ وَ دَرَكاً لِمَا فَاتَ «كُلُّ نَفْسٍ ذٰائِقَةُ اَلْمَوْتِ وَ إِنَّمٰا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ اَلنّٰارِ وَ أُدْخِلَ اَلْجَنَّةَ فَقَدْ فٰازَ وَ مَا اَلْحَيٰاةُ اَلدُّنْيٰا إِلاّٰ مَتٰاعُ اَلْغُرُورِ » إِنَّ اَللَّهَ اِخْتَارَكُمْ وَ فَضَّلَكُمْ وَ طَهَّرَكُمْ وَ جَعَلَكُمْ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّهِ وَ اِسْتَوْدَعَكُمْ عِلْمَهُ وَ أَوْرَثَكُمْ كِتَابَهُ وَ جَعَلَكُمْ تَابُوتَ عِلْمِهِ وَ عَصَا عِزِّهِ وَ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلاً مِنْ نُورِهِ وَ عَصَمَكُمْ مِنَ اَلزَّلَلِ وَ آمَنَكُمْ مِنَ اَلْفِتَنِ فَتَعَزَّوْا بِعَزَاءِ اَللَّهِ فَإِنَّ اَللَّهَ لَمْ يَنْزِعْ مِنْكُمْ رَحْمَتَهُ وَ لَنْ يُزِيلَ عَنْكُمْ نِعْمَتَهُ فَأَنْتُمْ أَهْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اَلَّذِينَ بِهِمْ تَمَّتِ اَلنِّعْمَةُ وَ اِجْتَمَعَتِ اَلْفُرْقَةُ وَ اِئْتَلَفَتِ اَلْكَلِمَةُ وَ أَنْتُمْ أَوْلِيَاؤُهُ فَمَنْ تَوَلاَّكُمْ فَازَ وَ مَنْ ظَلَمَ حَقَّكُمْ زَهَقَ مَوَدَّتُكُمْ مِنَ اَللَّهِ وَاجِبَةٌ فِي كِتَابِهِ عَلَی عِبَادِهِ اَلْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ اَللَّهُ عَلَی نَصْرِكُمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ فَاصْبِرُوا لِعَوَاقِبِ اَلْأُمُورِ فَإِنَّهَا إِلَی اَللَّهِ تَصِيرُ قَدْ قَبِلَكُمُ اَللَّهُ مِنْ نَبِيِّهِ وَدِيعَةً وَ اِسْتَوْدَعَكُمْ أَوْلِيَاءَهُ اَلْمُؤْمِنِينَ فِي اَلْأَرْضِ فَمَنْ أَدَّی أَمَانَتَهُ آتَاهُ اَللَّهُ صِدْقَهُ فَأَنْتُمُ اَلْأَمَانَةُ اَلْمُسْتَوْدَعَةُ وَ لَكُمُ اَلْمَوَدَّةُ اَلْوَاجِبَةُ وَ اَلطَّاعَةُ اَلْمَفْرُوضَةُ وَ قَدْ قُبِضَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَدْ أَكْمَلَ لَكُمُ اَلدِّينَ وَ بَيَّنَ لَكُمْ سَبِيلَ اَلْمَخْرَجِ فَلَمْ يَتْرُكْ لِجَاهِلٍ حُجَّةً فَمَنْ جَهِلَ أَوْ تَجَاهَلَ أَوْ أَنْكَرَ أَوْ نَسِيَ أَوْ تَنَاسَی فَعَلَی اَللَّهِ حِسَابُهُ وَ اَللَّهُ مِنْ وَرَاءِ حَوَائِجِكُمْ وَ أَسْتَوْدِعُكُمُ اَللَّهَ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ فَسَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِمَّنْ أَتَاهُمُ اَلتَّعْزِيَةُ فَقَالَ مِنَ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَی . الکافي ج ۱، ص ۴۴۵ الوافي ج ۳، ص ۷۲۰ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۲۲، ص ۵۳۷
قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلْمُقْرِي اَلْبَصِيرُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ يَحْيَی اَلْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ اَلْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُخَارِقٍ عَنْ عَبْدِ اَلصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ : لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ تَوَلَّی غُسْلَهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ اَلْعَبَّاسُ مَعَهُ وَ اَلْفَضْلُ بْنُ اَلْعَبَّاسِ فَلَمَّا فَرَغَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْ غُسْلِهِ كَشَفَ اَلْإِزَارَ عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي طِبْتَ حَيّاً وَ طِبْتَ مَيِّتاً اِنْقَطَعَ بِمَوْتِكَ مَا لَمْ يَنْقَطِعْ بِمَوْتِ أَحَدٍ مِمَّنْ سِوَاكَ مِنَ اَلنُّبُوَّةِ وَ اَلْإِنْبَاءِ خَصَّصْتَ حَتَّی صِرْتَ مُسَلِّياً عَمَّنْ سِوَاكَ وَ عَمَّمْتَ حَتَّی صَارَ اَلنَّاسُ فِيكَ سَوَاءً وَ لَوْ لاَ أَنَّكَ أَمَرْتَ بِالصَّبْرِ وَ نَهَيْتَ عَنِ اَلْجَزَعِ لَأَنْفَدْنَا عَلَيْكَ مَاءَ اَلشُّئُونِ وَ لَكِنْ مَا لاَ يُرْفَعُ كَمَدٌ وَ غُصَصٌ مُحَالِفَانِ وَ هُمَا دَاءُ اَلْأَجَلِ وَ قَلاَّ لَكَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي اُذْكُرْنَا عِنْدَ رَبِّكَ وَ اِجْعَلْنَا مِنْ هَمِّكَ ثُمَّ أَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَ وَجْهَهُ وَ مَدَّ اَلْإِزَارَ عَلَيْهِ . الأمالي (للمفید) ج ۱، ص ۱۰۲ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۲۲، ص ۵۲۷
يُروىٰ عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَی عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ اِبْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ مَكَثَتْ بَعْدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ خَمْسَةً وَ سَبْعِينَ يَوْماً وَ كَانَ دَخَلَهَا حُزْنٌ شَدِيدٌ عَلَی أَبِيهَا وَ كَانَ يَأْتِيهَا جَبْرَئِيلُ فَيُحْسِنُ عَزَاءَهَا عَلَی أَبِيهَا وَ يُطَيِّبُ نَفْسَهَا وَ يُخْبِرُهَا عَنْ أَبِيهَا وَ مَكَانِهِ وَ يُخْبِرُهَا بِمَا يَكُونُ بَعْدَهَا فِي ذُرِّيَّتِهَا وَ كَانَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَكْتُبُ ذَلِكَ . الکافي ج ۱، ص ۴۵۸ الوافي ج ۳، ص ۷۴۵ إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات ج ۳، ص ۴۳۶ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۲۲، ص ۵۴۵
قَرِيبٌ مِنْهُ مَا رَوَی اِبْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ لِلنَّبِيِّ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ فِي سَكَرَاتِ اَلْمَوْتِ يَا أَبَهْ أَنَا لاَ أَصْبِرُ عَنْكَ سَاعَةً مِنَ اَلدُّنْيَا فَأَيْنَ اَلْمِيعَادُ غَداً قَالَ أَمَا إِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي لُحُوقاً بِي وَ اَلْمِيعَادُ عَلَی جِسْرِ جَهَنَّمَ قَالَتْ يَا أَبَهْ أَ لَيْسَ قَدْ حَرَّمَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ جِسْمَكَ وَ لَحْمَكَ عَلَی اَلنَّارِ قَالَ بَلَی وَ لَكِنِّي قَائِمٌ حَتَّی تَجُوزَ أُمَّتِي قَالَتْ فَإِنْ لَمْ أَرَكَ هُنَاكَ قَالَ تَرَيِنِّي عِنْدَ اَلْقَنْطَرَةِ اَلسَّابِعَةِ مِنْ قَنَاطِرِ جَهَنَّمَ أَسْتَوْهِبُ اَلظَّالِمَ مِنَ اَلْمَظْلُومِ قَالَتْ فَإِنْ لَمْ أَرَكَ هُنَاكَ قَالَ تَرَيِنِّي فِي مَقَامِ اَلشَّفَاعَةِ وَ أَنَا أَشْفَعُ لِأُمَّتِي قَالَتْ فَإِنْ لَمْ أَرَكَ هُنَاكَ قَالَ تَرَيِنِّي عِنْدَ اَلْمِيزَانِ وَ أَنَا أَسْأَلُ اَللَّهَ لِأُمَّتِي اَلْخَلاَصَ مِنَ اَلنَّارِ قَالَتْ فَإِنْ لَمْ أَرَكَ هُنَاكَ قَالَ تَرَيِنِّي عِنْدَ اَلْحَوْضِ حَوْضِي عَرْضُهُ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَی صَنْعَاءَ عَلَی حَوْضِي أَلْفُ غُلاَمٍ بِأَلْفِ كَأْسٍ كَاللُّؤْلُؤِ اَلْمَنْظُومِ وَ كَالْبَيْضِ اَلْمَكْنُونِ مَنْ تَنَاوَلَ مِنْهُ شُرْبَةً فَشَرِبَهَا لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَداً فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ لَهَا حَتَّی خَرَجَتِ اَلرُّوحُ مِنْ جَسَدِهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ . کشف الغمة في معرفة الأئمة ج ۱، ص ۴۹۷ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۲۲، ص ۵۳۵ عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآیات و الأخبار و الأقوال ج ۱۱، ص ۹۲۵
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ : بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَنَانٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: «كَانَ اَلنَّاسُ أَهْلَ رِدَّةٍ بَعْدَ اَلنَّبِيِّ (صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) إِلاَّ ثَلاَثَةً». فَقُلْتُ: وَ مَنِ اَلثَّلاَثَةُ؟ فَقَالَ: « اَلْمِقْدَادُ بْنُ اَلْأَسْوَدِ ، وَ أَبُو ذَرٍّ اَلْغِفَارِيُّ ، وَ سَلْمَانُ اَلْفَارِسِيُّ (رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ عَلَيْهِمْ)، ثُمَّ عَرَفَ أُنَاسٌ بَعْدَ يَسِيرٍ». وَ قَالَ: «هَؤُلاَءِ اَلَّذِينَ دَارَتْ عَلَيْهِمُ اَلرَّحَی، وَ أَبَوْا أَنْ يُبَايِعُوا حَتَّی جَاءُوا بِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) مُكْرَهاً فَبَايَعَ، وَ ذَلِكَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مٰا مُحَمَّدٌ إِلاّٰ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ أَ فَإِنْ مٰاتَ أَوْ قُتِلَ اِنْقَلَبْتُمْ عَلیٰ أَعْقٰابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلیٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اَللّٰهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اَللّٰهُ اَلشّٰاكِرِينَ ». الکافي ج ۸، ص ۲۴۵ الوافي ج ۲، ص ۱۹۸ البرهان في تفسير القرآن ج ۱، ص ۶۹۸ تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب ج ۳، ص ۲۳۳
يُروىٰ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِمَّا ذَكَرَ فِي خُطْبَتِهِ: أَيُّهَا اَلنَّاسُ اَللَّهَ اَللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَإِنَّهُمْ أَرْكَانُ اَلدِّينِ وَ مَصَابِيحُ اَلظُّلَمِ وَ مَعْدِنُ اَلْعِلْمِ عَلِيٌّ أَخِي وَ وَارِثِي وَ وَزِيرِي وَ أَمِينِي وَ اَلْقَائِمُ بِأَمْرِي وَ اَلْمُوفِي بِعَهْدِي عَلَی سُنَّتِي - أَوَّلُ اَلنَّاسِ بِي إِيمَاناً وَ آخِرُهُمْ عَهْداً عِنْدَ اَلْمَوْتِ وَ أَوْسَطُهُمْ لِي لِقَاءً يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ فَلْيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ أَلاَ وَ مَنْ أَمَّ قَوْماً إِمَامَةً عَمْيَاءَ وَ فِي اَلْأُمَّةِ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ فَقَدْ كَفَرَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ وَ مَنْ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي تَبِعَةٌ فَهَا أَنَا وَ مَنْ كَانَتْ لَهُ عُدَّةٌ فَلْيَأْتِ فِيهَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ ضَامِنٌ لِذَلِكَ كُلِّهِ حَتَّی لاَ يَبْقَی لِأَحَدٍ عَلَيَّ تِبَاعَةٌ . بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۲۲، ص ۴۸۴
بِالْإِسْنَادِ اَلْمُتَقَدِّمِ عَنْ عِيسَی اَلضَّرِيرِ عَنِ اَلْكَاظِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كَانَ مِمَّا ذَكَرَ ( رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فِي خُطْبَتِهِ أَنْ قَالَ يَا مَعْشَرَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ وَ مَنْ حَضَرَنِي فِي يَوْمِي هَذَا وَ فِي سَاعَتِي هَذِهِ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ فَلْيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمُ اَلْغَائِبَ أَلاَ قَدْ خَلَّفْتُ فِيكُمْ كِتَابَ اَللَّهِ فِيهِ اَلنُّورُ وَ اَلْهُدَی وَ اَلْبَيَانُ مَا فَرَّطَ اَللَّهُ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ حُجَّةُ اَللَّهِ لِي عَلَيْكُمْ وَ خَلَّفْتُ فِيكُمُ اَلْعَلَمَ اَلْأَكْبَرَ عَلَمَ اَلدِّينِ وَ نُورَ اَلْهُدَی وَصِيِّي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَلاَ هُوَ حَبْلُ اَللَّهِ فَاعْتَصِمُوا بِهِ جَمِيعاً وَ لاٰ تَفَرَّقُوا عَنْهُ وَ اُذْكُرُوا نِعْمَتَ اَللّٰهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدٰاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوٰاناً أَيُّهَا اَلنَّاسُ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ كَنْزُ اَللَّهِ اَلْيَوْمَ وَ مَا بَعْدَ اَلْيَوْمِ مَنْ أَحَبَّهُ وَ تَوَلاَّهُ اَلْيَوْمَ وَ مَا بَعْدَ اَلْيَوْمِ فَقَدْ أَوْفیٰ بِمٰا عٰاهَدَ عَلَيْهُ اَللّٰهَ وَ أَدَّی مَا وَجَبَ عَلَيْهِ وَ مَنْ عَادَاهُ اَلْيَوْمَ وَ مَا بَعْدَ اَلْيَوْمِ جَاءَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ أَعْمَی وَ أَصَمَّ لاَ حُجَّةَ لَهُ عِنْدَ اَللَّهِ. بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۲۲، ص ۴۸۴
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ حَرِيشٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: فَإِنَّ مِمَّا ذَكَرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِنَ اَلْحَوَائِجِ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ يَوْماً « وَ لاٰ تَحْسَبَنَّ اَلَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ أَمْوٰاتاً بَلْ أَحْيٰاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ » فَاشْهَدْ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَاتَ شَهِيداً فَإِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ إِنَّهُ مَيِّتٌ. بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام ج ۱، ص ۲۸۰ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۲۹، ص ۳۰
اَلْحُسَيْنُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَا جَابِرُ إِنَّ اَللَّهَ أَوَّلَ مَا خَلَقَ خَلَقَ مُحَمَّداً صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عِتْرَتَهُ اَلْهُدَاةَ اَلْمُهْتَدِينَ فَكَانُوا أَشْبَاحَ نُورٍ بَيْنَ يَدَيِ اَللَّهِ قُلْتُ وَ مَا اَلْأَشْبَاحُ قَالَ ظِلُّ اَلنُّورِ أَبْدَانٌ نُورَانِيَّةٌ بِلاَ أَرْوَاحٍ وَ كَانَ مُؤَيَّداً بِرُوحٍ وَاحِدَةٍ وَ هِيَ رُوحُ اَلْقُدُسِ فَبِهِ كَانَ يَعْبُدُ اَللَّهَ وَ عِتْرَتُهُ وَ لِذَلِكَ خَلَقَهُمْ حُلَمَاءَ عُلَمَاءَ بَرَرَةً أَصْفِيَاءَ يَعْبُدُونَ اَللَّهَ بِالصَّلاَةِ وَ اَلصَّوْمِ وَ اَلسُّجُودِ وَ اَلتَّسْبِيحِ وَ اَلتَّهْلِيلِ وَ يُصَلُّونَ اَلصَّلَوَاتِ وَ يَحُجُّونَ وَ يَصُومُونَ . الکافي ج ۱، ص ۴۴۲ الوافي ج ۳، ص ۶۸۲ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۱۵، ص ۲۵
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّ بَعْضَ قُرَيْشٍ قَالَ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِأَيِّ شَيْءٍ سَبَقْتَ اَلْأَنْبِيَاءَ وَ أَنْتَ بُعِثْتَ آخِرَهُمْ وَ خَاتَمَهُمْ قَالَ إِنِّي كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِرَبِّي وَ أَوَّلَ مَنْ أَجَابَ حِينَ أَخَذَ اَللَّهُ «مِيثٰاقَ اَلنَّبِيِّينَ» «وَ أَشْهَدَهُمْ عَلیٰ أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قٰالُوا بَلیٰ» فَكُنْتُ أَنَا أَوَّلَ نَبِيٍّ قَالَ بَلَی فَسَبَقْتُهُمْ بِالْإِقْرَارِ بِاللَّهِ . الکافي ج ۱، ص ۴۴۱ علل الشرایع ج ۱، ص ۱۲۴ مختصر البصائر ج ۱، ص ۳۹۲ البرهان في تفسير القرآن ج ۲، ص ۶۰۵
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا رُئِيَ فِي اَللَّيْلَةِ اَلظَّلْمَاءِ رُئِيَ لَهُ نُورٌ كَأَنَّهُ شِقَّةُ قَمَرٍ . الکافي ج ۱، ص ۴۴۶ مکارم الأخلاق ج ۱، ص ۲۳ إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات ج ۱، ص ۲۴۴
يُروىٰ عَنْ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ غَيْرُهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْوَلِيدِ شَبَابٍ اَلصَّيْرَفِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ اَلنَّهْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اَلسَّلاَمِ بْنِ حَارِثٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ اَلْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: كَانَ فِي رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثَلاَثَةٌ لَمْ تَكُنْ فِي أَحَدٍ غَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ فَيْءٌ وَ كَانَ لاَ يَمُرُّ فِي طَرِيقٍ فَيُمَرُّ فِيهِ بَعْدَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةٍ إِلاَّ عُرِفَ أَنَّهُ قَدْ مَرَّ فِيهِ لِطِيبِ عَرْفِهِ وَ كَانَ لاَ يَمُرُّ بِحَجَرٍ وَ لاَ بِشَجَرٍ إِلاَّ سَجَدَ لَهُ . الکافي ج ۱، ص ۴۴۲ الوافي ج ۳، ص ۷۰۵ إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات ج ۱، ص ۲۴۴ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۱۶، ص ۳۶۸
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ اَلدَّقَّاقُ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ اَلْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو اَلْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ اَلْجُنَيْدِ اَلرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اَلرَّزَّاقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مِينَا مَوْلَی عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ عَلَيهِ وَ آلِهِ السَّلامُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَنْ يُغَسِّلُكَ إِذَا مِتَّ قَالَ يَغْسِلُ كُلَّ نَبِيٍّ وَصِيُّهُ قُلْتُ فَمَنْ وَصِيُّكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قُلْتُ كَمْ يَعِيشُ بَعْدَكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ ثَلاَثِينَ سَنَةً فَإِنَّ يُوشَعَ بْنَ نُونٍ وَصِيَّ مُوسَی عَاشَ بَعْدَ مُوسَی ثَلاَثِينَ سَنَةً وَ خَرَجَتْ عَلَيْهِ صَفْرَاءُ بِنْتُ شُعَيْبٍ زَوْجَةُ مُوسَی عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَتْ أَنَا أَحَقُّ مِنْكَ بِالْأَمْرِ فَقَاتَلَهَا فَقَتَلَ مُقَاتِلِيهَا وَ أَسَرَهَا فَأَحْسَنَ أَسْرَهَا وَ إِنَّ اِبْنَةَ أَبِي بَكْرٍ سَتَخْرُجُ عَلَی عَلِيٍّ فِي كَذَا وَ كَذَا أَلْفاً مِنْ أُمَّتِي فَتُقَاتِلُهُ فَيَقْتُلُ مُقَاتِلِيهَا وَ يَأْسِرُهَا فَيُحْسِنُ أَسْرَهَا وَ فِيهَا أَنْزَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَ لاٰ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ اَلْجٰاهِلِيَّةِ اَلْأُولیٰ يَعْنِي صَفْرَاءَ بِنْتَ شُعَيْبٍ . کمال الدين و تمام النعمة ج ۱، ص ۲۷ بشارة المصطفی لشیعة المرتضی ج ۱، ص ۲۷۷ البرهان في تفسير القرآن ج ۴، ص ۴۴۲ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۱۳، ص ۳۶۷
أَخْبَرَنَا اِبْنُ مَخْلَدٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ اَلْعَبْسِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ طَارِقٍ اَلْوَابِشِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اَللَّهِ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ [عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ] أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: دَخَلْتُ عَلَی نَبِيِّ اَللَّهِ (صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ هُوَ مَرِيضٌ، فَإِذَا رَأْسُهُ فِي حَجْرِ رَجُلٍ أَحْسَنَ مَا رَأَيْتُ مِنَ اَلْخَلْقِ، وَ اَلنَّبِيُّ (صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) نَائِمٌ، فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَالَ اَلرَّجُلُ: اُدْنُ إِلَی اِبْنِ عَمِّكَ، فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي، فَدَنَوْتُ مِنْهُمَا، فَقَامَ اَلرَّجُلُ وَ جَلَسْتُ مَكَانَهُ، وَ وَضَعْتُ رَأْسَ اَلنَّبِيِّ (صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فِي حَجْرِي كَمَا كَانَ فِي حَجْرِ اَلرَّجُلِ، فَمَكَثْتُ سَاعَةً ثُمَّ إِنَّ اَلنَّبِيَّ (صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) اِسْتَيْقَظَ، فَقَالَ: أَيْنَ اَلرَّجُلُ، اَلَّذِي كَانَ رَأْسِي فِي حَجْرِهِ فَقُلْتُ: لَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْكَ دَعَانِي إِلَيْكَ، ثُمَّ قَالَ: اُدْنُ إِلَی اِبْنِ عَمِّكَ، فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي، ثُمَّ قَامَ فَجَلَسْتُ مَكَانَهُ. فَقَالَ اَلنَّبِيُّ (صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) : فَهَلْ تَدْرِي مَنِ اَلرَّجُلُ قُلْتُ: لاَ بِأَبِي وَ أُمِّي. فَقَالَ اَلنَّبِيُّ (صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) : ذَاكَ جَبْرَئِيلُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، كَانَ يُحَدِّثُنِي حَتَّی خَفَّ عَنِّي وَجَعِي، وَ نِمْتُ وَ رَأْسِي فِي حَجْرِهِ . الأمالي (للطوسی) ج ۱، ص ۳۸۵ کشف الغمة في معرفة الأئمة ج ۱، ص ۲۹۴ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۲۲، ص ۵۰۶
يُروىٰ عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَی عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْوَشَّاءِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقْسِمُ لَحَظَاتِهِ بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَيَنْظُرُ إِلَی ذَا وَ يَنْظُرُ إِلَی ذَا بِالسَّوِيَّةِ قَالَ وَ لَمْ يَبْسُطْ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رِجْلَيْهِ بَيْنَ أَصْحَابِهِ قَطُّ وَ إِنْ كَانَ لَيُصَافِحُهُ اَلرَّجُلُ فَمَا يَتْرُكُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ حَتَّی يَكُونَ هُوَ اَلتَّارِكَ فَلَمَّا فَطَنُوا لِذَلِكَ كَانَ اَلرَّجُلُ إِذَا صَافَحَهُ قَالَ بِيَدِهِ فَنَزَعَهَا مِنْ يَدِهِ . الکافي ج ۲، ص ۶۷۱ الوافي ج ۵، ص ۶۲۱ تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة ج ۱۲، ص ۱۴۲ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۱۶، ص ۲۵۹
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ اِبْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّا لاَ نَعُدُّ اَلرَّجُلَ مُؤْمِناً حَتَّی يَكُونَ لِجَمِيعِ أَمْرِنَا مُتَّبِعاً مُرِيداً أَلاَ وَ إِنَّ مِنِ اِتِّبَاعِ أَمْرِنَا وَ إِرَادَتِهِ اَلْوَرَعَ فَتَزَيَّنُوا بِهِ يَرْحَمْكُمُ اَللَّهُ وَ كَبِّدُوا أَعْدَاءَنَا بِهِ يَنْعَشْكُمُ اَللَّهُ الکافي ج ۲، ص ۷۸ الوافي ج ۴، ص ۳۲۷ تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة ج ۱۵، ص ۲۴۳
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَی بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَلْمُؤْمِنَ لَيَسْكُنُ إِلَی اَلْمُؤْمِنِ كَمَا يَسْكُنُ اَلظَّمْآنُ إِلَی اَلْمَاءِ اَلْبَارِدِ الکافي ج ۲، ص ۲۴۷ الوافي ج ۵، ص ۷۴۳ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۶۴، ص ۱۶۵
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَبِي اَلْمُفَضَّلِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ اَلْقَاضِي اَلْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ اَلْخَلِيلِ اَلنَّوْفَلِيُّ بِالدِّينَوَرِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ اَلْمُزَنِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا اَلْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ ، قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: لَقَدْ عَظُمَتْ مَنْزِلَةُ اَلصَّدِيقِ حَتَّی إِنَّ أَهْلَ اَلنَّارِ لَيَسْتَغِيثُونَ بِهِ وَ يَدْعُونَهُ فِي اَلنَّارِ قَبْلَ اَلْقَرِيبِ وَ اَلْحَمِيمِ. قَالَ: اَللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) مُخْبِراً عَنْهُمْ: «فَمٰا لَنٰا مِنْ شٰافِعِينَ `وَ لاٰ صَدِيقٍ حَمِيمٍ» . الأمالي (للطوسی) ج ۱، ص ۵۱۷ البرهان في تفسير القرآن ج ۴، ص ۱۷۸ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۷۱، ص ۱۷۶