- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Здоровье (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 128
- 1/48двое суток
- 146
- 1/72трое суток
- 158
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عرفت أنني أحبك حينما استوعبت أن قلبي -رغم معرفتي بأنك لن تبقى- لم يتفتت كما كنت خائفًا أن يفعل، بل تفهّم. فعلى كل حال، أن تحب يعني أن تفلت، أليس كذلك؟ إنها مفارقةٌ مغلفةٌ بالرقة، فيها يكون التمسك يعني أن تستعد للإفلات. حاولت ألا أحبك، فعلًا حاولت، همت باحثًا عن آخرين، آملًا أن أملأ الفراغ الذي خلفت. لكني أفضّل أن أكون لا شيء بالنسبة لك على أن أكون كل شيءٍ بالنسبة لهم. أن أحبك يعني أن أبقي قطعة ذهولٍ في قلبي، حتى لو كانت حلوةً مرة، حتى لو كانت عابرة، ففي نهاية المطاف، إنها الأشياء التي لا تبقى هي أكثرها جدارة. ورغم ذلك، فليس ألم الإفلات هو أكثر ما يرعبني، لا، بل هو الاحتمال المجرد لحبك. شعرت بكل كلمة اعجابٍ نطقتها لي كحملٍ يضغط على صدري - لا لأنك غاليت في ذلك ولا لأنك شرطت أن أكون مثاليًا، بل لأني واعٍ تمامًا بصدوع درعي وأعرف أني محتومٌ عليّ أن أخذلك. شعرت بحبك، الذي لا تشوبه شائبة، الذي لم استحق، كضوءٍ مسرحٍ مسلطٍ لم أعرف كيف أقف تحته. نظرتك، التي كانت يومًا هدية رائعة، أعجوبةٌ لا تكف عن إبهاري، صارت ثقلًا، تذكيرًا بنقصي. وددت أن أنكمش تحتها، أن أهرب وأختبئ حيث لا تستطيع أن تجدني، حيث لا يمكن لحبك أن يصل. ليس لأنني لم أرده، بل لأني لم أعرف كيف أحمله. أن تُحبّ يعني أن تنكشف، أن يعرى كل عيبٍ وكل صدعٍ، أن يُكبّر كل ضعفٍ تحت عدسة المحبة. إنها مرآةٌ لا تنفك، تعكس أجزاءً من ذاتك تفضّل أن تنساها. فكرت بثقل توقعاتك - ليس لأنك طالبت بأي شيء، بل لأن الحب، حتى وإن أُعطي طواعية، يحمل ثمنًا خفيًا. يطالب بالثقة، بالانكشاف، بالإيمان بمستقبلٍ لا أراه. ماذا لو ترددت؟ شعرت بعبء أملك، الذي وضعته بهدوءٍ وبنيةٍ صادقة عليّ، كشيءٍ عظيمٍ أثقل جدًا من أن استطيع حمله. ولذلك وقفت هناك، أرتجف، متمنيًا أن اختفي في شقوق نقصي. لا أريد حبك لأني كنت أعرف أنه سيتطلب أكثر مما كنت استطيع أن أعطي، سيطلب مني أن أكون شجاعًا، أن أؤمن بشيءٍ كففت عن الإيمان به منذ زمن - نفسي. لم أقدر، لن أفعل. - من مدونة shradhaabanka.
أعرف أنني لا أغادرني، وأن كل شعورٍ يمر بي يبقى حبيس أسواري.. يدور في داخلي حتى يهدأ دون أن يجد طريقًا إلى الخارج لكن معك .. تركتني أتسلل من بين شقوق خوفي، وسمحت لروحي أن تتجاوز حدودي.. لم أعد أكتفي بالشعور الذي يأتي من بعيد، وأردت له أن يصل إليك، أن يلامس عالمك، وأن يعرفك كما عرفني كنت أظن أنني أجيد الاحتماء بنفسي، حتى اكتشفت أن حضورك يجعل الأسوار أقل صلابة، وأن كل الأبواب التي أوصدتها خوفًا من التجربة، تُفتح بهدوء، دون أن أرغب في صدّها.. لأنك أول من جعلني أرغب في الخروج منّي إليك. -فاطمة رحيم.
حين أضع رأسي على كتفك.. تسقط عني، ولو لوهلة، كل الطرق التي أتعبتني.
عندما أقول أنّي لا أريد أحداً وأنّي مرتاحٌ هكذا في الحقيقة أنا في داخلي أجثو على ركبتي من أجل "كيفك" واحدة بصوتك أنت. - خالد صدقة.
إن كنت لا تجد ما تكتبه لي في رسالة، فأنا لا يغضبني وصول الرسائل الفارغة. - فرانز كافكا.
أفقد أعصابي في الأيام الخالية منك، أجلس وقلبي منهك أركض وعيناي تدمعان أنام وكتفي على الأرض لا أفعل شيئاً صحيحاً، لا أتخطى وجهك ولا أجد حلاً لهذه العتمة إنني ومن شدة الوحدة أمسح الدمع عن المناديل إنها إهانة فظيعة أن تظل هكذا، كل ما تحبه ليس لك. ـ بشرى رحالي.
إلهي… أريد أن أصدقك كما كنتُ أصدقك يوم كانت السماء تكفيني، وكانت سجدةٌ واحدة تُطفئ كل الحرائق التي في داخلي. أريد أن أعود...طفلاً في اليقين، لا طفلاً في العمر إلهي لا تتركني أسيرا لما صنعته بي الدنيا. اهدم في داخلي كل خوفٍ لم تكتبه عليّ، وكل حزنٍ تضخم حتى صار أكبر من توكلي عليك، وكل تعلقٍ أخذ من قلبي المساحة التي لا ينبغي أن يسكنها إلا أنت. أطفئ هذه الضوضاء التي تسكن رأسي، وأخرس هذا الخوف الذي يتنبأ بكل مصيبة قبل أن تقع، وانزع من صدري ذلك التعب الذي لا يراه أحد، لكنه يأكل روحي بصمت. جرّدني من نفسي... من غروري حين أغتر، ومن ضعفي حين أنهار، ومن عجزي حين أظن أن الأبواب أُغلقت، ومن خوفي الذي يجعلني أنسى أن خزائنك لا تنفد. - رداد سنان.
ولَمَّا لم أجد في الناس من أحبه واصطفيه، أحببتُ نفسي وحريتي واصطفيتهما وآثرتهما على كل شيء في العالم، فلا أحتمل أن أرى من ينازعني فيهما أو يغالبني عليهما. - المنفلوطي.
كان يمتلك ذلك النوع من الصوت الذي كنت سأبحث عنه بكلِّ سرورٍ حين يعتريني الأرق. - فرانشيسكا مانفريدي.
تدرك أنك غارق في الحب حين يجافيك النوم؛ لأن الواقع بات أخيراً أجمل من كل أحلامك. - دكتور تيودور سوس. - ترجمة شمس أحمد.
غير أن ثمّة حنانًا غريب يسكُنني نحوُك. حنانٌ لم أشعر به من قبل تجاه أحد. - غوستاف فلوبير، رسالة إلى أورو دوبان. 12 نوفمبر 1866.
في عتمة الليل الطويل يشدني قلبي إليك أحنّ رغم عذابي. - فاروق جويدة.
مازلت أتعثر بك رغم طلاقتي الواضحة في الهروب من كل شيء. - بشرى رحالي.
لا تخيّب لي مَسعى، ولا تصرِف عنّي غاية ويسِّر لي السبيل لأتمَّ مسعاي وهيِّئ لي الطريق لأبلغَ غايتي، وارزقني البصيرة حتى يكون جهدي في محلِّه، وارزقني الصبر على بذل هذا الجهد... جمعة مباركة.
حتى عندما أصبحت شجرة في حياةٍ ثانية وكتابًا في حياة ثالثة كنتُ الورقة التي تُطوى على ذاتها. - علي عكور.
دائمًا ما تختصرين عناء المسافات بكلمة، وتصلحين ما أفسدته الأيام. وتدفعينني إلى الأمام كلَّما تراجعت، وتجرفين ألمي دون جهدٍ مبذول. فأنتِ، بطريقةٍ ما، دائمًا كنت النَّجاة. - تيسير سعدالدين.
القلق صامت لا تسمعه قادمًا أبدًا، فجأة يصبح أعلى صوت في رأسك. - روبي كور.
تشبهين أشياء كثيرة، لكنكِ في النهاية لا تشبهين إلا نفسك. تشبهين العودة والرحيل، البداية والنهاية، الضجيج والهدوء. تشبهين الغيم حين يظلل الأرض ويبشر بالمطر، والشمس حين تشرق، والبحر حين يحتضن الأسرار. أنت كل ما يشبه الحياة حين تصير أجمل. - عهد النعيمي.
أعودُ إليك... لا تفتح الباب افتح يديك. - جوزيف حرب.
أنت وأنا، كما يبدو، خطّان متوازيان. قيل لي وأنا صغير إنَّ خطَّين متوازيين يغدوان متقاطعين ـ أي: يلتقيان ـ عند اللانهاية. لذلك، ليس أمامنا سوى أن نتسلّح بالكثير من الصبر. - روجر وولف.