طُوبى لِلغُرباءِ 💙
Статистика"طوبى لمن أقبل على الله؛ فإنَّ الله يُقبل عليه، وإنَّ الله سبحانه إذا أقبل على عبدٍ استنارت جهاته، وأشرقت ساحاته، وتنوَّرت ظلماته" 💙☁️
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 37
- Всего постов
- 55
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 119
- 1/48двое суток
- 136
- 1/72трое суток
- 147
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
لا تخِيَب لي مَسعىٰ، ولا تصرِف عنّي غاية ويسِّر لي السبيلَ لأتمَّ مَسعاي.. وهيِّىء لي الطريقَ لأبلغَ غايتي وارزقني البصيرةَ؛ حتّىٰ يكونَ جهدي في محلّه وارزقني الصبرَ علىٰ بذل هذا الجهدِ. ساعة استجابة تذكروني في دعائكم
без подписи
سَأَمِضي عَلَى شَرْطِي وَبِاللهِ أَكْتَفِي وَماَ خَابَ ذُو جِدٍّ إِذَا هُوَ حَسْبَلاَ - الشاطبي
القهوة لا تُشرب على عجل، القهوةٌ أخت الوقت تُحْتَسى على مهل، القهوة صوت المذاق، صوت الرائحة، القهوة تأمّل وتغلغل في النفس وفي الذكريات. محمود درويش.
القهوة لا تُشرب على عجل، القهوةٌ أخت الوقت تُحْتَسى على مهل، القهوة صوت المذاق، صوت الرائحة، القهوة تأمّل وتغلغل في النفس وفي الذكريات. محمود درويش.
بَعُدنا وإن جاورتنا البيوت..
إن في السوسِّي أنسًا كلما أدغم أفرح .. قم معي رتل لتربح .. فالقراءات كنوزٌ أفلح العبد إذا ما رتل الآي و أنجَح .. قلبي يتلهف لرواية السوسي جداً رزقنا الله من فضله قولا وعملا 🩵🌧
هل ختمت الآي حفظًا؟ لا تقف قم معي هيّا ارتشف.. بعد حفصٍ قم لشعبة إن أخذ الآي قربة
هل ختمت الآي حفظًا؟ لا تقف قم معي هيّا ارتشف.. بعد حفصٍ قم لشعبة إن أخذ الآي قربة
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
رغم الألم، والأنين المتواصل، لا يسعني سوى أن أتسلح ببقايا قوتي لأحاول! أحاول مرة، وأفقد محاولاتي مرات، أتصبّر بأنني مأجورةٌ على كلّ أنّةٍ، وكلّ تعبٍ.. وأدعوك أن تُعينني، وأن تجعل المسير إليك غير شاق على نفسي، وألا تجعل محاولاتي تذهبُ سُدى.
الأمر ليس مجرد غشٍّ في امتحان ولا مجرد درجةٍ حصل عليها طالب بغير حق. حين تُسرَّب الامتحانات، ثم يحصل من استفاد منها على نسبةٍ مرتفعة تؤهله لتخصصٍ لم يكن ليصل إليه بهذه النتيجة فالمسألة تتجاوز كونه خداعًا لنفسه؛ لأنها تصبح ظلمًا لكل من اجتهد وذاكر ودخل الامتحان بما لديه من علم ثم وجد نفسه متأخرًا في المفاضلة بسبب درجاتٍ صُنعت بالغش. أن يحصل الإنسان على شهادة لا يستحقها أمر مؤسف، لكن أن تُبنى عليها فرصةٌ دراسية كان يمكن أن تكون من نصيب طالبٍ آخر، فذلك أشد إيلامًا. والغش لا يصبح مباحًا لأن الجميع يفعله ولا يصبح حقًّا لأن الامتحان سُرِّب، ولا تصبح الدرجة المستحصلة منه دليلًا على التفوق. وقد قال النبي ﷺ: «مَن غَشَّنا فليس مِنَّا» رواه مسلم. فالأمر ليس بالبساطة التي قد يتعامل بها البعض معه وراء كل درجةٍ غير مستحقة طالبٌ آخر ربما حُرم من فرصةٍ كان يستحقها، ووراء كل تلاعبٍ في النتائج خللٌ في ميزانٍ يفترض أن يقوم على العدل والاستحقاق. فليتقِ الله كل من كان له يدٌ في تسريب الامتحانات أو الاستفادة منها، وليتذكر أن ما يُؤخذ بالغش ليس حقًّا، وإن كُتب في النهاية في شهادةٍ رسمية.
بعض الغياب لا يُدركه الإنسان في لحظته إنما يكتشفه بعد ذلك في أشياء صغيرة؛ في مكانٍ اعتاد أن يرى فيه وجهًا أو طريقٍ كان يجمعه بأحد، أو ذكرى تأتي فجأةً من غير موعد. «من أين أبدأ يا ترى أعذاري؟ ماتت حروفي واختفت أشعاري» ومن هنا تبدأ الحكاية؛ من ذلك الشعور الذي يجعل الإنسان يريد أن يقول الكثير ثم لا يجد ما يكفي من الكلمات. ولعلّ الحديث عن أخي من الأشياء التي أشعر أمامها بهذا العجز؛ فهناك ذكريات كثيرة، لكن أيًّا منها لا تستطيع وحدها أن تختصره. «أمشي وأنظر والطريق بلا دليل» كم تغيّر معنى الطريق بعد أن غاب من كان يمرّ فيه معنا. المكان لا يتغير بالضرورة، لكن الوجوه التي كانت تمنحه ألفته تختفي فنعود إليه فنجد أنفسنا نبحث عن شيءٍ لم يعد موجودًا. «في كلِّ ركنٍ كان ثمّةَ حكايةٌ والآن غابت في الفضا أسراري» وهذا ما تفعله الذكريات؛ تجعل للأماكن ذاكرةً خاصة. ركنٌ صغير قد يختزن موقفًا كاملًا، وطريقٌ عابر قد يحمل صوتًا أو ضحكةً أو حديثًا لا يتذكره سوانا. «مرّت على كل الأزقّة دمعتي لم يبقَ غير الوهم والأحجار» فما أقسى أن تجد المكان كما تركته، ثم تكتشف أن الشخص الذي كان يجعل له معنى لم يعد فيه. تبقى الجدران وتبقى الطرق، وتبقى التفاصيل، بينما يغيب صاحبها، ويصبح كل ما حولك شاهدًا على غيابه. «ناديت فارتدّ الصدى متبسّمًا ذهبوا جوار مقدّر الأقدار» وفي النهاية لا يبقى للنداء إلا صداه؛ لأن من نحبهم قد مضوا إلى حيث كتب الله لهم أن يمضوا. ويبقى لنا أن نشتاق، وأن ندعو، وأن نحمل شيئًا منهم معنا في الأيام التي تأتي بعدهم. «ما ظلّ من أخبارهم غير الندى يسقي غبار الدرب والأشجار» وهكذا لا يبقى من الراحلين شيءٌ واحد يمكن الإمساك به؛ تبقى منهم أشياء متفرقة، لكنها حين تجتمع في القلب تصنع حضورًا كاملًا. ذكرى هنا، وموقف هناك، ومكانٌ لا يزال يحمل شيئًا من خطاهم.
من أين أبدأ يا ترى أعذاري..
"الواجب على العاقل أن يلزم الصمت، إلى أن يلزمه التكلمُ، فما أكثر مَن ندم إذا نطق، وأقل من يندم إذا سكت، وأطول الناس شقاءً وأعظمهم بلاءً: من ابتُلي بلسان مُطلَق، وفؤاد مُطبَق!" - ابن الجوزي.