نافذّةْ.
Статистикаلنفترضَ حياةً أُخرى خارجَ الجسدِ وأبعدَ من الروح ولنفترضْ أنَّها نافذةٌ ما. @ruqiafadhil_bot
- Последний пост
- 29 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 125
- 1/48двое суток
- 143
- 1/72трое суток
- 154
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
تداعى شيء ما في داخلي، ولم يحل محله شيء ليملأ هوته الفارغة. اعترت جسدي خفة غير سوية، صار فيها للأصوات صدى أجوف. من رواية الغابة النرويجية
без подписи
без подписи
من القول المنسوب للنبي محمد ﷺ: "لَوِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى حُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؛ لَمَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ النَّارَ". [1]
ياربَّ، أنا التي أعتدَتُ أن أكونَ فيَّاضة غزيرة، ولم أكف يوماً عن مد ضوئي لكل من طرق بابي منطفئاً، أفرِغ عليَّ صبراً، واجعل آمالي تأتيني بغزارة المطر وسعة السَّماء.
без подписи
без подписи
без подписи
بعض من الاقتباسات حبيت اشاركها هنا ايضاً بعد ما شاركتها في حسابي الخاص بالانستاكرام:
لا أريدُ أن أكونَ شجرةً مثمرةً تلتفتُ أنظارُ المارّة، هدفي في الحياةِ أن أكونَ غصنَ ريحان. هادئةٌ ومسالمَة، ولا يعلمُ برائحتِه الطيّبة إلّا من اقتربَ منه حدَّ الاحتضان. - مريم سعيد .
في حياتي القادمة لن أكون ”أنا“ سأكون زهرة بريّة تستلقي على سفح تل بعيد تستريح عليها الفراشات - سنان أنطوان .
لم نكن سيئينَ أبداً كنا طيبينَ بما يكفي لأن نؤمنَ بأننا أكثرُ هشاشةً وأن قلوبنا من زجاج وأن الحزنَ قاسٍ ومسننٍ كالحجارة كنّا طيبينَ كثيراً وهذا ليس بالأمرِ السيءِ – على الأقلِ بالنسبةِ لنا – ولكنهُ هكذا بالنسبةِ للأشرار الأشرارُ الذين يُديرون العالم بربطاتِ عنقٍ ملونةٍ وأحذيةٍ فاخرة الأشرارُ الذين نعلمُ جيداً أنهم كالسجانينَ قُساة ومع ذلك قدّسانهم حتى أننا أطلقنا عليهم ألقاباً لا تليق بجبروتهم؛ لنقنع أنفسنا بأنهم ليسوا سجانين وأن هذا العالم ببابهِ الوحيد وجدرانهِ الكثيرةِ العالية ليس زنزانةً كبيرةً ومعتمة… - محمد النعيمات .
لا أحدَ سيلتفتُ لكَ وأنتَ هناكَ مُعلقٌ على الجدارِ بإطارٍ أنيقٍ وشريطٍ أسود وكمن يُطلُ من نافذةٍ ستراهم يُحررونَ أرواحهم كأرانبَ بريةٍ للرصاص لا أحدَ أيضاً سيبتسمُ لكَ كلهم مشغولون بالخراب إلا أنتَ آمناً في صورتِكَ تبتسمُ لهم كناجٍ وحيدٍ من يدِ الوحشةِ وسكين العذاب. - محمد النعيمات .
في النهاية نعود إلى البيت، إلى مأمننا الأخير. لكن العودة، يا “ماري”، ليست واحدة.. وقد كنتُ شاهدةً على عوداتِكِ كلها. أحيانًا كنتِ تعودين فارغة، خالية تمامًا، كخيمة معلَّقة في الفلك. وأحيانًا أخرى كنتِ ترجعين بقلبٍ ممتلئ، بنجومٍ زهرية، مثل هذه العودة تمامًا.. نجومٌ شبيهة بالأصدقاء الذين كان ينبغي أن تحصلي عليهم، وحقـيبةٍ محشوةٍ بالكتب لشتاءات الحنين الطويلة.
без подписи
без подписи
”الغربة ليست عن البلد بل عن الوجوه التي تألفها عن الأماكن التي تنتمي إليها ولا تراها عن الذين يشبهونك ولم تلتقِ بهم بعد أن تكون في مكان تجد فيه كل شيء إلا نفسك.“
كأن المكان يتنفّس… النباتات تمتدّ مثل دعاءٍ هادئ فوق الخشب، والكتب مصطفّة كأنها تذكّر القلب بأن المعرفة ليست ضجيجًا، بل نورًا صغيرًا ينمو في الداخل. تتدلّى الأغصان فوق الزجاجات الفارغة كأنها تغفر لما مضى وتزرع حياة جديدة في الأشياء العاديّة. تماثيل صغيرة، رؤوس من الجصّ، وأشكال تجلس في تأملٍ صامت… كلها تحرس لحظاتك الخفيفة وتقول لك: إن الجمال ليس صاخبًا، بل يكمن في الأشياء التي تُهمل عادة، في ورقة خضراء نبتت بلا مقابلة، وفي كتاب ينتظر يدًا عاشقة لتعيد فتحه
без подписи
без подписи