- Последний пост
- 17 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
واحنا شما زرعنه الزين عالموزين نتحاسب
قلبي لم يعد طازجًا هناك جثث تعفنت في الإرجاء صوتي لم يعد ناعمًا أنضجته حفلات الصريخ الصامتة يدي لم تظل صالحة للحركة كسرتها ريح الحياة… والقصائد التي كتبتها صاروا ليس بقصائد ما من نفع في قصيدة لا تبكي. لم يعد الشاعر شاعرًا النقد أكل موهبته البصرة لم تعد خضراء استبدلوا دمها الأحمر بالزنجي الأسود. لم يعد العراق حضاريًا الشيخ أصدر أمرًا بوجوب إعادة تحديثة على الطريقة القروية العصرية. أمي لم تعد امان الأمة أقست دمها فمات الخوف في صدرها… الأنثى لم تعد مدينة صاخبة بالهدوء صارت تردد ما يردده الناس عنها تتصرف كهذا… تميل هكذا… لا تصلح بعد الآن لكسر همزة الكاتب. الشعب كثرت أقواله لأنه يتظاهر بالتقوى قبل أن يلمس البيرة.
كُلشي يثبت اني ضايع واقتنع كلش بعيدة هاي مو فترة وتعدّي هاي شخصيتي الجديدة
كنت أعتقد عندما أكبر ألا يسألني أحد: ماذا تفعل هنا؟ وألا يأمرني مسنًا ما، وربما شاب مثلي الآن: لا تفعل هذا، واذهب من هنا. كنت أظن أن الاسئلة تتناسب عكسيًا كلّما كبرت ولم يخبرني ولو واحد من الملعونين أن هذه فكرة غبية، وأن الاسئلة وسنواتك بعلاقة فيزيائية يتجاذبان كلما اختلفا. لماذا لم يقل من الذين بعمرهم الآن: لا تفرح يا ولدي… ما ينتظرك أسوأ، أسوأ من فكرتك البريئة بأنه سيتحسن قريبًا. في صغرك كنت تظن أن عائلتك سيئة فقط وربما بعض من أقاربك لكن عندما تكبر كل من حولك، ومن ليس حولك، ومن يبعدك الكثير من الأميال والقليل من الدول ايضًا تعتبره سيئًا، لكنه ليس لأنه يسألك، أو يأمرك بل لأنه سيئ حقًا. وهذه النقطة هي سبب تعاستي وسؤالي الوحيد: لماذا كلهم سيئون؟
أنا لستُ سوى شخص نجا من طفولته، طفولةٍ كانت بالإمكان أن تشيده كطاغية، أو متنمرًا كبيرًا، أو حتى ساديًا ومازوخيًا في آن واحد. أنا لستُ سوى شخص مر على أطراف أفكاره، من بين الأفكار المتعصبة والخامدة منها، من بين الأفكار الرافضة والمتسامحة، من بين فيلسوف يجحد الحياة، وفيلسوف يسعى لتحسين حياته وحياةِ الآخرين. أنا شخص نجا من الشيء ونقضيه، وظل ثابتًا على حيرته.
– ممن تخافين؟ – تعني: مما لا أخاف؟ أخافُ من كوابيسي، وسيناريو طفولتي. أخافُ من أُمي، ومن أبي الغائب. أخافُ من عقدي النفسية، ومن عجزي عن حلّها. أخافُ من الأشياء التي لا يدَ لي في تكوينها، ولا يدَ لي في إصلاحها. أخافُ التقربَ من الإله… ومن الابتعاد عنه. أخافُ الضياعَ في مساماتِ مَن أُحب، وأن لا أُحبّ. أخافُ التوقفَ عن القراءة، وأخافُ التوحدَ مع الورق. أخافُ النفسَ البشريّة، وممّا تضُمهُ من سُوء. وإن سألتني: متى لا تخافين؟ أقول: لا أخافُ قط، حينَ أخسر آخر ذرةِ انتباهٍ للبشر.
كان يسألني طوال الوقت لو أني بخير كما لو أنه لم يكن متأكدًا قط كان يسألني متى كان متعبًا أو محبطًا أو شاعرًا بالعجز كان يسألني عندما يخاف كرر السؤال نفسه، بعدما لم نعد عاشقين بفترة طويلة، عندما أصبحنا شيئًا أقل، لكن بطريقة ما أكثر هل أنتِ بخير؟ كان يهمس به في الهاتف في وقت متأخر من الليل، أثناء نوم صديقته، أو عند زيارتها لأمها في عطلة نهاية الأسبوع، هل أنتِ بخير؟ لسنوات لم يسألني، غير أني أعرف أنه لا يزال يفكر في الأمر، أعرف أن السؤال لا يزال يدور في رأسه مثل أسطوانة مشروخة وأنه سوف يواصل البحث عن إجابات بعدما لم يرضه أية منها دائمًا السؤال نفسه، مرارًا ومرارًا مثل انطلاقة مظاهرة وتطلب مني الأمر سنوات لأدرك الكلمات التي لم تقل الكلمات التي سارت في الخلف صامتة هل أنتِ بخير؛ لأني أحبك هل أنتِ بخير؛ لأني أحتاج إليكِ هل أنتِ بخير؛ لأني عاجز عن العيش من دونك.
وما الحِياةُ سوى حلماً ألم بنا هل عشتُ حقاً يكاد الشك يغلبني لولا يقيني بربي لما حسبتُ حياتي غير أوهامِ
видео или голосовое, без подписи
في حَال ما مشي الحـال ماعندي أي سؤال جوابك دايماً قاسي وليالي الزعل طوال ..
أعتقد أن الموت مثلكَ طويلٌ شاحبٌ ومنتصب مثلك، عيناه بحريتان، بعيدتان مثلك عينيكَ ومثل شفتيكَ شفتاه، مضمومتان من فرط الوجع الموت أنت وانا ملْككَ يداي لك وعقلي، لقد أهمدت كل حياة تبرعم وهددت نحو نومٍ محزن الحلمَ والفعلَ اللذين بالكاد جرّبا أجنحتهما لكني رغم ذلك أحبّك يا موتي، أنت يا موتي الطويل المرّ الذي في قبضة يده تذوي حياتي.
كلما عانى أكثر قلت ادعاءاته إن الاحتجاج علامة على أن المرء لم يمُر بأي جحيم
أنا مُتعب مِن المكوث في المكان الخطأ من التعايش مع الأشياء المتاحة لا المرغوبة مُتعب من حملِ ثقيل تجره روحي كل يوم وإلى كل مكان ..
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
دائماً أنا متأخرٌ عن القطار، دائماً لا أرى مقعداً فارغاً لي سوى الأخير، دائماً أعدو دائماً ألهث دائماً أتصببُ عرقاً دائماً أتلفتُ عن يميني ويساري. حياتي لم تكن يوماً هادئة، إما أن أجري دائماً، أو يفوتني كل شيء.
شارد الذهن يسجل حضوراً كاملاً في مكانٍ آخر
عبثًا .. تلوّح للبعيد فاصعد سماءك واحدًا إن المعارج مستمرّة الروح تُولد يا صديقي، حرّةُ وتموت حرّة
˛ 𝟧 я скучаю по тебе "
Merry christmas