- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 60
- 1/48двое суток
- 68
- 1/72трое суток
- 74
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
آسف، رُبَّما بالغتُ بك
"تعلّم كيف تُشفى دون أن تفرغ ما في صدرك لأحد."
عن الأمان العاطفي عندما كتب كافكا إلى ميلينا : "مجرد أن أكتب لكِ يهدأ عقلي."
"أنا أبتر الأشياء من جذورها إن أذتني، لستُ ممن يتعايش مع الألم أو ينتظر الغد أن يشفيني."
حَسنَاءُ لَا تَبتَغِي حِليَاً إِذَا بَرَزَت لِأَنَّ خَالِقَهَا بِالحُسنِ حَلَّاهَا ؟! قَامَت تَمَشَّى فَلَيتَ اللهُ صَيَّرَنِي ذَاكَ التُّرَابَ الَّذِي مَسَّتهُ رِجلَاهَا !
" رفعتُ لله قنديلي فأوقدهُ فهل تظنُّ يداً في الأرضِ تطفئه ؟ "
"ما عُدتُ أَكرَهه وَلا أهوَاهُ طَلَعَ النهار بأضلعي فطواهُ"
صباح الخير، أمّا بعد:"ما قدّر الرحمن أن تُحظى به، لو سار كل الكون ضدك فهو لك"
" شعور رائع أن يألف وجودك أحدهم، يحاول مرارًا أن يتواجد معك، يبحث عنك في وجوه الحاضرين ليجلس جوارك وحدك، هو شعور رقيق ودافيء للغاية أن تكون اختيار أحدهم دومًا بلا مقدمات ولا تفكير عميق. "
"مهيب أن أعود وحيدةً إلى كل شيءٍ لمسناه معًا، هذا الاغتراب مُتعب."
رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبني فكيف أنجو من الأشياء رباه؟
كيف أتخلص من عادة أنتظارك؟ كيف أقنع قلبي بأنك لم تعد تنتظرني، وبأني أخر الاشياء بعد أن كنت أولها.
"تهمني المصداقية ،أستطيع التغاضي عن عيوب كثيرة ،لأنني أيضًا لستُ مجردًا منها ،لكنني لا أستطيع التغاضي عن الكذب ،الكاذب لا يمكن أن يكون آمن."
صباح الخير، العثرة لا تمنع المُحاولة، بسم الله يومًا جديدًا، وقلبًا وليدًا، حتى لا نألف الميل والخطأ.
اللهم إني استودعتك أثمن أشيائي وأقربُها إلى قلبي ، اللهم احفظ لي من أُحب فأنت خير الحافظين
ما كلُّ من تَهوى يحبَّكَ قلبُهُ ولا كلُّ مَن صاحبتَه لك مُنصف
" لم اعي بأني أحبه إلا حينما وجدتني ولمرات عِده أركض إليه عندما أحاول الهرب من الجميع، حتى نفسي. ثم استريح تحت ظِلال قلبه، مثلما يسرع المرء بخطاه في ظهيرة حارة ليستريح تحت ظل شجرة، مثل هذا الملاذ، مثل هذا الأمان، مثل هذه الكفايه "
أناجيك يارب برقة قلب أيوب ولستُ ببالغٍ صبره لكني أناجيك
إن أسوأ ما قد يحل بالمرء، أن تذهب كل تضحياته أدراج الرياح، أن يظن بأن مثله لا يهون، فـيهان في النهاية و دون أن يكون متأهبًا لذلك.
وَيَجرَحُ قَلبَ الحُرِّ خُذلانُ صاحِبٍ وَقَد ظَنَّ كُلَّ الظَّنِّ أَن لَيسَ يَخذُلُه