- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 39
- 1/48двое суток
- 44
- 1/72трое суток
- 48
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أفتح الباب تدخل كتبي حزني لسان حبيبتي الأحمر من فرط الريد واين الوجه المعكر بسبب ليلة جنس هربت منها اللذة. أقفلُ الباب كل الأشياء هنا إذن من يصرخ خلف الباب؟ أنظرُ من الفتحة… وجهي يطلب مني فتحه!
فأنا أسهرُ كثيراً يا أمي أنا لا أنام حياتي سوادٌ وعبوديةٌ وانتظار. فأعطني طفولتي وضحكاتي القديمة على شجرةِ الكرز وصندلي المعلَّقَ في عريشة العنب لأعطيك دموعي وحبيبي وأشعاري لأسافرَ يا أمي. أنا أسهر كثيرًا تـشرين الثاني،
حسنًا، غيرت رأيي لا أريد أن نكون أصدقاء أريد أن نكون أكثر من ذلك في الوقت ذاته أعلم أن هذا البوح لن يغير من شيء إلا أني وللحظة هكذا أرغب في عيش إنسانيتي هشاشتي وضعفي أمام رغبتي فيك كم أتمنى لو كنت أكثر شجاعة وأن أتذوق إحساس الاعتراف بالحب معك أو كأن أمتلك القدرة على تصورنا معًا في مخيلتي دون أن أرتجف لا أريد أن نكون أصدقاء، أريد أن أحبك ولكن بعض الأمنيات لا تملك أجنحة. بسمة الحارث
видео или голосовое, без подписи
ما هذا الخواء الذي أنا فيه؟ فقدان الحماس العاطفي يعيدني إلى رتابة الواقع. كيف أنصح الذين يرغبون في الحب، أن يرتبكوا ويتلعثموا، ويتعرقوا وتحمر خدودهم خجلاً؟ كيف أعيدهم إلى مراهقتهم بدراجاتهم الهوائية وكلماتهم الساذجة البريئة، التي تفور في القلب مثل بركان ولا يمكنها الخروج على اللسان؟
видео или голосовое, без подписи
ما الفرق وكل أرضٍ جديدة أجيئها بقدمين قديمتين عايدرَزّاق
شاردةِ الذهن، أحياناً في عيناه البحريتان، طوله الشاحب أهمدت كل حياة، من دونه وهددت نحو نومٍ محزن ويداي .. لم تعُد تكتب، بُتِرت عندما أكتب القصيدة، اظل أفكر في العالم الذي صغته داخلها أفكر في الحضن الدافئ الذي صورتنا فيه من سيعيشه؟ أفكر في الياسمين من يقطفه؟ أتفقد بريد رسائلي، بحثاً عن نصوصك من يملأ فراغ صدري، منذ رحيلك من اشاكس؟ اتسلق جرحًا ليصل إلى بحر جروحي لمن اقرأ ديوان الشِعر الذي كتبته أمس بدمي ودموعي، أمصير القصيدة كمصير صاحبها؟ وحيدة.
وكنتُ كلما كتبت شيئًا عنك، شعرت بي الغريبات أكثر! احترتُ هل أستمر في الكتابة عنك وتشعر بي الغريبات، أم أتوقف لعلك تشعرين؟! عايد رزاق
عندما أكتب القصيدة، أظل أفكر في العالم الذي صغته داخلها. أفكر في الياسمين من يقطفه؟ الأطفال في الأرصفة من ينصحهم؟ أتفقد النسوة وهيفاء الثلاثينية من يشاكسهن؟ من يملأ الشوارع بثرثرته الصامتة؟ من يتسلق جرحًا ليصل إلى بحر جروحه؟ من يقرأ ديوان شعر على اقرب مصطبة؟ أمصيرُ القصيدة كمصير صاحبها؟ وحيدة.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
جارِ الاشمئزاز
видео или голосовое, без подписи
تتمنى لو أنك لا تشعُر وأحيانًا لو تختفي تمامًا كي لا يفيضُ منك هذا الألم كي لا تَتساءل أكثر عَما أضعت وضيّعك تتمنى لو تُعالج نفسك بفُتات الأمل ولكنك دومًا تتخذُ الصمتْ الوسيله الوحيدة للنجاة
حجم دونيتي تصل إلى السماء كأنها ترتب لقاءً ليّ مع الله!
بيشرب قهوة كتير لازم يكون أوعى من هيك
видео или голосовое, без подписи