كتاب يهدي وسيف ينصر
Статистикаقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : "قوام هذا الدين بكتاب يهدي وسيف ينصر"
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 21
- 1/48двое суток
- 24
- 1/72трое суток
- 25
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اللهمَّ أعِزَّ الإسلامَ والمسلمين، واحفظ مسجدَنا من أيدي الصهاينةِ الكفرةِ الفجرة. الجمعة، ١ ذو القعدة ١٤٤٧هـ.
" لا حَولَ ولا قوَّة إلَّا بالله" تَدفعُ الرِّياءَ وتَقمعُ الكبريَاء؛ لتجرُّدِ قائلِها من رؤيةِ نفسهِ وشهودِ حظِّهِ، فمن تغرغرَ قلبُهُ بحلاوةِ معناها؛ أشرقتْ روحُهُ بجَمالِ هُداهَا. ● الشَّيخ د | صَالح بنُ عَبدالله بنُ حَمَد العُصَيمي.
إذا استقرَّ في قلبك أن الله معك، هانت عليك معيةُ الخلق كلِّهم، فما قيمةُ مقامٍ ينقضي، إذا كنت في معيةِ من لا يزول مُلكُه، ولا تنقطع رعايتُه، ولا يغيب لطفُه. فإذا خاطبك الناسُ بمدحٍ أو ذمٍّ، فلا تُشغل قلبك بأصواتهم، ولكن أَصْغِ إلى خطابِ معيةِ ربِّك، فإن من سمع نداءَ الله استوحش من الضجيج كلِّه، ومن آنسَه قربُه لم يفتقر إلى ثناء أحد. وإذا هممت أن تنظر إلى مقامك عند الناس، فانظر أولًا إلى مقام الله منك، كيف يسترك إذا أذنبت، ويقبلك إذا تُبت، ويرحمك إذا ضعفت، ويُجيبك إذا دعوت. فإذا شهد القلبُ هذه المعاني، غاب عن كلِّ ما سواه.
صلّى عليك الله ما حُرٌّ رمى طلقاتُ توحيدٍ على الأعداءِ تعدادُ ما الأعرابُ خانوا أرضَنا أرضَ العقيدةِ موطنَ الإسراءِ تعدادُ ما أفتَوا ذوي الإرجاءِ وغدَت فتاواهم سبيلَ بلاءِ
﴿قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ قَالَ الإِمَامُ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَىٰ: فَلَيسَ الشَّأنُ فِي أَن تُحِبَّ اللَّهَ، بَلِ الشَّأنُ فِي أَن يُحِبَّكَ اللَّهُ. وَلَا يُحِبُّكَ اللَّهُ إِلَّا إِذَا اتَّبَعتَ حَبِيبَهُ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، وَصَدَّقتَهُ خَبَرًا، وَأَطَعتَهُ أَمرًا، وَأَجَبتَهُ دَعوَة، وَآثَرتَهُ طَوعًا.. وَتَأَمَّلْ قَولَهُ: ﴿فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾، أَيِ: الشَّأنُ فِي أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّڪُم، لَا فِي أَنَّڪُم تُحِبُّونَهُ، وَهَذَا لَا تَنَالُونَهُ إِلَّا بِاتِّبَاعِ الحَبِيبِ ﷺ. مَدَارِجُ السَّالِڪِين.
إِنَّ مُؤمِنِي هَذا الزَّمَانِ مُطَالَبُونَ بِالِاقتِدَاءِ بِالسَّابِقِينَ الَّذِينَ سَارُوا عَلَىٰ ذَاتِ الدَّربِ؛ فَلَا تَفُتُّ فِي عَضُدِهِمُ الجِرَاحُ، وَلَا يَثنِيهِمُ البَلَاءُ عَن مُوَاصَلَةِ الطَّرِيقِ؛ فَالشَّدَائِدُ، وَعَقَبَاتُ الطَّرِيقِ، وَوُعُورَتُهُ، لَيسَت إِلَّا اختِبَارًا لِصِدقِ العَزِيمَةِ، وَتَمحِيصًا لِلثَّبَاتِ أَمَامَ مُحَاوَلَاتِ التَّثبِيطِ وَالدَّفعِ نَحوَ التَّرَاجُعِ، فَيَنبَغِي عَلَيهِم مُوَاصَلَةُ الطَّرِيقِ، وَأَلَّا يَهِنُوا لِمَا أَصَابَهُم مِنَ الجِرَاحِ، وَلَا يَستَڪِينُوا؛ فَمَا يُصِيبُهُم قَد أَصَابَ الصَّالِحِينَ قَبلَهُم مِنَ الأَنبِيَاءِ وَأَتبَاعِهِم، وَهُم عَلَىٰ ذَاتِ الدَّربِ سَائِرُون.
"اللهُمَّ إني أعوذ بك من هشاشة اليقين، ومن الإحاطة بأرواح تستهلك ولا تُعطي، ومن ثقوب القلب، وثقل الرُّوح ◾️ .
﴿حتى إذا ضاقتْ عليهمُ الأرضُ بما رحُبَت﴾ هذه الآية معجزة في وصف شعور الاغتراب وضيق النفس.. دعك من سبب النزول، وتأمل الوصف.. الله جل جلاله يصف ضيق صدورهم لا ضيق الأرض حقيقةً.. كأنه يقول إنهم من غمهم وكثرة همومهم وتنكر الدنيا لهم شعروا بأن الأرض على شدة اتساعها؛ ضيّقةً عليهم، فكأنهم من الوحشة التي في نفوسهم لا يجدون مكانًا لهم في الأرض، وسعت كل الناس لكنها لم تسعهم! عندئذٍ، ماذا حصل؟! ﴿وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه..﴾ فحين صَغُرت الدنيا فى أعينهم؛ انقطعت كل آمالهم في الخلق، وأيقنوا أن ملاذهم هو الله.. يقين لا يتضمن تمام التوكل على الله فحسب، بل أيضًا تمام الرضا عن أقداره.
قَالَ الإِمَامُ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَىٰ فِي مُقَدِّمَةِ ڪِتَابِهِ: عُدَّةُ الصَّابِرِينَ وَذُخرُ الشَّاڪِرِين. أَمَّا بَعدُ: فَإِنَّ اللَّهَ سُبحَانَهُ جَعَلَ الصَّبرَ جَوَادًا لَا يَڪبُو، وَصَارِمًا لَا يَنبُو، وَجُندًا لَا يُهزَمُ، وَحِصنًا حَصِينًا لَا يُهدَمُ وَلَا يُثلَمُ. فَهُوَ وَالنَّصرُ أَخَوَانِ شَقِيقَانِ، فَالنَّصرُ مَعَ الصَّبرِ، وَالفَرَجُ مَعَ الڪَربِ، وَالعُسرُ مَعَ اليُسرِ. وَهُوَ أَنصَرُ لِصَاحِبِهِ مِنَ الرِّجَالِ بِلَا عدَّةٍ وَلَا عَدَدٍ، وَمَحَلُّهُ مِنَ الظَّفَرِ ڪَمَحَلِّ الرَّأسِ مِنَ الجَسَد. وَلَقَد ضَمِنَ الوَفِيُّ الصَّادِقُ لِأَهلِهِ فِي مُحڪَمِ الڪِتَابِ أَنَّهُ يُوَفِّيهِم أَجرَهُم بِغَيرِ حِسَابٍ، وَأَخبَرَ أَنَّهُ مَعَهُم بِهُدَاهُ وَنَصرِهِ العَزِيزِ وَفَتحِهِ المُبِينِ، فَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾. فَظَفِرَ الصَّابِرُونَ بِهَذِهِ المَعِيَّةِ بِخَيرِ الدُّنيَا وَالآخِرَةِ، وَفَازُوا بِهَا بِالنِّعمَةِ البَاطِنَةِ وَالظَّاهِرَة. وَجَعَلَ سُبحَانَهُ الإِمَامَةَ فِي الدِّينِ مَنُوطَةً بِالصَّبرِ وَاليَقِينِ، فَقَالَ تَعَالَىٰ -وَبِقَولِهِ اهتَدَىٰ المُهتَدُون-: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾.
فوّضتُ لكَ الأمر كله، وظنّي فيكَ يا ربِّي جميل، فتولّني برحمتك، واجبرني.. وكّلتك أمري وحيرتي وشتاتي وقلة علمي، وكّلتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، وكّلتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، فإنك خير المُستودعين.
تتبدل الأخبار، لكن الألم واحد، وتتغير المشاهد، لكن الجراح لا تهدأ. وفي كل يوم تكتب غزة صفحةً جديدة، من الصبر الذي تعجز الكلمات عن وصفه. فاللهم كن لهم، ولا تكلهم إلى أحد.
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه : قال ابن إسحاق : وحدثني أبي إسحاق بن يسار ، عن أشياخ من بني سلمة : أن عمرو بن الجموح كان رجلا أعرج شديد العرج ، وكان له بنون أربعة مثل الأسد ، يشهدون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد ، فلما كان يوم أحد أرادوا حبسه ، وقالوا له : إن الله عز وجل : قد عذرك ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إن بني يريدون أن يحبسوني عن هذا الوجه ، والخروج معك فيه . فوالله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما أنت فقد عذرك الله فلا جهاد عليك ، وقال لبنيه : ما عليكم أن لا تمنعوه ، لعل الله أن يرزقه الشهادة فخرج معه فقتل يوم أحد وروى الإمام أحمد عن قتادة بن الحارث بن ربعي الأنصاري قال : أتى عمرو بن الجموح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل ، أمشي برجلي هذه صحيحة في الجنة - وكانت رجله عرجاء - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «نعم » ، فقتلوه يوم أحد وهو وابن أخيه ومولى لهم ، فمر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : «كأني أنظر إليك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة» ، فأمر بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعلوا في قبر واحد .
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
" لا حَولَ ولا قوَّة إلَّا بالله" تَدفعُ الرِّياءَ وتَقمعُ الكبريَاء؛ لتجرُّدِ قائلِها من رؤيةِ نفسهِ وشهودِ حظِّهِ، فمن تغرغرَ قلبُهُ بحلاوةِ معناها؛ أشرقتْ روحُهُ بجَمالِ هُداهَا. ● الشَّيخ د | صَالح بنُ عَبدالله بنُ حَمَد العُصَيمي.
اللهم هيئ لهذه الأمة أمرًا رشدًا، يُعز فيه أهل طاعتك، ويُذل فيه أهل معصيتك، ويؤمر فيه بالمعروف و يُنهى فيه عن المنكر، ويُدحر فيه أهل الكفر و الضلال و الإجرام.
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا رسول الله، شرف البشرية، وسيدها المُقَدَّم، وإمامها المعظم، من رفع الله ذكره، وأجلَّ قدره، وجعل شانئه هو الأبتر.. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
ولا تنسوا المسلمين في كل بقاع الأرض ، ولا تنسوا اخواننا المرابطين على الثغور ، ولا تنسوا الأسرى و الأسيرات ، ولا تنسونا من صالح دعواتكم.
ساعة استجابة لتشمل أدعيتكم سؤال الله تعالى الاستخدام في إعلاء كلمة الله ونصرة دينه وأوليائه ورد عدوان الكافرين في نحورهم وهزيمتهم ودحر جشعهم وطغيانهم، وتحرير الأمة من قبضة الهيمنة والاحتلال وانبعاث قلوب أبنائها موحدة، عاملة في سبيل ربها مسابقة.
معلومة لمن لا يعلم هذا هو مسرى نبيكم 🖇 تغيب شمس هذا اليوم، والأقصى يُدنَّس، ويُشتم فيه، وتُقام فيه الطقوس اليهودية، في مكانٍ هو من أقدس مقدسات المسلمين ولا تقل لي إنها قضية إنسانية، أو قضية وطنية فقط هذه قضية الإسـلام وقضية كل مسلم لا بارك الله في كل من نجح في تحويلها من قضية عقيدة إلى مجرد قضيةٍ إنسانية ما كان ليحدث هذا، لو كان خـيـرُ رجال الأمة أحياء رجالٌ طُعن فيهم، وسُخر منهم، كانت تغضب قلوبهم إذا انتُهِكت حرمات الله، واستُبيحت مقدسات المسلمين حسبنا الله ونعم الوكيل وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه : روى محمد بن عمر الأسلمي عن شيوخه وابن وهب عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن عبد الله بن جحش قال له يوم أحد : ألا تأتي ندعو الله تعالى في ناحية ، فدعا سعد فقال : يا رب إذا لقيت العدو غدا فلقني رجلا شديدا بأسه ، شديدا حرده ، أقاتله فيك ويقاتلني ، ثم ارزقني الظفر عليه حتى أقتله ، وآخذ سلبه ، فأمن عبد الله بن جحش ، ثم قال : اللهم ارزقني رجلا شديدا بأسه ، شديدا حرده ، أقاتله فيك ويقاتلني ، فيقتلني ثم يأخذني فيجدع أنفي وأذني ، فإذا لقيتك قلت : يا عبدي ، فيم جدع أنفك وأذنك ؟ فأقول : فيك وفي رسولك ، فيقول الله تعالى : صدقت ، قال سعد : كانت والله دعوة عبد الله بن جحش خيرا من دعوتي ، ولقد رأيته آخر النهار وإن أذنيه ، وأنفه معلقات في خيط . قال محمد بن عمر : وتولى تركته رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاشترى لابنه مالا بخيبر ، ودفن هو وخاله حمزة بن عبد المطلب في قبر واحد .