جُرْعَةُ غُمُوضٍ 🔍
Статистикаفِي زَاوِيَةِ مَكْتَبَةٍ مُغْلَقَةٍ، تُخْبِئُ رِسَالَةٌ قَدِيمَةٌ بَيْنَ طَيَّاتِهَا اسْمَاً مَحْوُوْباً بِحِبْرٍ أَحْمَر…
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 54
- 1/48двое суток
- 61
- 1/72трое суток
- 66
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
كانوا يشمون الرائحة قبل أن يقتربوا حتى في 27 أغسطس/آب 2015، وعلى الطريق السريع A4 بالقرب من بارندورف في النمسا، لاحظ عمال صيانة الطريق شاحنة متوقفة على جانب الطريق. كانت شاحنة فولفو تزن 7.5 طن وتحمل لوحات تسجيل مجرية، وعلى هيكلها الخارجي بقايا شعار باهت لشركة سلوفاكية متخصصة في نقل الدواجن. كما لاحظوا سائلًا يتسرب من مؤخرة الشاحنة، فسارعوا إلى إبلاغ الشرطة. عند فتح صندوق الشحن المبرد والمحكم الإغلاق، عثرت السلطات على 71 جثة: 59 رجلًا، و8 نساء، و4 أطفال، أصغرهم رضيعة. كانوا جميعًا قد فارقوا الحياة اختناقًا. كان الضحايا لاجئين من سوريا والعراق وأفغانستان، فرّوا من ويلات الحرب بحثًا عن الأمان في أوروبا الغربية. دفعوا أموالًا لشبكة من مهربي البشر لنقلهم عبر الحدود المجرية، لكن المهربين حشروهم داخل صندوق الشاحنة بإحكام، من دون أي منفذ للتهوية أو وسيلة للخروج. ولم يكن نظام التبريد يعمل، فارتفعت درجات الحرارة داخل الشاحنة إلى مستويات قاتلة خلال ساعات قليلة. وحين سمع السائقون طرقات واستغاثات القابعين في الداخل، تخلّوا عن الشاحنة وفرّوا هاربين، تاركين الركاب يواجهون مصيرهم المحتوم. وفي وقت لاحق، ألقت السلطات القبض على أفراد شبكة التهريب، وفي عام 2018 أصدرت المحاكم المجرية أحكامًا بالسجن المؤبد بحق أربعة من المتورطين. لقد مات الضحايا وهم يستغيثون طلبًا للنجدة التي لم تصل أبدًا. وكانت أجسادهم متلاصقة إلى حدٍ اضطر معه خبراء الطب الشرعي إلى توثيق مواقع كل جثة قبل الشروع في انتشالها. واحد وسبعون إنسانًا فقدوا حياتهم وهم يحاولون الوصول إلى برّ الأمان… داخل شاحنة لم تُصنع لنقل البشر، بل لنقل الدجاج
عندما قادت الفراشات الباحثين إلى المقابر الجماعية 🦋 في يوليو/تموز 1995، شهدت مدينة سريبرينيتسا في البوسنة والهرسك واحدة من أكثر الأحداث دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. فعلى الرغم من تصنيف المدينة كمنطقة آمنة من قبل الأمم المتحدة، قُتل آلاف المسلمين البوشناق خلال أيام قليلة، ودُفن كثير من الضحايا في مقابر جماعية. بعد انتهاء الحرب، واجهت فرق البحث صعوبة في تحديد مواقع العديد من هذه المقابر. ولاحظ الباحثون انتشار الفراشات الزرقاء بكثافة في بعض المناطق نتيجة تغيرات بيئية مرتبطة بالتربة والنباتات التي نمت فوق مواقع الدفن. وقد ساعدت هذه الملاحظة، إلى جانب أعمال الطب الشرعي والتحقيقات الميدانية، في الكشف عن عدد من المقابر الجماعية المخفية. اليوم، تُعد سريبرينيتسا رمزاً لإحدى أكثر المآسي الإنسانية تأثيراً في التاريخ الأوروبي الحديث، ولا تزال جهود التوثيق والتعرف على الضحايا مستمرة حتى الآن
📍غابة طلاسمتان - شفشاون دخلها ثلاثة شبان ذات ليلة ... وخرج منها اثنان فقط، ولا يتذكران كيف🌲 في أحضان جبال الريف شمال المغرب، تمتد غابة طلاسمتان بأشجارها الكثيفة التي تحجب ضوء الشمس حتى في عز النهار. المكان يبدو للوهلة الأولى كلوحة طبيعية خلابة، لكن سكان شفشاون يعرفون حقيقة أخرى لا يُفصحون عنها أمام الغرباء. الغابة لها حدود غير مرئية، ومن يتجاوزها دون أن يدرك يجد نفسه في مكان لا يشبه ما دخله. ما يرويه الحطابون الذين يعملون في أطراف الغابة منذ أجيال هو أن بعض المناطق الداخلية تسود فيها ضبابية غريبة حتى في الأيام الصافية، وأن البوصلة تفقد دقتها بشكل غير مفسر كلما تعمق المرء في مساراتها. علماء الجيولوجيا يربطون ذلك بتركيبة معدنية خاصة في تربة المنطقة، لكن هذا لا يفسر لماذا تعود الحيوانات الأليفة التي تضل فيها مرعوبة وترفض الاقتراب من الغابة مجدداً. الرواية التي تتناقلها أجيال من سكان المنطقة تتحدث عن منطقة في قلب الغابة يسمونها بالاسم لكنهم يرفضون ذكره لغرباء، يقولون إن من وصل إليها سمع صوته يعود إليه بتأخير ثوانٍ، كأن المكان يحتاج وقتاً ليُعيد ما أخذه. لا أحد يستطيع تفسير ذلك علمياً حتى الآن، والغابة لا تزال تحتفظ بأسرارها.
خطفوا ابنتها فدخلت منزل الخاطفين بداعى شراء الاطفال وأنقذت 129 طفلة سوزانا تريماركو، وهي ناشطة أرجنتينية بارزة في مجال حقوق الإنسان ومحاربة الاتجار بدأت حملتها بعد اختطاف ابنتها ماريا دي لوس أنجلوس "ماريتا" فيرون عام 2002 على يد شبكة إتجار بالبشر ، تنكرت سوزانا كزبونة لدخول بيوت الدعارة والبحث عن ابنتها واستطاعت تهريب 129 طفلة ثم أسست مؤسسة "ماريتا فيرون" وتسببت جهودها في دفع الأرجنتين لتمرير قوانين أولية لمكافحة الاتجار بالبشر ، على الرغم من إدانة بعض الخاطفين لا تزال سوزانا تبحث عن ابنتها وتتلقى معلومات جديدة من حين لآخر حول مكان وجودها المحتمل .
في مدينة السماوة في العراق نُشرت قصة "طوير لذهب" (The Golden Bird) لأول مرة عالمياً في ضمن المجموعة القصصية الشهيرة للأخوين "غريم" (Jacob and Wilhelm Grimm) في مجلدهما الأول الذي حمل عنوان "حكايات الأطفال والبيوت". قصة هذا الرجل العجيب كان يتسابق مع القطار لسرعته الفائقة حيث كان يتردد على السعودية والكويت مشيا او جريا وهو خارق للعادة يقطع (70 كم) مشياً في الساعة بين العراق والكويت والسعودية، وكانت الدوريات السعودية تسميه (الجني) العراقي. يقول الباحث في مجال الانساب، محمد الخفاجي، في حديث للمسرى، إن” حادثة تسجل له مع الدورية الكويتية في أواخر السبعينات ألقت القبض عليه بكمين على الحدود فطلب منهم ان يقضي حاجته وعندما سمحوا له بذلك لعدم إمكانية هروبه لكونهم كانوا في صحراء ولديهم سيارة (جيب) فستلقي القبض عليه إن حاول الهروب، فذهب جانباً ، وعندما انتهى لوح بيده فقال لهم: في أمان الله وانطلق بسرعة جنونية فاقت سرعة الجيب”. حادثة اخرى يتداولها الاجداد، كنا نعمل في عمارة في السعودية وكان (طوير الذهب ) معنا يعمل وكان هناك مهندس لبناني قد سمع بقصة طوير الذهب مع الدورية الكويتية وغيرها من القصص وكان عنده شك من تلك القصص العجيبة ، راهن المهندس اللبناني مع طوير الذهب وكان الرهان هو ان ينطلقا بنفس الوقت المهندس في سيارته الحديثة وطوير الذهب على قدميه في طريقين مختلفين لبناية كانت تبعد عندهم قرابة (6) كيلو. فعندما بدأ السباق وانطلقا وعند وصول المهندس اللبناني الى البناية المقصودة معتقدا انه قد ربح الرهان وكان من (10) ريال سعودي فتفاجأ بخروج طوير الذهب من تلك البناية مبتسماً وفي يدة (دلة شاي) فاندهش المهندس وخسر الرهان”. وتابع محمد ، “في احد الأسئلة الطريفة التي وجهت له قالوا له” لماذا لا تسرق المصارف أو بعض المحلات وغيرها فرد عليهم اني لا استطيع اولا.. ًشرعا حرام ثانيا.. لكوني لا اقدر ان استدير في الطريق بزاوية حادة مما يعرضني للاصطدام بالجدران أو غيرها “. يقال والعهدة على الراوي ” إن طوير الذهب ركبتاه لاتحتوي على صابونة الركبة وقدماه مسطحتان.”
ملتقى القرّاء (جُرعَةُ كُتُبٍ). نُعلن عن إطلاق كروب” ملتقى القرّاء (جُرعَةُ كُتُبٍ)”، ليكون مساحة ثقافية مخصّصة للنقاش الهادف حول الكتب، وتبادل الآراء والأفكار بين القرّاء. يهدف الكروب إلى: ▫️ توفير بيئة مناسبة للحوار والنقاش حول مختلف الكتب ▫️ استقبال مقترحات الأعضاء والاستفادة منها في تطوير المحتوى ▫️ تلبية طلبات الكتب والعمل على توفيرها قدر الإمكان كما نؤكد أن هذا الكروب قائم على الاحترام المتبادل، والحوار البنّاء، والالتزام بأدب النقاش، ليكون بيئة مريحة للجميع. نطمح أن يكون "ملتقى القرّاء (جُرعَةُ كُتُبٍ)"، محطة يلتقي فيها الشغف بالقراءة مع عمق الفكرة، وأن يسهم في تعزيز الوعي والمعرفة بين أعضائه. حضوركم يثري المكان، ومشاركاتكم هي الأساس في نجاحه. أهلًا وسهلًا بكم 🌿📖 https://t.me/bookhup0
في عام 2006، في كييف، أوكرانيا، تم استدعاء الشرطة بشأن شاب مرتبك يتجول في الشوارع. بدا مرعبًا. لم يكن يعرف أين كان. وكان يرتدي ملابس... خاطئة. ملابس قديمة. ليست عتيقة. وليست أنيقة. بل خاطئة فقط. عندما طلب الضباط بطاقة الهوية، سلمهم بطاقة هوية الاتحاد السوفيتي. كانت هناك مشكلة واحدة. لم يعد الاتحاد السوفيتي موجودًا. والأغرب من ذلك أن تاريخ ميلاده كان عام 1932. لكن الرجل الذي كان يقف أمامهم بدا بالكاد في الـ25 من عمره. كان اسمه سيرجي بونومارينكو. عندما سُئل عن تاريخ اليوم، أجاب بهدوء: «23 أبريل 1958». افترضت الشرطة أنه مريض عقليًا. تم نقله إلى المستشفى. هناك، روى سيرجي قصة مخيفة. قال إنه خرج للتنزه في عام 1958، ورأى جسمًا غريبًا على شكل جرس في السماء، والتقط صورة له... وفجأة، كان هناك. في عام 2006. فحص الأطباء كاميرته.كانت نموذجًا قديمًا من Yashica من خمسينيات القرن العشرين. كان داخلها فيلمًا غير مطورًا.عند معالجته، أظهرت الصور كييف تمامًا كما كانت في عام 1958. سيارات قديمة. مباني قديمة. وسيرجي يقف هناك قبل عقود يرتدي نفس الملابس. أظهرت الصورة الأخيرة جسمًا غريبًا على شكل جرس. ثم حدث شيء أكثر قتامةً. في إحدى الليالي، دخل سيرجي إلى غرفته في المستشفى. شاهدته كاميرات المراقبة وهو يدخل. ولكنهم لم يروه يخرج أبدًا. كان للغرفة بابًا واحدًا. ونوافذ مغلقة. ولا سبيل للهروب. اختفى. لاحقًا، كشفت السجلات عن رجل يحمل نفس الاسم اختفى في عام 1960. وبعد عقود من ذلك، تلقت امرأة تدعي أنها صديقته، صورة من عام 2050. فيها، كان سيرجي الأكبر سنا يقف أمام أفق مستقبلي. هل كان خدعة؟ اختراع تلفزيوني؟ أو شيء آخر؟ لأنه إذا كان جزء واحد من هذه القصة صحيحًا... فإن الوقت قد لا يكون ثابتًا كما نعتقد.
دينيس لويد مارتن ولد في 20 يونيو 1962 في نوكسفيل، تينيسي. في 14 يونيو 1969، عندما كان عمره ست سنوات، ذهب في رحلة تخييم مع والده، جده، وأخيه في حديقة جبال سموكي الوطنية. كان هذا الحدث أحد أكثر الحوادث غموضًا في تاريخ الحديقة. تفاصيل الحادثة عند وصولهم إلى Spence Field، قرر دينيس وأخوه اللعب مع أطفال آخرين من عائلة مختلفة، وخططوا لمفاجأة البالغين. لكن سرعان ما بدأ القلق يسود عندما لم يظهر دينيس في المكان المتوقع. بحث والده في المنطقة، ثم توجه جده إلى أقرب مركز للإنقاذ، لكن هطول أمطار غزيرة صعب جهود البحث منذ الليلة الأولى. أكبر عملية بحث في تاريخ الحديقة في 15 يونيو 1969، بدأت عملية البحث بمشاركة 30 شخصًا، ثم توسعت لتشمل حوالي 1,400 فرد، بينهم أفراد الحرس الوطني، خريجو الكليات، فرق الإطفاء، الكشافة، والشرطة. غطت عملية البحث مساحة 56 ميلاً مربعاً، لكنها لم تسفر عن أي نتيجة. وتم إغلاق البحث رسميًا في 14 سبتمبر 1969. النظريات المحتملة تعددت النظريات حول اختفاء دينيس: الضياع والتعرض للعوامل الجوية: قد يكون دينيس قد ضل طريقه وتعرض للعوامل الجوية القاسية مثل البرد والأمطار الغزيرة. الهجوم من حيوان بري: من المحتمل أنه تعرض لهجوم من دب أو خنزير بري. الاختطاف: بعض الشهود أشاروا إلى رؤية شخص غريب في المنطقة، لكن لم يتم تأكيد أي دليل على الاختطاف. حتى اليوم، يظل اختفاء دينيس لويد مارتن أحد أكثر الألغاز إثارة للجدل والغموض في تاريخ حديقة جبال سموكي الوطنية، ويعتبر قصة محيرة لا حل لها رغم عمليات البحث المكثفة.
تاريخ الأهرامات نضع بين أيديكم عملاً بحثياً خالصاً استُخلص من المراجع التاريخية الرصينة والدراسات الأثرية المتخصصة، وهو ثمرة جهدٍ في تتبّع أسرار واحدةٍ من أعظم منجزات الحضارة الإنسانية. يتناول هذا العمل التحوّل المعماري والفكري في وادي النيل، ويستعرض المراحل التي مرّت بها عمارة المقابر الملكية حتى بلغت ذروتها في بناء الأهرامات. يبدأ البحث من البدايات الأولى في عصر ما قبل الأسرات، مروراً بتطور المصاطب والأهرام المدرّجة في الدولة القديمة، وصولاً إلى مراحل النضج المعماري والهندسي التي جعلت من الأهرامات معجزة معمارية خالدة في تاريخ الحضارة المصرية. يُعد هذا البحث من أبرز إصداراتنا لما يتضمنه من محاولة لتفسير الخلفيات الدينية والاقتصادية والهندسية التي أسهمت في تشييد هذه الصروح التي صمدت آلاف السنين. ورغم الحرص على التدقيق والمراجعة، قد تتضمن هذه النسخة بعض الهفوات البسيطة، وسيجري العمل على تنقيحها وتطويرها في الإصدارات اللاحقة. فإما أن تُفهم عظمة هذه الآثار عبر دراسة أسرارها، وإما أن تبقى غامضة بسبب غياب التدوين والتحليل. إعداد المشرفين والمصممين: عدنان أحمد نور الهدى كاظم طيبة إبراهيم آيات علي بإشراف ومراجعة: خديجة محمد قاضي © جُرعة تاريخ
في يوليو 2023، تم القبض على امرأة تُدعى ميلودي فليسيانو جونسون، بعد أن اكتشف زوجها وهو ضابط في سلاح الجو الأمريكي أنها كانت تحاول تسميمه ببطء بدأت القصة قبل أسابيع، حين كان الزوجان يعيشان في ألمانيا. لاحظ الزوج أن طعـم قهوته غريب، وأنه يشعر بتوعّك متكرر دون سبب واضح لكن بعد انتقالهما إلى الولايات المتحدة، قرر التأكد من شكوكه، فقام بتركيب كاميرات سرية في المنزل ما سجله كان صادمًا: ظهرت ميلودي وهي تسكب المبيّض (الكلور) مباشرة في خزان ماكينة القهوة، ثم تضيف الماء لإخفاء آثار ما فعلته. وعندما واجهها بالأمر، ادعت أن ما قامت به كان مجرد "مزحة" لكن الأوان كان قد فات، إذ كان الزوج قد وثّق كل شيء بالفيديو واحتفظ بعينات من القهوة كدليل أظهرت التحقيقات أن محاولات التسميم كانت متعمدة ومتكررة، وليست مجرد تصرف لحظي وتعتقد السلطات أن الدافع كان ماليًا، إذ تشير الأدلة إلى أن جونسون أرادت قتل زوجها قبل الطلاق لتتمكن من الحصول على المزايا المالية العسكرية بعد وفاته كانت تضيف كميات صغيرة من المبيّض بمرور الوقت، كافية لإيذائه دون أن تثير شكوكًا فورية، مما جعله يعاني من آلام في المعدة وأعراض غامضة لأسابيع وفي النهاية، تم اعتقال ميلودي جونسون واتهامها بـ محاولة القتل وعدة تهم جنائية أخرى رفض القاضي الإفراج عنها بكفالة، وما زالت محتجزة في انتظار المحاكمة وأشار المحققون إلى أن القضية لم تكن لتُكتشف أبدًا لولا الأدلة التي جمعها زوجها سرًا فبدون التسجيلات، كان من الصعب تصديق أن أحدًا قد يختار القتل بهذه الطريقة البطيئة والباردة
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
خلال الحرب العالمية الثانية، أنشأ الجيش الياباني في الصين مجمع أبحاث بيولوجية أصبح من أبشع أماكن الأرض: الوحدة 731. كان المجمع متخفياً في شكل معسكر ، وأطلق على السجناء رجالاً ونساء وحتى أطفال اسم "ماروتا" تحت قيادة الطبيب السادي شيرو إيشي استخدم العلماء هؤلاء الأشخاص ككائنات حية لإجراء تجارب بشعة لا يمكن تخيلها أُجريت عليهم عمليات جراحية وبتر واستئصال للأعضاء دون أي تخدير، لمجرد دراسة ردود فعل الجسم على الألم الشديد وفقدان الدم بينما كانوا أحياء ومدركين لم يقتصر التعذيب على ذلك، فقد تعرّض السجناء عمداً لأمراض قاتلة مثل الطاعون الدبلي، أو جُرّب عليهم تجميد الأطراف لاختبارات البقاء على قيد الحياة في ظروف شديدة البرودة آلاف البشر عُذبوا حتى الموت داخل تلك الجدران باسم "العلم" وعندما انتهت الحرب تم تدمير المنشآت لإخفاء الأدله ، الإغرب من هذا إن الحكومة الأمريكية منحت حصانة كاملة لشيرو إيشي وفريقه مقابل البيانات البحثية التي جمعوها، فلم يُحاسب هؤلاء الوحوش على جرائمهم المروعة، وعاشوا أحراراً حتى الكبر في السن.
في يونيو 1986، كانت مارلا هانسون شابة تبلغ من العمر 24 عامًا تعمل كعارضة أزياء في مدينة نيويورك وبدأت تبني حياتها على طموحها وجمالها. لكن تلك الحياة التي حلمت بها تحوّلت إلى كابوس لا يُنسى بعد خلاف بسيط مع مالك شقتها، ستيفن روث، حول وديعة تأمين صغيرة روث لم يقف عند الخلاف المالي فقط... لقد كان غاضبًا أيضًا بعد أن رفضت مارلا تقدّماته العاطفية، فقرر الانتقام بطريقة وحشية. في ليلة 5 يونيو، استدرجها روث إلى خارج حانة في مانهاتن، ثم وقف متفرجًا بينما استقبلها اثنان من الرجال المسلّحين بشفرات حلاقة ستيفن Bowman ودارين Norman شرعا في تمزيق وجهها وشقّ مسارات في بشرتها كأنها “لوحة” كانت الجروح عميقة جدًا، احتاجت أكثر من 100 غرزة لإغلاقها وبعضها ترك ندوبًا دائمة. لكن الصدمة الآكثر قسوة لم تكن فقط الجروح... كانت العدالة نفسها تتحوّل إلى ساحة تحدي جديدة لها. في المحاكم، لم يكتف الدفاع بإنكار الجريمة، بل حاول تشويه سمعتها! محامي الدفاع شنّ استجوابات مهينة وحاول ربطها بصورة سلبية، بأسلوب آثار صدمة الجمهور، مما جعل النزاع القانوني أشبه بمعركة ثانية للناجية بقدر ما كان لمحاربة الجناة. في النهاية، تمت إدانة روث مرتكبي الهجوم جميعًا بالسجن لمدة طويلة وأُمرت المحكمة بمنح مارلا تعويضا يُقدر بأكثر من 78 مليون دولار رمزًا لقيمة ما فقدته وما تحملته من آلام وجراح. لكن القصة لا تنتهي هنا. مارلا لم تستسلم للدهشة أو الخوف... تحولت من عارضة أزياء ضحية إلى ناشطة قوية صوتها يُسمع، تدافع عن الضحايا وتسلّط الضوء على كيف يمكن للظلم أن يترك أثرًا ليس فقط في الجسد، بل في النفس والمجتمع بأسره.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи