tgindex
معراج
@Mieraj_79арабский

- دفتر حفظ و نشر اثار شهداى ايرانى به زبان عربی . - مؤسسة تعنى بنشر تراث الشهداء الإيرانيين باللغة العربية.

Последний пост
6 апр. 2025 г.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 559
−3 за 3 дн.
Сутки
−2
−0,08%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
2 925
20 постов
Вовлечённость
114,3%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • أختي الصالحة عليك بالحفاظ على الحجاب! أخي الصالح عليك بالبصيرة! يجب أن نكون صامدين على نهج ولاية الفقيه! فهذه كانت توصية شهدائنا العظام لنا؛ اذهبوا واقرؤوا وصايا الشهداء! ما بقي من الشهداء هو جوهرة واحدة، اسم وإمضاء ووصية... هناك مسير واحد يوصلنا إلى الشهداء، هناك مسير واحد يوصلنا أنا وأنت إلى الرسول وأهل البيت (عليهم السلام)، هناك مسير واحد يوصلنا إلى السعادة والفوز والفلاح والشهادة. وهذا المسير هو مسير الولاية. وكل من يتخلف ويبتعد عن هذا المسير قسمًا بالله لن يبلغ الفوز والفلاح أبدًا. لا يمكن ذلك، فإن الله لا يجاملنا في ذلك! فنحن لدينا طريقان إما طريق الحق أو طريق الباطل، لا يوجد طريق آخر. _ الشهيد مدافع الحرم الحاج رحيم كابلي @Mieraj_79

  • كان والد الشهيد السيد إبراهيم رئيسي من خطباء محافظة «خراسان» المشهورين. لم يبلغ السيد إبراهيم الخامسة من عمره حينما توفي والده، وترك لهم منزلا صغيرًا فقط اقتصروا على غرفتين منها للسكن، بينما قامت الأم بتأجير الغرفتين الأخريين، وكان هذا التأجير هو مصدر دخلهم الوحيد للعيش. لكن الأب كان قد ربّى أبناءه بطريقة جعلتهم يألفون المشقة، ولم يكونوا مدلّلين. كان السيد إبراهيم يبدأ بالعمل خلال فصل الصيف من بيع البضائع في الشوارع المؤدية إلى العتبة الرضوية المقدسة، إلى العمل الشاق في مزرعة الدواجن. عندما اختار الدراسة في الحوزة العلمية، كان يقضي أيضًا صيفه في العمل، وكان ينفق من ربحه على نفقات البيت وثمن كتبه الدراسية. كانت الحياة صعبة في تلك الأيام براتب خمسة تومانات شهريًا؛ فقلما كان يقدر على شراء اللحم والأرز لأمه وأخته، وكلما حصل على أجرة جيدة، كان يشتري بعض اللحم، ويحمله إلى البيت. قال هو فيما بعد عن تلك الأيام: «لقد عايشنا الفقر والحرمان بمعناهما الحقيقيين». @Mieraj_79

  • زوجة الشهيد السيد رضا طاهر: كان السيد رضا طيب القلب ورحيمًا للغاية. دائمًا يفكر في المحتاجين و يحب أن يساعدهم بطرق مختلفة... بعد مهمته الأولى التي عاد فيها من سوريا، قال لي: سيدتي، أحب أن نعد وجبة طعام شهية مرة في الأسبوع ونذهب إلى منزلِ محتاجٍ لنجلس على مائدة واحدة ونأكل معهم. ونترك لهم بعض المال أيضًا. @Mieraj_79

  • في دفتر ملاحظاته، أعد قائمة بالأمور التي كان حريصًا على أدائها، وكانت كالتالي: حسن التعامل مع الناس، ذكر أيام الأسبوع، تناول الطعام مع العائلة، الاطلاع على الأخبار، تنظيف الأسنان والنظافة الشخصية، الرياضة والمشي، عدم الكذب، الأدب في الكلام، محاسبة الأعمال اليومية... كان يتفقد دفتر الملاحظات من حين لآخر، ويراجع هذه الأمور، ليُطمئن قلبه أنه قد أتمها جميعًا. _ الشهيد يدالله قاسم‌زاده @Mieraj_79

  • يالَجمال أيامكم، التي كانت موقوفة لله، يا عشاق كربلاء... @Mieraj_79

  • الشهيد رسول مرادپور: إلهي؛ لطالما أخجلتني بنعمك الوفيرة، ولا أستطيع أن أؤدي شكرها، نعمة الوجود، نعمة الأب والأم الصالحين، الصحة، العائلة والزوجة الصالحة، نعمة ولاية أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، التي أتذكرها دائمًا قبل صلاتي وأحمدك عليها. نعمة الخدمة في الحرس وارتداء لباس المجاهدين الذين هم نجوم سماء الشهادة، ونعم لا تعد ولا تحصى... @Mieraj_79

  • من أهم صفات الشهيد رسول مرادپور أنه كان يعامل الكبار باحترام وودودًا جدًا مع أصدقائه وأقرانه. كان يسعى لجذب الناس إلى المسجد من خلال تنظيم المسابقات الرياضية، ومراسم الدعاء والمآتم، وتعريف الشباب بالثورة والسيد القائد (حفظه الله)، وإقامة حلقات صالحين ودّية. حافظ دائمًا على علاقته بالمسجد ورجال الدين، ويهتم بالأنشطة الثقافية؛ فكان يشارك دائمًا في صلاة الجماعة، ويتولى بنفسه تنظيم بعض المراسم الدينية، حتى أنه كان المبادر لتنظيم دعاء الندبة في مدينة مدرس. أحد اهتمامات رسول هو تعريف الشباب والناشئة بالإسلام وأهل البيت (عليهم السلام)، يفعل ذلك من خلال تنظيم دعاء التوسل ودعاء كميل ودعاء الندبة أسبوعيًا، بالإضافة إلى تنظيم رحلات تسلق الجبال وإقامة معرض الفاطمية. @Mieraj_79

  • أخ الشهيد السيد جمال عسگري: ذات يوم أوقفته وقلت له إن أبي وأمي يقولان لا تذهب إلى الجبهة مرة أخرى. استدار وقال: "لا تمنعني، سأذهب وأجلب لكم هدية تذكارية". بأي طريقة كانت، أقنعني وذهب إلى الجبهة، وعندما عاد رأيت يده مصابة بشظية. قلت يا أخي أين الهدية التذكارية؟ قال: "هذه يدي أقدمها لكم - إن شاء الله تشفع لكم يوم القيامة". @Mieraj_79

  • الشهيد رسول خليلي: كان رسول دائمًا مطأطئ الرأس، ويرفض النظر إلى غير المحارم. سمعت من المحيطين به أنه كان دائمًا مطأطئ الرأس أثناء الحديث مع غير المحارم، حتى مع الأقارب. @Mieraj_79

  • الشهيد الحاج قاسم سليماني: أرى نفسي جنديًا على باب كل مسلم مُعرَّض للخطر وأحب أن يمنحني الله هذه القدرة لأتمكن من الدفاع عن جميع المظلومين في العالم. - جزء من رسالة الشهيد الحاج لابنته @Mieraj_79

  • زوجة الشهيد مهدي زين الدين: في أحد الأيام، كانت عائلة مهدي ضيوفًا في منزلنا، كنا جميعًا جالسين على المائدة، والده ووالدته وأخته وأخوه ومهدي معهم، نهضتُ وذهبت لإحضار شيء من المطبخ، عندما عدت، رأيت أن الجميع قد أكلوا نصف طعامهم، لكن مهدي لم يمس طعامه حتى أعود. @Mieraj_79

  • في منتصف الليل، دخل المعسكر ليتفقد الوضع، رأى جنديًا قد نام في موقع حراسته، فوضع عليه بطانية وظل هو يحرس مكانه حتى نهاية نوبته، رغم رتبته العسكرية ومقامه الرفيع. _ الشهيد القائد الحاج أحمد كاظمي @Mieraj_79

  • زوجة الشهيد السيد أحمد رحيمي: كان جسده محترقًا بالكامل و عظامه مهشّمة، بعد رؤية جثمانه لم يعد لدي أي هدوء أو قرار، جاءني في المنام وقال لي بعطف: لماذا أنتِ حزينة للغاية؟ أنا منزعج لأنكِ تأذيتِ برؤية جثماني، ثم قال بطريقة خاصة: صدّقي أنني قبل استشهادي دمّرتُ عددًا كبيرًا من دبابات العدو ولم أشعر بأي شيء لحظة استشهادي لأن أبا الفضل (عليه السلام) كان بجانبي والإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) كان جالسًا فوق رأسي. @Mieraj_79

  • وقف الشهيد حسين خرازي لكي يخطب في المجاهدين: «يا إخوتي الأعزاء، الليلة لدينا عمل كبير جدًا. الإمام والأمة بالانتظار، على كل منا أن يبذل كل جهده، ويستخدم كل قدراته كي نتقدم إن شاء الله بسرعة، ونفرح قلب الإمام والأمة..». @Mieraj_79

  • لم يكن لدينا أخت، لذا ليس هناك من يساعد أمنا في شؤون المنزل، كان علي عباس يرافق والدتنا أكثر منا، يساعدها في غسل الصحون وطهي الطعام والتسوق وغير ذلك... كان يكرّس الكثير من وقته لرعاية والدينا. - الشهيد الشيخ علي عباس حسين پور @Mieraj_79

  • الشهيد السيد أسد الله مدني: إذا دخل لص إلى بيت ما، فلن يخاف من استيقاظ الرجل الكبير والمرأة الكبيرة في السن؛ بل يخشى من استيقاظ الشباب. الآن في بيتنا لص، فأمريكا تنهب أموالنا وشرفنا وعزتنا وحيثيتنا، لذا علينا أن نوقظ الشباب! @Mieraj_79

  • الشهيد نويد صفري: اقرأوا زيارة عاشوراء وعبّروا عن حبكم وولائكم لسيد الشهداء (ع) نيابة عني وتيقنوا، أينما كنتم سآتي إليكم. @Mieraj_79

  • без подписи

  • الشهيد مهدي ثامني راد: أرجو منكم: ١- المحافظة على أداء الصلاة في أول الوقت ففيها حل جميع المشاكل. ٢- الصبر والتحمل. ٣- أن تذكروا إمام الزمان (عج)... @Mieraj_79

  • وداع شهيد الدفاع عن الحرم القائد كيومرث پورهاشمي في معراج الشهداء @Mieraj_79