- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 17
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 147
- 1/48двое суток
- 168
- 1/72трое суток
- 181
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
كأنّ القدرَ أخطأ عنوانه حين طرق بابي، أو كأنّي كنتُ الغريبَ الوحيدَ في قائمة أسمائه. ما الذي يحدث حين تستيقظُ الطرقُ قبلك، وتختارُ لك جهةً لا تشبه قلبك؟ أمشي لا لأنّني أريد الوصول، بل لأنّ الوقوفَ صار نوعًا آخر من السقوط. والساعةُ؟ تلك العجوزُ الماكرة، تديرُ…
كأنّ القدرَ أخطأ عنوانه حين طرق بابي، أو كأنّي كنتُ الغريبَ الوحيدَ في قائمة أسمائه. ما الذي يحدث حين تستيقظُ الطرقُ قبلك، وتختارُ لك جهةً لا تشبه قلبك؟ أمشي لا لأنّني أريد الوصول، بل لأنّ الوقوفَ صار نوعًا آخر من السقوط. والساعةُ؟ تلك العجوزُ الماكرة، تديرُ عقاربها إلى الوراء، كأنّها تبحثُ عن شيءٍ نسيته في طفولتي، أو عنّي... وأنا معلّقٌ بين قلبٍ يبتلع غصّته بصمت، وعقلٍ يفتحُ ألف نافذةٍ للسؤال ولا يجدُ نافذةً واحدةً للجواب. هل أرحل؟ لكن إلى أين يرحل المرء من نفسه؟ وهل البقاءُ شجرةٌ أم قيد؟ وهل كنّا أبناءَ هذا المكتوب فعلًا، أم أنّنا دخلنا المتاهةَ لأنّ الضوء كان بعيدًا، ولأنّ الإنسان، منذ خُلق، يطاردُ ما يجرحه؟ خرجنا من الطرقات كما تخرجُ المرايا من الحروب: تعكسُ الصورةَ نفسها، لكنّها لا تعود سليمة. شيءٌ ما انكسر. لا أعرف اسمه. ربّما كان جناحًا خفيًّا للروح، أو نافذةً كانت ترى العالم كما ينبغي. ومنذ ذلك اليوم ونحن نحملُ أعمارنا كما يحملُ البحرُ سفينةً غارقةً في أعماقه. ومع ذلك... ما زالت فينا رغبةٌ لا تشبع، عطشٌ لا ترويه الأنهار، ونداءٌ يأتي من مكانٍ أقدم من الذاكرة. كأنّ في القلب بركانًا لا يريدُ الانفجار، ولا يريدُ الهدوء، بل يريدُ شيئًا ثالثًا لا لغةَ له. شيئًا ظلّ يفتّش عنه منذ الطفولة. فالطفلُ الذي خسرَ معنىً صغيرًا في بدايته، يقضي عمره كلّه يبحثُ عنه بأسماءٍ مختلفة. يبحثُ عنه في الحبّ، وفي المدن، وفي الوجوه العابرة، وفي الأحلام التي تكبر ثم تتكسّر. يشبهُ هاتفًا ما زال يعمل، لكنّ شاشته محطّمة. الضوءُ فيه موجود، والحياةُ فيه موجودة، لكنّ الصورةَ لا تكتمل. يلمعُ ولا يرى. يتكلّمُ ولا يفهم. ويحملُ العالمَ بين يديه دون أن يلمسَه حقًّا. والكسرُ لا يختفي. ينتقلُ معنا من مكانٍ إلى مكان، كما تنتقلُ الندبةُ مع الجسد. حتى تأتي يدٌ تعرفُ أسرارَ الترميم، يدٌ لا تسألُ الجرحَ كيف حدث، بل كيف يمكنُ للضوء أن يعود إليه. وعندها فقط... لا نصيرُ أشخاصًا جددًا، بل نصيرُ أنفسنا التي ضاعت منّا ذات يوم، وعادت متأخرةً كنجمةٍ وجدت طريقها أخيرًا إلى سمائها الأولى. - أحلام محمد قاسم | أين يرحل المرء من نفسه؟
لا حزن أشدّ من هذا أن تُجبري على احتضان جحيمك. - گروس عبدالملكيان | جسرٌ لا يوصلُ أحدًا إلى بيته.
الشخصيات في داخلي يجرحون بعضهم بعضًا يقتلون بعضهم بعضًا ويدفنون بعضهم بعضًا في خرائب روحي غير أني مع كُلِّ شخصياتي هذه أُحبُّكِ. - گروس عبدالملكيان | جسرٌ لا يوصلُ أحدًا إلى بيته.