- Последний пост
- 4 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 172
- 1/48двое суток
- 197
- 1/72трое суток
- 212
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وَإِنْ سَقَطْتُ فَإِنَّ الْوُقُوفَ عَزِيمَتِي وَبِالصَّبْرِ أَمْضِي، لَا أَمِيلُ وَلَا أَلِينُ
وَشَمَمْتُ وَرْدًا فِي الهَوَى لَكِنّهُ لا وَرْدَ يُشْبِهُ بالهوى خَدّيْك
وَالنَّفْسُ إِنْ هَانَتْ عَلَيْكَ فَلَنْ تَرَى قَدْراً لَهَا بَيْنَ الأَنَامِ مُعَظَّمَا فَاحْفَظْ كَرَامَتَهَا وَلَا تُطِعِ الهَوَى فَالنَّفْسُ إِنْ أَكْرَمْتَهَا لَمْ تُهْمَلِ
إِني أُطيلُ حديثنا إذ يبْتدِي وأنا بِطَبعي لا أطيلُ كلامِي خيرُ الكلام أقلُّه في مذهَبي إلا حديثُكَ.. ملجَئي وسَلامِي
لِعينيكِ ما يَلقىٰ الفُؤادُ وما لَقي وَلِلحُبِّ مالم يَبقَ مِنّي وَما بقي ما كُنتُ مِمَّن يَدخلُ العِشقُ قلبهُ ولكنَّ مَن يُبصر جُفونَكِ يَعشَقِ .
اشهد أن مقامك عليٌ يا عليُ
مَلَأتُ مِن حُسنِها عَينِي فَمَا نَظَرَتْ مِن بَعدِ رؤيتِهَا يومًا إلىٰ أحَدِ
без подписи
لو كانَ لي قلبان عشت بواحدٍ وأفردتُ قلبًا في هواكَ يُعذَّبُ لكنَّ لي قلبًا تّملكَهُ الهَوى لا العَيشُ يحلُو لهُ ولا الموتُ يَقْرَبُ كَعصفُورةٍ في كفِّ طفلٍ يُهِينُها تُعَانِي عَذابَ المَوتِ والطِفلُ يلعبُ فلا الطفل ذو عقلٍ يرِقُّ لِحالِها ولا الطّيرُ مَطلُوقُ الجنَاحَينِ فيذهبُ
أُرَدَّدُ فيكَ طول ألليلِ فِكري فَأبَني ثُم أهدِمُ ثُم أبنيِ لعَليَ قَد أسَأتُ ولسَتُ أدرِي فَقُل لي ما ألذي بُلغت عَني؟ مُرادي لو خبأتُكَ يا حَبيبي مَكان النُور مِن عَيني وچَفني وفيكَ شَربتُ كأس الحُب صِرفاً فأن ترَني سكُرت فَلا تَلُمني!
وملأتُ رُوحي منكِ حتَّى لمْ يَعُدْ منِّي لرُوحِي مَوضعٌ ومَكانُ ما ذَابَ مِنْ فَرْطِ الهَوى بكِ عاشِقٌ مثلِي ولا عَرَفَ الأسَى إنسانُ قالوا: هَجَرتَ فقُلتُ: إنَّا واحِدٌ وكَفى وِصالًا ذلكَ الهجرانُ هي موطنِي ولها فُؤادِي موطِنٌ أتَفِرُّ مِنْ أوطانِها الأوطانُ؟
إِذا عِبتُها شَبَهتُها البَدرَ طالِعًا وَحَسبُكَ مِن عَيبٍ يُشَبَّهُ بِالبَدرِ هِيَ البَدرُ حُسنًا وَالنِساءُ كَواكِبُ فَشَتّانَ ما بَينَ الكَواكِبِ وَالبَدرِ إِذا ذُكِرَت يَرتاحُ قَلبي لِذِكرِها كَما اِنتَفَضَ العَصفورُ بُلِّلَ مِن قَطرِ تَداوَيتُ مِن لَيلى بِلَيلى مِنَ الهَوى كَما يَتَداوى شارِبُ الخَمرِ بِالخَمرِ
يَهواكِ ما عِشتُ الفؤادُ، فإنْ أمُت يَتبعْ صَدايَ صَداكِ بينَ الأقبُرِ إنِّي إليكِ بمَا وَعَدتِ، لناظِرٌ نظرَ الفَقيرِ إلى الغَنيِّ المُكثِرِ - جميل بثينة
لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أحْقِدْ عَلَىٰ أحَدٍ أرحتُ نفسي مِن همَّ العداواتِ
كنت جالسة وعيناي تجولان بهدوء في المكان… قطع إشعار الهاتف سلسلة أفكاري، فارتسمت ابتسامة… ظنًّا أنه هو لكنها كانت دعوة لحفلة ميلاد أغلقت الهاتف، ومسحت وجهي… بيدٍ مثقلة بالخذلان .
ظَنَنْتُهُ حائِراً لا يِعْرِفُ الكَلام فَوَجَدْتُهُ لِغَيْري شاعِراً بِالْهِيام كَأَنَّ الحُروفَ إذا جاءَتْني تُعْجِزُ وَتَسيلُ لَهُمْ دونَ أَيِّ الْتِزام
سَكِّن فُؤادكَ لا تَذهَب بِهِ الفِكَرُ ماذا يُعيد عَلَيكَ البَثُّ وَالحذرُ وَازجُر جفونك لا تَرضَ البُكاءَ لَها وَاِصبر فَقَد كُنتَ الخطب تَصطَبِرُ وَإِن يَكُن قَدرٌ قد عاق عَن وَطَرٍ فَلا مَرَدّ لما يأتي بِهِ القدرُ وَإِن تَكُن خيبَةٌ في الدَهرِ واحِدَةٌ فَكَم غَدَوتَ وَمن أشياعك الظَفرُ إِن كُنتَ في حيرَةٍ مِن جُرمِ مُجتَرِمٍ فَإِنَّ عُذرك في ظَلمائِها قَمَرُ كَم زَفرَةٍ مِن شِغافِ القَلبِ صاعِدَة وعَبرة مِن شؤون العين تَنحَدِرُ فَوِّض إِلى اللَه فيما أَنتَ خائِفُه وَتِقْ بِمُعتَضِدٍ بِاللَهِ يَغتَفِرُ وَلا تَرُعكَ خُطوبٌ إِن عَدا زَمَنٌ فاللَه يَدفَع وَالمَنصور يَنتَصِرُ وَاِصبر فَإِنَّكَ مِن قومٍ أَولي جلَدٍ إِذا أَصابَتهم مَكروهَةٌ صَبَروا مَن مِثل قَومك وَالمَلك الهُمام أَبو عمرو أَبوك لَه مجدٌ وَمُفتَخَرُ سَمَيدَعٌ يَهَب الآلافَ مُقتَدراً وَيَستَقِلُّ عَطاياه وَيَحتَقِرُ لَهُ يَدٌ كُلُّ جَبّارٍ يُقَبِّلها لَولا نَداها لَقُلنا إِنَّها الحَجَرُ يا ضَيغَماً يَقتُلُ الأَبطال مُفتَرِساً لا توهنَنّي فَإِنّي الناب وَالظُفرُ وَفارِساً تَحذَر الأقرانُ صَولَتَهُ صُن عبدَك القِنّ فَهوَ الصارِم الذكرُ هُوَ الَّذي لَم تَشِم يُمناك صَفحَتَهُ إِلّا تَأتّى مُرادٌ وَاِنقَضى وَطَرُ قَد أَخلَقتَني صُروف أَنتَ تعلمها وَقالَ موردها ما لي بِها صدرُ فالنَفسُ جازِعَةٌ وَالعَينُ دامِعَةٌ وَالصَوتُ مُرتَفِعٌ وَالسِرُّ منتشِرُ وَزادَ هَمّيَ وما بالجسم مِن سَقَمٍ وشِبتُ رأسا وَلَم يبلُغني الكِبَرُ وَذُبتُ إِلّا ذَماءً فيَّ يُمسكني أَنّي عَهدتُكَ تَعفو حينَ تَقتَدِرُ لَم يأت عبدُك دَنبا يَستَحِقُ به عُتبى وَها هُوَ ناداكَ يَعتَذِرُ ما الذَنبُ إِلّا عَلى قَومٍ ذَوي دَغلٍ وَفى لَهُم عهدُك المعهود إِذ غدروا قَومٌ نَصيحتُهُم غِشٌّ وصدقهمُ مَينٌ وَنَفعهم إِن صُرّفوا ضَرَرُ يُمَيَّزُ البُغض في الأَلفاظِ إِن نَطَقوا وَيُعرَفُ الحِقدُ في الأَلحاظ إِن نَظَروا إِن يَحرِقِ القَلب نَفثٌ مِن مَقالهمُ فَإِنَّما ذاكَ مِن نارِ القِلى شَرَرُ مَولاي دعوةَ مَملوكٍ بِهِ ظمأٌ بَرح وَفي راحَتَيكَ السَلسَلُ الخضرُ أَجِب نِداءَ أَخي قَلبٍ تملَّكَهُ أَسى وَذي مُقلَة أودى بِها السَهَرُ لَم أُوتَ مِن زَمَني شَيئا أُسِرُّ بِهِ فلست أَعهَدُ ما كأس وَلا وترُ وَلا تَمَلَّكَني دَلٌّ وَلا خَفَرٌ وَلا سَبى خَلَدي غُنج وَلا حَوَرُ رَضاكَ راحَةُ نَفسي لا فُجِعتُ بِهِ فَهوَ العَتادُ الَّذي لِلدهر أَدّخِرُ وَهوَ المُدامُ الَّتي أَسلو بِها فَإِذا عَدَمتُها عَبَثَت في قَلبيَ الفِكَرُ ما تركيَ الخَمرَ مِن زُهد وَلا وَرَعٍ فَلَم يُفارِق لَعَمري سِنّيَ الصغَرُ وَإِنَّما أَنا ساعٍ في رِضاك فَإِن أَخفَقتُ فيه فَلا يُفسَح ليَ العُمُرُ ما سَرّني وَأحاشي عَصر عَطفِكمُ يَومَ أَخَلّ في القَنا وَالهامُ نَنتَثِرُ أَجَل وَلي راحَةٌ أُخرى عَلِقتُ بِها نَظم الكُلى في القَنا وَالهامُ تَنتَثِرُ كَم وقعة لي في الأَعداء واضِحَة تَفنى اللَيالي وَما يَفنى لَها الخبرُ سارَت بِها العيسُ في الآفاقِ فاِنتَشَرَت فَلَيسَ في كُلِّ حَيٍّ غَيرها سَمَرُ لازلتَ ذا عِزّة قَعساء شامِخَة لا يَبلُغ الوَهمُ أَدناها وَلا البَصَرُ وَلا يَزالُ وَزَرٌ مِن حُسنِ رأيك لي آوي إِلَيهِ فَنِعمَ الكَهفُ وَالوَزَرُ إِلَيكَ رَوضَةُ فِكري جادَ مَنبتها نَدى يَمينك لا طَلّ ولا مَطَرُ جَعَلتُ ذكركَ في أَرجائِها شَجَراً فَكُلُّ أَوقاتِها لِلمُجتَني ثَمَرُ
без подписи
إن تلك التي أحن إليها وعذابي وراحتي في يديها نظر الناس في الهلال لفطرٍ فتبدت فأفطروا إذ رأوها ذاك في سبعةٍ وعشرين يوماً فذنوب العبار طراً عليها ولحيني بانت ولم تشف قلباً مستهاماً يطير شوقاً إليها
يا من لعينٍ خلت من الغمضِ ومهجةٍ أشرفت على القبض كل هوىً لا يميت صاحبه فأصل ذاك الهوى من البغض