والأُنسُ كلُّ الأُنسِ في القُرآنِ.
Статистикаرابط قناة الواتساب "والأُنسُ كلُّ الأُنسِ في القُرآنِ. " https://whatsapp.com/channel/0029VafhIZrAu3aKbUU0lr12
- Последний пост
- 2 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 65
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
الفوائد: لمَّا كانت الكفاءة في الدين معتبَرة، لم يَجُز فيه أن يزوَّجَ الفاجر من العفيفة، والمشرك من المسلمة. __ الزاني والمشرك يجمعهما الاستخفافُ بحدود الله تعالى، والانطلاقُ مع شهوات النفوس ومراداتها، فما أحرى المؤمنَ بالبعد عنهما، والتنزُّه عن أفعالهما! __ ●{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}[سورة النور: 4] أيسر التفاسير: {المحصنات} {ثَمَانِينَ} {شَهَادَةً} {الفاسقون} (4)- فِي هَذِهِ الآيَةِ يُبَيِّنُ اللهُ تَعَالَى حُكْمَ الذينَ يَتَّهِمُونَ المُحَصَنَاتِ العَفِيفَاتِ بالزِّنَا (وَهُنَّ الحَرَائِرُ البَالِغَاتُ العَفِيفَاتُ). وإِذَا كَانَ المَقْذُوفَ رَجُلاً يُجحْلَدُوا قَاذِفُه أيضاً. فَإِذَا أَقَامَ القَاذِفُ البَيِّنَةَ عَلَى صِحَّةِ قَوْلِهِ، دَرَأ ذَلِكَ الحَدَّ عَنْهُ. فَإِذَا لَمْ يَأتِ القَاذِفُ بِأَرْبَعَةِ رِجَالٍ يَشْهَدُونَ عَلَى صِحَّةِ مَا قَالَهُ، وَيُثْبِتُونَ صِحَّةَ دَعْوَاهُ، فَإِنَّهُ يُحْكَمُ عَلَيهِ بِثَلاثِ عُقُوبَاتٍ: - يُجْلَدُ ثَمَانِينَ جَلْدَةً. - تُرَدُّ شَهَادَتُهُ. - يُعَدُّ فَاسِقاً لَيْسَ بِعَدْلٍ لا عِنْدَ اللهِ وَلا عِنْدَ النَّاسِ. يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ- يَقْذِفُونَ العَفِيفَاتِ بِالزِّنَى. معاني الكلمات: يَرْمُونَ: يقذفون بالزنى. الْمُحْصَنَاتِ: العفيفات ومثلهن العفيفون. الفوائد: انظر إلى حرص الشريعة على صيانة الأعراض من التدنيس، وإطلاق التهم بلا أدلة قاطعة، ولولا ذلك لصدَّعت الألسنةُ جدارَ العفة بين الناس، ولتهاوتِ الأعراض مجرَّحة ملوَّثة. __ ما أعظم ذنب قذف المحصنات بين ذنوب الفسق! فكأنه هو الفِسق عينه، وأهله هم الأحقّاء بهذا الوصف لا غيرهم. __ ●{إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}[سورة النور: 5] أيسر التفاسير: (5)- واسْتَثْنَى اللهُ تَعَالى مِنَ العُقُوبَتَيْنِ الأَخِيرَتَيْنِ الذين تَابُوا، وَرَجَعُوا عَمَّا قَالُوا، وَنَدِمُوا عَلَى مَا تَكَلَّمُوا بِهِ، وأَصْلَحُوا أَحْوَالَهُمْ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى سَتَّارٌ لِذُنُوبِهِمْ، رَحِيمٌ بِهِمْ، فَيُزِيلُ عَنْهُمْ ذَلِكَ العَارَ الذي لَحِقَ بِهِمْ بِعَدَمِ قَبُولِ شَهَادَتَهِمْ، وَوَسْمِهِمْ بِمِيْسَمِ الفُسُوقِ. وَاخْتَلَفَ الأَئِمَةُ حَوْلَ مَدَى أثرِ التَوْبَةِ: هَلْ تَشْمَلُ الفِسْقَ وَرَدَّ الشَهَادَةِ معاً، أم الفِسْقَ فَقَط؟ - فَقَالَ الأَئِمَةُ: مَالِكٌ وَأَحْمِدُ والشَّافِعِيُّ: إِنَّ القَاذِفَ إذا تَابَ ارْتَفَعَ عَنْهُ حُكْمُ الفِسْقِ، وَقُبِلَتْ شَهَادَتُهُ. - وَقَالَ أبو حَنِيفَة: إنَّ الاسْتِثْنَاءَ الوَارِدَ فِي الآيَةِ يَعُودُ لِلجُمْلَةِ الأخيرَةِ فَقَطْ، فَيَرْتَفِعُ الفِسْقُ بالتَّوْبَةِ وَيَبْقَى مَرْدُودَ الشَّهَادَةِ. - وَقَالَ الشَّعْبِيُّ والضَّحَّاكُ: لا تُقْبَل شَهَادَتُه وإِنْ تَابَ إِلا أَنْ يَعْتَرِفَ عَلَى نَفْسِه أَنَّهُ قَدْ قَالَ البُهْتَانَ فَحِينَئذٍ تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ. الفوائد: توبة القاذف من تهمته مشروطة بإصلاح عمله؛ فإن المغفرة والرحمة للمصلحين. __
__ ألمُ العلاج النافع -وإن كان شديدًا- أيسـرُ وأخـــفُّ من ألم المرض الباقي. __ سبحان مَن شرع الحدود تطهيرًا للمحدود، وزجرًا لأصحاب الشهوات من اقتراف الفواحش! وبذلك يصلح الفرد والمجتمع. __ ربما زيَّن الشيطان للناس التهاون في معاقبة المحدود؛ رأفة به، لكنَّ الإيمان بالله واليومِ الآخر يقتضي معاقبته رحمة به؛ حتى لا تنعدم الغَيرة ويَفسُد المجتمع. __ إن الحزم في تطبيق الشرع هو عين الرحمة؛ فصيانة الإنسان عن آثام الجرائم، وحفظ المجتمع منها ومن آثارها هو رحمة عظمى بالفرد وبالأمة. __ في حضور المؤمنين عذابَ المحدودين عظة واعتبار، ودعوة لهم واستغفار، وتأديب نفسي يَزجُرهم عن المعاودة. __ ●{الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}[سورة النور: 3] أيسر التفاسير: (3)- الزَّانِي لا يَطَأ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً، وَلا يُطَاوِعُهُ فِي فِعْلِ الزِّنَى إِلا زَانِيَةٌ عَاصِيَةٌ، أَوْ مُشْرِكَةٌ لا تَعْتَقِدُ حُرْمَةَ ذَلِكَ. وَكَذَلِكَ الزَّانِيَةُ لا يَطَؤُهَا وَلا يَنْكِحُهَا إِلا عَاصٍ بِزِنَاهُ، أَو مُشْرِكٌ لا يَعْتَقِدُ بِتَحْرِيمِ الزِّنَى. (وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: لَيْسَ هَذَا بالنِّكَاحِ إِنَّمَا هُوَ الجمَاعِ، لا يَزْني بِها إِلا زانٍ أو مُشْرِكٌ). وَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَى المُؤْمِنِينَ بالفُجَّارِ الزُّنَاةِ مِنَ الرِّجَالِ، إِلا إِذَا حَدَثَتْ تَوْبَةٌ. فَإِنَّهُ يُسْمَحُ لِلتَّائِب مِنَ الزِّنى بالزَّوَاج مِنَ الحَرَائِرِ العَفِيفَاتِ. أسباب النزول: قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً﴾ [سورة النور 3] قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ وَفِيهِمْ فُقَرَاءُ لَيْسَتْ لَهُمْ أَمْوَالٌ ، وَبِالْمَدِينَةِ نِسَاءٌ بَغَايَا مُسَافِحَاتٌ يُكْرِينَ أَنْفُسَهُنَّ ، وَهُنَّ يَوْمَئِذٍ أَخْصَبُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَرَغِبَ فِي كَسْبِهِنَّ نَاسٌ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالُوا : لَوْ أَنَّا تَزَوَّجْنَا مِنْهُنَّ ، فِعِشْنِا مَعَهُنَّ إِلَى أَنْ يُغْنِيَنَا اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُنَّ . وَاسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، وَحُرِّمَ فِيهَا نِكَاحُ الزَّانِيَةِ صِيَانَةً لِلْمُؤْمِنِينَ عَنْ ذَلِكَ . وَقَالَ عِكْرِمَةُ : نَزَلَتِ الْآيَةُ فِي نِسَاءٍ بَغَايَا مُتَعَالِنَاتٍ بِمَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، وَكُنَّ كَثِيرَاتٍ ، وَمِنْهُنَّ تِسْعُ صَوَاحِبِ رَايَاتٍ ، لَهُنَّ رَايَاتٌ كَرَايَاتِ الْبَيْطَارِ يُعْرَفْنَ بِهَا : أُمُّ مَهْزُولٍ جَارِيَةُ السَّائِبِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ الْمَخْزُومِيِّ ، وَأُمُّ عِلْيَطٍ جَارِيَةُ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَحَنَّةُ الْقِبْطِيَّةُ جَارِيَةُ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ ، ومزنةُ جَارِيَةُ ابْنِ مَالِكِ بْنِ عُمَيْلَةَ بْنِ السَّبَّاقِ ، وَجلالةُ جَارِيَةُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو ، وَأُمُّ سُوَيْدٍ جَارِيَةُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْمَخْزُومِيِّ ، وشريفةُ جَارِيَةُ زَمْعَةَ بْنِ الْأَسْوَدِ ، وَفرسةُ جَارِيَةُ هِشَامِ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَفَرْتَنَا جَارِيَةُ هِلَالِ بْنِ أَنَسٍ ، وَكَانَتْ بُيُوتُهُنَّ تُسَمَّى الْمَوَاخِيرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، لَا يَدْخُلُ عَلَيْهِنَّ وَلَا يَأْتِيهِنَّ إِلَّا زَانٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ ، أَوْ مُشْرِكٌ مِنْ أَهْلِ الْأَوْثَانِ ، فَأَرَادَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نِكَاحَهُنَّ لِيَتَّخِذُوهُنَّ مَأْكَلَةً ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ ، وَنَهَى الْمُؤْمِنِينَ عَنْ ذَلِكَ ، وَحَرَّمَهُ عَلَيْهِمْ . أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْبَزَّازُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرْعَرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّ امْرَأَةً كَانَ يُقَالُ لَهَا : أُمُّ مَهْزُولٍ ، كَانَتْ تُسَافِحُ ، وَكَانَتْ تَشْتَرِطُ لِلَّذِي يَتَزَوَّجُهَا أَنْ تَكْفِيَهُ النَّفَقَةَ ، وَأَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : ﴿وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ﴾ [سورة النور 3] .
●{سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}[سورة النور: 1] أيسر التفاسير: {أَنزَلْنَاهَا} {وَفَرَضْنَاهَا} {آيَاتٍ} {بَيِّنَاتٍ} (1)- يُنَبِّهُ اللهُ تَعَالَى عِبَادَه إِلى الاْعِتنَاءِ بِهَذِهِ السُّورَةِ التي أَنْزَلَهَا عَلَى رَسُولِهِ الكَرِيم، وَقَدَّرَ فِيهَا الحُدُودََ والأَحكام عَلَى أَتَمَّ وَجَهِ، وَبَيِّنَ فِيها أَجدِلَة وَبَيِّناتِه الوَاضِحَةَ لِيُعدَّهُم بِذَلِكَ إِلى الهُدَى والاتِّعَاظِ، والعَمَل بِمَا جَاءَ فِيها مِنَ أَوَامِر، والانْتِهَاءِ عَمَّا جَاءَ فِيهَا مِنْ نَوَاهٍ وَزَوَاجِرَ، لِتَتَحَقَّقَ لَهُم السَعَادَةُ في الدُّنْيَا والآخِرَةِ. فَرَضْنَاها- أَوْجَبْنَا أَحْكَامَهَا عَلَيْكُم، أَوْ قَدَّرْنَاها. معاني الكلمات: فَرَضْنَاهَا: وجبنا العمل بأحكامها. الفوائد: ما أعظمَ سورة النور وأفخم شأنها! فقد عظَّم الله إنزالها وفريضتها وآياتها؛ لِما احتوت عليه من الأحكام والآداب التي تحُوط المجتمع المسلم بسياج من الحفظ. __ ما أحوجنا إلى تدبُّر هذه السورة الكريمة، والوقوف على هداياتها العظيمة! ففيها حجج عقلية ترشد إلى توحيد رب البرية، وفيها دلائل حكمية تهدي الخلق إلى الطريق السوية. __ حقُّ الآيات الكريمة والأحكام الشرعية أن تكون من الناس على ذُكر واستحضار؛ ليستضيئوا بنورها ويعملوا بمقتضاها. __ ●{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ}[سورة النور: 2] أيسر التفاسير: {وَاحِدٍ} {الآخر} {طَآئِفَةٌ} (2)- فَهَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ فِيهَا حُكْمُ الزَّانِي فِي الحَدِّ فَالزَّانِي إِذَا كَانَ بكْراً- ذَكَراً كَانَ أَوْ أُنْثَى- وَهُوَ حُرٌّ بَالِغٌ عَاقِلٌ فَحَدُّهُ مِئَةُ جَلْدَةٍ كَمَا فِي الآيَة وَيَرَى جُمْهُورُ الفَقَهَاءِ أَنْ يُغَرَّبَ سَنَةً عَنْ مَوْطِنِهِ، إِنْ شَاءَ الإِمَامُ تَغْرِيبَهُ (أَي نَفْيَهُ مِنْ مَوْطِنِهِ). أَمَّا إِذَا كانَ الزَّانِي مُحْصَناً، وَهُوَ الذي سَبَقَ لَهُ الوَطْءُ فِي نِكَاحٍ صَحِيحٍ، فَإِنَّهُ يُرْجَمُ بالحِجَارَةِ حَتَّى المَوْتِ. وَحُكْمُ الزَّانِي المُحْصَنِ مَأْخُوذٌ مِنَ السُنَّةِ، فَقَدْ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِرَجْمِ امْرَأَةٍ مُحْصَنَةٍ زَنَتْ. وَيَثْبُتُ الزِّنَى بِالإِقْرَارِ، أَوْ بِحَبَلِ المَرْأَةِ بِلا زَوْجٍ مَعْرُوفٍ لَهَا، أو بِشَهَادَةِ أَرْبَعَةٍ مِنَ الشُّهُودِ العُدُولِ يَرَوْنَها فِي حَالَةِ الفِعْلِ. (وَقَالَ بَعْضُ الأَئِمَّةِ: إِنَّهُ يَجِبُ الجَلْدُ مَعَ الرَّجٍمِ عَمَلاً بالنَّصِّ. وَلَكنَّ أَكْثَرَ الأَئِمَّةِ مُتَّفِقُونَ عَلَى عَدَم وُجُوبِ الجَلْدِ مَعَ الرَّجْمِ لأَنَّ عُقُوبةَ الرَّجْمِ أَشَدُّ مِنْ عُقُوبَةِ الجَلْدِ). وَيُنَبِّهُ اللهُ تَعَالَى المُؤْمِنينَ إِلى أَنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِم أَلا تَأْخُذَهُمْ رَأْفَةٌ بِالزُّنَاةِ فِي تَطْبِيقِ حُكْمِ اللهِ وَشَرْعِهِ، لأَنَّ مِنْ مُقْتَضَى الإِيْمَانِ إِيثَارَ مَرْضَاةِ اللهِ عَلَى مَرْضَاةِ النَّاس، فَإِذَا رُفِعَتِ الحُدُودُ إِلى السُّلْطَانِ فَتُقَامُ وَلا تُعَطَّلُ. (وَجَاءَ فِي الحَدِيثِ: تَعَافوا الحُدُود بَيْنَكُمْ فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَد وَجَبَ). فَإِذَا كُنْتُم تُؤْمِنُونَ بِاللهِ، واليَوْمِ الآخِرِ، فَافْعَلُوا مَا أَمَرَكٌمْ بِهِ اللهُ مِنْ إِقَامَةِ الحَدِّ عَلَى الزُنَاةِ، وشَدِّدُوا عَلًيْهِم الضَّرْبَ عَلَى أَنْ لا يَكُونَ الضَّرْبُ مُبرِّحا، لِيَرْتَدِعَ مَنْ يَصْنَعُ مِثْلَهُمْ. ثُمَّ أَمَرَ اللهُ تَعَالَى بِأَنْ يَكُونَ تَنْفِيذُ الحُدُودِ عَلانِيَةً، وَأَنْ يَشْهَدَهُ طَائِفَةٌ مِنَ المُؤْمِنِينَ لأَنَّهُ يَكُونُ أَبْلَغَ فِي زَجْرِ النَّاسِ، وَأَنْجَعَ فِي رَدْعِهِمْ، وَيَكُونُ تَقْرِيعاً وَتَوْبِيخاً وَفَضِيحَةً إِذَا كَانَ النَّاسُ حُضُوراً. الطائِفَةُ- تَشْمَلُ الوَاحِدَ فَمَا فَوقَ، وَقَالَ ابنُ عَبَّاسِ إِنَّهَا تَشْمَلُ الأَرْبَعَةَ فَصَاعِداً. معاني الكلمات: كُلَّ وَاحِدٍ: إذا كان حُرّا غير مُحصن. طَائِفَةٌ: جماعة. الفوائد: الإسلام منهج حياة متكامل، لا يقوم على الدعوة إلى أسباب الحياة النظيفة وحدها، بل يراعي طبائع النفوس وغرائزها، ويعرف تفلُّتها، فيعاقب بعد ذلك مَن خرج عن تلك الأسباب وخالفها.
عن عائِشَة -رضي الله عنها- مرفوعاً: «لا صلاة بِحَضرَة طَعَام، وَلا وهو يُدَافِعُه الأَخبَثَان». شرح الحديث: يؤكِّد هذا الحديث رغبة الشارع في حضور قلب المكلَّف في الصلاة بين يدي ربِّه، ولا يكون ذلك إلا بقطع الشواغل؛ التي يسبب وجودها عدم الطمأنينة والخشوع؛ لهذا: فإن الشارع ينهي عن الصلاة بحضور الطعام الذي تتوق نفس المصلي إليه، ويتعلق قلبه به، وكذلك ينهى عن الصلاة مع مدافعة الأخبثين، -اللذين هما البول والغائط-؛ لانشغال خاطره بمدافعة الأذى. معاني المفردات : لا صلاة : لا يصلِّ الإنسان. بِحَضْرَةِ : بحضور. ولا وهو : أي: الإنسان. يُدَافِعُهُ الأَخْبَثَانِ : البول والغائط، ومعنى مدافعتهما إيَّاه: أنه يدفعهما عن الخروج ويدفعانه عن الشغل بغيرهما ليخرجا. الفوائد : 1: كراهة الصلاة في حال مدافعة الأخبثين، ما لم يضق الوقت فتقدم الصلاة مطلقا، ولو صلى وهو كذلك فإن صلاته صحيحة لكنها ناقصة غير كاملة للحديث المذكور ولا إعادة عليه، وأما إذا دخل في الصلاة وهو غير مدافع للأخبثين وإنما حصلت المدافعة أثناء الصلاة فإن الصلاة صحيحة ولا كراهة إذا لم تمنع هذه المدافعة من إتمام الصلاة. 2: حضور القلب والخضوع مطلوبان في الصلاة. 3: ينبغي للمصلى إبعاد كل ما يشغله في صلاته. 4: الحاجة إلى التبوُّل أو التغوُّط عذر في ترك الجمعة والجماعة، بشرط ألاَّ يجعل أوقات الصلوات مواعيد لهما.
عن أبي مسعود البدري -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «من دلَّ على خير, فله مثلُ أجرِ فاعلِه». انشروا رابط القناة بنية نفع الغير ونشر القرآن والعلم.. https://t.me/Quran231 قناة الواتساب "والأُنسُ كلُّ الأُنسِ في القُرآنِ. " https://whatsapp.com/channel/0029VafhIZrAu3aKbUU0lr12 رَحِمَ اللهُ مَنْ نَشَرَ لَنا القَناة وجَزاهُ عنّا خَيرَ الجَزاءِ.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи