رَغْـــــدٌ ᥫ᭡.
Статистика"سيحظَىٰ بنَيلِ المنىٰ مَن صَبر"♥️ فَمَوعدنا غَدًا فِي دَارِ خُلدٍ.. {نَفْسٌ تَوَّاقَة}. 𓂆
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 104
- 1/48двое суток
- 119
- 1/72трое суток
- 128
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أرْجـُو الإله بمنّـه أن نرتَوي من حوضهِ وأن نراهُ ونَنظُرَا صلّىٰ عليك اللّٰه في عليَائِهِ مـا سبّح العبدُ المُطيعُ وكبّرا ﷺ.
• "وَمَا الدُّنْيَا لِمَنْ يَبْغِي خَلَاصًا سِوَىٰ زَادٍ لِيَوْمِ النَّاشِرَاتِ إِذَا أَتَيْتِ".
«مَا أَجْمَـلَ حَالَ الشُّهَــدَاءِ رَوْضَـاتٌ نِعْمَـاً سُعَـدَاءِ».
اللهُمَّ ارضَ عنَّا كَما رَضِيتَ عَن عِبادِكَ الشُّهداء، وهوِّن عَلينَا مُصَابَ دُنيانَا كَما هَوَّنتها عليهِم فاصطَفاهُم قَضاؤكَ بَعد العَناء، ياربّ وارزُقنَا طِيبَ أثرِهِم وحُسنَ ذِكرِهِم وإخلاصَ نِيَّتِهِم فِي سَبيلِكَ، جَمِّل مَسعانَا فِي وِصَالِ فِردوسِكَ وأيِّد وِصَالُنا بِرضوانِك وتقبَّل أنفاسُنا المَوهوبَة لِعظِيمِ جَلالك، يا ربَّنا يا كَرِيم.
قَمرِي الشَّهيد.
"وَمَازَالَت الذّكرَيَات تُشقِينَا وَ تُبكِينَا".
«لا تنتظرْ من غيرِ نفسك داعمًا، فالنفسُ أوفىٰ مَن أعانَ وحرَّضَ!»
جَاوِبينَا، أخبرِي القلبَ المُعنَّى: هل مضَىٰ الأحبَابُ عنَّا؟! كلُّ ما فِي الحَيِّ حَنَّ.
وَاعلم أنَّكَ خُلقتَ لِلآخِرة، لا لِلدُنيَّا!
واللَّهِ لَو كانت الدنيا بِأَجمعها تُبقِي علينا، ويأتي رزقهَا رغداً ما كان من حقِّ حرٍّ أن يذلَّ لها فكيفَ وهي متاعٌ يضمحِلُّ غَدَا!.
"وَمُهاجِرٌ في اللهِ ودَّع أهلَه لَم يلتَفت يومَ الفِرَاقِ وَراءَهُ").
اللهُمَّ أخرِج حُبَّ الدُّنيَا مِن قلوبِنَا، كمَا فعلتَ بالصَّالحين من صَفوَتِك، والأبرَارِ مِن خاصَّتِك.
«صَلَّىٰ عَلَيْكَ اللَّهُ مَا صَحِبَ الدُّجَىٰ حَادٍ وَحَنَّتْ بِالْفَلَا وَجْنَاءُ وَاسْتَقْبَلَ الرِّضْوَانُ فِي غُرَفَاتِهِمْ بِجِنَانِ عَدْنٍ، آلُكَ السُّمَحَاءُ ﷺ».
اللهُمَّ صَلِّ وسَلِّم وبَارِك على خَاتَم الرُّسلِ والأنبِيَاء، إمَام المُجاهِدين والأتقِيَاء، أشجَعَ النَّاسِ قَاطِبَةً إذا دَعَا دَاعِيَ الجِهَاد، الشَّهِيد يَومَ القِيَامَة على الشُّهدَاء، وعلى آله وصَحبِه والذينَ اقتَدَوا بِه، وسَاروا على نَهجِه، وحَمَلوا لِوائه ﷺ.
!.
تمضي الأيامُ بينَ مِنَحٍ وَمِحَن، بينَ أفراحٍ وأتراح، بينَ شُكرٍ وابتِهال، ثم بالشكر تدومُ النِعم.. وبالصبرِ ترتفعُ الدَرجات..
لا تَخَفْ مِن أيِّ شَيءٍ إِنَّهَا الأَيَّامُ تَبْلَىٰ، ثُمَّ تَتْلُوهَا السِّنينَ، ثُمَّ تَنسىٰ يَا صَاحِبي كُلُّ لَوْعَاتِ الْأَنِينِ.
رُبَّما كان زِمامُ العافيةِ بيَدِ البلاء، وكانت النِّعمة في عاقبةِ المُصيبة، وكان الإنسانُ عابسًا في طلعةِ القدر والقدَرُ يضحكُ له! • الرَّافِعي.
«الحياة أبسَط من أن تحتاج إلى كلِّ هذه الجلبة والضوضاء، فخذوها من أقرب وجُوهها، إنَّما أنتم مارُّون لا مقيمون». • المَنفَلوطِي.
"يا مَن جعلتَ بعدَ العُسرِ يُسرًا وللصَّابرينَ في الختامِ بُشرىٰ أفرِغْ على قلوبِنا صبرًا جميلًا ولا تجعلِ اليأسَ لنا سبيلًا فإنَّما نحنُ بِكَ وإليكَ، وكلُّ أمرِنا مردودٌ بين يديكَ".