tgindex
اللجنة الطلابية السكن الجامعي (الأيتام)

اللجنة الطلابية السكن الجامعي (الأيتام)

Статистика
Последний пост
29 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
46
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Образование (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
439
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
178
40 постов
Вовлечённость
40,5%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 46
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
44
1/48двое суток
50
1/72трое суток
54

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 29 июл.28из USFYemen

    شاهد أجمل لقطات المعرض على الرابط التالي https://www.facebook.com/share/r/1JGmq1Ng4M/

  • https://www.facebook.com/share/v/18zBGrN61o/ درون مدمجة مع الواقع المعزز مشروع تخرج مجموعة من طلاب كلية الهندسة جامعة صنعاء

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • 17 нояб.320из USFYemen

    видео или голосовое, без подписи

  • 17 нояб.292из USFYemen

    أمسية ثقافية في السكنات الطلابية إحياءً للذكرى السنوية للشهيد بجامعة صنعاء أقامت الإدارة العامة للإسكان الطلابي والإدارة العامة للإسكان الخيري، بالتنسيق مع اللجان الطلابية في السكنات الطلابية، أمسية ثقافية حاشدة مساء اليوم إحياءً للذكرى السنوية للشهيد، في فعالية جسّدت روح الوفاء لتضحيات الشهداء، وأكدت المكانة العظيمة التي يحتلها الشهداء في وجدان الشعب اليمني. وشهدت الأمسية حضورًا واسعًا من الطلاب، والكوادر الأكاديمية، وعدد من الضيوف والمثقفين، الذين تفاعلوا مع فقرات البرنامج المتنوعة التي جمعت بين الخطاب الهادف والفن الشعبي والإنشاد والقصائد الشعرية. وفي الكلمة الترحيبية، أكد الدكتور علي عامر –ثقافي السكنات– أن الشهداء هم "اللبنة الأولى التي كسرت قوى الطغيان، ووحّدت الأمة حول قضيتها العادلة". وقال إن الشهداء لم يصمتوا أمام الظلم بل استجابوا لأوامر الله وانطلقوا بإخلاص وحرقة دفاعًا عن المستضعفين، مشيرًا إلى أن مكانتهم الرفيعة عند الله تحتم على الأمة أن تسعى للوصول إلى مستوى قيمهم وإخلاصهم. وأضاف أن "ثقافة الشهادة" ليست مجرد ذكرى، بل منظومة قيم متكاملة تحمل معاني العزة والكرامة والصمود، ومن يحملها –حدّ قوله– "لا يمكن أن يُقهر"، داعيًا الطلاب إلى التزود بها لمواجهة التحديات. وأكد أبو حسام القطابري أهمية استشعار قدسية مناسبة الشهيد، معتبرًا أنها ليست فعالية عابرة بل محطة إيمانية وتربوية يجب أن يتثقف فيها الجميع بثقافة الجهاد في سبيل الله وعشق الشهادة. وقال القطابري إن دماء الشهداء صنعت لليمن مكانة إقليمية ودولية يفتخر بها المستضعفون في كل أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن هذه الدماء "كسرت طموحات المستكبرين وفي مقدمتهم أمريكا وإسرائيل وأدواتهم". ودعا الحاضرين إلى وقفة تقييم حقيقية مع النفس: "هل نحن مستعدون للمضيّ في طريق الشهداء؟ هل عززنا علاقتنا بالله؟" مؤكداً أن من يخشى الموت عليه أن يحمل ثقافة الشهادة، فهي –كما وصف– طريق العزة والسيادة والكرامة. من جانبه، شدد الدكتور أحمد الخزان مدير مدرسة دار الأيتام– على أن ثقافة الشهادة كانت وما تزال مصدر عز وكرامة للأمة، إذ غيّرت موازين القوى وقلبت معادلات العدوان. وقال إن جامعة صنعاء، بطلبتها الواعيين والمثقفين بثقافة القرآن، تمثل "الثروة الحقيقية للبلاد"، مؤكدًا أن ثمرة دماء الشهداء ظهرت جلية في فشل المؤامرات والمشاريع الاستكبارية التي سعت لإخضاع اليمن. وتضمّنت الأمسية فقرات فنية وشعبية، إلى جانب قصيدة شعرية عبّرت عن مكانة الشهداء ومسيرتهم الخالدة، وسط تفاعل كبير من الحاضرين الذين حيّوا أرواح الشهداء ووقفوا إجلالًا لتضحياتهم. اختُتمت الأمسية بتأكيد القائمين على السكنات الاستمرار في تنظيم الفعاليات الثقافية والتوعوية التي تعزز من ثقافة الصمود والوعي، وتحيي القيم التي سار عليها الشهداء في سبيل الله والوطن

  • 8 нояб.126из MilitaryMediaY

    بيان صادرٌ عن وزارة الداخلية بسم الله الرحمن الرحيم قالَ تَعالى {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ} صدق اللهُ العظيم بفضلِ اللهِ تعالى وتوفيقِه، ومعونتِه وتأييدِه، تعلنُ وزارةُ الداخليةِ عن عمليةِ (ومكرُ أولئكَ هو يبور) وهي عمليةٌ أمنيةٌ نوعية، تمت على عدةِ مراحل، أدتْ بعون اللهِ تعالى وتوفيقِه إلى إلقاءِ القبضِ على شبكةٍ تجسسيةٍ تتبعُ غرفةَ عملياتٍ مشتركة، بين المخابراتِ الأمريكية (CIA)، والموسادِ الإسرائيلي، والمخابراتِ السعودية، مقرُها على الأراضي السعودية. لقد تحققَ هذا الإنجازُ الأمنيُ النوعيُ - بفضلِ اللهِ تعالى – بعدَ عملياتِ تحرٍ ورصدٍ ومتابعة؛ كشفت مخططاتِ العدو، وأساليبَ عملِ العناصرِ الخائنةِ التابعةِ له، وارتباطاتِها.. ولقد تبينَ بعدَ تمام التحقيقات، وعملياتِ التحريِ والتحليل، الكثيرُ من المعلوماتِ نكشفُ منها ما يلي: أولًا: قامتِ الغرفةُ المشتركةُ بتنسيقِ الجهودِ التخريبيةِ والتجسسيةِ ضدَّ اليمن، وباشرتْ عملَها من الأراضِي السعودية؛ لتشكيلِ خلايا صغيرةٍ ومتعددة، تعملُ بشكلٍ منفصلٍ عن بعضِها، وترتبطُ كلُها بالغرفةِ المشتركةِ للأعداء. ثانيًا: سلمتْ غرفةُ مخابراتِ العدوِّ المشتركةِ للخلايا التجسسية أجهزةً ووسائلَ تجسسٍ متطورة؛ لتنفيذِ أعمالِ التجسسِ والرصد، لأيِّ مكانٍ يريدون رصده، ورفعِ الاحداثياتِ والمعلوماتِ عنْه، ودربتْ عناصرُ الخلايا الإجراميةِ على الأجهزةِ المسلمةِ لهم، وعلى كيفيةِ كتابةِ التقارير، ورفعِ الإحداثيات، وطرقِ التمويهِ والتخفِّي تفاديًا لكشفهم، ووقوعِهم في أيديِ رجالِ الأمن، حيثُ تلقّوا تدريبَهم على أيدِي ضباطٍ أمريكيين وإسرائيليين وسعوديين على الأراضِي السعودية. ثالثًا: رصدتْ الخلايا التجسسيةِ، البنيةَ التحتيةَ اليمنية، وحاولت كشفَ البنيةِ العسكريةِ والأمنية، وأماكنِ التصنيعِ العسكري، ومواقعِ إطلاقِ الصواريخِ البالستية، والطائراتِ المسيرة، التي يستهدفُ بها جيشُنا الباسلُ العدوَّ الصهيونيَّ المجرم، وقامتْ بجمعِ معلوماتٍ ورصدٍ للقياداتِ المدنيةِ للدولة، وقياداتِ الجيشِ والأمنِ ومقراتِهم وأعمالِهم. رابعًا: تورطتْ خلايا الشبكةِ في الاسهامِ بسفكِ دمِ المدنيين اليمنيين في عدةِ عملياتٍ شنّها العدوُّ الأمريكيُّ والإسرائيليُّ، على المساكنِ والأسواقِ والأماكنِ العامة، وقامتْ بإمدادِ العدوِّ بالمعلوماتِ والإحداثياتِ عن بعضِ المنشآتِ الخدميةِ التي استهدفَها العدو؛ بغيةَ الإضرارِ بمصالحِ الشعبِ اليمني، والتضييقِ الاقتصاديِ والمعيشي عليه. إن تشكيلَ الغرفةِ الاستخباراتية المشتركةِ، بينَ العدوِّ الأمريكيِّ والإسرائيليِّ والسعوديِّ، وتجنيدَ أكبرِ عددٍ من الخلايَا التجسسية، أتى في ظلِّ التصعيدِ والعدوانِ على اليمن؛ لمحاولةِ إيقافِ عملياتِه العسكرية، ومواقفِه الرسميةِ والشعبيةِ، المساندةِ لإخوانِنا في غزة، ولمظلوميتِهم، والداعمةِ لحقِّ الشعبِ الفلسطيني وقضيتِه العادلة. وتعزيزًا لثقةِ الشعبِ بأجهزتِه الأمنيةِ ومؤسستِه العسكرية، تكشفُ وزارةُ الداخليةِ عن جزءٍ مهمٍ من المعلوماتِ والتفاصيلِ عن هذهِ الشبكةِ وخلاياها الإجراميةِ الخائنةِ لدينها ووطنِها، وعن بعضِ تجهيزاتِها وأساليبِ عملِها؛ لاطلاعِ الشعبِ اليمنيِ العظيمِ المجاهدِ على توجهاتِ الأعداءِ وتحركاتِهم. إنَّ وزارةَ الداخليةِ وهي تزفُّ هذا الإنجازَ إلى شعبِنا اليمنيِّ العظيم، لَتُعَبِّرُ عن جزيلِ شكرِها، وعظيمِ تقديرِها ليقظةِ أبنائِه الأحرار، وتؤكدُ أن تعاونَهم ويقظتَهم كانتْ وستظلُ من أهمِّ العواملِ التي أسهمتْ وتسهمُ في فضحِ مخططاتِ الأعداءِ وإفشالِها، وإنَّها لتدعو كلَّ يمنيٍ حرٍ إلى مزيدٍ من اليقظةِ والتنبهِ لتحركاتِ الأعداءِ التي تستهدفُ جبهتَنا الداخلية، وتسعى لزعزعةِ الأمنِ والاستقرار، لإيقافِ وإِضعافِ الموقفِ الشعبيِّ والرسمي، والعملياتِ العسكريةِ الداعمةِ والمساندةِ لغزةَ وفلسطين. ونؤكدُ لقائدِ الثورةِ، قائدِ المسيرةِ القرآنية، وللقيادة السياسية، ولشعبِنا اليمنيِّ العظيم، أننَا على العهدِ سنبقى في أتمِّ اليقظة، والجاهزيةِ العالية، نبذلُ قصارى جُهدنِا في أداءِ واجبِنا الجهادِي، في سبيل اللهِ تعالى، خدمةً لهذَا الشعبِ، حتى يأتيَ اللهُ بنصرِه، وهو على كلِّ شيءٍ قدير، هو حسبُنا ونعمَ الوكيل الرحمةُ والخلودُ والمجدُ للشهداءِ الأبرار والشفاءُ للجرحى والحريةُ للأسرى والنصرُ لليمنِ ولكلِّ المجاهدينَ ولكلِ أحرارِ الأمة صادرٌ عن وزارة الداخلية 17 جمادى الأولى 1447هـ 08 نوفمبر 2025م

  • 6 нояб.88из USFYemen

    طلاب السكنات الجامعية بجامعة صنعاء في زيارة ميدانية إلى روضة الشهداء بحديقة السبعين. صنعاء – في لوحةٍ عظيمة مفعمة بالانتماء والعرفان، نفّذ ٨٠ طالبًا من السكنات الجامعية بجامعة صنعاء صباح اليوم زيارةً ميدانية إلى روضة الشهداء في ميدان السبعين، ضمن أنشطة إحياء أسبوع الشهيد، التي تهدف إلى ترسيخ قيم التضحية والوفاء في نفوس الشباب الجامعي. انطلقت الرحلة وسط أجواء مفعمة بالتأمل والسكينة، رافقتها أحاديث تستحضر معاني الفداء وعمق الانتماء للوطن ، وما إن وصل المشاركون إلى الروضة حتى عمّ المكان شعورٌ بالعظمة والاحترام أمام رمزية التضحية التي خلّدها الشهداء من القادة العظماء في وجدان الأمة. وقف الطلاب صفًا واحدًا أمام الأضرحة في لحظة تأمل لملامح عظماء الأمة الإسلامية، وقرؤوا الفاتحة على أرواح من صنعوا بدمائهم درب الحرية والعزة، لتتحول الزيارة إلى مساحة للتأمل في معنى البذل ونبل الموقف ، تبادل الطلاب أحاديث وجدانية عن الشهادة وما تمثله من إيمانٍ راسخٍ بقضيةٍ عادلةٍ تستحق كل ما يُقدَّم في سبيلها. كما قدم عدد من الطلاب كلماتٍ قصيرةٍ عبّروا فيها عن أهمية استحضار سيرة الشهداء في وعي الجيل الجامعي، بوصفها منطلقًا لصناعة مستقبلٍ يقوم على الوعي والمسؤولية والصدق في الانتماء. وقد ضمت هذه الزيارةإلى جانب الطلاب مدير عام الإسكان الطلابي الجامعي الأستاذ بشير ثوابة ومسؤول الخدمات الطلابية بملتقى الطالب الجامعي الأستاذ عمار الزلب ومشرفي المباني ومسؤول اللجان الطلابية بالسكنات الجامعية. واختُتمت الزيارة بالتقاط صورة جماعية أمام أضرحة الشهداء ،في لحظة حملت بين ملامحها مزيجًا من الاعتزاز والامتنان، لتغدو الزيارة أكثر من مجرد فعالية؛ بل تجربة وجدانية أعادت تعريف معنى الانتماء لدى جيلٍ يسير بخطى الشهداء نحو مستقبلٍ يليق بتضحياتهم. #اللجنة_الإعلامية_المركزية #ملتقى_الطالب_الجامعي #جامعة_صنعاء

  • 6 нояб.88из USFYemen

    видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • 18 окт. 2025 г.137из ansarollah1

    رئيس هيئة الأركان العامة القائد الجهادي الكبير الشهيد الفريق الركن/ محمد عبد الكريم الغماري #الغماري_شهيد_القدس #شهداؤنا_عظماؤنا