● خَلْفٌ لِخَيْرِ سَلَف ●
Статистикаدعوةٌ على منهاج النبوة، نحيي بها السنن، ونوقظ بها الغافلين و نذكر من تذكر..
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 18
- Всего постов
- 40
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 8
- 1/48двое суток
- 9
- 1/72трое суток
- 9
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
{ وَالنَّجْمِ إِذَا هَو۪يٰ (١) مَا ضَلَّ صَٰحِبُكُمْ وَمَا غَو۪يٰ (٢) وَمَا يَنطِقُ عَنِ اِ۬لْهَو۪يٰٓ (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٞ يُوح۪يٰۖ (٤) } [سُورَةُ النَّجۡمِ: ١-٤] أقسم الله تعالى بالنجوم إذا غابت، ما حاد محمد صلى الله عليه وسلم عن طريق الهداية والحق، وما خرج عن الرشاد، بل هو في غاية الاستقامة والاعتدال والسداد، وليس نطقه صادرًا عن هوى نفسه. ما القرآن وما السنة إلا وحي من الله إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .-التفسير الميسر-.
يقولُ شيخُ الإسلامِ أحمدُ ابنُ تيميةَ -رحمهُ اللهُ- عن أضرارِ الغناءِ والموسيقى: «المعازفُ هي خمرُ النفوسِ، تفعلُ أعظمَ ممّا تفعلُهُ الكؤوسُ، فإذا سكروا بالأصواتِ حلَّ فيهمُ الشركُ، ومالوا إلى الفواحشِ وإلى الظلمِ». مجموعُ الفتاوى (١٠/٤١٧)
وهو سُبحانه وتعالى رحيم يحب الرحماء، وإنما يرحم من عباده الرحماء، وهو سِتِّيرٌ يحب من يستر على عباده، وعفو يحب من يعفو عنهم، وغفور يحب من يغفر لهم، ولطيف يحب اللطيف من عباده. - ابن القيم | الوابل الصيب ط: عطاءات العلم (٨٠)
- تَحْقِيقُ التَّوْحِيدِ فِي الْكُسُوفِ وَالْخُسُوفِ لِلشَّيْخِ سَعِيد رَسْلَانَ حَفِظَهُ اللهُ.
без подписи
- " أصبِحُوا تائبين وأمسوا تائبِين " قال الحافظ ابن رجبٍ رحمه الله : يُشير إلى أن المؤمن لا ينبغي أن يُصبح ويُمسي إلَّا على توبة؛ فإنَّه لا يَدري متى يفاجئه الموت صباحًا أو مساءً. لطائف المعارف(٣٤٤)
حفظُ القرآن وتعلّمه لا يُنال بالتمنّي، ولا تُدرك مراتبه بالأماني، وإنما يُنال بالصبر والمجاهدة وصدق الطلب. حدّثتنا معلمتي الغالية– وهي كردية الأصل – عن بداياتها في تعلّم أحكام التجويد، فقالت: قبل ستة عشر عاماً لم يكن الإنترنت متوفراً كما هو اليوم، وكان اعتمادي على برنامجٍ لتعليم التجويد يُبثّ عبر قناة «اقرأ» في الساعة الثامنة صباحاً. فكنتُ أقاوم لذّة النوم وأستيقظ لأتابع الحلقة، فإن فاتتني بسبب دوامٍ أو شاغلٍ انتظرتُ إعادتها في الثالثة فجراً لأشاهدها. ولم تكن العربية لغتها الأم، ومع ذلك جاهدت نفسها وتحمّلت مشقة التعلّم، فلم تجعل صعوبة اللغة عذراً يمنعها من المضيّ في طريق القرآن. تقول: واستمررتُ على هذا الحال أربع سنوات كاملة، أتابع وأتعلم وأراجع، حتى أتممتُ تصحيح القرآن الكريم كاملاً وتعلّمت أحكامه. وكانت تقول أن من صدق في طلب القرآن أعانه الله، وأن العقبات مهما عظمت لا تقف في وجه صاحب الهمة الصادقة.
الدُّعَاءُ الَّذِي يَصْدُرُ مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لَاهٍ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لَهُ! عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لَاهٍ». الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ وَفَّقَهُ اللَّهُ.
«لَوْ أَحْسَنَ الْعَبْدُ التَّدَاوِيَ بِالْفَاتِحَةِ، لَرَأَى لَهَا تَأْثِيرًا عَجِيبًا فِي الشِّفَاءِ .. وَمَكَثْتُ بِمَكَّةَ مُدَّةً يَعْتَرِينِي أَدْوَاءٌ، وَلَا أَجِدُ طَبِيبًا وَلَا دَوَاءً، فَكُنْتُ أُعَالِجُ نَفْسِي بِالْفَاتِحَةِ، فَأَرَى لَهَا تَأْثِيرًا عَجِيبًا، فَكُنْتُ أَصِفُ ذَلِكَ لِمَنْ يَشْتَكِي أَلَمًا، وَكَانَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ يَبْرَأُ سَرِيعًا». ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ - الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ.
«كَانَ يَعْرِضُ لِي آلَامٌ مُزْعِجَةٌ، بِحَيْثُ تَكَادُ تَقْطَعُ الْحَرَكَةَ مِنِّي، وَذَلِكَ فِي أَثْنَاءِ الطَّوَافِ وَغَيْرِهِ، فَأُبَادِرُ إِلَى قِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ، وَأَمْسَحُ بِهَا عَلَى مَحَلِّ الْأَلَمِ، فَكَأَنَّهُ حَصَاةٌ تَسْقُطُ، جَرَّبْتُ ذَلِكَ مِرَارًا عَدِيدَةً، وَكُنْتُ آخُذُ قَدَحًا مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، فَأَقْرَأُ عَلَيْهِ الْفَاتِحَةَ مِرَارًا، فَأَشْرَبُهُ، فَأَجِدُ بِهِ مِنَ النَّفْعِ وَالْقُوَّةِ مَا لَمْ أَعْهَدْ مِثْلَهُ فِي الدَّوَاءِ» ابْنُ القَيِّم رَحِمَهُ الله - مَدَارِجُ السَّالِكِينَ.
«لَكِنْ يَنْبَغِي أَنْ يُعْلَمَ أَنَّ صَلَاحَ الْقُلُوبِ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، لَا يَنَالُ إِلَّا لِمَنْ اعْتَنَى بِفَهْمِ الْقُرْآنِ وَتَطْبِيقِهِ وَالْعَمَلِ بِهِ، لَا أَنْ يَقْرَأَهُ قِرَاءَةً مُجَرَّدَةً دُونَ فَهْمٍ أَوْ تَدَبُّرٍ، وَإِلَّا فَكَمْ قَارِئٍ لِلْقُرْآنِ، وَالْقُرْآنُ حَجِيجُهُ وَخَصِيمُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». فَضِيلَةُ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْبَدْرِحَفِظَهُ اللهُ
«نَحْنُ قَوْمٌ أَعَزَّنَا اللهُ بِالْقُرْآنِ وَرَفَعَ شَأْنَنَا بِالْقُرْآنِ وَأَعْلَى مَقَامَنَا بِالْقُرْآنِ؛ فَمَتَى ضَيَّعْنَا الْقُرْآنَ ضِعْنَا» فَضِيلَةُ الشَّيْخِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى