- يهَاشِم قُتل الحُسَّين .
описание
هُنَا مَرْءٌ خَادِمٌ يَعْشَقُ اَلْقَصَائِدُ ، يَلْجَأُ فِي كُلِّ وَقْتٍ لِلْحُسَيْنِ نَاعِيًا . - @OPUI21 .
Лучшие посты
за три месяцаاِشْتِدَادُ مَرَضِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، فَطَلَبَ دَوَاةً وَقِرْطَاسًا لِيَكْتُبَ لِأُمَّتِهِ كِتَابًا يَنُصُّ عَلَى اتِّبَاعِ الثَّقَلَيْنِ وَالتَّمَسُّكِ بِوِلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مِنْ بَعْدِهِ، فَلَمْ يُعْطُوهُ ذَلِكَ، وَاتَّهَمُوهُ بِالْهَجَرَانِ وَالْهَذَيَانِ، وَكَثُرَ نِزَاعُ الْحَاضِرِينَ، فَطَرَدَهُمُ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) ... وَتُسَمَّى هَذِهِ الْحَادِثَةُ بِـ(رَزِيَّةِ الْخَمِيسِ). الرَّزِيَّةُ.. قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: رَسُولُ اللَّهِ يَهْجُرُ! وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «ائْتُونِي بِكِتَابٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ..» قَالَ عُمَرُ: وَعِنْدَنَا كِتَابُ اللَّهِ، حَسْبُنَا.. وَيُوجَدُ بِنَفْسِ كِتَابِ اللَّهِ الَّذِي يَتَحَدَّثُ عَنْهُ الْآيَةُ: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾ فَاخْتَلَفَتْ أَصْوَاتُ الْجَمَاعَةِ وَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، وَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ يَهْجُرُ.. كَلِمَةٌ تُؤْذِي أَيَّ إِنْسَانٍ، فَكَيْفَ بِقَلْبِ سَيِّدِ الْخَلَائِقِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ). وَاللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا﴾.
لَا تَقُولُ "وَفَاة النَّبِي" بَل قُل "اِسْتِشْهَادَ اَلنَّبِي". عَنْ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ ‹عَلَيهِ اَلسَّلَامُ› : « فَأَشْهَد أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ‹صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ› مَاتَ شَهِيدًا فَإِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ إِنَّهُ مَيِّتٌ ». ـ بَحار الأَنوَار - المجلسِي - ج ٢٥ - ص ٥١
خَــــانُـــوكَ يا أَحْمَدْ فَاُهْجُرْهُمْ و اصْعَدْ إِلَى الرَّحْمَنِ يا رحمة فَهَا قَدْ زَالَتْ الْحُرْمَة فَاُهْجُرْهُمْ و اصْعَدْ ..
без подписи
عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «تَدْرُونَ مَاتَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أَوْ قُتِلَ؟ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ﴾. فَسُمَّ قَبْلَ المَوْتِ، إِنَّهُمَا سَقَتَاهُ». فَقُلْنَا: إِنَّهُمَا وَأَبُوهُمَا شَرٌّ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ. 📚 تَفْسِيرُ العَيَّاشِيِّ، ج ١، ص ٢٠٠.
- 9 авг.619 просмотров
⁉️ سؤال تأريخي : كم كان عمر النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم عند وفاته؟ 601️⃣ عاماً 652️⃣ عاماً 533️⃣ عاماً 634️⃣ عاماً ❕إختر الاجابة الصحيحة ✅
يَا أبَا القَاسِم يَا رَسُولَ اللَّه يَا إمَامَ الرحْمَةِ ، يَا سَيِّدنَا وَمَوْلأنَا إنَا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعَنَا وَتَوَسَلنَا بِكَ إلَى اللَّه وَقَدَمْناكَ بَيْـنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِــيهًا عِنْدَ اللَّه اشْفَعْ لَنَا عَنْدَ اللَّه .
تَيَتَّمْنَا بَعْدَكَ يَا سَيِّدَنَا، وَأُصِبْنَا بِفَقْدِكَ، وَيَا لَعِظَمِهِ مِنْ مُصَابٍ!
هٰذَا الحَبِيبُ المُصْطَفَىٰ لِوَفَاتِهِ ضَجَّتْ مَلَائِكُ اللَّهِ صَوْبَ حِمَاكِ.
جاءت تعزّي بالنبّي إمَامها هذي الحشودُ ودَمعُها يتحدَّرُ.
الوَاثبِينَ لِظُلْمِ آلِ مُحَمَّدٍ .. وَمُحَمَّدٍ مُلْقَىً بِلا تَكْفِيْنِ
تَيَتَّمْنَا بَعْدَكَ يَا سَيِّدَنَا، وَأُصِبْنَا بِفَقْدِكَ، وَيَا لَعِظَمِهِ مِنْ مُصَابٍ!
«سَلاَمُ اللهِ عَلَيْكَ أَبَا الرَّيْحَانَتَيْنِ، أُوصِيكَ بِرَيْحَانَتَيَّ مِنَ الدُّنْيَا».
إنِّي تَارِكٌ فِيْكُمُ الثَّقَلَيْن مَا إنْ تَمَسَّكْتُم بِهِما لَنْ تَضِلَّوا: "كِتَابُ اللهِ وَعِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي"
هاللَّيْلة حَيدر دَمِعتَه تِسّيل عَنه مُحَمَد قَرر يِشيل،. ساعدَ اللّه قَلبَ الأمير هَذهِ لَيْلَة وهوَ يودِّعُ أخاهُ ونفسَهُ وسَندهُ و حَبيبَهُ.
لَمَّا قَرُبَتْ استشهاد رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَمَّا قَرُبَتْ استشهاد رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ)، وَقَرُبَ خُرُوجُ نَفْسِهِ الشَّرِيفَةِ المُقَدَّسَةِ، قَالَ لِأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «يَا عَلِيُّ، ضَعْ رَأْسِي فِي حِجْرِكَ، فَقَدْ جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ، فَإِذَا فَاضَتْ نَفْسِي فَتَنَاوَلْهَا بِيَدِكَ، وَامْسَحْ بِهَا وَجْهَكَ، ثُمَّ وَجِّهْنِي إِلَى القِبْلَةِ، وَتَوَلَّ أَمْرِي، وَصَلِّ عَلَيَّ أَوَّلَ النَّاسِ، وَلَا تُفَارِقْنِي حَتَّىٰ تُوَارِيَنِي فِي رَمْسِي، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ تَعَالَىٰ». فَأَخَذَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) رَأْسَهُ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ، فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ... ثُمَّ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ)، وَيَدُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) اليُمْنَىٰ تَحْتَ حَنَكِهِ الشَّرِيفِ، فَفَاضَتْ نَفْسُهُ فِيهَا، فَرَفَعَهَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ إِلَىٰ وَجْهِهِ فَمَسَحَهُ بِهَا. ثُمَّ وَجَّهَهُ وَغَمَّضَهُ، وَمَدَّ عَلَيْهِ إِزَارَهُ، وَاشْتَغَلَ بِالنَّظَرِ فِي أَمْرِهِ. بِحَارُ الأَنْوَارِ، ج ٢٢، ص ٤٧٠.
«أَرْسَلَهُ عَلَىٰ حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ، وَطُولِ هَجْعَةٍ مِنَ الأُمَمِ، وَاعْتِزَامٍ مِنَ الفِتَنِ، وَانْتِشَارٍ مِنَ الأُمُورِ، وَتَلَظٍّ مِنَ الحُرُوبِ، وَالدُّنْيَا كَاسِفَةُ النُّورِ، ظَاهِرَةُ الغُرُورِ، عَلَىٰ حِينِ اصْفِرَارٍ مِنْ وَرَقِهَا، وَإِيَاسٍ مِنْ ثَمَرِهَا، وَإِغْوِرَارٍ مِنْ مَائِهَا...» — أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).
وقَدْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ مُعْتَذِرًا والعُذْرُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَقْبولُ 🗓٢٨ صَفَر المُظَّفر .. شهادة النَّبِي مُحَمَّد المُصطَفىٰ (عَليهِ الصَّلاة و السَّلام ) سنة 11 هـ. "عَظَّم الله لَنا ولَكُم الأجر و أحَسَّن لَكُم العَزاء 🩶".
وَفِي الثَّامِنِ وَالعِشْرِينَ مِنْ صَفَرٍ... هُنَاكَ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ (عَلَيْهَا السَّلَامُ)، تَقِفُ أَمَامَ مُصَابٍ لَا يُشْبِهُ سَائِرَ المَصَائِبِ، تُوَدِّعُ أَبَاهَا وَقَلْبُهَا يَخْتَنِقُ بِالحُزْنِ، وَتَسْتَعِيدُ كَلِمَاتِهِ الأَخِيرَةَ حِينَ بَشَّرَهَا بِقُرْبِ لِحَاقِهَا بِهِ، فَكَانَتْ فَرْحَتُهَا مَمْزُوجَةً بِدُمُوعِ الفِرَاقِ. وَهُنَاكَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، يَقِفُ أَمَامَ رَسُولِ اللَّهِ بِقَلْبٍ أَثْقَلَهُ الأَلَمُ، يُغَسِّلُ جَسَدَ النَّبِيِّ، وَالدَّمْعُ لَا يُفَارِقُ عَيْنَيْهِ، وَكَأَنَّ مُصَابَ الأُمَّةِ كُلَّهُ قَدِ اجْتَمَعَ فِي صَدْرِهِ. سَلَامٌ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَوْمَ وُلِدْتَ، وَسَلَامٌ عَلَيْكَ يَوْمَ أَشْرَقْتَ بِنُورِ الرِّسَالَةِ، وَسَلَامٌ عَلَيْكَ يَوْمَ حَمَلْتَ هَمَّ أُمَّتِكَ، وَسَلَامٌ عَلَيْكَ يَوْمَ فَارَقْتَ الدُّنْيَا، وَسَلَامٌ عَلَيْكَ يَوْمَ نَلْقَاكَ عِنْدَ الحَوْضِ.
وَكَيْفَ يَسْتَسِيغُ العَقْلُ أَنْ يُصَدِّقَ، وَكَيْفَ لِلْقَلْبِ أَنْ يُدْرِكَ، أَنَّكَ رَحَلْتَ عَنْ أُمَّتِكَ يَا خَاتَمَ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ.