كَرَم 𓂆.
Статистикаتَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ.
- Последний пост
- 7 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 160
- 1/48двое суток
- 183
- 1/72трое суток
- 197
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اللهُمّ إنّي أبرأُ من الثقةِ إلا بك، ومن الأمَل إلّا فيك، ومن التّسليم إلا لك، ومن التفويض إلا إليك، ومن التوكل إلا عليك، ومن الطلب إلا منك، ومن الرِضا إلا عنك، ومن الذّل إلا في طاعتِك، ومن الصبر إلا على بابِك. — التوحيديّ.
يا فارج الهَمِّ، وكاشِفَ الغَمّ، مُجيب دعوة المضطرين، أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، لا تقطع رجائي، ولا تخيب دعائي.
"من قلة حيلتي أحيانا أتمنى لو كان رسول اللّٰه معي لأترك كل شيء جانبا، وأذهب إليه،وأدق بابه، فيدثرني بعباءته كما دثر حذيفة بن اليمان أبكي له فيرق لي كما رق للجذع،ويهدئ من روعي كما هدأ من حزن طفل مات عصفوره، ويبشرني كما بشر كعب بن مالك ثُم يضحك لي ويقول: دقائق…
"هو مفيش غيرك اللي عنده ابتلاء في حياته " "انتو جيل مبيتحملش حاجة ده احنا كنا أدكو كده بنشيل الشقة على كتافنا ونمشي" هكذا تندك الأرواح، توغر الصدور، ويضاف الملح على الجراح. ليت المتقدمين والمتأخرين يعلموا أن المزايدة على الآلام ليست من الإسلام في شيء. وأنك إن وجدت ضيقا حل بأخيك، كربة نزلت به، أو بلية قاصمة -حتى ولو كانت هينةً بنظرك- فهي ثقيلة عليه، كما أنه لا يلزم أن يكون العسير عليك نفسَه بناظريه. وإلا فكيف يكون ابتلاءً وهو في شيءٍ هين، ليس بثقيل ولا مؤلم. ليت الناس تترك المقارنة جانبا في كل شيء. في القدرات والآمال والآلام، فإن الله لا يزن لك بميزان أخيك، والقدرة التي وُهبتها في سالف الأزمان لتخطي شيء ما، ربما لا تكون بقدرها في مَن بعدك. فلمَ المقارنة والمزايدة؟ يا أمهات جيل من سبقنا.. رفقا بنا. دعوا الناس تخوض تجاربها دون أن تقحموا أنفسكم بالاستعراض وفرض التجربة قسرا وأنه ليس لكم مثيل. نصائحكم على الرؤوس، وتجاربكم القاسية نصب الأعين. لا ينقص من أجركم شيئا عند من لا تخفى عليه خافية إن احتسبتوها لله. لكن ليس شرطا أن نكون جيلا يعشق المعاناة والألم حتى نجاريكم.. أو نكون ذا شأنٍ بنظركم ليس لهذا أجرٌ إضافي.. إن الله الذي خلق الأرض ومن عليها تحدث في كتابه عن معاناة الأنثى في كل محطات حياتها، عن مشاعرها وحزنها وألمها وجَهدها وصبرها وهو الذي أثبت سبحانه في كتابه " حملته أمه كرها ووضعته كرها" كل امرأة عظيمة تريد رسالة بحياتها يكون مخاض الرسالة عسيرا، فلا تزيدوا الألم آلاما. حاولوا أن تتعاطفوا ولو زيفا، وأن تهونوا بالكلمة الطيبة ولا تزايدوا ولا تُنَظِّروا ولا تصدروا الأحكام المسبقة، وقولوا للناس حسنا.. -سمية محمود شعبان.
ما أضيقُ أفقَ العبد، وما أوسعُ فضلَ الله.
الرب جل وعلا العزيز الحكيم، يُرَبي عباده بالحرمان (وما هو بالحرمان بل هو ترسيخ الامتنان)، فيصرف عنهم شيئاً من الدنيا حتى لا يركنوا إليها، ويكتب لهم سعيهم في خطواتهم في أمرٍ معين ثم لا يعطيهم إياه حتى لا يُفتنوا به، ويخلف لهم خيرًا ويعوضهم فيما فقدوه ليتذكروا ربهم ولا ينسوه.. ويغار سبحانه غيرةً تليق بجلاله على عباده أن يعصوه وعلى قلوب عباده أن يطلع عليها ويجدها متعلقة بغيره؛ فيرحم عباده من عقوبة التعلق في الآخرة بحرمانهم مما تعلقوا به في الدنيا حتى يعلموا أنهم عبادًا لا آلهة، ومُتصَرَف بهم وفيهم لا متصرفين بذاتهم، وأنه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.. فإذا علموا الدرس وتعلموه وخضعوا لربهم وأنابوا إليه واستغفروه، رد عليهم أضعاف ما فقدوه وأخلف لهم في إيمانهم خيراً.. فيصبح الحرمان في حقهم رحمة وامتنان للرب جل وعلا أن تولاهم ولم يتخلى عنهم ولم يكلهم إلى أنفسهم ولا إلى الدنيا طرفة عين ولم يجعل رحمتهم في يد أحد من عباده ممن لا يخافه ولا يرحمهم! اللهم ربنا تولى أمرنا في عافية وعلمنا وفهمنا وارفق بنا وارحمنا إنك أنت اللطيف الرحيم,,نعم الرب أنت.
يا رب، هذا عبدُك، ولا يليق بكرمك أن يخرج عبدُك من بابك مكسورًا، ولا يليق بجودك أن يرجع راجيك خائبًا، فأنت الكريم إذا سُئلت، والرحيم إذا رُجيت، والغني إذا افتقر إليك عبادك، ولا أكرم منك، ولا أرحم منك، ولا ألطف منك، سبحانك وبحمدك.
ربّ هَبْني مِن لَّدُنكَ خيرًا واسِعًا حلالًا طيِّبًا واجمَع بيني وبين ما حَوَت بهِ نفسي، وسِّع على رَوحي، وباعِد بيني وبينَ مدَارِج الفِتنَة، وارزقني الجَنَّة، ومَا قَرُب إليها من قَولٍ أو عَملٍ.. سُبحَانك أنتَ المُنعم الوَاسِع!
ما رأيتُ عائقًا للمُسلم في طريقِه؛ كالحزن.. وإنّي أشعرُ به وكأنّه نفثة من الشيطان فيّ؛ فأثّاقل ولا أقوى حِراكًا إلّا أن يلهمني اللّٰهُ لجوءًا إليه. -محمد علَّام.
"من قلة حيلتي أحيانا أتمنى لو كان رسول اللّٰه معي لأترك كل شيء جانبا، وأذهب إليه،وأدق بابه، فيدثرني بعباءته كما دثر حذيفة بن اليمان أبكي له فيرق لي كما رق للجذع،ويهدئ من روعي كما هدأ من حزن طفل مات عصفوره، ويبشرني كما بشر كعب بن مالك ثُم يضحك لي ويقول: دقائق والموعد الجنة فاثّبَت!"
الحمد لله على نعمة الإسلام، الحمد لله على نعمة الإيمان بالله، الحمد لله على نعمة الإيمان باليوم الآخر... كيف للإنسان أن يتجاوز المصائب والابتلاءات، التي هي سنة الله في عباده، وهو بعيدٌ عن الله غير مؤمن باليوم الآخر!! أين يلجأ ذلك المسكين إن ضاقت عليه الأرض بما رحبت، وضاقت عليه نفسه!! إلى من يأوى إن رحل عنه الأهل والصاحب!! اللهم إنا عبيدك بنو عبيدك، نواصينا بيدك، ماضٍ فينا حكمك عدل فينا قضاؤك... رضينا بك ربًّا، وبعبدك محمدٍ صلى الله عليه وسلم نبيًّا، وبالإسلام دينًا... اللهم ارزقنا من اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا... اللهم الطف بنا، واجعل لنا من لدنك نصرًا قريبًا،وفرجًا عاجلًا... لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين.
يقول الله تعالى في الحديث القدسي: "من ذكرني في نفسِه ذكرتُه في نفسي ومن ذكرني في ملأٍ ذكرتُه في ملأٍ خيرٍ منه ، ومن تقرَّبَ إليَّ شبرًا تقربْتُ منه ذراعًا ومن تقرَّبَ إلي ذراعًا تقربتُ منه باعًا ، ومن أتاني يمشي أتيتُه هرولةً"
﴿ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴾ [الكهف: 103–104] اللهمَّ اجعلْ كلَّ ما سعيتُ وأسعى إليه خيرًا لديني ودنياي، واجعلْ سعيي خالصًا لوجهك الكريم، وباركْ لي في خطواتي، ووفِّقني لما تحبُّ وترضى.
قال الأصمعي: سمعتُ أعرابيًا يتضرع إلى الله، بكلماتٍ فقأت عيون البلاغة ، وأيتمت جواهر الحكمة ، سمعته يقول: «كفى بي عزًّا أن أكون لك عبدًا، وكفى بي فخرًا أن تكون لي ربًّا، أنت كما أحب، فاجعلني كما تحب».
ما وجدتُ شيئًا أشدَّ عليَّ مجاهدةً من نفسي، فما استقامت على حالٍ إلا عادت فتقلَّبت، ولا قاومتُ منها هوًى إلا نازعتني إلى غيره.
وأنا إليكَ ملهوف؛ إذا أوحشَتني الغربة، آنَسني ذكرُك؛ وإذا أكبَّت عليَّ الغموم، لجأتُ إلى الاستجارة بك؛ علمًا بأنَّ أزمةَ الأمور كلِّها بيدك، ومصدرُها عن قضائك، فأقلِلني إليك مغفورًا لي، معصومًا بطاعتِك باقي عمري، يا أرحم الرَّاحمين.
لكنِّي أتيتُكَ، وإنْ مُتُّ على الطريق، فلا ضَيْر. فحسبي أنِّي مُوقِنٌ برحمتِكَ، وأنَّها وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ. وأنا شيءٌ… فلتسَعْني برحمتِكَ.
ونعيم أهل الجَنَّة شَيْئان؛ أحدهُمَا النَظر إلى اللَّه والثاني سَماع خِطَابه وكلامه. [الإمام ابن القيّم -رَحِمهُ اللَّه-] اللهُمّ ارزقنا الجَنَّة وَنَعيم الجَنَّة، ولذة النَظرِ إلى وَجههِ الكريم، وسماع كلام اللَّه بِجوار اللَّه.
«قُل لنفسِك عند كلّ بلاء: إنَّ ربِّي هو الَّذي اختارَ نوعَ بلائي، واختارَ درجتَه، واختارَ زمانَه، واختارَ مكانَه، واختارَ أسبابَه، واختارَ حاليَ الَّتي ابتُليتُ بها، واختارَ ما بلغَ البلاءُ منِّي، وإنَّ ربِّي سميعٌ بصير، وإنَّه عليمٌ خبير، وإنَّه عزيزٌ حكيم، وإنَّه بَرٌّ رحيم، أَولى بي منكِ ومن الخلقِ جميعا؛ يا نفسُ طِيبي بامتحانِ الله». الأستاذ حمزَة أبو زهرَة فكّ الله أسره.
اللهم إنا نسألك باسمك الفتّاح، أن تفتح لنا أبوابًا من فضلك، وتمنحنا من الفتوحات ما تُدهش به العقول، ويعجز عن إدراكه أصحاب الحيل والأسباب، وأن ترزقنا من حيث لا نحتسب، وتيسّر لنا الخير كله، إنك أنت الفتّاح العليم.