tgindex
يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ.

يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ.

Статистика

​﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾ ​«قِيمَةُ كُلِّ امرِئٍ مَا يُحسِنُهُ». ​للتَّواصُل مَعنَا وَإِبدَاء مُلاحَظَاتكُم واستِفسَاراتكُم، نَرجُو المُرَاسلة عَبر رسَائِل القَنَاة.

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
21
Всего постов
27
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 897
−3 за 5 дн.
Сутки
+3
+0,16%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
260
27 постов
Вовлечённость
13,7%
к подписчикам
Постов в день
3,0
всего 27
Упоминаний
15
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
251
1/48двое суток
287
1/72трое суток
310

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • •| غِشُّ الْمُسْلِمِ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) - فِي حَدِيثِ الْمَنَاهِي - أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ غَشَّ مُسْلِمًا فِي شِرَاءٍ أَوْ بَيْعٍ فَلَيْسَ مِنَّا، وَيُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الْيَهُودِ؛ لِأَنَّهُمْ أَغَشُّ الْخَلْقِ لِلْمُسْلِمِينَ». • مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ، الشَّيْخُ الصَّدُوقُ، الْجُزْءُ: ٤.

  • مَفْهُومُ الْعِفَّةِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَالسِّيرَةِ الزَّيْنَبِيَّةِ. • سَمَاحَةُ السَّيِّدِ مُوسَى الْعَلِيِّ (حَفِظَهُ اللهُ).

  • •| أَرْبَعَةٌ لَا تُرَدُّ لَهُمْ دَعْوَةٌ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أَنَّهُ قَالَ لِلْإِمَامِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «يَا عَلِيُّ، أَرْبَعَةٌ لَا تُرَدُّ لَهُمْ دَعْوَةٌ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَوَالِدٌ لِوَلَدِهِ، وَالرَّجُلُ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، وَالْمَظْلُومُ، يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي: لَأَنْتَصِرَنَّ لَكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ». • مَكَارِمُ الْأَخْلَاقِ، الشَّيْخُ الطَّبَرْسِيُّ، الصَّفْحَةُ: ٤٣٣.

  • « اَللَّهُمَّ وَنَحنُ عَبِيدُكَ التَّائِقُونَ إِلَى وَلِيِّكِ الْمُذَكِّرِ بِكَ وَبِنَبِيِّكَ ، خَلَقْتَهُ لَنَا عِصْمَةً وَمَلاذاً وَأَقَمْتَهُ لَنَا قِوَاماً وَمَعَاذاً ، وَجَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنَّا إِمَاماً ، فَبَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَسَلاماً ، وَزِدْنا بِذَلِكَ يَا رَبِّ إِكْرَاماً وَاجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنَا مُسْتَقَرًّا وَمُقَاماً ، وَأَتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْدِيمِكَ إِيَّاهُ أَمامَنا حَتَّى تُورِدَنا جِنَانَكَ وَمُرافَقَةَ الشُّهَداءِ مِنْ خُلَصَائِكَ ». •  لقِرَاءَةُ دُعَاءُ النَّدْبَةِ (اضْغَطْ هُنَا).

  • أَهَمِّيَّةُ القُرْآنِ الكَرِيمِ. • سَمَاحَةُ السَّيِّدِ صَادِقِ المُرَوِّجِ.

  • •| الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ تَهْدِمُ الذُّنُوبَ. رُوِيَ عَنْ الْإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ بِهِ ذُنُوبَهُ، فَلْيُكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ؛ فَإِنَّهَا تَهْدِمُ الذُّنُوبَ هَدْمًا». • الْأَمَالِي، الشَّيْخُ الصَّدُوقُ، الصَّفْحَةُ: ١٣١.

  • •| النَّبِيُّ الْأَعْظَمُ وَلَحَظَاتُ الِانْتِقَالِ إِلَى الْآخِرَةِ. عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «لَمَّا حَضَرَتِ النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) الْوَفَاةُ، اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ رَجُلٌ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فَقَالَ: حَاجَتُكَ؟ قَالَ: أَرَدْتُ الدُّخُولَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ). فَقَالَ عَلِيٌّ: لَسْتَ تَصِلُ إِلَيْهِ، فَمَا حَاجَتُكَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنَّهُ لَا بُدَّ مِنَ الدُّخُولِ عَلَيْهِ. فَدَخَلَ عَلِيٌّ فَاسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، فَأَذِنَ لَهُ، فَدَخَلَ وَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ. قَالَ: وَأَيُّ رُسُلِ اللَّهِ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا مَلَكُ الْمَوْتِ، أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ يُخَيِّرُكَ بَيْنَ لِقَائِهِ وَالرُّجُوعِ إِلَى الدُّنْيَا. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ: فَأَمْهِلْنِي حَتَّى يَنْزِلَ جَبْرَئِيلُ فَأَسْتَشِيرَهُ. وَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى، وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى، لِقَاءُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكَ. فَقَالَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): لِقَاءُ رَبِّي خَيْرٌ لِي، فَامْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ. فَقَالَ جَبْرَئِيلُ لِمَلَكِ الْمَوْتِ: لَا تَعْجَلْ حَتَّى أَعْرُجَ إِلَى رَبِّي وَأَهْبِطَ. قَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): لَقَدْ صَارَتْ نَفْسُهُ فِي مَوْضِعٍ لَا أَقْدِرُ عَلَى تَأْخِيرِهَا. فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ جَبْرَئِيلُ: يَا مُحَمَّدُ، هَذَا آخِرُ هُبُوطِي إِلَى الدُّنْيَا، إِنَّمَا كُنْتَ أَنْتَ حَاجَتِي فِيهَا». • بِحَارُ الْأَنْوَارِ، الْعَلَّامَةُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ، الْجُزْءُ: ٢٢، الصَّفْحَةُ: ٥٣٤.

  • #بودكاست_تأويل || سِرُّ تَكَوُّنِ عَقَائِدِ الشِّيعَةِ. ​• 00:00 برُومُو الْحَلَقَةِ. • 01:36 الْمُقَدِّمَةُ. • 02:48 هُوِيَّةُ التَّشَيُّعِ. • 08:19 دَوَاعِي ظُهُورِ الشِّيعَةِ؟ • 21:42 لِمَاذَا تَقْتَصِرُ الْقَضِيَّةُ فِي عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)؟ • 25:19 أَيْنَ هِيَ الْمُشْكِلَةُ الَّتِي بِسَبَبِهَا تَفَرَّقَ الْمُسْلِمُونَ؟ • 31:03 مَوْقِفُ الْأَئِمَّةِ مِنْ حُرُوبِ الرِّدَّةِ؟ • 32:35 مَا هُوَ مَوْقِفُ الْإِمَامِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مِنْ قَتْلِ مَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ؟ • 36:44 لِمَاذَا لَمْ يُعْلِنِ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ؟ • 41:16 مَحَاوَلَةُ اغْتِيَالِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ). • 46:34 لِمَاذَا لَمْ يَأْخُذِ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) عَلِيّاً (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مَعَهُ؟ • 49:27 عَادَاتُ الْعَرَبِ وَخِلَافَةُ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ). • سَمَاحَةُ الشَّيْخِ فَرِحَانُ السَّاعِدِيُّ (دَامَتْ تَوْفِيقَاتُهُ).

  • •| مُصَافَحَةُ الْأَجْنَبِيَّةِ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) - فِي حَدِيثِ الْمَنَاهِي - أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ صَافَحَ امْرَأَةً تَحْرُمُ عَلَيْهِ فَقَدْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنِ الْتَزَمَ امْرَأَةً حَرَامًا قُرِنَ فِي سِلْسِلَةٍ مِنْ نَارٍ مَعَ شَيْطَانٍ، فَيُقْذَفَانِ فِي النَّارِ». • مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ، الشَّيْخُ الصَّدُوقُ، الْجُزْءُ: ٤.

  • •| مَلْءُ الْعَيْنِ حَرَامًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) - فِي حَدِيثِ الْمَنَاهِي - قَالَ: «مَنْ مَلَأَ عَيْنَيْهِ مِنْ حَرَامٍ، مَلَأَ اللَّهُ عَيْنَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّارِ، إِلَّا أَنْ يَتُوبَ وَيَرْجِعَ». • مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ، الشَّيْخُ الصَّدُوقُ، الْجُزْءُ: ٤.

  • مَا هُوَ الأَمَانُ الَّذِي رُفِعَ؟ •سَمَاحَةُ السَّيِّدِ عَلِيٍّ القَاضِي (حَفِظَهُ اللهُ) .

  • •| عِقَابُ مَنْ لَطَمَ امْرَأَتَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أَنَّهُ قَالَ: «فَأَيُّ رَجُلٍ لَطَمَ امْرَأَتَهُ لَطْمَةً، أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَالِكًا خَازِنَ النِّيرَانِ، فَيَلْطِمُهُ عَلَى حُرِّ وَجْهِهِ سَبْعِينَ لَطْمَةً فِي نَارِ جَهَنَّمَ». • مُسْتَدْرَكُ الْوَسَائِلِ، الْمُحَدِّثُ النُّورِيّ، الْجُزْءُ: ١٤.

  • •| الْمَرْأَةُ الْمُؤْذِيَةُ لِزَوْجِهَا بِلِسَانِهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) - فِي حَدِيثِ الْمَنَاهِي - قَالَ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ آذَتْ زَوْجَهَا بِلِسَانِهَا لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهَا صَرْفًا وَلَا عَدْلًا وَلَا حَسَنَةً مِنْ عَمَلِهَا حَتَّى تُرْضِيَهُ، وَإِنْ صَامَتْ نَهَارَهَا، وَقَامَتْ لَيْلَهَا، وَأَعْتَقَتِ الرِّقَابَ، وَحَمَلَتْ عَلَى جِيَادِ الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَكَانَتْ فِي أَوَّلِ مَنْ يَرِدُ النَّارَ. وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ لَهَا ظَالِمًا». • مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ، الشَّيْخُ الصَّدُوقُ، الْجُزْءُ: ٤.

  • سَرُّ اخْتِيَارِ قَلْبِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لِنُزُولِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ. • سَمَاحَةُ الشَّيْخِ زَمَانِ الْحَسَنَاوِيِّ (حَفِظَهُ اللهُ). لِلْمُشَاهَدَةِ السَّرِيعَةِ اضْغَطْ هُنَا.

  • •| فَضْلُ زِيَارَةِ النَّبِيِّ الْأَعْضَمِ مُحَمَّدٍ "صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ". رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «يَا أَبَتَاهُ، مَا جَزَاءُ مَنْ زَارَكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): يَا بُنَيَّ، مَنْ زَارَنِي حَيّاً أَوْ مَيِّتاً، أَوْ زَارَ أَبَاكَ أَوْ أَخَاكَ أَوْ زَارَكَ، كَانَ حَقّاً عَلَيَّ أَنْ أَزُورَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأُخَلِّصَهُ مِنْ ذُنُوبِهِ ». • ​بِحَارُ الْأَنْوَارِ: ج٩٧، ص١٤٠. • لِزِيَارَةِ النَّبِيِّ الْأَعْظَمِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَنْ بُعْدٍ (اضْغَطْ هُنَا).

  • •| تَعْزِيَةُ الْخِضْرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ "صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ". رَّوِيَ عَن السَّجَّادُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أنَّهُ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَجَاءَتِ التَّعْزِيَةُ، جَاءَهُمْ آتٍ يَسْمَعُونَ حِسَّهُ وَلَا يَرَوْنَ شَخْصَهُ، فَقَالَ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾، إِنَّ فِي اللَّهِ عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ، وَخَلَفًا مِنْ كُلِّ هَالِكٍ، وَدَرَكًا مِنْ كُلِّ مَا فَاتَ، فَبِاللَّهِ فَثِقُوا، وَإِيَّاهُ فَارْجُوا، فَإِنَّ الْمُصَابَ مَنْ حُرِمَ الثَّوَابَ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: هَلْ تَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ هَذَا الْخَضِرُ عَلَيْهِ السَّلَامُ». • بِحَارُ الْأَنْوَارِ، الْعَلَّامَةُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بَاقِرٍ الْمَجْلِسِيُّ: ج٢٢، ص٥١٥-٥١٦.

  • إِلَـهِي فَإِنْ ( تَعْفُو ) فَعَفْوُكَ مُنْقِذِي وَإِلَّا فَبِالذَّنْبِ الْمُدَمِّرِ أُصْرَعُ إِلَـهِي بِحَقِّ الْهَاشِميِّ مُحَمَّدٍ وَحُرْمَةِ أَطْْهَارٍ هُمُ لَكَ خُضَّعُ إِلَـهِي بِحَقِّ الْمُصْطَفَى وَابْنِ عَمِّهِ وَحُرْمَةِ أَبْرار هُمُ لَكَ خُشَّعُ إِلَـهِي فَأَنْشِرْنِي عَلَى دِينِ أَحْمَدٍ مُنِيباً تَقِيًّا قَانِتاً لَكَ أَخْضَعُ وَلا تَحْرِمْنِّي يَا إِلَـهِي وَسَيِّدِي شَفاعَتَهُ الْكُبْرَى فَذَاكَ الْمُشَفَّعُ وَصَلِّ عَلَيْهِم مَّا دَعَاكَ مُوَحِّدٌ وَنَاجَاكَ أَخْيَارٌ بِبَابِكَ رُكَّعٌ . •| المُنَاجَاة المَنظُومَة .

  • •| لَيْلَةُ رَحِيلِ رَسُولِ اللَّهِ. رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ: «لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) بَاتَ آلُ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) بِأَطْوَلِ لَيْلَةٍ، حَتَّى ظَنُّوا أَنْ لَا سَمَاءَ تُظِلُّهُمْ وَلَا أَرْضَ تُقِلُّهُمْ؛ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَتَرَ الْأَقْرَبِينَ وَالْأَبْعَدِينَ فِي اللَّهِ». • الْكَافِي، الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ، الْجُزْءُ: ١، الصَّفْحَةُ: ٤٤٥؛ بَحَارُ الْأَنْوَارِ، الْعَلَّامَةُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ، الْجُزْءُ: ٢٢، الصَّفْحَةُ: ٥٣٧.

  • •| هَكَذَا يُعَظِّمُ الْإِمَامُ الصَّادِقُ رَسُولَ اللَّهِ! رُوِيَ عَنْ أَبِي هَارُونَ مَوْلَى آلِ جَعْدَةَ قَالَ: كُنْتُ جَلِيسًا لِلْإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بِالْمَدِينَةِ، فَفَقَدَنِي أَيَّامًا، ثُمَّ إِنِّي جِئْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ لِي: لَمْ أَرَكَ مُنْذُ أَيَّامٍ يَا أَبَا هَارُونَ؟ فَقُلْتُ: وُلِدَ لِي غُلَامٌ. فَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهِ، فَمَا سَمَّيْتَهُ؟ قُلْتُ: سَمَّيْتُهُ مُحَمَّدًا. فَأَقْبَلَ [الْإِمَامُ] بِخَدِّهِ نَحْوَ الْأَرْضِ وَهُوَ يَقُولُ: مُحَمَّدٌ، مُحَمَّدٌ، مُحَمَّدٌ، حَتَّى كَادَ يَلْصَقُ خَدُّهُ بِالْأَرْضِ. ثُمَّ قَالَ: بِنَفْسِي وَبِوَلَدِي وَبِأُمِّي [وَبِأَهْلِي] وَبِأَبَوَيَّ وَبِأَهْلِ الْأَرْضِ كُلِّهِمْ جَمِيعًا الْفِدَاءُ لِرَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، لَا تَسُبَّهُ وَلَا تَضْرِبْهُ وَلَا تُسِيءْ إِلَيْهِ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ لَيْسَ فِي الْأَرْضِ دَارٌ فِيهَا اسْمُ مُحَمَّدٍ إِلَّا وَهِيَ تُقَدَّسُ كُلَّ يَوْمٍ. • بِحَارُ الْأَنْوَارِ، الْعَلَّامَةُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ، الْجُزْءُ: ١٧، الصَّفْحَةُ: ٣٠.

  • هَلْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَاتَ مَوْتاً عَادِيّاً أَمْ قُتِلَ؟ • الشَّيْخُ سَلَامٌ العَسْكَرِيّ.