tgindex
مُفْدَى

مُفْدَى

Статистика
@Mufda_28Блогиарабский

فهل يكتملُ الوفاءُ إلا بِفِداءِ ؟ - مدونة شخصية ممّا اتعلّم وأقرأ لا أضمن لك انّك ستحصل على الفائدة هنا لا أجيز ازالة الحقوق رسائل القناة للنساء فقط .

Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
26
Всего постов
26
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Блоги
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
31
+2 за 2 дн.
Сутки
+2
+6,90%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
26
26 постов
Вовлечённость
83,9%
к подписчикам
Постов в день
3,7
всего 26
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
20
1/48двое суток
22
1/72трое суток
24

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • 14 авг.21из Mufda_28

    без подписи

  • قالت لي: اجعليه مُرًّا… كطريق زينب

  • بعد سماع المحاضرة اقرأ الملخص وايضا ضروري تلخص بإيدك…

  • لماذا ندرسُ سيرةَ النبيِّ (صلى الله عليه وآله)؟ إنَّ سيرةَ النبيِّ ترتبطُ بعقيدتنا، وترتبطُ بأحكامِنا وأخلاقِنا، بل ترتبطُ بكلِّ شيءٍ يمتُّ إلى الدِّينِ بصلةٍ. وكثيرٌ منّا اليوم لا يعلمُ من سيرتِهِ المباركةِ إلا القليلَ القليلَ، ومن الضروريّ أن نطّلعَ على سيرتِه، فكما ندرسُ القرآنَ ندرسُ سيرةَ النبيِّ. من أين نأخذُ سيرةَ النبيّ (صلى الله عليه وآله)؟ إنَّ الكثيرَ من حياةِ رسولِ اللهِ وفضائلِه قد غُيّبت عنّا بسببِ تدخّلِ أيدي الأعداءِ في ذلك، وكثيرٌ من الكتبِ قد دُسَّت وحُرّفت وأُحرقت، لكنَّ هذا لا يمنعُ من دراسةِ سيرتِهِ المباركةِ؛ فلدينا الثقلُ الأكبرُ وهو القرآنُ الكريمُ، فقد بيّنَ الكثيرَ من محطاتِ حياتِه. والقرآنُ وحدَهُ لا يكفي، فيكونُ بجانبِهِ العترةُ الطاهرةُ (عليهم السّلام)؛ فقد أوصلوا لنا تراثَ الأنبياءِ وعلى رأسهم النبيُّ محمدٌ (صلى الله عليه وآله). وأيضاً كان الشعرُ سابقاً يلعبُ دوراً كبيراً في نقلِ الأحداثِ (من خلالِ إدراجِ الحدثِ في بيتٍ شعريٍّ)، ومنهُ شعرُ أبي طالبٍ (عليه السّلام). فالقرآنُ ورواياتُ أهلِ البيتِ وشعرُ أبي طالبٍ، تُشكلُ ركيزةً أساسيةً في دراسةِ سيرةِ النبيِّ محمدٍ (صلّى الله عليه وآله). سيرة النبي (ص): المحاضرة الاولى

  • без подписи

  • ابجي وحدَك هوّ هِيج الحُب يريد…

  • без подписи

  • مع الرسل على طريق شائك.pdf

  • - كتابٌ يتكون من ١١٠ صفحات للمرجع السيد محمد تقي المدرّسي (حفظه الله)، يتكلم عن كفاح وجهاد الأنبياء في حمل الرسالة الإلهية وصبرهم على أذى أقوامهم. ويعطيك نظرةً عن معاناة الرسل في هذا الطريق، وأن نجعلهم قدوةً لنا في صبرهم وجهادهم في ظل هذه المعاناة.

  • 13 авг.27из Asadhaider98

    ومن جانب آخر، ينبغي ألا يُختزل مستقبل الطالب العراقي في الدراسة الجامعية وحدها. فهناك تخصصات إبداعية ومهن حرة ومجالات عملية متنوعة يمكن أن يحقق الإنسان فيها نجاحًا حقيقيًا ودخلًا جيدًا، حتى من دون الحصول على شهادة جامعية. هناك مجالات جميلة ومهمة ومتنوعة، مثل التصميم، والبرمجة، وصناعة المحتوى، والتصوير، والمونتاج، والحرف والمهن الفنية والتقنية، والتجارة والمشاريع الصغيرة وغيرها. وبعض هذه المجالات قد تمنح الشخص فرصة أفضل من وظيفة جامعية تقليدية إذا امتلك الموهبة، وطوّر نفسه، واكتسب الخبرة، وسعى بجدية. المشكلة ليست في أن يختار الطالب الجامعة أو لا يختارها، وإنما في أن يعتقد أن الجامعة هي الطريق الوحيد للنجاح، أو أن الشهادة وحدها كافية لضمان المستقبل. لذلك من المهم أن نعلّم أبناءنا أن النجاح لا يرتبط دائمًا بالشهادة، وإنما بالقدرة والمهارة والاجتهاد وحسن اختيار المجال والاستمرار في تطوير النفس. فهناك من قد ينجح في تخصص جامعي، وهناك من قد يجد نفسه ونجاحه الحقيقي في مهنة أو مجال إبداعي لم يكن يحتاج أصلًا إلى سنوات طويلة من الدراسة الجامعية. المهم أن يختار الإنسان طريقه عن وعي، لا أن يسير في طريق معين فقط لأن المجتمع يعتبره الطريق الآمن أو المرموق

  • 13 авг.23из Asadhaider98

    في الوقت الحالي، ومن باب الصراحة مع جميع الطلبة في العراق، وخصوصًا طلبة المجموعة الطبية، يجب أن تُقال لهم الحقيقة بوضوح: أعداد الخريجين أصبحت كبيرة جدًا مقارنة بحجم فرص التعيين الحكومية واستيعاب القطاع الخاص. لذلك فإن الاعتماد على التعيين الحكومي بوصفه نتيجة مضمونة بعد التخرج لم يعد واقعيًا كما كان في السابق. المشكلة أن استمرار تقديم التخصصات الطبية للطلبة على أساس أنها تضمن لهم وظيفة مستقبلية قد يحوّل الأمل إلى وهم، ويؤدي إلى تراكم أعداد أكبر من الخريجين الباحثين عن فرصة عمل. لذلك، من الأفضل أن يعرف الطالب منذ دخوله الجامعة أن الشهادة وحدها قد لا تكون كافية، وأن عليه أن يفكر مبكرًا في مستقبله المهني، سواء من خلال التخصص، أو اكتساب مهارات إضافية، أو العمل في القطاع الخاص، أو البحث عن فرص خارج المسار التقليدي. وفي المقابل، لا يعني هذا أن نقول للطلبة إن لا مستقبل لهم، وإنما أن نكون واقعيين معهم: الفرص موجودة، لكنها أصبحت أكثر تنافسية، والتعيين الحكومي ليس ضمانًا يمكن بناء المستقبل كله عليه. والأهم أن معالجة المشكلة لا تكون بإلقاء المسؤولية على الطالب وحده، بل بمراجعة أعداد القبول الجامعي وربطها بحاجات سوق العمل الفعلية، حتى لا نستمر في تخريج أعداد تفوق قدرة الدولة والقطاع الخاص على استيعابها. فالحقيقة، مهما كانت صعبة، أفضل من تعليق جيل كامل بوعد التعيين الذي قد لا يأتي

  • без подписи

  • تاللهِ ما كربلا لولا سقيفَتهُم ومثِلُ هذا الفَرعِ ذاكَ الاصلُ انتَجَهُ!

  • без подписи