- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 75
- 1/48двое суток
- 85
- 1/72трое суток
- 92
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لا تغفلوا عنّا من الدعوات الطيّبة.
فاللغةُ تجري من العلومِ مجرى الدمِ من بني آدم، ووجهُ اختصاصِ اللغةِ بذلك من بين سائرِ العلوم عائدٌ إلى فقهِ منزلةِ العربيةِ من الشريعةِ بعامّة، فما دامت هذه الشريعةُ عربيةً، فلا يفهمها حقَّ الفهم إلا من فهمَ العربيةَ حقَّ الفهم! •ارتياض العلوم
فإنّي لأُصاب بالمصيبة الفادحة فأجد قلبي يتفطّر ويتقطّع، وأحسّ في قلبي غصّةً أمرَّ من العلقم تحوّل بيني وبين توفية الكلام حقّ مخارجه، وتكاد تشوقني النفس أحيانًا، ولا تجيب عيني البتّة إلا في الندرة بالشيء اليسير من الدمع. •ابن حزم، طوق الحمامة
الإنسانُ دونَ أخيهِ حزينٌ..
يا رب تفرج علينا فجأة فجأة من غير أي خطط ولا ترتيبات من حيث لا نحتسب يا رب!!! لا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم ادعولنا!
يا صاحبَ الصّبر الجميل سلامَنا.
فما أنت صانعُ؟
في سورة المائدة على لسانِ المسيحِ عليه السّلام.. {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ} آيةٌ تَقِفُ أمامها بالساعات.. تُفكِّرُ وتطرحُ الاحتمالات.. ولا أَعلَمُ ما في نفسك.. لَا أَعلَمُ.. ومن يقولُها نبيٌّ مُقَرَّب!
الله!
"مَا كُنت أَعلمُ قَبلَ بَادرةِ النَّوىٰ أَنَّ الأُسودَ فَرائسُ الغِزلان."
الإنسانُ دونَ أخيهِ حزينٌ..
видео или голосовое, без подписи
ومن يخطُبِ الحَسنَاء لم يُغلِها المهرُ.
غزالة جريحة في كل الأحوال.
فما أنت صانعُ؟
"وما هُوَ إِلاّ أَنْ أَراها فَأُبْهَتُ حتى ما أَكادُ أُجِيبُ وَأُصْرَفُ عن رَأْيي الّذي كُنْتُ أَرْتَئي وأَنسى الّذي حُدِّثْتُ ثُمَّ تَغيبُ وَيُظْهِرُ قَلْبي عُذْرَها ويُعينها عَلَيَّ فما لي في الفؤادِ نصيبُ وقد عَلِمَتْ نفسي مكانَ شِفائِها قَريباً وهل ما لا يُنالُ قريبُ."
بِالحُبِّ؛ نَحْيَا.
مُسح تمامًا من قاموس الوجود. لم يعد هناك ما يدعو للركض ولا للقلق. رصيدك من الألم قد نفد وميزان صبرك الذي نميته عليه قد رجح. وكل دمعة أخفيتها بمهارة عن أعين الناس قد تحولت الآن إلى نهر يجري تحت قدميك نهر في الجنة.
كنتَ دومًا تباشرني -بقسوتك الرحيمة- صابًا مرّ القرف على جميع مسرّاتي المحرمة؛ لتصرفني عنها إلى طلب مسرَّات لا قرف فيها! •القدّيس أوغسطين ت430م، الاعترافات
مَنْ تخلّى وتركَ؛ مَلك.