- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 121
- 1/48двое суток
- 138
- 1/72трое суток
- 149
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
يبهرني حسن الألمعي لمّا قال: «لا أظن أنّك تجهل الفرق الهائل بين مَن يستمع إليك وكأنّه على سفر، وبين من يصغي لك وقد أوقف العالم كلّه من حوله لأجلك!»
أنا ريُّ ظمئك وابتِرادُ ظلّك ومُستراحك، وصاحبك إن شئت. 🤎
«لكلّ اجتماعٍ مِن خليلَينِ فرقَةٌ وكلّ الذي دونَ المماتِ قليلُ وإن افتقادي واحدا بعدَ واحدٍ دليلٌ على أن لا يدومُ خليلُ»
وإن يَدُم أبدًا هذا الفِراقُ لنا فَما الذي بِقَضاءِ ﷲِ نَصنَعُهُ؟
فوا عجبا كم يدّعي الفضْل ناقصٌ ووا أسفا كم يُظْهِرُ النّقصَ فـاضل.
روى الإمام أحمد عن أنس، رضي الله عنه، قال: مرَّ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلم في نفرٍ من أصحابِه وصبيٌّ في الطريقِ، فلما رأتْ أمُّه القومَ خشِيت على ولدِها أن يوطَأ، فأقبلتْ تسعَى وتقول: ابنِي ابنِي! وسَعَت فأخذَتْه، فقالَ القومُ: يا رسولَ الله ، ما كانتْ هذِه لتُلقيَ ابنَها في النَّار. فخفَّضهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وقالَ: ولا اللهُ، لا يُلقي حبيبَه في النار.
من شُعب المحبة الكُبرى لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحبَّ المرءُ أن يواطئ لسانُه لفظًا جرى على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم في أذكاره المُشرَّفة أو ألفاظه المُنيفة، وأكرم بها من منزلة لو تفكرنا فيها.
«الحمد لله، وإن تنقّلَت بنا الدنيا تنقُّلَ الظِّلال، وتقلَّبَ بنا الدهر من حالٍ إلى حال، وعفّت رسوم آثارنا، واستولت يد الاعتداء على ديارنا، وتصدَّع شملُنا أيدي سبا، وتشعّبَتْ بنا سُبل المذاهب، وأخْنَت الحوادث على معشري وآلي، وأفنى الموتُ أسودي وأشبالي، كلُّ ذلك بقَدَرٍ جرى به القلم في القِدَم، وقضاءٍ سبقت به المشيئة قبل الخروج إلى الوجود من العَدَم، ألقى ما سَرَّ من ذلك وساء بالتسليم والرضا، وأفوِّض أمري إليه جل وعلا فيما قدّر وقضى، وأقِرُّ أن ابتلاءه بعدله، ومعافاتَه بفضله، وأرجو من رحمتهِ أن يكون ذلك كفارةً لذنوبٍ سلفت، وموعظةً دَعَت عن المعاصي وصَرَفَت، وأن ما نالنا من الدنيا وآفاتها بذنوبٍ اقترفناها فرُحِمنا بتعجيل مكافاتِها، وصلّى الله على رسوله الأمين، محمد خاتَم النبيّين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وأصحابه البرَرَة المتقين، وأزواجه الطّاهرات أمهات المؤمنين، صلاةً دائمةً إلى يوم الدّين».
تروّض الزّمن الجموح مجدّدا ما أشجعك!
[مَن شبّ حبّه في فؤاد المحبوب يوما، قضى لربّهِ مُكرما شهيدا وسما نجما]
"أنتَ في الوجدانِ حيّ أنتَ للعينينِ ضيّ" ﷺ.
إِن تُمسِ دارهمُ عنّا مُباعدةً فما الأحبّةُ إِلّا هُم وإِن بَعُدوا.
فليتَ عينَ الذي آبَ النّهارُ بهِ فداءُ عينِ الذي زالَ ولم يَؤُبِ.
«القمرُ اللّيلة مُكتمِل، القمر اللّيلة يُشبهك»
والله أرجو، وعليه أعتمدُ أن ييسّر ما قصدت، ويذلّل ما أردت، فإن لم يُيسّره الله؛ فلا سبيلَ إلى حصوله، وإن لم يُعِن عليه؛ فلا طريقَ إلى نيل العبد مأمولَه.
لم يبقَ منك الدّهرُ إلا حسرةً للذاكـرينَ وعبـرةً للـناظرِ يـا حُسنَ أوّلِ ذلك الدّهرِ الّذي قد كان فيك، وقيحَ هذا الآخرِ..
لا جـادَ ربْعكَ من ديارٍ أقفرتْ من أهلها صوبُ الغَمام الماطر
من الدّعوات العذبة الرّقيقة في الشّعر: "بقَيتَ وَلا عَزّت عليكَ المطالبُ فإِنّـا بخيرٍ ما عدَّتكَ النّوائبُ!"