tgindex
ميمونـة

ميمونـة

Статистика
@Maimonada2003арабский

وباللهِ حولي واعتصامي وقوَّتي وما ليَ إلَّا سترُهُ مُتجلِّلا فيا ربِّ أنتَ الله حسبي وعُدَّتي عليك اعتمادي ضارعاً متوكِّلاً

Последний пост
5 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
25
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
253
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
81
25 постов
Вовлечённость
32,0%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 25
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
81
1/48двое суток
92
1/72трое суток
100

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 5 авг.36из badrth313

    التزهيد في كتب العقيدة المسندة عن السلف منكر علمي يجب التحذير منه، والحديث عن غموضها التام تهويل لا يصدر إلا عن جاهل بحقيقتها أو مخالف لما فيها. أما كونها تحوي على إطلاقات لا تصلح إلا بشيخ شارح فهذا ديدن العلم كله، ولا خصوصية لكتب المعتقد العتيقة به؛ قال الإمام الشاطبي رحمه الله: "الواقع في مجاري العادات أن لا بد من المعلم، وهو متفق عليه في الجملة، … واتفاق الناس على ذلك في الوقوع، وجريان العادة به كاف في أنه لا بد منه، وقد قالوا: «إن العلم كان في صدور الرجال، ثم انتقل إلى الكتب، وصارت مفاتحه بأيدي الرجال». وهذا الكلام يقضي بأن لا بد في تحصيله من الرجال". [١] ولا زلت في عجب ممن يعتقد منهج أهل الحديث والأثر ثم ينصرف عن عقائد السلف المسندة تدريسًا وتعليقًا لطلابه؛ كمعتقد سفيان، وأحمد بن حنبل وابنه، والبخاري، وكتب أبي عبيد، وعثمان بن سعيد، وابن خزيمة، والآجري؛ وغيرهم. ولا أقل من شرح كتب الإيمان والتوحيد والقدر والصفات وما يتصل بها من كتب الحديث الشهيرة كالبخاري ومسلم وغيرها. فإذا كانت طريقة خصومك في تقرير عقيدة السلف لا تعجبك، تفضّل؛ اشرحها بطريقتك، واربط الشباب بعقائد السلف، ووطّئ ما شئت عن السياق التاريخي وغيرها من المحترزات؛ لكن اشرحها. ولو كان المزهد في كتب العقيدة المسندة مخالفًا في الانتساب لها لهان الأمر؛ لكن المتوالية الحاصلة تقول: أنا معظم لأئمة السلف لكن لن أتلقى منهم، وأؤمن أن كتبهم لا تفهم وحدها لإطلاقاتها وسياقاتها لكني لن أشرحها ولن أنشر لمن شرحها ولن أحث الشباب على استشراحها، وأرى صحة معتقد السلف بلسان مقالي لكني بلسان حالي سأراها منسوخة بما بعدها من متون. ———- [١] الموافقات (١/ ١٤٠)

  • يبدو أن الإنسان ينتعش بالمدح! ') الله يعيننا وينعشنا💗

  • 4 авг.514из sdkhdr

    "أصل الأمراض النفسية اتباع الهوى، وأصل المداواة مخالفته، إذا علمت ذلك فالعبادات إنما هي أدوية لأمراض القلوب، وإن الله تعالى أنزلها رحمة للعباد، وصقالاً لمرآة قلوبهم ليتوصلوا بذلك إلى محل أنسه وسكنهم في حظيرة قدسه" [ابن راشد القفصي، لباب اللباب]

  • https://youtu.be/WE5qtlpZpWA?si=CGXdWLAEdmrLZ0gX

  • https://youtu.be/WE5qtlpZpWA?si=CGXdWLAEdmrLZ0gX

  • https://youtu.be/WE5qtlpZpWA?si=CGXdWLAEdmrLZ0gX

  • "ويا مُمطر الراجين: ها أنا مُمحِلُ".

  • 3 авг.5331из Maimonada2003

    بينما أنا أبحث في نتاج بعض الشخصيات المروجة لفكرٍ منحرف، نهاية طريق سالكه هو الانسلاخ من الشرائع وإلغاء الحقائق والثوابت، والركون إلى شياطين الإنس والجن واتخاذهم مناظير لرؤية الوجود، قرأت سيرة امرأة تعد من كبار رؤوس الداعين إليه اليوم وقد فوجئت بكونها متحصلة على الدكتوراة في التفسير وعلوم القرآن من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية -كلية أصول الدين، ذات الجامعة والكلية التي درست فيها أهم قدواتي النسائية الد. هيفاء الرشيد -وفقها الله-. حصلت على الدكتوراة في تخصص يعد من أصعب التخصصات الشرعية وأشرفها، وقد نالت حينئذٍ مرتبة الشرف، كما عملت مدةً من حياتها كعضو هيئة تدريس في الجامعة.. حال هذه المرأة اليوم عجيب، فهي الآن متبرجة تلبس أضيق الملابس وأعراها، تشكك في أصول الدين وثوابته، تروج لمنظومة إلحادية لا تمت للإسلام بصلة، ولها مئات الآلاف من الأتباع الذين تحمل وزر ضلال أفكارهم ومعتقداتهم الدينية.. سماع أخبار المنتكسين مرعب! يخيفك أن ترى الدنيا غير مأمونة، توقن حينها أن الأحمق هو من يظن في نفسه خيراً ويطمئن على حاله الذي يحسبه حسناً، كيف للإنسان أن يطمئن على مصيره وقد رأى بعينيه تقلب فئام ممن كانوا أفضل الناس خلقاً وديناً إلى دعاة على أبواب جهنم، كيف له أن يسكن وقد عرف أن النبي صلى الله عليه وسلم وهو النبي الموحى إليه كان من دعائه سؤال الثبات والتعوذ من التقلب، قد قال الأول: ما العجب ممن هلك كيف هلك إنما العجب ممن نجا كيف نجا! نعوذ بالله من الحور بعد الكور ومن السلب بعد العطاء.. ثبتنا الله وإياكم على الحق حتى نلقاه.

  • 29 июл.833из tr728

    من التنبيهات المسلكية الشريفة في مسائل كتاب التوحيد مع تعليق الشيخ ابن إبراهيم.

  • قال الدينوري في "المجالسة": حدثنا أحمد بن محمد الآجري؛ قال: سمعت معروفا الكرخي يقول: كلام الرجل فيما لا يعنيه مقت من الله عز وجل.

  • الجرأة على المباهلة فيما ليس من أصول الإسلام وقطعياته تبعث على العجب وتجعل المرء يكثر من سؤال الله العافية والسلامة في الدنيا والآخرة! وبعض الأمور يقضيها الله بحكمته ليجري في قدره ما أراد ويضرب بالغفلة على أقوام والجرأة على آخرين {وكان أمر الله قدرا مقدورا}

  • وأكبر الكبائر: الإياس من روح الله عز وجل! -المجالسة وجواهر العلم، الدينوري.

  • «ما دعوتني بشيء إلا استجبت لك، وما سألتني شيئا إلا أعطيتك، عجلت لك منه ما قد رأيت، وادخرت لك ما ترجع إليه أحوج ما تكون إليه»💗

  • أعدني لنفسي كم تغربت حائرا! '(

  • "اللهم إني أشكو إليك قلة علمي بك".

  • أنا الذي بتُّ من وجدي بروضته أحنُّ شوقاً كطيرِ البانةِ الهَزِجِ لو كان للمرءِ حكمٌ في تنقُّلِهِ ما كان إلا إلى مغناه منعرجي لو كان.. لو كان!

  • 25 июл.9121из Anfasolkarid

    وهوّنَ ما نلقى من البؤسِ أنّنا بنو سفرٍ أو عابرونَ على جسرِ.. -أبو العلاء.

  • 25 июл.10621из badrth313

    لو استقبلت من أمري ما استدبرت لقررت أن برامج تقريب العلوم وتيسيرها ينبغي أن تكون على ثلاث رتب: الرتبة الأولى: ما لا يسع المسلم جهله؛ وهذه تكون لها الدعوة واسعة، ويرغّب لها الناس، ويحثون عليها، وترفع أصوات التنادي لها. الرتبة الثانية: فروض الكفايات؛ وتكون الدعوة لها علنية دون عبارات تسويقية تشعر المرء بأنه سيصبح عالمًا، أو تخوفه من ترك هذا المقام الذي قد لا يجب عليه، مع تحديد الفئة المستهدفة بوضوح. الرتبة الثالثة: الدروس التخصصية في دقيق العلم؛ وتكون متاحة لمن أحب واستطاع وتأهل، دون ضجيج إعلامي. وجود تعبئة عاطفية لخدمة الإسلام + تقديم نتف مختزلة مخلة من العلم= سيجعل ساحة التعالم واسعة، وسيولد الخلافات، لأننا نطالب بالعطاء باسم خدمة الإسلام، ونعلم في دواخلنا علم اليقين أن التأهيل الذي قدمناه غير كافٍ ولا تبرأ به الذمة، فماذا ننتظر غير ساحة صاخبة وحماسات غير منضبطة تحت شعارات شريفة؟ وطريقة القرآن الذي نستهدي به توجيه التقديم للنفس ولحياة الإنسان لا للأمة؛ "يقول يا ليتني قدمت لحياتي"، "لبئس ما قدمت لهم أنفسهم"، "ولتنظر نفس ما قدمت لغد" "وما تنفقوا من خير فلأنفسكم" "وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه" "وقدموا لأنفسكم". هذا حتى لا يشعر الإنسان بتعاظم نفسه، أو تضخم ما قدم، فهو يقدم لنفسه، أحسن أو أساء، وإن من موارد الحسرة عندي أن يفتن المرء أو المرأة في دينه لأن سؤال "ماذا قدمت لأمتك" يحاصره، ويقرّع ضميره، ويؤثمه فيما لم يؤثمه به الله، فلنتق الله في وعي الناس، ولا نجعل من عاطفة رفع الهمم بوابة لتفريخ التعالم، وجلد الناس بسوط الضمير، وتأثيمهم بما قد لا يكون واجبًا عليهم، ولنجعل الفقه حاكمًا في رسم ما يجب وما لا يجب، فإن الله أعلم وأحكم وأرحم، نقول للناس بوضوح: العلم -فوق الواجب- حسن، وهو ليس لكل أحد، ولاهو طريق الجنة الوحيد، هكذا دون إفراط ولا تفريط، وإلا أفسدنا العلم وديانات الناس ويقينهم؛ خاصة أوقات العجز.

  • عن الحسن البصري أنه كان يقول: (من أراد أن يشرب بالكأس الأروى من حوض المصطفى فليقل: اللهم صل على محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأولاده وذريته وأهل بيته وأصهاره وأنصاره وأشياعه ومحبيه).

  • عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ الله: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ مما يجمعون﴾، قَالَ: فَضْلُ اللَّهِ الْقُرْآنُ، وَرَحْمَتُهُ أَنْ جَعَلَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ.