مَطْر - لــ أَيْلُول عدره
Статистикаهُنا أمْرأة تَبيعُ أَجزاءٍ منْ روحهاَ مُقَابل نَصّ تَبصقه على أوْراقها آخر اللّيل. لـ أَيْلُول عَدْره 𝐹𝒾𝓇𝑒 𝑜𝓃 𝒻𝒾𝓇𝑒.ᥫ᭡
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 38
- 1/48двое суток
- 43
- 1/72трое суток
- 46
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
جميعهم خرافات أنتَ حقيقتي الوحيدة❤️
أريد أن أُسقِطَ عن كتفيَّ هذا العالم، و أُقيمَ إلى الأبدِ في المسافةِ بين ذراعَيْكَ أريدُ أن أنسى أنَّ للطرقِ نهاية، وأنَّ للغربةِ أسماءً كثيرة ما دمتُ أعرفُ اسمَكَ أريدُ أن أستريحَ فيك لتكون آخرَ محطةٍ تصلُ إليها روحي بعدَ عمرٍ من التِّيه تعبتُ من الركضِ خلفَ الأشياء، ومن المدنِ التي تُصفِّقُ للوحدة ومن الأبوابِ التي تُفتحُ ولا تؤدّي إلى أحد فخذني إليكَ... كما تأخذُ الأرضُ مطرَها الأول، وكما يأخذُ البحرُ نهرًا عادَ أخيرًا إلى بيتِه أُريدُ أن أتخلص من فكرةِ أنني مضطرةٌ لأن أكونَ قويةً دائمًا وأعود خطوة للخلف لأتركَ لك القيادة واضعةٍ رأسي على كتفِكَ،فيسكتُ ضجيجُ العالم، وتنسى روحي أنها عاشتْ يومًا بلا وطن. لــ أَيْلُول عَدْرة
وجودُك أنقذني من سجنِ الفلسفةِ القاتمة، ومن ركضي العبثي خلفَ السراب الآن، عرفتُ لماذا خُلِقتَ أنت؛ لتكون الحقيقةَ الوحيدةَ التي تُبرّر كلَّ هذا العذاب. خُلِقتَ... فاسترحتُ أنا، وأصبحتَ بيتي، ونافذتي، وبابي، وكلَّ العناوينِ التي أضعتُها في عتمةِ السنين منذ عرفتك، لم أعد أبحث عن المعنى في الكتب، ولا عن الطمأنينة في الطرقات؛ وجدتهما في حضورك كأنك الإجابة التي جاءت متأخرة، لكنها كانت تستحق كلَّ الانتظار. لــ أَيْلُول عَدْرة
أمتلكُ من الرجالِ أنبلهم.. رجلٌ يضجُّ بالرجولةِ حتى تكادَ ملامحهُ ان تجرحَ الهواء، يرتدي هيبتَهُ كما يرتدي قميصهُ ويملكُ من الخشونةِ قدراً كافياً.. ليستخرجَ من أعماقي أنوثةً لم أكن أعلمُ بوجودها أما كفّاه...فهي غابةٌ من الرغبة، وجيشانٌ من العنفِ الناعم الذي لا يرحم تمتدُّ أصابعهُ فوق جلدي كأحتلالٍ لا يتوقف كأنَّ في مفاصلِ يديهِ زلزالاً يفتتُ صمودي، وفي خشونةِ راحتيهِ حريقٌ يذيبُ مُقاومتي يضعُ بصمتهُ على خارطتي الجسدية، يحررني من خجلي، يقتحمُ حصوني بوقاحةٍ معشوقة، ويتركُ على كل شبرٍ في جسدي أثراً يقولُ للعالمِ بأسره: "هذه المرأةُ.. ليست إلا لي، وهذا الجسدُ.. لم يُخلق إلا ليشتعلَ بين كفّيّ." لأتحولَ بين يديهِ إلى قطعةِ شمعٍ ذائبة، لا تملكُ من أمرِ عقلها شيئاً، ولا تعرفُ من حياتها إلا أن تتلوى تحتَ وطأةِ رجولتهِ التي لا ترحم. لــ أَيْلُول عَدْرة
ضجيجُ هذا العالمِ انتهى اليوم عندَ عتبةِ ذراعيك، وكأنَّني أخيراً وجدتُ الميناءَ الذي لم تُطالِبني أمواجُهُ بـ "تذكرةِ عبور" لم أكن مجردَ امرأةٍ تحتضنُ رجلاً، بل كنتُ جيشاً مُنهكاً يُلقي أسلحتَهُ، ويُعلنُ استسلامَهُ الكامل أمامَ رقةِ ذراعيك لتتوقفَ عقاربُ الساعةِ عن الركض، وتتوقف مخاوفي عن النباح كما لو كانت ساعاتُ هذا اليومِ طقساً من طقوسِ التطهير؛ حيثُ تلاشت كلُّ الأفكارِ التي كانت تلتهمُ رأسي، وتحوَّلت إلى خيوطٍ من ضوءٍ دافئٍ يلتفُّ حولنا. لــ أَيْلُول عَدْرة
لقد أصبحنا الرجال الذين تمنينا أن نتزوجهم ! لم يكن ذلك الأمر اختيارياً ولا مغرياً ولا مزيناً بالورود بقدر ما كان عبئاً ثقيلاً وأمراً واقعاً لا مفر منه.. لقد أصبحنا نحمل علي عاتقنا مسؤولية كل شيء رغماً عنا .. حتى أننا أصبحنا نحمل هموم كل من مرّ فى حياتنا ولو بالصدفة البحتة .. واعتدنا ذلك الأمر لفترة طويلة جداً لأننا ظللنا بمفردنا عمراً بأكمله.. أصبحنا رجالاً واعتدنا أن نكون رجالاً للحد الذى جعلنا نُسيء التصرف ونفسد كل شيء لو ذكّرنا أحدهم بطبيعتنا كنساء.. كيف يتسنى أن يُطلَب من المرأة فجأة العودة لفطرتها السليمة كأنثى بعد أن أجبرتها كل الأوضاع المقلوبة والأدوار المتبادلة لأغلب عمرها على أن تكون رجلاً مستقلاً متفرداً بقراره يدير كل الأمور بمفرده ؟! غلوريا_ماري
لا تترك لي متسعاً كي أعبر منه خارج يديك، أريد أن أبقى هكذا، مقتولةً تماماً، أشتمُّ رائحتك في جميع حواسي أريدك أن تغلق كلَّ الأبواب، وتمحو كلَّ النوافذ التي قد تطلُّ على غيرك فالعالمُ خارجَ حدودِ عينيك ضيقٌ ، و كلُّ المدنِ التي لا تسكنها مدناً منفية، وكلُّ الطرقِ التي لا تؤدي إليك.. طرقاً لا تعرفُ أين تنتهي. لــ أَيْلُول عَدْرة
ماذا أفعلُ بهِ قلبي الذي تربّى في حياتك! عبد المنعم عامر
ثمّةُ أمكنةٌ لا تظهرُ على الخرائط، ولا يعرفُ الناسُ كيفَ يصلونَ إليها، لكنَّ قلبي وجدَ طريقَه إليها منذُ النظرةِ الأولى أُرهقني العالمُ بما فيه من اتّساع، حتى اصبحتُ أبحثُ عن مكانٍ صغيرٍ يكفيني، مكانٍ لا يُطالبني بالقوّة، ولا يُجبرني على النجاة مكانٌ أخلعُ فيه اسمي، وأعلّقُ كلَّ ما أثقلَ روحي، ثم أنامُ مطمئنّةً كأنّني عدتُ إلى بدايتي فكلَّما ابتسمتَ... أدركتُ أنّ الأوطانَ قد تختصرُ أحيانًا في حفرةٍ صغيرةٍ على خدِّ رجل هناكَ فقط، تمنّيتُ أن يكونَ منفاي، ومأواي، وآخرَ مكانٍ أُدفنُ فيه حيّةً، كما أُدفنُ بين ذراعيكَ حين تضمّني، فلا يعودُ للعالمِ سلطانٌ عليّ، ولا للغيابِ قدرةٌ على الوصولِ إليّ. لــ أَيْلُول عَدْرة
لا تخبروا النهر أن القصبة التي كان يحبها صارت ناياً دعوه يجري. عدنان دعدوش
امرأةٌ مثلي حين تغرمُ برجلٍ مثلك، تتخلى عن حذرها وتغدو أكثر خوفاً على تفاصيلك من تفاصيلها تُحصي ضحكاتك، تحفظُ نوبات صمتك، وتقرأ في عينيك ما تعجزُ عنه الكلمات تكتشفُ، دون أن تدري، أنها لم تعد تحبُّك فحسب، بل أصبحت تستوطنُ قلبك، حتى صار هو وطنها الوحيد، وكل ما عداه منافي تتملكها رغبةٌ جامحة لتكون "فضيحتك العذبة" تلك التي تتناقلها ألسنة المدينة دون ندم و تطمح لأن تعبر الخطوط الحمراء التي رسمها الخوفُ على ملامحك، لتظفرَ بك وحدك بلا أقنعة، بلا تواريخ، وبلا مواعيد لا تُلامُ امرأةٌ تغرمُ برجلٍ مثلك لا يُحَبُّ بهدوء، بل يُقتحمُ كما تُقتحمُ الحروب فأنت لست مجرد رجلٍ يُعجبُ امرأةً، بل رجلٌ أفسد ذائقتها في كلِّ رجال العالم حتى لم يعد أحدٌ بعده يُشبهُ ما اعتادته، ولا يُرقى إلى ما تركتهُ فيها من أثر. لــ أَيْلُول عَدْرة
أنت صغيرة وجميلة وملفتة وقلبك مليء بالشغف وأنا مكسور ومهمَل وخائف ومتعب و وحيد ولا شيء لدي سوى السجائر والأغاني عدنان دعدوش
كلما أغمضت عيني فاض الماء في ذاكرتي.. من يجفف كل هذا الصراخ؟ _مفتاح العلواني
يداي تحبانك، وتعرفان طريق العودة إليك دائمًا ففي كفيكَ تضيعُ بوصلتي، ولا أودُّ النجاة منك حتى أصابعي لا تُتقنُ فنَّ الكتابةِ على الورق، بل تتقنُ كتابةَ تاريخِها فوقَ تفاصيلِ يدك بحذر لأبقى ألامسها و أشعرُ أني ألمسُ خارطتي الوحيدة، لأن يدي حين تستقرُّ في يدك، تعلنُ اعتزالها عن العالمِ أجمع. لــ أَيْلُول عَدْرة
видео или голосовое, без подписи
⭐️
لم أكن أعلمُ أنَّ في وسعِ رجلٍ واحد أن يغيّرَ تضاريسَ حياتي، وأن يعيدَ ترتيبَ النجومِ في السماءِ كما يشاء الى أن رأيتهُ يمرُّ في شوارع قلبي يتركُ خلفهُ رائحةَ القصائدِ المهملة ويقلبُ موازينَ يومي دونَ استئذان، ويعيدُ صياغةَ خرائطِ قلبي بملامحهِ التي لا تشبهُ أحداً كان التوقيتُ الذي بدأتُ فيهِ معرفةَ معنى الوقت، و الجغرافيا التي قررتُ أن أضيعَ في تفاصيلها، دونَ أن أبحثَ عن بوصلةٍ للعودة لم يكتفي بأن يكونَ رجلاً فحسب، كان مدينةٌ لا تغلقُ أبوابها، وقبيلةٌ من الأفكارِ التي لا تشبهُ أحداً ورغم ذلك لم يدرك كم هو "مُربك" ولم يعلم أنَّ كلَّ خطوةٍ يخطوها، هي في الحقيقةِ كتابةٌ لقصيدةٍ جديدةٍ في ذاكرتي. لــ أَيْلُول عَدْرة
اليوم أسكنُ في قلبِ بركانٍ يعرفُ طريقَه جيداً، ذاكرتُه في حرقِ القواربِ لا تخطئ، وذاكرتُي في الهروبِ لا تكتمل إنني أقفُ في منتصفِ الغابةِ، أراقبُ النيرانَ وهي تلتهمُ أثاثَ روحي، ولا أملكُ سوى أن أكونَ أنا القربانَ والمحرقة.. المرةُ الأولى التي وقفتُ فيها على حافةِ العدم، لم أكن أريدُ الموت بمعناه الحقيقي، كنتُ أريدُ فقط أن يسكتَ العالمُ قليلاً بداخلي، ولكنني نجوت دون حاجة مني للنجاة اليوم، تعودُ هذه الرغبة لتطالبَ بحقِّها في الصراخ، وكأنها ذاكرةٌ لا تكتفي بجرحٍ واحد محفوراً على جسدي خطته يدي هل يغفرُ لي الموتُ أنني لم أمت حينها؟ أقفُ الآن، والكتلةُ في صدري بركانٌ يرفضُ أن يهدأ، لم تكن محاولتي الأولى انتحاراً، كانت مجرد "رغبةٍ في الصمت".. لأنيي كنتُ أريدُ أن أشتري الهدوءَ بدمي، فخابَ رهاني.. والآن، يعودُ الجرحُ ليطالبَ بحقه من وجعي، ويعيدُ ترتيبَ حرائقي.. ولأنني امرأةٌ أحرقت قواربها قبل سنوات، اليوم لا أجدُ بحراً لأغرقَ فيه، ولا أرضاً تقبلُ رمادي.. عالقةٌ في منتصفِ المسافةِ بين الحياةِ والعدم، أحترقُ.. دون أن أصلَ إلى ضفةِ النجاة. لــ أَيْلُول عَدْرة