عُزلَةُ المُهتَدِين
описание
وإجعَل من جَماجِمنَا سُلَمًا لِعِزِّ الإسلَام.
248
подписчиков
Охват к подписчикам
19,0%
ERR
Реакции к просмотрам
11,23%
106 на 20 постов
Пересылки к просмотрам
0,64%
6
Постов в день
0,0
всего 20
Где отзываются чаще
доля реакций к просмотрам- 10 авг.«مواقع التَّواصل غاصَّة بأقوامٍ يُظهرون الإسلام ويُبطنون الكُفر». تعرفهُم بِلحنِ قولِهم ، بِمواقفِهم المُصادمة لدينِ الله وكلِّ مايخدمهُ ، بخسَّة أخلاقِهم وطباعِهم. فلا تذهَب نفسكَ عليهِم حَسَرات ، ودافعهُم بكلِّ قوَّتك ، فإنَّما نحنُ فِي دارِ مهلة وامتِحان ، يبتليكَ الله بأمثالِهم ويبتليهِم بأمثالكَ. لا تنسَىٰ..أنت الحجَّة التي يُقيمها الله عليهِم ، أنت الشَّاهد عليهِم أمامَ الله ، أنت صمامُ الأمان الذي يَحمي بهِ الله عامَّة النَّاس والدِّين مِن النِّفاق وأهله ، احذر مِن أنْ تملَّ أو تتركهُم فتكُون مِن الذين استبدلهُم الله ، واسأل الله أنْ يستعمِلك وألَّا يستبدِلك. أقمِ الحُجج..ودافعهُم..حتَّىٰ يفصِلَ الله بيننا وبينَ القوم الظَّالمين!.ㅤㅤ29,73%
- 9 авг.في معمعة هذه الفتن ، لا أغبط إلا من لبّى نداء الله وثبت على الحق حتى أتاه اليقين ، شهيدًا مقبلًا غير مدبر ، هم السعداء الفائزون حقًا ، نحسبهم والله حسيبهم. أما نحن..فنحن على خطر ، ما دمنا في هذه الحياة داخل هذه المعمعة ، نصارع الواقع الجاهلي ، ونصارع الدنيا وهمومها ، ونصارع أنفسنا والشيطان..والعزاء أن هذا بعض ثمن الجنّة ، فالجنة حُفّت بالمكاره. اللهم جدد الإيمان في قلوبنا ، واهدنا وسددنا ، وعظّم أجورنا ، وثقّل موازين حسناتنا ، ولا تجعلنا ممن يخرج من كبد الدنيا شقيًا محرومًا..وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير خزايا ولا مفتونين.25,53%
- 10 авг.«الهمة في طلب العلم».25,00%
- 10 авг."لا تعذلوا العينَ إن فاضتْ مدامِعُها إنّ الفـراقَ على مَن ذاقَـهُ جَـلَلُ كُل البلايـا على الإنسانِ هيّنـةٌ إلا فـراقُ عزيـزٍ ضمّـهُ الأجـلُ"24,32%
- 8 авг._22,92%
- 8 авг._ فدينُ الله قد كثُرت عليهِ طُعونُ الكُفرِ من غدرٍ خَؤُنِي.22,22%
- 8 авг.قال الشيخ محمد بن سعيد الأندلسي -لطفَ الله بِه- : «اِعلَمْ رَحِمَكَ اللّٰهُ : أَنَّ الدِّينَ الْقَيِّمِ يَقُومُ عَلَى أَصْلَيْنِ وَهُمَا : الْأَوَّلُ : إِفْرَادُ اللَّهِ بِالْعُبُودِيَّةِ ، وَالثَّانِي : إِفْرَادُ اللَّهِ بِالْحُكْمِ ، وَالْأَصْلُ فِي ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءَ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ ، وَيَنْقُضُ هَذَا الدِّينُ الْقَيِّم الشَّرْكَ فِي الْعُبُودِيَّةِ وَالشَّرْك في الحُكْمِ وَالطَّاعَةِ وَلِذَلِكَ صُورٌ كَثِيرَةٌ ، وَقَدْ نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ الشَّرْكِ فِي الْعُبُودِيَّةِ فَقَالَ : ﴿وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾ ، كَمَا نَهَى عَنِ الشَّرْكِ فِي الْحُكْمِ فَقَالَ: ﴿وَلَا يُشْرِكْ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا﴾. وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ شِرْكَ الْعَالِمِ يَقُومُ عَلَى أَصْلَيْنِ الْأَوَّلُ : الشَّرْكُ فِي الْعِبَادَةِ ، وَالثَّانِي : الشَّرْكُ فِي الحُكْمِ وَالطَّاعَةِ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى : ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا ءَابَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾. فَمَقَالَةُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا فِي الاحْتِجَاجِ بِالْقَدرِ عَلَى أَمْرَيْنِ : الْأَوَّلُ: ﴿مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ﴾ ، وَهِيَ عِبَادَةُ غَيْرِ اللَّهِ . وَالثَّانِي: ﴿وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ﴾ ، وَهِيَ التَّشْرِيعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْحُكْمُ بِغَيْرِ دين الله . ثُمَّ أَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى فِي نَفْسِ السَّيَاقِ أَنَّهُ أَقَامَ الحُجَّةَ عَلَى الْخَلْقِ فِي الْأَصْلَيْنِ وَأَرْسَلَ فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا يَنْهَى عَن هَذَا الشَّرْكِ فِي الْعِبَادَةِ وَالحُكْم فَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ » .اھ 📓المحرر الوجيز.22,03%
- 7 авг.❃ العُذر بالجَهل ❃ قال القاضي عياض: إِذْ لَا يُعْذَرُ أَحَدٌ فِي الْكُفْرِ بِالْجَهَالَةِ ، وَلَا بِدَعْوَى زَلَلِ اللِّسَانِ ، وَلَا بِشَيْءٍ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ ، إذا كَانَ عَقْلُهُ فِي فِطْرَتِهِ سَلِيمًا ، إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ ، وَبِهَذَا أَفْتَى الْأَنْدَلُسِيُّونَ عَلىٰ ابْنِ حَاتِمٍ فِي نَفْيِهِ الزُّهْدَ عَنْ رسول الله ﷺ الَّذِي قَدَّمْنَاهُ ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سُحْنُونٍ فِي الْمَأْسُورِ يَسُبُّ النَّبِيَّ ﷺ فِي أَيْدِي الْعَدُوِّ يُقْتَلُ ، إِلَّا أَنْ يعلم تنصره أَوْ إِكْرَاهُهُ ، وَعَنْ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ : لَا يُعْذُرُ بِدَعْوَى زَلَلِ اللِّسَانِ فِي مثل هذا. 📓الشفا بتعريف حقوق المصطفى ٥٠٩/٢.19,05%
- 9 авг._18,18%
- 10 авг.إِذَا ڪَانَ اللَّـهُ مَعكْ ، فَمن عَلِيك!.17,39%
- 10 авг.без подписи0,00%
- 10 авг.без подписи0,00%