نضرَة
Статистикаقال رسولنا صلَّى الله عليهِ وسلَّم: «نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ مقالتي، فبلَّغَها» @Nadhourah_bot
- Последний пост
- 13 нояб.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
🌱 هداية معرفيّة: - واجب الإيمان تجاه المسلمين المستضعفين من هذه الأمة: أن يسارع كل مؤمنٍ إلى نصرتهم بكلّ المتاح عنده. 🌱 هدايات عملية: - سارِع في تحقيق نصرة إخوانك بكلّ المتاح عندك. - بصّر من حولك بواجبهم الإيماني تجاه إخوانهم المستضعفين، انشُر الوعي ليطهُر جسدَ الأمة!
🎈 غريب الحديث: - «الرُّويبضةُ»: تَصْغِيرُ رابِضةٍ، وهُو العاجِزُ الَّذي ربَضَ عَن مَعالي الأُمورِ، وقعَد عَن طلَبِها. 🎈 هدايات معرفيَّة: - من الفتن التي تحدث آخر الزمان: تتبدُّل أحوال الدنيا وانقلاب معاييرها الصحيحة. - صدق نبوَّة النبي صلى الله عليه وسلم، فمن دلائل ذلك هذا الحديث الَّذي تحققت بعض معالمه في واقعنا. 🎈 هدايات عمليَّة: - احرص دائما على الاستعاذة بالله من الفتن وسؤال الله العافية. - ابتعد عن توافه الأمور ومن يتحدَّث فيها، وارتقِ لما يرضي الله سبحانه.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيَأتي علَى النَّاسِ سنواتٌ خدَّاعاتُ يصدَّقُ فيها الكاذِبُ ويُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ ويُؤتَمنُ فيها الخائنُ ويُخوَّنُ فيها الأمينُ وينطِقُ فيها الرُّوَيْبضةُ» قيلَ: وما الرُّوَيْبضةُ؟ قالَ: «الرَّجلُ التَّافِهُ في أمرِ العامَّةِ» - صحيح ابن ماجه.
🔻 غريب الحديث: - «أَذِنَ»: بمعنَى استمَعَ. 🔻 هدايات معرفية: - جمال الصَّوت في قراءة القرآن مُعين على الخشوعِ والتَّدبُّر لدى القارئ والمستمع. - الله -سُبحانه وتعالى- يسمع أصوات العباد كلّهم؛ بَرِّهم وفاجرهم، ولكنَّ استماعَه لقراءة النَّبيِّ استماعٌ خاصّ، وهو أعظم وأبلغ. 🔻 هدايات عملية: - حاول أن تُحسِّن صوتك بقراءة القرآن قَدْر الوسع والطَّاقة. - استمع لقراءة قارئٍ حَسن الصّوت.
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ما أذِنَ اللهُ لشيءٍ ما أذِنَ لنبيٍّ حسنِ الصوتِ يتغنَّى بالقرآنِ يجهرُ به» - سنن أبي داود.
🔻هدايات معرفية: - المسلِم الكامِل الجامعَ لخِصالِ الإسلامِ: هو مَن لم يُؤْذِ مُسلِمًا بقَولٍ ولا فِعل. - الظَّواهر لا يَعبَأُ اللهُ تعالَى بها إذا لم تُؤيِّدْها الأعمالُ الدَّالَّةُ على صِدقِها. 🔻 هداية عملية: - احذر أذى المسلمين بأدنى صوره.
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «المُسْلِمُ مَن سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِن لِسانِهِ ويَدِهِ، والمُهاجِرُ مَن هَجَرَ ما نَهَى اللَّهُ عنْه» - صحيح البخاري.
🔻 غريب الحديث: - «ولا تَحَسَّسُوا»: التَّحسُّس: هو طلب معرفة الأخبار والأحوال الغائبة. - «ولا تَناجَشُوا»: التناجش: أنَّ كلَّ واحدٍ يزيد على الآخر في السلعة وهو لا يريد شراءها، لكن يرفع ثمنها عليه إمَّا بُغْضًا له، وإما محبَّةً لصاحب السلعة حتى يزداد الثمنُ له. 🔻 هداية معرفيَّة: - من أهمِّ مرادات الدين ومركزيَّاته: تحقيق التوادّ والتراحم بين أفراد المجتمع المسلم. 🔻 هداية عمليَّة: - احذر من الصفات الواردة في الحديث، من التحاسد والتباغض والتجسس والتحسس والتناجش.
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لا تَحاسَدُوا، ولا تَباغَضُوا، ولا تَجَسَّسُوا، ولا تَحَسَّسُوا، ولا تَناجَشُوا، وكُونُوا عِبادَ اللهِ إخْوانًا» - صحيح مسلم.
🔻 غريب الحديث: - «تُبْتَلَى في قُبُورِهَا»: تمتحن وتختبر في قبورها. - «فَلَوْلَا أَنْ لا تَدَافَنُوا»: فلولا أنِّي أخشى ألَّا تَدفنوا موتاكم. 🔻 هدايات معرفيَّة: - ثبوت عذاب القبر، وهو من الأمور الغيبية التي يجب التسليم لها. - ثبوت سماع البهائم لصراخ المعذَّبين في القبور. - شفقة النبي ﷺ بأمَّته بأن ترك الدعاء لهم؛ لئلا يتركوا التدافن. 🔻 هدايات عمليَّة: - استغلال المواقف في إيصال المعاني التربويَّة الإيمانيَّة إلى نفوس المتلقِّين. - لزوم الاستعاذة مما استعاذ منه النبي ﷺ وأصحابه رضي الله عنهم.
عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: بيْنَما النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في حَائطٍ لِبَني النَّجَّارِ علَى بَغْلَةٍ له وَنَحْن معه، إذْ حَادَتْ به فَكَادَتْ تُلْقِيهِ، وإذَا أَقْبُرٌ سِتَّةٌ، أَوْ خَمْسَةٌ، أَوْ أَرْبَعَةٌ -قالَ: كذا كان يقول الجريري-، فَقالَ: «مَن يَعْرِفُ أَصْحاب هذه الأقْبُرِ؟» فَقالَ رَجُلٌ: أَنَا، قالَ: «فَمَتَى مَاتَ هَؤُلَاءِ؟»، قالَ: مَاتُوا في الإشْرَاكِ، فَقالَ: «إنَّ هذِه الأُمَّةَ تُبْتَلَى في قُبُورِهَا فلولا أَنْ لا تَدَافَنُوا، لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِن عَذَابِ القَبْرِ الَّذي أَسْمَعُ منه»، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بوَجْهِهِ فَقالَ:« تَعَوَّذُوا باللَّهِ مِن عَذَابِ النَّارِ» قالوا: نَعُوذُ باللَّهِ مِن عَذَابِ النَّارِ، فَقال: «تَعَوَّذُوا باللَّه مِن عَذَاب القَبر» قالوا: نَعُوذُ باللَّهِ مِن عذَاب القَبْر قالَ: «تَعَوَّذُوا باللَّهِ مِنَ الفِتَنِ،ما ظَهَرَ منها وَما بَطَنَ» قالوا: نَعُوذُ باللَّهِ مِنَ الفِتَنِ ما ظَهَرَ منها وَما بَطَنَ قالَ: «تَعَوَّذُوا باللَّهِ مِن فِتْنَةِ الدَّجَّالِ» قالوا: نَعُوذُ باللَّهِ مِن فِتْنَةِ الدَّجَّالِ. - صحيح مسلم.
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «بِحسْبِ امْرِئٍ من الشَّرِّ أنْ يَحقِرَ أخاهُ المسلِمَ» - صحيح مسلم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أتَى أحَدَكُمْ خادِمُهُ بطَعامِهِ، فإنْ لَمْ يُجْلِسْهُ معهُ، فَليُناوِلْهُ لُقْمَةً أوْ لُقْمَتَيْنِ، أوْ أُكْلَةً أوْ أُكْلَتَيْنِ؛ فإنَّه ولِيَ عِلاجَهُ» - متّفق عليه.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنَّ رَجُلًا زارَ أخًا له في قَرْيَةٍ أُخْرَى، فأرْصَدَ اللَّهُ له علَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فَلَمَّا أتَى عليه، قالَ: أيْنَ تُرِيدُ؟ قالَ: أُرِيدُ أخًا لي في هذِه القَرْيَةِ، قالَ: هلْ لكَ عليه مِن نِعْمَةٍ تَرُبُّها؟ قالَ:…
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنَّ رَجُلًا زارَ أخًا له في قَرْيَةٍ أُخْرَى، فأرْصَدَ اللَّهُ له علَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فَلَمَّا أتَى عليه، قالَ: أيْنَ تُرِيدُ؟ قالَ: أُرِيدُ أخًا لي في هذِه القَرْيَةِ، قالَ: هلْ لكَ عليه مِن نِعْمَةٍ تَرُبُّها؟ قالَ: لا، غيرَ أنِّي أحْبَبْتُهُ في اللهِ عزَّ وجلَّ، قالَ: فإنِّي رَسولُ اللهِ إلَيْكَ بأنَّ اللَّهَ قدْ أحَبَّكَ كما أحْبَبْتَهُ فِيهِ» - صحيح مسلم.
🎈 شرح الحديث: - العبادة في الهرج: وهو وقت الفتن واختلاط الأمور وتخبط الناس في فساد الدنيا وانهماكهم فيه، «كهجرة» إليه صلى الله عليه وسلم، أي: كثواب الهجرة من مكة إلى المدينة يوم أن كانت الهجرة واجبة. - وسبب عظيم فضل العبادة في هذا الوقت هو أنّ الناس يغفلون عن العبادة في تلك الأوقات ويشتغلون عنها ولا يتفرغ لها إلا قليلون، ولأن الهجرة تبتني على ترك الوطن والدار ورغائبها لله، والعبادة في الهرج أيضا تبتني على ترك رغائب الدنيا لله تعالى. 🎈 هداية معرفيَّة: - يعظُمُ أجر العبادة في الأوقات التي ينشغل فيها النّاس عن العبادة. 🎈 هداية عمليَّة: - احرص في أيّام العيد والفرح هذه ألَّا تكون من الغافلين فيها عن العبادة، فلتُحافِظ على أذكارك ووردك من القرآن ولا تقصّر في أدائك للفرائض، واحتسب عظيم الأجر لأيّ عبادة تقوم بها فإنَّ الغفلة تكثُر في هذه الأيّام.
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «الْعِبادَةُ في الهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إلَيَّ» - صحيح مُسلم.
• شرحُ الحديث كاملًا 🌱
🎈 شرح الحديث: - "وعِندِي جارِيَتانِ تُغَنِّيانِ بغِناءِ بُعاثَ": وعندها بنتان دون سن البلوغ تنشدان الأشعار الحماسية التي قيلت في المفاخرة بأيام العرب؛ كيوم بعاث، وهو يوم وقعت فيه حرب مشهورة بين الأوس والخزرج، لم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، وأيضًا لم يستمع إليه، ولم يهتم به. - "فانْتَهَرَنِي وقالَ: مِزْمارَةُ الشَّيْطانِ عِنْدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ": أنكر عليهن بشدة؛ تنزيهًا لبيت النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون فيه مثل ذلك، وزجر ابنته عائشة وأنّبها، وقوله "مزمارة الشيطان" يعني الضرب على الدف، والغناء، والمزمارة: مأخوذ من الزمير، وهو الصوت الذي له صفير، وأضافه أبو بكر رضي الله عنه إلى الشيطان؛ لأنه يلهي عن ذكر الله تعالى، وهذا من عمل الشيطان. 🎈 فوائد معرفيّة: - العيد شعيرة وفرح للمسلمين لذا أمر النبيّ ﷺ أبا بكر بتركهما وعدم الإنكار عليهما؛ معللًا ذلك -كما في الصحيحين- بأن لكل قوم عيدًا، وهذا عيد أهل الإسلام. - يشرع الاحتفال بالعيد، والانبساط فيه، مع التنبُّه لأن يكون ذلك من اللهو المباح الذي لا يهيج النفوس إلى أمور لا تليق. 🎈 فوائد عمليَّة: - افرح يوم عيدك وأظهِر فرحك وتذكّر أنها عبادةٌ يُتقرّب بها إلى الله. - كُن خير الناس لأهليهم خصوصا في مثل هذه الأيّام، فأحسِن إلى أهلك واسعَ في إسعادِهم 🌱.
قالت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: ”دَخَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعِندِي جارِيَتانِ تُغَنِّيانِ بغِناءِ بُعاثَ، فاضْطَجَعَ علَى الفِراشِ، وحَوَّلَ وجْهَهُ، ودَخَلَ أبو بَكْرٍ، فانْتَهَرَنِي وقالَ: مِزْمارَةُ الشَّيْطانِ عِنْدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقْبَلَ عليه رَسولُ اللَّهِ عليه السَّلامُ فقالَ: «دَعْهُما» فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُما فَخَرَجَتا، وكانَ يَومَ عِيدٍ، يَلْعَبُ السُّودانُ بالدَّرَقِ والحِرابِ، فَإِمَّا سَأَلْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإمَّا قالَ: «شْتَهِينَ تَنْظُرِينَ؟» فَقُلتُ: نَعَمْ، فأقامَنِي وراءَهُ، خَدِّي علَى خَدِّهِ، وهو يقولُ: «دُوْنَكُم يا بَنِي أرْفِدَةَ» حتَّى إذا مَلِلْتُ، قالَ: «حَسْبُكِ؟» قُلتُ: نَعَمْ، قالَ: «فاذْهَبِي»“ - صحيح البُخاري.