tgindex
حيثُ
@sssyy1997Книгиарабский

سليل الذاهبين الى العدم - كاتب .. @Abdulaziz11997

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 253
−3 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
430
22 постов
Вовлечённость
34,3%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 22
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
76
1/48двое суток
87
1/72трое суток
93

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ‏في آخرِ الوقتِ هذا ‏في الحُبِّ، كما في الحُزن ‏أنا جادٌّ جدّاً ‏جادٌّ تماماً ‏مثل نوبةٍ قلبيّة ‏او نوبة بكاء ‏مؤجل!

  • 1 авг.393128

    ‏تقدّس قلبك.. ‏وهو يخطو أخيراً في ‏طريق الأنانية.. ‏واضعاً نفسه في مقدمةِ ‏الأشياء المهمة.. ‏يبتسم ‏ويشعل النارَ في رغبةِ ‏العودةِ إلى الآخرين.

  • ‏يا ألهي كما وهبتَ إبراهيم الرضا ‏وهو يَذبح وحيدهُ ‏إمنحني الصبرَ ‏لأقولَ للحزن أفعل ما تُأمر؛ ‏أمنحني قوة "علي" ‏لأحملَ قلبًا مذبوحًا ‏وأمضي !

  • ‏أُكْتُبْ بأنامل الحزن الرّجيم ‏بشَفْرات الحلاقة ‏بظمأ مصّاص دماء ‏أكتب بدموع الأرامل واليتامى ‏بغضب الثّوّار ‏في كهوف الجبال ‏أكتب بمسامير الحنين ‏بعطش الأشواق في المنفى ‏أكتب بِقَهْرِ الجوادِ ‏المُقَيَّدِ في الفلوات ‏أكتب ما استطعتَ ‏ثمّ مزّق ما كتبتَ وٱكتب!

  • يا لَعنةَ الرّغيفِ الّذي شَهدَ جوعَنا، وسَخِرَ مِن أوجاعِنا، يا كسرةَ الخُبزِ الّتي سَقطَتْ في حَلْقي كدمعةٍ مالِحة، أتُراكَ تَعلمُ كيفَ يَنبضُ وجعُ الجوعِ في أضلاعِنا؟ أواهُ يا خُبزَ الأمهاتِ، كيفَ يَعلو وجْهُك ساخِنًا كالقُبلات، ثمّ تُصبِحُ بارِدًا كالأكفان؟ كيفَ تُطعمُ صِغارًا يَحلمونَ بالغَد، وتَذبحُ كِبارًا ما عادوا يَحلمون؟ كأنَّهُ يُعاتبُني على لُقمةٍ سَرقتُها مِن زَمانٍ لَمْ يُطْعِمْني، كأنَّهُ يَسألُني: أأنتَ الجائِعُ، أم أنَّ الجوعَ وَلدَ فيكَ جُوعًا آخَر؟ يا لَعنةَ الرّغيفِ، مَن مِنّا أحقُّ بالحياة؟ أأنا؟ أم الجُوعُ؟

  • ‏هل متنا قليلاً ‏لكي نفتِّشَ عن سؤالِ الوجود ‏في الهياكلَ والجماجم ‏ونشهرَ سيفَ الحقيقة ‏في غَدِنا الذي أصبحَ جثّةً متفحِّمةً ‏بيدِ مَنْ يزِنون الحياةَ بالمثقال ‏ووجوهِهم يومئذٍ ناعمةْ ‏هل متنا قليلا ‏لكي نرتِّلَ الحياةَ على شفاه إبليسَ ‏ويصبحَ هذا العالم مرآةً للجحيم ‏أم أنَّ خيالاتَنا صنعتْ كلَّ هذه المرايا ‏هل متنا قليلا ‏لكي نستقرِئَ موتانا ‏على خيطٍ نحيلٍ ‏ونبعثَ بهم في كلِّ مرّةٍ ‏مدجَجين بالسلاح ‏هل متنا قليلا! ‏ أم أنَّ الموتَ خبزُ الأنبياء.

  • ‏أغنّي للصعاليكِ ‏والقتلى ‏حنجرتي مذعورةٌ ‏مثل نايٍ من الدَمّ ‏آهٍ أيها الحُبّ، يا ‏سيّد الانهيار ‏امنحني بشارةَ المِلح ‏ والنسيانْ، واترك لنا صُورةً ‏في رحيلك ‏اتركُُ لي اياتُ ‏ارتلها حباً وحزناً ‏وقداسة !

  • ‏يبدو أننا سنكتفي بخيالاتنا ‏عن بعضنا البعض ‏روحانا المعذبتان في جحيمٍ يسمى الحب ‏وجسدانا الضجران من تكرار الحياة ‏لآلاف الساعات ‏تذهبين أنتِ في طريقك ‏حاملةً إياي ‏كذكرى شيطانية عن الحب ‏وأذهب أنا حاملا إياكِ ‏كوحيٍّ ناقصٍ عن المطلق ‏وداعًا الآن

  • ‏عندما أموتُ ‏لا تشهري سيرةَ الريح ‏في ثقوبِ قميصي الوحيد ‏ سأكونُ خلف بابكِ ‏أسمعُ نعياً شمالياً وأضحكُ ‏أنا فارغٌ من الدموع ‏كنهرٍ ميّتٍ ‏يسخرُ منهُ الجسرُ ‏و يمرحُ على ترابِه الأطفال!

  • 3 июл.408121

    ‏كرجلٍ ميت ‏يقفُ الناس على قبري ‏يتحدثّون عن قلبي الطيب ‏الذي وزعتّهُ بالتساوي ‏على كل من دخل حياتي ‏طولُ قامتي الذي سبّب لي المشاكل ‏سِحر مروري بين عتبات اللغة ‏دموعي التي لا أوفرها أمام المواويل ‏إتزّانُ خطواتي على جمرِ القلق ‏مصائبي التي لا تحصى ‏أحزاني التي لا تعد ‏الحاناتُ التي خرجتُ منها فاقدا لكل شيء ‏الأصدقاءُ الذين ٱذيتهم بالقسوة والتنكّر ‏النساء اللواتي أحببت وخنت ! ‏أمي التي تركتُها تحسبُ أيام غربتي ‏بأصابعها ‏بعدد اخواني ‏وحينما أصيبت بتلفٍ في الذاكرة ‏أعادت الحساب بالدمع ‏اليوم تَحسبني بالعمى ‏كنتُ في القبر أهزّ رأسي على أنني موافق ‏وحينما نادوا هل عليه دين ! ‏قال الحزن بفم مليء بالبكاء ‏كان وحيدا ‏وحيدا جدا كان وحيداً جداً

  • أن تعيشَ كلَّ يوم ‏ لَعمْري إنّه أمرٌ يدعو الى ‏الضَّجر ‏ ماذا لو عشتُ يوماً ‏ومتُّ يوماً؟ ‏هكذا سيكونُ بوسعي ‏أن أستريحَ بين يومٍ وآخر ‏ من الحياةِ ‏ومن وَصيفِها الموت

  • امي تبكي بشدة وتنظرُ ألي تقتربُ مني وتعتذرُ مني كثيراً تعتذر بصورة غريبة جداً أبي من خلف الزجاج يبدو غير مكترث أمي تحدقُ في يدي المقطوعة أبي يلوحُ لي بيده! باردة جداً جدران المستشفى يقولُ لي زميلي في السرير المقابل ! هل تشعرُ في البرد انا قلبي هو من يرتعش…

  • امي تبكي بشدة وتنظرُ ألي تقتربُ مني وتعتذرُ مني كثيراً تعتذر بصورة غريبة جداً أبي من خلف الزجاج يبدو غير مكترث أمي تحدقُ في يدي المقطوعة أبي يلوحُ لي بيده! باردة جداً جدران المستشفى يقولُ لي زميلي في السرير المقابل ! هل تشعرُ في البرد انا قلبي هو من يرتعش لكن يبدو جسدي ثابتاً طويلة جداً هي الأيامُ في المستشفى مملة جداً ولا تنقضي بسرعة ربما تدركُ بعد وقت متأخر أن الحياة عبثية وأن كل شيء مقدر وأن لا شيء يستحقُ العناء تدركُ بعد فاصل طويل من التعب بأن لا يمكنك ان تنال كل ما تتمنا تدركُ ان الحياة عبثية وغريبة وأن الجهد ليس كل شيء تدرك متأخراً بأنك كنتُ تسرف جزء كبير من طاقتك على اشياء يصعبُ نيلها تدرك متأخراً ! انك لن تنال الا المقدر لك تدركُ متأخراً ان النجاح شقيق الفشل وأن للحياة جوانب كثيرة جوانب مبهمة وغريبة منطقية وغير منطقية تدركُ متأخراً بأن الحياة لحظة متجددة وبأن قيمتك الحقيقية تتمحور حول اللحظة هذا ما يقولهُ زميلي في السرير المقابل لا جدوى حقيقية لشعورك الحالي ربما - ليس تقليلاً من قيمة شعورك - لكن ليس كل ما نشعرُ بهِ حقيقاً - قد يخدعك شعورك وقد يظهرُ لك جوانب اخرى لا تتعلقُ في شعورك الحالي خلف كل حقيقة - حقيقة اخرى وخلف كل جانب - جانب اخر خلف كل شعور شعور اخر مختلف قد يراك الاخرين نائماً - بينما انتَ تغرقُ في موتك! قد يراك الاخرين تبكي! لكنك في قمة سعادتك - قد يراك الاخرين تضحك - لكنك في قمة غضبك وبؤسك وحزنك لا احد يفهمك بشكل صحيح - حتى انت قد تعجز عن تحديد حقيقة شعورك المجنون قد يتخيل المستشفى دار أوبرا قد ينظرُ الى صراخ المرضى من زاوية فنية ! - العاطفي قد ينظرُ الى الطبيب كما لو كان ملاكاً العقلاني يتذمرُ من كل هذا يفكرُ في قيمة الفاتورة؟ وانا كذلك افكرُ في قيمة الاشياء الباهظة التي كنتُ ادفعها طيلة ايام حياتي لقد انفقتُ سنوات طويلة من عمري على حياة لا انتمي لها وكأني أسقي نبتة بلاستيكية كما لو أنني انتظرُ من يدي المقطوعةُ ان تنمو من جديد! بكيتُ على احداث ومواقف وأشخاص لا يعنون لي شيء انفقتُ كامل رصيدي من الدموع والعاطفة هكذا على مدى سنوات طويلة ألى ان صار الجميع يناديني البليد ! لقد فقدتُ القدرة على التعاطف او على اظهار اي نوع من أنواع العاطفة لا اعلمُ ما الذي حدث ولكن شعوري تجاه الاخرين يموت ببطء شديد! أشعرُ بأني مهدور ومشتت وغريب! يصعبُ تحديد حقيقة شعوري كما أني لا اعلمُ من انا على وجه التحديد غير قادر على تحديد هويتي لا اعلمُ من أنا ولا اعلمُ كيف تسلل الشيب الى رأسي لا اعلمُ كيف تحجرت دموعي : أمي من خلف الزجاج - تحدث من يا ولدي انا زميلي في الغرفة يا امي رجل طيب هو الوحيد الذي كان ينصتُ لي! أمي تبكي تبكي تبكي! ثم تديرُ لي ظهرها هو هل تعتقد ان امك تحبك! هل تعتقد بأن الدموع دليل حقيقي على الحب! هي تبكي لكنك كنتُ تمسحُ دموعها بيدك المقطوعة! هل حقاً كنتُ افعل ذلك نعم كنت تفعل ذلك لا تقلق ستعتاد على الأمور انت فكرة تحرضُ على البكاء لكن لحظة - لماذا لا تبكي انتَ! الا تشعرُ في الحزن تجاه كل ما كنتُ اقول لك! يضحكُ زميلي ويقول انا مثلك تماماً لا يمكنني التعاطفُ مع احد انا مثلك يصعبُ علي اظهار التعاطف مع الاخرين انا كذلك مهدور ومرهق ومحطم ويدي مقطوعة! انا كذلك حزين ومنسي وغريب انا كذلك اعاني من تلف في الذاكرة كيف لذلك ان يحدث! لما هذا الشبهُ الكبير بيننا يضحكُ زميلي بصوت خافت ويقول لا اعلم! انا كيف يمكنك الاختفاء والظهور بشكل غريب : هل انت شبح ؟ هل انت حقيقي - هو لا يجيب امي تبكي تنثرُ دموعها على سريري وتقول! تحدثُ نفسك من ايام طويلة تحدثُ انعكاس سريرك على الجدار كما لو انعكاسك شخص اخر تبكي بحرقة تمزقُ وسادتي وتتهمني بالجنون غير مكترث في فكرة جنوني انا حزين لاني فقدتُ صديقي الوحيد حزين لأن الشخصُ الأكثرُ اهمية في حياتي كان وهماً" اهدرتُ جزء كبير من حياتي في البكاء على اشياء وهمية : أنامُ بصعوبة شديدة بعد يوم طويل ومرهق اصحو بعد فاصل طويل من النوم أجدني في منتصف غرفة بيضاء غرفة غريبة تحتوي على نافذة علوية أجدُ الجدار مهشم وأجدُ يدي مهشمة ومليئة بالدماء والكدمات! أجدُ على الجدار خيال مهشم وغير مكتمل وملطخ بدمي " لأم تبكي تدخلُ الممرضة وتقول انتَ في مستشفى الأمراض العقلية من سنوات طويلة ترى اشياء غير حقيقية وتتصرف بغرابة انت يتيم " ترسمُ امك على الجدار بيدك" تهشمُ الجدار بأصابعك وتجعلُ الخيال المهشم يبكي من دمك انت غريب جداً وأكثرُ المجانين غرابة انتَ تهشمُ كل جدارن المصحة وكل الجدران كانت ترتوي من دمك كنت تحاول الانتحار مرات كثيرة وكثيراً ما كنت تقفزُ من باص المصحة" تنادي امي امي امي" ترفضُ كل عوامل اليتمُ كنت ترسمُ امك على الجدار وتحضنُ الرسمة! كنت مجنون بالواقعية - كنت تجرح يدك لتضع الدم على عيونها كان يخيلُ لك انها تبكي عليك حين تريدُ ان تتحدثُ أليها كنتَ

  • كنتُ امشي مذعوراً في نهاية يوم من ايام الصيف القاسي الشمس كانت تلوحُ لي بالعذاب لا املكُ ماء اكثرُ من دموعي كنتُ اسير دون توقف احاول الوصول الى نهاية الشارع انتظرُ الباص كي اسافرُ الى مدينة بعيدة مدينة لا تعرفُ شيء عن مشاكلي مدينة اكثرُ رقة وأقل قسوة وصلتُ الى نهاية الشارع تبقى عشر دقائق على وصول الباص اشعلتُ سيجارة اتذكرُ اشتعال حياتي وأضحك! تشتعلُ ذاكرتي في استعادة الماضي يغني محمود درويش داخل رأسي تنسى " كأنك لم تكن! تنسى ك مصرع طائرة! ككنيسة مهجورة تنسى! أحاول جاهداً التخلصُ من ذكرياتي الباص تأخر في الوصول اشعلتُ سيجارتي الثانية اقفُ في منتصف الطريق غير مكترث لحياتي فجأة ارى الباص من بعيد يقتربُ بسرعة وانا في منتصف الطريق أضحك ! الباص أصفر اتخلصُ من سيجارتي ثم اصعدُ الباص الباص كان أصفر وصار أبيض هذا لا يشكلُ فارق كبير أصعدُ الباص أحدقُ في عيون المسافرين ارى عائلة تتكون من ثلاث ابناء والأب والأم عجوز في نهاية الباص وفتاة جميلة في المنتصف مراهق صغير على الجانب الاخر وسائق الباص يتمتمُ في الشتائم النابية الباص ينطلقُ بسرعة العجوز يتذكرُ الماضي ويبكي! يبكي بحرقة يقولُ لي ! الا يلفتُ انتباهك التفاصيل البيضاء في كل مكان! هل انتَ متأكد من ان الباص يسير! الفتاة تتذمر وتطلبُ من العجوز تناولُ دواء الزهايمر ! بينما انا اضحك الأمُ تشير بدموعها ألي وتبكي! الأبُ لا يحملُ تجاهي اي مشاعر ضجيجُ الباص يمنعني من النوم تتغيرُ معالم المكان فجأة ارى وجوه كثيرة ارى أماكن كثيرة لم أتمكنُ من التعرفُ على احد ارى معالم مدينة مختلفة! كيف يتحولُ الباص! الى مدينة -مدينة بتفاصيل غريبة كل الجدران بيضاء هنا كل شيء أبيض هنا بأستثناء قلبي أرى الأمُ وابناؤها الثلاثة ! من جديد لكنهم كانوا اثنان فقط! أحدقُ في عيون الأمُ اراقبُ الدمعة قبل ان تسقطُ من رموشها ! الدمعة تتحول الى خيال حزين لرجل يشبهني كثيراً خيال بائس جداً ! لكن هل هذا انا حقاً! تمتمُ الأمُ في كلمات غير مفهومة انا حقاً لا اعلمُ ما الذي يجري هنا يزعجني هذا البياضُ المطلق الصداعُ يزيدُ من تعقيد الأمر احاولُ الوصول الى سجائري لكن وبطريقة غير مفهومة ! افشلُ في ذلك دائماً أرى الفتاةُ من جديد لكن بملامح اكثر حزن بتجاعيد اكثر - تقولُ لي كان ذلك قاسي جداً لا أحد يستحقُ ذلك وكذلك تتمتمُ بكلمات غير مفهومة محاولة فهم ما يجري معقدة جداً أمشي دون توقفُ احاولُ الابتعاد عن كل شيء - مشتت انا ولا اعلمُ ما الذي يجري أصلُ الى شارع جانبي في المدينة شارع بعيد ومنعزل ! ارى ذات الخيال من جديد! لكنهُ مشوه وأكثرُ حزن ارى تلك المرأة من جديد! وأرى العجوز يبكي بحرقة ويقول! لن يعودُ من جديد! الفتاةُ تبكي وبصوت مليء بالنحيب - تقولُ حبيبي لن يعود لا اعلمُ ما الذي يجري يرهقني هذا الخيال الحزين وترهقني تلك الوجوه التي انتمي لها ولا أعرفُ اصحابها احاولُ التخلصُ من هذا الخيال الذي يرهقني بشدة! لكني لا أزال عاجز عن اشعال سيجارة! وهذا غريب جداً امشي بدون وجهة حقيقية تفاصيل المدينة البيضاء يثيرُ استغرابي! امشي دون توقف! ثم أجدُ رجلاً يبدو اكثر عقلانية من كل الذين قابلتهم يحملُ الكثير من الأوراق البيضاء - ويرتدي نظارة بالمقلوب يقولُ لي ! ما حدث كان قاسياً لكنك مع الأيام قد تعتاد ! لكني وبصورة غريبة كنتُ عاجزاً على الرد ! شعرتُ في حاجة ماسة الى النومُ نمتُ على قارعة طريق مهجور الكثيرُ من الخيالات تدورُ حولي لم اعد اهتم في فهم كل ما يجري نمتُ وانا مرهق محطم وحزين! احاولُ ان اصحو لأكمل يومي لكن كان ذلك صعب جداً مرهق بصورة غريبة جداً افتحُ عيوني في مكان جديد! ما يحدث غريب جداً مريب ومرعب! افتحُ عيوني لأجد ان المرأة التي كانت في الباص - تقول انها امي! تبكي كثيراً وتقول بنبرة مليئة بالدموع" ان حياتك قاسية وغريبة امي تقولُ بأن حياتي غريبة تشبهُ الحلم وأبي يقول أنها أكثرُ مرارة من الواقع أسألُ أمي وانا مندهش! لما كنتِ غريبة عني حين كنا معاً في الباص! أبي يقولُ عن اي باص تتحدث! أخي يقول أننا لم نسافرُ معاً! تنهمرُ دموعي ! ثم اوجهُ سؤال قاسي الى أمي ! هل انتِ أمي! وهل هذا ابي! هل هذا اخي! وهل ذلك الخيالُ الحزين أنا! أغيبُ عن الوعي مره اخرى بصورة اكثر غرابة! أرقصُ على خط متعرج " تلك نبضات قلبي ربما ! ثم أصحو على صوت مزعج! يجتمعُ حولي عشر اطباء وممرضة! المريض على قيد الحياة يقولون يهرعُ الطبيب نحوي محاولاً انعاش قلبي مرهقة جداً فكرة ان تكون معلقاً بين الحياة والموت" يقفُ الطبيب مذعوراً امامي ! افتحُ عيوني ارى امي من خلف الزجاج تبكي! الطبيب " الحمدلله على السلامة كل شيء سيكون بخير كانت غيبوبة طويلة ! كنت ضيفاً لأيام طويلة عندنا كنت تهلوس كثيراً اثناء الغيبوبة " انا لكنكم الان كنتم تنقلوني الى المستشفى الطبيب هذا من ثلاث اشهر انت تعاني من ضعف في الذاكرة بسبب الحادث

  • ‏الشيطان أول من دخل الجحيم، ‏كان أول عذابٍ جربه هناك، هو الوحدة. ‏ففي ظلمة الزنازين، لا صدى للخطوات، ‏ولا صديق يفتح باب الأمل، أو يتفقد الأحوال. ‏كان يصرخ في الفضاء، ‏لكن صرخاته كانت تُخنق، ‏تغرق في بحورٍ من الصمت، ‏تسبح في أفقٍ بلا نجوم. ‏كان يراقب الوجوه، ‏التي جاءت بعده، ‏فكلها تحمل عبء العزلة، ‏وتتلمس الطريق في ظلمةٍ أكثر عمقًا. ‏فالعذاب ليس بالنار وحدها، ‏الوحدة نار دون لهب

  • بعد منتصف العشرين، تصير النستولوجيا خبزنا اليومي، نوبات حنين مفاجئة، صرخات مستمرة داخل الرأس ترفض الدخول إلى الغد، إنكار مفضوح بأننا اقتربنا عاماً آخراً صوب النهاية. نحن الثلاثينيون عالقون في منتصف العمر، وجوهنا للعشرينيات لكن عُكاز الرجل الستيني تشدنا من الطرف المقابل عند دخولنا عتبة الأربعين، ندرك حينها أن الوقت لا يسير بشكل مستقيم، بل عامودي، ونحن نسقط داخله سقوطاً حُرّاً.

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи