tgindex
منبر للإسلام

منبر للإسلام

Статистика
@Minbar_Alislamарабский

إنَّ المنابِر في الإسلام ما نُصِبت إلَّا لترفَعَ صوتَ الحقِّ في النَّاسِ

Последний пост
28 сент. 2024 г.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
901
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
12,1 тыс
20 постов
Вовлечённость
1341,5%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • يقول الله عز وجل في كتابه الكريم: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا) فالحمد الله الذي جعل اشد الناس عداوة للمسلمين ينكلوا في بعضهم البعض

  • ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾.

  • إن كثيراً من المسلمين يظن أن كل متعبد بفريضة الجهاد لا بد له وأن ينتصر نصراً ميدانياً حسياً وأن الله شرع الجهاد ورتب عليه النصر الحسي فقط، لأن مفهوم النصر منحصر عند الكثيرين بالغلبة العسكرية والنصر الميداني فحسب، والله سبحانه وتعالى شرع لنا هذه الشعيرة ولم يضمن لمن ركب أهوالها أن ينتصر، بل قال مثبتاً لهزيمة المسلمين العسكرية في بعض الأحيان {إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ ٱلْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُۥ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ٱلنَّاسِ} نزلت هذه الآية لتؤكد أن هذه السنة ماضية، وكان نزول تأكيد هذه السنة الكونية بعد الهزيمة العسكرية التي لحقت بأهل أحد، ولو اتسعت مدارك الناس وفهموا معنى النصر لتأكدوا أن كل من ركب ذروة سنام الإسلام لا يمكن أبداً أن يخسر بل هو منتصر على كل الأحوال حتى لو أسر او قتل، ولو أعطينا مفهوم النصر حقه وقدره الحقيقي وذلك من خلال التأمل في أدلة الكتاب والسنة لوجدنا أن الأمة الإسلامية جمعاء لا يمكن ان تخسر بالجهاد، بل الجهاد ربح على كل أحواله وإن بدا أحياناً في الميدان غير ذلك. [ثوابت على درب الجهاد | يوسف العييري]

  • من جبال خراسان إلى جبال الشام. يراغمون أميركا أينما حلّوا، وتلاحقهم على غيظٍ أينما نفروا. لا تلهيها حرب عنهم، ولا يشغلها صراع عن طلبهم؛ إذ همُ همُ، في نجدٍ أو سهل، في فيافيَ أو رياض، في كمون أو نفير، في التحام أو انحياز، يطؤون موطئاً يغيظها، ويعدون لغيره ومثله معه. لم يكن الشأن يوماً بنوع السلاح، بل باليد التي تحمله. وايم الله إنّ أميركا لتعرف تلك الأيادي كما تعرف أبناءها، ورأت رأي العين أنها أيادٍ تضرب بسيف محمد، وذاك سيف لا ينبو حدّه ولا يكلّ حامله. إنما هي دولة أيام لا تدوم على حال، وآلام طريقٍ خطّ مساره نبي يوم ربط الحجر على بطنه في الخندق، ووضع صفته صدّيق يوم أنفذ بعث أسامة. إنه عين الطريق.. يسلكه مَن اصطفاه الله ليتخذ منهم شهداء، وبتلك الشهادة يضاء الطريق للذين لم يلحقوا بهم من خلفهم. وبتلك الشهادة يتصل المسير. رحم الله عبدَه المهاجر المتعفف أبا عبد الرحمن وصحبه أبا حمزة وأبا أيوب، وحفظ مجاورتهم وأكرم موردهم. وأعقبَ الله إخوانهم عواقب المحسنين.

  • دائماً ما يُشغَبُ الوطنيّون بأنَّ حبّ الوطن من الإيمان ويتغنون بأنَّ الموتَ في سبيل الوطن شهادة! وغيرهما من الشبه التي يلقونها في أسماع رعيتهم. وللردّ على ذلك نقول: أما مقولة ( حبُ الوطن من الإيمان) فلا هي بحديث ولا أثر، فهي مقولة ساقطة تعارض الشرع، لأنَّ جعل حب الوطن أحد معايير أو درجات الإيمان فيه افتئات على شرع الله تعالى. - وأما مقولة (الموت دفاعاً عن الوطن شهادة) فهذه فرية واضحة، فالشهيد هو من قاتل لتكون كلمة الله هـ العليا كما صح عنه صلى الله عليه وسلم، أما مقولة: " من قتل دون أرضه فهو شهيد" فهي زيادة على حديث ( من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد) الذي أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي بسند صحيح، ولم نعثر على هذه الزيادة في كتب الحديث! ولو سلمنا جدلاً بأنَّ هذه المقولة صحيحة؛ فإنَّ الأرض التي يقاتل المسلم دفاعاً عنها هي دار الإسلام التي تُحكم بشريعة الله، فيُدافع عنها المجاهد ويقاتل كلَّ مَنْ يصول عليها حفاظاً على أحكام الإسلام التي تعلوها لا حفاظاً على تربتها التي قد تصيرُ في يومٍ ما دارَ كفرٍ وردةٍ وحرابة كما في الكثير من البلدان اليوم منقول

  • انقسمت القلوب إلى هذه الأقسام الثلاثة: فالقلب الصحيح السليم ليس بينه وبين قبول الحق ومحبته وإيثاره سوى إدراكه، فهو صحيح الإدراك للحق، تام الانقياد والقبول له. والقلب الميت القاسي لا يقبله ولا ينقاد له. والقلب المريض إن غلب عليه مرضُه التحق بالميت القاسي، وإن غلبت عليه صحته التحق بالسليم. [إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان | ابن القيم]

  • العداء بين الرافضة وبين أمريكا وإسرائيل هو عداء حقيقي، مبناه من جهة الرافضة على أشياء منها الدين أي دينهم المبدل الذي هم عليه وما فيه من بقايا دين الحق، ومنها لزوم ذلك بطبيعة الأشياء حيث إن الرافضة يريدون أن يجعلوا أنفسهم أمة الإسلام الحقيقية ويريدون أن يمسكوا بزمام القيادة في الأمة الإسلامية، وهذا لابد وأن يلزم منه الاصطدام مع اليهود والنصارى، كما أشرنا في أول المقال، ومنها التاريخ والأطماع التوسعية والسيادية الإقليمية فمن ظنّ أنه لا عداء بين الرافضة وبين اليهود في دويلة إسرائل، ولا بينهم وبين أمريكا، فقد أخطأ، ويرجع جزء من ذلك عند بعض الناس إلى تأثير ما يُسمى عند المثقفين بـ "نظرية المؤامرة" على العقل العربي والإسلامي والشرقي عمومًا، وهي من معاقد الخلل في ثقافتنا للأسف.! والله أعلم. [حزب الله اللبناني والقضية الفلسطينية | عطية الله الليبي]

  • من أحب شيخًا مخالفًا للشريعة كان معه فإذا أُدخل الشيخ النار كان معه ومعلوم أن الشيوخ المخالفين للكتاب والسنة أهل الضلال والجهالة فمن كان معهم كان مصيره مصير أهل الضلالة والجهالة. الإمام ابن تيمية | مجموع الفتاوى، م18 ص315

  • التربية إن لم تكن قائمة علىٰ التوحيد والكفر بالطاغوت والجهاد في سبيل الله والحب في الله والبغض فيه؛ فسيكون المصير الفشل، ويصبح الشباب أعوانًا للطواغيت وخدمًا للعملاء. الشيخ العلوان كسر الله بالعز قيده

  • قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (ج28): اعلموا أن الجهاد فيه خير الدنيا والآخرة، وفي تركه خسارة الدنيا والآخرة، قال الله تعالى في كتابه:   قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ   [التوبة:52] يعني: إما النصر والظفر، وإما الشهادة والجنة، فمن عاش من المجاهدين كان كريماً له ثواب الدنيا، وحسن ثواب الآخرة. ومن مات منهم أو قتل فإلى الجنة. قال  : { يعطى الشهيد ست خصال: يغفر له بأول قطرة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويكسى حلة من الإيمان، ويزوج ثنتين وسبعين من الحور العين، ويوقى فتنة القبر، ويؤمن من الفزع الأكبر } [رواه أهل السنن]، وقال : { إن في الجنة لمائة درجة، ما بين الدرجة والدرجة ما بين السماء والأرض، أعدها الله سبحانه وتعالى للمجاهدين في سبيله }، فهذا ارتفاع خمسين ألف سنة في الجنة لأهل الجهاد. وقال : { مثل المجاهد في سبيل الله مثل الصائم القائم القانت، الذي لا يفتر من صلاة ولا صيام }، وقال رجل: { أخبرني بعمل يعدل الجهاد في سبيل الله؟ قال: "لا تستطيعه". قال: أخبرني؟ قال: "هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تصوم ولا تفطر وتقوم ولا تفتر؟". قال: لا. قال: "فذلك الذي يعدل الجهاد في سبيل الله" }. وهذه الأحاديث في الصحيحين وغيرهما.

  • نحن إرهابيون والإرهاب فريضة ☝🏻 الشيخ الإمام عبد الله عزام _رحمه الله_

  • مَن تَعلق قَلبه بِالله لا يَلتَفت للعَبِيد ، أنفَاسُنا وأروَاحُنَا وأرزاقُنَا كُلها بِيدِ الله ، فَكُل مَوقِف يَتخذه العَبد لله لن يَضره كَيد العَبيد ،وكيفَ لعَباد الله يخَشون غَير الله وهُم يَتلونَ قَوله تعالىٰ ( قُل لنْ يِصِيبنَا الّا مَا كَتبَ اللهُ لنَا ).

  • لاشك أن ما حصل ويحصل لإخواننا المسلمين في غزة، بل وفي فلسطين كلها من قتل إجرامي وإبادة جماعية، وحصار قاتل، يُعَدّ من أعظم مصائب العصر تتفتت له الأكباد وتشيب له مفارق الولدان وتذوب لهوله الصخور الصماء، كيف لا؟ ولم يسلم فيه طفل ولا امرأة ولا شيخ ولا قوي ولا ضعيف ولا شجر ولا حجر. فما من مسلم من مشارق الأرض إلى مغاربها، إلا وهو مطالب مطالبةً شرعية صريحة بأن يكون له دور عملي في كشف غمة المسلمين هناك، ورفع معاناتهم ومناصرتهم بما في الوسع بالنفس والمال والتحريض والدعوة والدعاء، وفضح أهل المروق والنفاق ﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾. ولا عذر في التقصير تجاههم لمجاهد نافر ولا لقاعد معذور، فإن الله عزّ وجل إنما رفع الإثم والحرج والتبعة عن من عذرهم من المرضى والضعاف والفقراء بشرط اشترطه عليهم، فقال: ﴿لَّیۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَاۤءِ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِینَ لَا یَجِدُونَ مَا یُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا۟ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِینَ مِن سَبِیلࣲۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾ ومن هذا المنطلق، فإن المجاهدين من أقصى المغرب إلى أقصى المشرق يعدون الثأر والانتقام لما وقع ويقع لإخواننا المسلمين في غزة على أيدي اليهود ديْناً ثابتاً في ذمتهم، لن يهنؤوا حتى يقضوه ويؤدوه وافياً غير منقوص، مقتصين من كل من باشر وشارك في هذه الجريمة الشنعاء، والخبر ما يُرى لا ما يُسمع، فانتظروا إنا منتظرون. انتهى كلامه. -أبو يحيى الليبي رحمه الله 📚 وقفات مع بيان العلماء حول غزة

  • إنّ الصلاة على النبيّ عبادةٌ ولها فضائل لا تُعدّ وتُحسر صلى عليه الله من صلّى على خيرِ الأنامِ وكلّ ذنبٍ يُغفر فعنْ عبداللَّه بن عمرو بن العاص، رضي اللَّه عنْهُمَا أنَّهُ سمِع رسُول اللَّه ﷺ يقُولُ:«مَنْ صلَّى عليَّ صلاَةً، صلَّى اللَّه علَيّهِ بِهَا عشْرًا» رواهُ مسلم

  • أمتي المسلمة لقد تبين لكِ بما لا يدع مجالاً للشك أن حكومات البلاد العربية والإسلامية عاجزة بل ومتواطئة، وأن الهيئات مشلولة منهزمة، وأنتِ في الميدان وحدكِ، فتوكلي على الله ولا تعتمدي إلا عليه، ونازلي أعداءك عباد الدنيا بسلاح حب الموت، قال الحق تبارك وتعالى ﴿فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ ۚ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا﴾ - حكيم الأمة الدكتور أيمن الظواهري

  • نَعمۡ؛ نُسجَن ونُطارد ونُقتل وتَتَداعىٰ علينا الأُمم ، لَكنَّنا لا نُهزم أبدًا، ولو لَمۡ يَبقَ مِنَّا إلَّا رَجلٌ؛ فَإنَّه سَيحقق مَوعود اللهّٰ بِغلبةِ هَٰذا الدِّين، ﴿وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ﴾. فَعلىٰ المُؤمنين أنۡ يطمئنوا لهَٰذهِ الحقيقة ويثقوا في ذٰلك الوعد، ويأخذوا للأمر عدته ويصبروا حتَّىٰ يأذن ﷲ. عن تميم الدَّاري رَضيَ الله عنهُ قال: قالَ رسُول الله﴿ﷺ﴾ "ليَبلُغن هذا الأمر ما بلغ اللَّيل والنَّهار، ولا يترك الله بيت مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا أدخله الله هذا الدِّين، بِعِزِّ عزيزٍ أو بذُلِّ ذَليلٍ، عزًّا يُعِزُّ الله به الإسلام، وذُلًّا يُذلُّ الله به الكفر". وكان تميم الدَّاري يقول: قَد عرفت ذلكَ فِي أهل بيتي، لَقد أصابَ مَن أسلم مِنهُم الخَيرُ والشَّرَف والعزُّ، ولَقد أصاب من كانَ مِنهُم كافرًا الذُّل والصَّغَار والجِزية!. -والخاسر هو الَّذي سارَ عنۡ دُنياهُ مُرتحلًا وليسَ في كفِّهِ من دينهِ طَرَفُ ؛ لا خَيرَ للمَرءِ إلَّا خَيرُ آخِرةٍ يُبقي عليهِ، فذاكَ العِزُّ والشَّرفُ..

  • شهيد يثني على شهيد مجدد يثني على مجدد تقبل الله شيخنا عبد الله عزام وشيخنا اسامة بن لادن

  • إنها الجاهليات حيث حلّت؛ لا تستطيع التعايش مع الحق،وتعلن مفاصلتها له وحربها إياه، إنه قانون الباطل وأجناده، قانون الطاغوت وأتباعه، قانون السائرين بركب الطغاة والمضللين، قانون المتمسكين بفتاوى بلعام وأحفاده من شيوخ الإسلام المتأمركين ومدرسة إبليس، ولكن الله تعالى ينصر عباده الصادقين. الشيخ المجاهد-أبو فراس السوري-رحمه الله

  • فَطَلبْ العِلمْ مِنْ أفضَل الحَسَّنات، والحَسنات يُذهَبْن السِّيئَاتْ، فَجَدِير أنْ يِكُونْ طَلبْ العِلمْ ٲبتغَاء وجِه الله يِكفّر مَا مَضى مِنْ السِّيئات، فقَد دلّتْ النُصَوصْ أنْ إتْبِاعْ السِّيئةَ الحَسنةَ تَمحُوهَا، فَكِيفَ بمَا هُو مِن أفضَل الحَسَّناتِ وأجَل الطَاعَاتِ - ابنْ القَیِم رَحِمهُ الله

  • مِن صور التناقض أن تسمع من بعضهم بالأمس دعوةً لمقاطعة البضائع الأمريكية لضربها اقتصاديًّا، ولما ضُرِبَت أمريكا اقتصاديًّا بشكل مباشر دافعوا عنها وعَزَّ عليهم ما جرى لأمريكا، ففي الوقت الذي لا يجيزون فيه شراء السلع الأمريكية حتى لا ينتعش اقتصادها، يحرِّمون ضرب الاقتصاد الأمريكي مباشرة، بل ويدعون المسلمين للتبرع بالدم والمساعدات للأميركيين -الشيخ المجاهد يوسف العييري