رَغْدَة
Статистикаتعبت من الكلام ولأن الكتابة محض بوح نقيض صمت وددت لو أنني أجيد الرسم.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 14
- 1/48двое суток
- 16
- 1/72трое суток
- 17
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
من أراد قرب الرسول ﷺ والفوز بشفاعتِه؛ فليُكثر من الصلاة عليه، فلله ما أسهل لفظها وأعظم أجرها ! قال ﷺ: «إنّ أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهُم علي صلاة».
و تظلُّ في كلّ القلوبِ محمّداً الصّمتُ فيكم و الكلامُ سَواءُ صِلْني فَوافقري إذا لم ترضَ عن وصلي وترضَ القبّةُ الخضراءُ وإذا قريشٌ لم تسَعْكَ بيوتُهــا فالشِّعبُ قلبي والفِدا الأحشاءُ
- الشجاعة هي الفضيلة العظمى التي أحب أن ترافق نفسي في طريق حياتها. الشجاعة في الإقدام على نصيبنا، الشجاعة في الإعراض عن ما لم يُكتب لنا، شجاعة كلمة " نعم" على قرار مصيري تأخذه بمفردك، شجاعة كلمة "لا" ولو كنت وحدك من تقولها.. أن تُقبِل وأن تُدبِر، وأن تحارب وأن تنسحب كلها أمور تستلزم قلبًا شجاعًا، ونفسًا سويَّة قويّة. الفرص لا تُمنح، والغايات لا تأتي على طبق من ذهب، إنما الشجاع من ينتزع الفرص من عين الحياة، ويصل إلى غايته رغمًا عن أنفها..
﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾ تضيقُ الأمور بالإنسان حتى يظنَّ أن لا مخرج منها، ثم يأتي الفرجُ من الله سبحانه. من كان يعتقد أن هاجر عليها السلام، التي كانت تسعى بين الصفا والمروة بحثًا عن الماء، سينفجر بين قدمي ابنها ماءُ زمزم؟ لا لتشرب هي وابنها فحسب، بل لتشرب منه الأمم إلى يوم القيامة. هكذا يُبدِّل الله من حالٍ إلى حال، وفي طرفة عين قد يأتي الفرج من حيث لا تحتسب. فكم من لحظاتٍ قاسية مرَّت بنا حسبناها نهاية المطاف، ثم أصبحت اليوم مجرد ذكريات. فلا تيأس، وثِق بربك، وأحسن الظن به؛ فإن بعد العسر يُسرًا، وإن الفرج بيد الله.
без подписи
"أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم. أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام.." عام على صمت أنس الأوّل والأبديّ.. تقبّلك الله من الشهداء ورضي عنك وأرضاك يا أنس.. وقع خبر وفاته كان الأسوأ من بداية الأحداث، وجه ألِفناه وحبيناه فرحنا لفرحه، وزعلنا لزعله، كان هو ورفاقه بوابتنا لأرض العزّة، أول حساب انخش عليه أول ما نفتح عيوني وآخر حساب انخشله قبل ما نرقد.. بكيناك، ولازلنا نبكيك يا أنس.. ما تنسوش كل من فقدنا يا ناس! أحيوا ذكراهم، سمّوا أطفالكم بأسماءهم وربّوهم على الاقتداء بهم والتعلم من صبرهم وقوتهم وثباتهم واصرارهم، لأنهم أبطالنا الحقيقيين 🇵🇸 لله هُم!
عَصر الجُمُعة مُختلف عَن سائِر العَصريات؛ فهُو وَقت الدعاء ورَفع الحاجات الدّعاء ملاذُك مِن متاعِب الحَياة، وهو الحَبل المتين بَينك وبينَ تَحقيق حاجاتك الدّينية والدّنيوية؛ فانطرِح بينَ يديّ اللَّه ثُم أبشِر!
الأدبُ مع الله أن تسأله بلا حدٍّ، وترجوه بلا قيدٍ، ثم ترضى بكلِّ ما يأتيك منه؛ لأنك تعلم أن الذي يجري عليك هو تجلِّي الحكمة، والرحمة، واللطف، في آنٍ واحد. حينها يصبح القلبُ أهدأَ من أن يُجادل ما قُدِّر له، وأصدقَ من أن يتوهَّم أن ما فاته كان خيرَه المطلق. وفي هذا الهدوء تبدأ البصيرةُ في العمل؛ فترى أن ما جاءك لم يكن دائمًا ما أردت، لكنه كان ما تحتاج إليه؛ لتتَّسع من الداخل لما هو أعمق، حيث لا يُقاس أمرك بمقاييس رغباتك، بل بمآلاتك، كما يريدك الله أن تكون، لا كما تتعجَّل أن تكون.
« رضا النّاس؛ لا مقدور، ولا مأثور، ولا مأمور! »
قال رسول الله ﷺ: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ ومن يسألني فأعطيه؟ ومن يستغفرني فأغفر له؟»
فاظْلُمْ كَمَا شِئتَ لا أرْجُوكَ مَرْحَمَةٌ إنّا إلَى الله يَومَ الحَشْرِ نَحْتَكِمُ لئن قبضت يداً عني فكم بسطت يدٌ من الله ظلاً فيئه نعَمُ بها سأحيا برغم الحيف في كنف من المسرة مهما آدني السقم
فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ..
الجمعةُ نَفَحَةٌ من الجنة، وفيها ساعةُ إجابةٍ لا يُرَدُّ فيها دعاء. فأكثروا من الصلاة على النبي ﷺ، وادعوا بما تتمنون، فالدعاء فيها أقرب للإجابة. اللهم اجعلنا من أهل القبول في يومٍ فيه خيرٌ كثير 🌿💚•
"لماذا هو؟ لأنه لم يفكر في قصِّ أجنحتي يومًا.." أكاد أجزم أن هذه ستكون الإجابة الثابتة والوحيدة إذا سُئلت أي فتاة - كيفما كانت - : لماذا وقعت في حب هذا الرجل تحديدًا، ولماذا اختارته ليكون واحدها من الدنيا. "الأمان النفسي" هو ما تبحث عنه النساء، لا الأمان المادي، ولا الزهو الاجتماعي فحسب، لكن أن تأمن هي على نفسها، وعلى أحلامها، وعلى حقيقتها. ألَّا تخاف أن تُعبِّر عنهم وعنها، وأن تظل ترى الحب، في أعمق معانيه، أنه "حرية"، وهي تنظر بعينيّ صاحبها الذي لم يُقيِّدها أبدًا. - سمر اسماعيل
"الحجابُ في الصَّيف، من مَظاهر التَّسليم لله، أعظم بأجر النِّساء المُؤمنات؛ يضعنَ القطعة فوقَ القطعة احتِسابًا في وقتٍ يتخفَّف النَّاس فيه، أثقل اللَّهُمَّ بِذلك مَوازينهنَّ، واجعَله وقَاية لهُنَّ من حرِّ نار الآخِرة كما صَبرن على حرِّ ريحها فِي الدُّنيا" - أحمد النفيس
عزيزي يا صاحب الظل الطويل.. أين يسكن من لا سكن له؟ لا أعني حائطًا وبابًا وسقفًا.. أعني شعورًا طال بحثي عنه لسنوات طِوال، فأهرب من ضجري إلى كلّ شيء يُكسبني بعض طمأنينة وسكون.. يُسمّى المبنى الذي أقنط فيه في بلاد الغربة "سكن" لغويًا ليس مُسمًّى خاطئًا، شعوريًا هو قمة المغالطة، أليس الأجدر بأن يكون السكن شعورًا قبل أن يكون بناءًا! أعيش في مبنى مليء بفتيات من كل حدب وصوب، لا يجمعنا سوى الاغتراب قاسمًا، وأنا يا عزيزي أقدّس خصوصيتي وعزلتي وبُعدي عن الصخب، وأعيش في أكثرها انعدامًا للخصوصية والهدوء، وكثيرًا ما أجدني أهرب من صخب ذاك البناء، إلى صخب شوارع اسطنبول الآسِرة، أحاول لملمة شتات نفسي بكثير المشي، وقضاء جُل وقتي بين قراءة وكتابة وتعلّم وهواية، ودائرة صديقات صغيرة اخترتهن بعناية.. وكُل هذا لم يُعطيني السكن بعد.. اليوم مثلًا، شعرت بضيق رغم اتساع غرفتي، كما لو أن سقفها يخنقني على علوّه، لجأت إلى الساحل الأحنّ لقلبي، ساحل أوسكودار، حيث لا مبانٍ عالية ولا يمنعني رؤية الغروب وتأمّل النوارس أي صنعٍ بشريّ يؤذي النفس.. فقط سماء ممتدة، ومضيق بوسفور يتسّع كم هواجسي الهائل.. حيث أمشي وأمشي وأمشي فتنتظم أفكاري وكذا أنفاسي.. أجلس في إحدى المقاهي التي أحبّ، حيث كثير الثنائيات والأصدقاء والعائلات، أدير ظهري للجميع، لا يعنيني من على يميني أو يساري، أسلّي أذناي بموسيقى إياد الريماوي فـ تأخذني حيث شوارع دمشق التي لم أزُر يومًا، أقرأ رواية "في أرض الرجال" للكاتب الليبي هشام مطر، كنت قد بدأتها منذ مدة طويلة، أنهل منها يومًا واتركها أسبوعًا ركضًا خلف حياة متسارعة لكنها ليست بأسرع من توالد أفكاري.. ولا أجبرني على إنهائها، أصبحت أكثر رأفة بنفسي فيما يتعلق بالإنجاز، لا تعجبني مفاهيم الإنجاز تلك التي تطلب منك وأد نفسك.. أتعرف يا صديقي.. أحمل شعار الكوفية الفلسطينية على حقيبتي، أسلوب لباسي لا يختلف كثيرًا عن ماهو متعارف عليه هنا، ملامحي ليست بعربيّة صارخة، أتحدث بتركيّة تفضح "أجنبيّتي" ولكن لا أُعرف سريعًا من أين أنا.. وأحب كوني متخفيّة لا أحد يعرفني ولا أعرف أحدا.. على يساري تجلس أسرة صغيرة، زوجٌ وطفليهما، طفلُ بضعة أشهر اختطف نظري وقلبي، ابتسمت له، ابتسم، ظلّ يحدّق بي طويلًا، - كم أتوق أن أكون أمًا بارّة يومًا - خشيت ازعاج والديه، لكن سرعان ما ابتسمت لي والدته، سألتني أثناء انغماسي في القراءة تارّة وفي الساحل تارّة أخرى: "هل نزعجك؟" رددت: "بالتأكيد لا" تبادلنا أطراف الحديث سريعًا، ثم عُدت إلى عالمي.. طاولتهم تفصلني عن طاولة لعائلة ليبية، عرفتهم قبل أن أسمع كلمة، لباسهم، طريقة الحجاب، وبعض المبالغة في التزيّن والتي ليست بالمشهد المألوف كثيرًا إلا من سيّاح البلاد هنا.. سمعت بعض حديثهم فتأكدت، لهجة ليبية "غرباوية" جميلة، شعرت لوهلة بشعور من الانتماء، فأنا لست محاطة بأبناء بلدي عادةً حتى أنّي أصبحت أستسهل الحديث بلهجة بيضاء، بعيدة عن كلماتنا التي لا يفهمها سوى الليبي.. وبعد شعوري بالانتماء اللحظي ذاك، توجّست واعتراني بضع توترِ، حتى أنّي لم أُجب على الهاتف كيلا تُكشف "ليبيّتي".. عدت لعزلتي، قرأت وقرأت، انتقلت موسيقى الريماوي من واحدة تلو الأخرى، استوقفتني إحداها، تغني المغنيّة بحرقة: في بركان بقلبي اتحرك غير دموعك ما بتطفيه وجعك يمكن يشفي روحي حزنك هو السبب بفرحي جرحك ممكن يخفف جرحي فتسآءلت، إلى أي عمق وصل من تحب في قلبها حتى بدت البغضاء في كلماتها بكل هذه الشراسة؟ هل ممكن أن يؤذي مُحبٌّ حبيبه حدّ تمنّي كل هذا الشر؟ وهل يرضى المُحب - إن كان صادقًا - أذى حبيبه على يديه؟ أم أن شعورٍ سامٍ مثل الحب ممكن أن يتحوّل فجأة إلى حقدٍ وكره حتى يتمنى المرء له جرحًا ودموعًا ووجعًا؟! أخبرني يا صديقي، ما رأيك أنت؟ لماذا تتقلب القلوب بكلّ هذا التطرّف؟ وهل يمكن للمرء أن يحبّ هونًا توقعًا للبغض يومًا؟ أم أنّ محاصرة المشاعر تفقدها مصداقيتها؟ ألا تحب الحرية في الشعور مثلي؟ أم أن الحرية في الشعور جريمة؟ تردّ على تساؤلاتي أغنية أخرى بموسيقى الريماوي قائلة: اتركني حاول مهما كان أنا بالآخر إنسان.. كُن بخير، أو لا تكن، لك الحرية في ذاك.. رغدة || السابع والعشرين من تموز | اسطنبول
без подписи
من ألطف ما قرأت في تفسير قوله تعالى: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾. “ما تركك ربك من قبل أبدًا، وما قلاك من قبل قط، وما أخلاك من رحمته ورعايته وإيوائه… وما انقطع عنك برُّه، وما ينقطع أبدًا.” وقال الإمام السعدي رحمه الله: “ما تركك منذ اعتنى بك، ولا أهملك منذ ربّاك ورعاك، ويعليك درجة بعد درجة.” ما أجمل أن تقرأ الآية بهذا المعنى؛ فليست خطابًا للنبي ﷺ وحده في لحظةٍ مخصوصة، بل تذكيرٌ بأن من جرت سنته مع عبده بالرعاية واللطف، لا يتركه بعد أن تولاه، ولا يقطع عنه برَّه بعد أن أحاطه برحمته.
ربما يكون قد أمضى حياته جاهلاً تعساً، لكنه قد تعلم أخيراً درساً صغيراً واحداً، بسيطاً ولكنه أساسيٌّ للغاية: إذا أردت أن تحصل على شيءٍ ما، فخذه بذراعيك، وكفيك، وأصابعك. - غسان كنفاني.
ما إن يعرف الإنسان قدر نفسه، حتى يصبح في قلبه ميزانٌ لا يختلُّ، يزن به الناس والأشياء والمواقف. فلا يقبل ودًّا يُذِلُّه، ولا عملًا يهدر كرامته، ولا صحبةً تُطفئه؛ لأن النفوس الكريمة لا تُلقى في كل موضع. فإن النفس إذا علمت منزلتها، أنذرت صاحبها كلما همَّ أن يُهدر روحه وهمست إليه: لا تُبدِّد عمرك فيما لا يشبهك، ولا تُرهق قلبك في بابٍ أُغلق دونك، ولا تُبدِّد صحتك في أرضٍ لا تُنبت لك خيرًا. فاحفظ لنفسك قدرها، واعرف لها حقها؛ فإن الناس لا يرحمون من جهل قدره، ولا يتردد كثيرٌ منهم في أن يجعل من ضعفك سُلَّمًا لنقصه، ومن ترددك ساحةً يُفرغ فيها عُقَده. ومن لم يُكرم نفسه، علم الآخرين كيف يستهينون به. - مصطفى السيوطي