فِـتيَـةٌ رِسَـالِيون
Статистикаمجموعة من الشباب تسعى للعمل الاجتماعي في الجامعات وفي الأماكن العامة والخاصة. @Survival313_bot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 64
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 241
- 1/48двое суток
- 276
- 1/72трое суток
- 297
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
لا تصير متدين، لا يحچون عليك ! رسالة من رسول الله الى الشباب انك تتمسك بدينك، وتحافظ على مبادئك، وتفتخر بهويتك الإسلامية: هاي هي القوة الحقيقية. رسول الله (ص) يعلمنا ويقول : “إنّ الله يحبّ الشابّ الذي يفني شبابه في طاعة الله.” تدري شنو يعني؟ يعني رب العالمين يحبك، ويكتبك من المقربين ، لأنك، بعمر المغريات والشهوات، اخترت طريق الطاعة بدل طريق الضياع. ولاتنسى انه الالتزم بالطاعة بهذا الزمن الصعب بطولة. لأنك لما تقول “لا” للحرام “نعم” للطاعة، تثبت أنك قوي فعلاً . لذلك خلي التدين هويتك ولاتخجل من هذا الشي . خليك أصيل، واضح، مرفوع الرأس. تدينك ما ينقص من هيبتك… تدينك يزيدك احترام وقوة، ومحبة عند الله واهل البيت ( ع) والناس.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما أوذي نبي مثلَ ما أوذيت. - بحار الأنوار.
🔴إذا هم انتهوا فيه إلى أمري: روي عن النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) : إنّ الله عزّ وجلّ يقول: تذاكر العلم بين عبادي مما تحيا عليه القلوب الميتة إذا هم انتهوا فيه إلى أمري. • المصدر الكافي ج ١ ص ٤٠ #أيام_الرسول_الأعظم
لعن الله قاتليك يارسول الله
صدام دخل الحرب مع ايران بدفع سياسي امريكي ودعم عسكري واستخباراتي غربي واموال خليجية غير محدودة الهدف كان اسقاط النظام الجديد في ايران واستعادة شط العرب بعد ان خسر نصفه العراق حين وقع صدام على اتفاقية الجزائر التي اعطت نصفه الى ايران في حين كان تحت سيادة العراق النتيجة شنو ؟ صدام يعارك حتى يرجع الفاو ومن رجعها اعتبروها البعثيين انتصار بيمن يذكركم هلشي ؟ اي هو العجل البرتقالي من فات الحرب يريد اسقاط النظام في ايران وهسة كل اهدافة وطموحه اعادة فتح مضيق هرمز ويجيك البعثي يعتبرها انتصار ويحچي عليك اذا متشاركه في حفلة المجانين هذه الذين كذبوا على انفسهم وصدقوا كذبتهم والحقيقة ان صدام لم ينتصر في اي حرب -نقطة نظام
نخرج كلّ عام -ولله الحمد- من امتحان الولاء لآل بيت رسول الله (ص) برؤوس مرفوعة.. فمع كلّ ما بذله الأعداء من ترهيبٍ من جانب، وتشكيكٍ ومحاربة من جانب آخر، نزداد بفضل الله مودّة لآل رسول الله (ص).. تلك المودّة التي نجد تجلياً من تجليّاتها في زيارة أربعين الحسين (ع)، اذ لا نقوم بما نقوم إلا طلباً لرضا الله، وحباً لرسول الله (ص) ومودَّة لقرباه. ولكن! لننتبه أنَّ هذا التحدّي – تحدي فقدان الولاء- ليس هو الوحيد! فمع أننا وصلنا ولله الحمد إلى مرحلة قد يئس أهلُ الهوى منّا فيه.. ولكن! لهم – ما زال- فينا مطمعٌ، بل مطامع! إنَّهم يبحثون عن ثغرات ينفذون منها إلينا فلم ييأسوا معنا بعدُ في امتحان الوعي ولم ييأسوا معنا بعدُ في فِتَن النفاق ولم ييأسوا معنا بعدُ في مصيدة الترغيب ولم ييأسوا معنا بعدُ في شهواتٍ ورغبات ولم ييأسوا معنا بعدُ في بثِّ فُرقة واختلاف ولم ييأسوا معنا بعدُ في شبهاتٍ وتشكيكات في التوحيد أو النبوّة و.. فالتحديّات متعددة، ولابد أن نعزم على أن نواجهها ونتغلَّب عليها، ونسدّ كل الثغرات، ولا نجعل للشيطان على أنفسنا سبيلاً.. نواجهها في أنفسنا، وفي المجتمع.. فنرابِطُ على الثغر الذي يلي منه إبليس ليفسد علينا وعلى الناس دينهم. والا فمن نجح في امتحان الشدّة قد يسقط في امتحان الرخاء، ومن نجح في العقيدة، قد يسقط في السلوك.. ولابد من التعاون، والتواصي، والتشاور، في سبيل بناء ذلك البناء المرصوص وصولاً إلى اليوم الذي (يئس الذين كفروا من دينكم) #زاد_الأربعين
ما هذا الطرح الفلسفي العميق والمبهر والدقيق؟ رفقاً بعقولنا يا علامة، راع مستوياتنا العقلية البسيطة، لقد حيرت وأذهلت سقراط وإفلاطون والفارابي وبيب غوارديولا!
ماذا بعد الأربعين؟ (2) لا يحتاج شخص الحسين (ع) إلى نصرتنا قطعاً، كيف لا وقد رفض النصرَ الغيبي حين رفرف على رأسه يوم عاشوراء؟ كيف لا وقد استشهد شخصه يوم العاشر من محرم، وذهب الى ربِّه، نفساً مطمئنَّةً راضيةً مرضية؟ اذاً، ما الذي يعده المؤمن لأئمته الأطهار من النصرة؟ ألا نقرأ في زيارة الأربعين – كما نقرأ في غيرها من الزيارات- (وَ نُصرَتي لكم مُعَدَّة)؟ قد تقول: إنّ نصرة الحسين (ع)، بنصرة ولده المهدي (عج)، ونصرة المهدي (عج) بنصرة دينِ الله، وشريعة الله، واحياءِ أمره. صحيح.. لكن السؤال يبقى: كيف؟ حين تقول: إنّي قد اعددتُ النُصرَة، أعددتُ ماذا؟ ما هو المطلوب؟ هل هي النصرة العسكرية، ببناء الجيوش، ألويةً وفِرقاً، ضباطاً وجنوداً، وصناعة الصواريخ والطائرات؟ لا أعلم! هل هي النصرة الفكرية، ببث الوعي، والثقافة، واعداد جيلِ النصرة، وصناعة الأمة الصالحة؟ لا أعلم! هل هي النصرة المالية؟ التربوية؟ ... ؟ لا أعلم أيضا. فقد يكون كُلّها وقد لا يكون أيِّ منها! فما هي إذا؟ الجواب بسيط، إنَّه في قصَّة نقلها لي قبل أيام زائرٌ أجنبي، قصةُ حِكمةٍ من ثقافة الشعوب عن (الصداقة). اختصارها كالتالي: في منتصفِ ليلٍ حالك، طرق الرجل بابَ صديقِه الوفّي طرقاتٍ قوية، خرجت زوجته لتخبره أنَّه في سفرٍ طويل.. سألته: ماذا تريد؟ قال: لا شيء.. ثم تركها مسرعاً. حين رجع المسافِر، أخبرته زوجته بالحدث، فنادى فوراً: احضري لي سيفي.. فجاءت بالسيف. احضري لي كل مالي.. نادى مرَّة أخرى، فجاءت بالمال كله. حمل السيف بيمينه، والمال بيساره، ثم ذهب الى بيت صديقه، قال له: طرقت باب بيتي منتصف الليل، وكأنه تطلب حاجة.. ان كنت تريد النصرة، فهذا سيفي، وان كنت تريد المال، فهذا مالي.. وأنا مستعد. لو تأملت: هذه هي النصرة المعدَّة. أن تكون مستعداً لكل شيء. لا اقصد الاستعداد المادي، بل الاستعداد الروحي. أي تكون (مسلِّماً) أمرك.. تقول في قلبك: سيدي، يا أبا عبد الله، وسيدي يا أبا صالح.. أنا مستعِدٌ لكل ما تأمرونني به. في أي زمان ومكان وصورة لا فرق عندي المهم: أن يكون ذلك ما هو مطلوبٌ في ذلك الزمان، لنصرتكم ونصرة دينكم. قد يكون أن اكتب الكتب .. سأكتب قد يكون أن احارب بالسيف .. سأحارب أو الصاروخ.. فليكن! أو أبذل مالي .. فليكن! أو أربّي اسرتي وأطفالي .. فليكن! لا فرق لي بين حالٍ وحال. لا فرق، أن أكون رئيساً، أو مرؤوساً.. مطيعاً، أو مُطاعاً.. متبِّعاً، أو متبَّعاً.. في مكانٍ قريبٍ أو بعيد.. في بلادي أو في دار غربةٍ وهجرة. مستعد لكل ذلك. ولعمري هذا الاستعداد النفسي، أمرٌ صعب جدا. ولو دققت في الزيارة الأربعينية، لوجدتَ أن هذا التفسير للنصرة المعدة، واضح جداً.. إذ تقول: 1. وَ قَلْبِي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ. 2. وَ أَمْرِي لِأَمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ 3. وَ نُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّة فالنصرة المعدة، ثمرةٌ من ثمار تسليم القلب لقلبِ الامام (ع)، واتباع أمر الإمام (ع). .. والبحث عن الأمر، سَهلٌ، وعن التكليف العام أو الشخصي سهلٌ أيضا. بالرجوع الى الفقهاء العدول - بعد البحث والفحص- ، وهم نوابٌّ الامام (عج)، حيث يضعون الانسان على الجادة السليمة في سبيل نصرة امام العصر والزمان (عج) حفيد الحسين (ع) و وارثه والطالب بثأره، ويبيِّنون ما ينبغي على الانسان فعله، في كل زمانٍ متغيِّر، من الواجبات الشخصية، أو الاجتماعية، العينية أو الكفائية. فلنبحث عن تكليفنا، ولنستعد نفسياً لكل أمرٍ، لنكن من انصارهم إن شاء الله وذاك زادٌ آخر من زادِ زيارة الأربعين. #زاد_الأربعين
ماذا بعد الأربعين؟ (1) زيارة الأربعين، عظيمةٌ بكل تفاصيلها لا اقصد مراسيم الزيارة، والمشي، والاطعام، والاكرام.. وفي كل ذلك عظمة لا توصف.. وانما اقصد تلك الزيارة التي يقرأها المحبّون، بعد أن يقطعون الفيافي والوديان.. يقرأها عند ضريح المولى أبي عبد الله الحسين (ع). تأملتُ اليوم وأنا أقرأها: كيف أن الأسس الاعتقادية، والخطوط العامة للإنسان الموالي، قد ضُمِّنَت في النصوص، حتى يستقيم المؤمن في هذا العالم المتلاطم، وكيف أنَّها زادُ الإنسان اذا استوعبها الى الأربعين القادم، توجهه نحو شاطئ الأمان. خذ مثالاَ ان شئت: وضوح الرؤية، واتخاذ القرار في اختيار الجبهة الصحيحة، عند تمايز الصفوف.. في ساعات الصراع الشديدة، تلك التي تحسم الصراع بين الحق والباطل، الى عشرة سنينٍ على الأقل. اذ تقول أنت – كما علَّمها الإمام الصادق (ع) لصفوان بن مهران فنقلها لكل موالي- : فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لَا مَعَ عَدُوِّكُم تقول لإمامك الحسين (ع)، سيّدي أبا عبد الله، مهما كنتُ أنا، بكل اخطائي، بكل نقصي، بكل معصيتي، إلا أنَّ لي قرارٌ هام: عند تمايز الصفوف، سوف لن أقف يوماً في صفِّ أعدائك.. صفِّ امتدادِ يزيد، وآلِه، وكل طاغوتٍ وجبّار سأبحَث عن صفِّ أوليائك.. صفِّ من يمثِّل نهجك وسأكون معه .. لأنه معك.. وبمقدار ما يكون معك وهذا وعدٌ وعهدٌ .. ترى، كم ستنقذ هذه الكلمة، حين تتحوَّل إلى وعدٍ صادقٍ بين الموالي وبين امامه، كم ستنقذ مستقبله؟ كم ستحميه من الفِتَن؟ فقد يشتبه عليه الحق من الباطل فترةً، لكنَّه أمرٌ مؤقَّتٌ حتما.. فمن يتقِ الله، يجعل له مخرجاً من الفِتَنْ ونوراً من الظلم – كما يقول أمير المؤمنين (ع)- واذا ما ضعفت نيَّته بعد معرفة الحق، لأن في اتباعه ثمنٌ كبير يتذكَّر وعده فيهون عنده الثمن ويردد: معكم معكم لا مع عدوِّكم .. وهذا زادٌ نحمِلُه من (الأربعين) إلى القادم من (الأربعين) وعدٌ نجدده كل عام. حتى نموت بينهما ونحن على نهجِهم .. ومعهم أو نموت أصلاً عند تجديد العهد مرَّة.. في (الأربعين). #زاد_الأربعين
المقاومة في العراق حاميها جبار السماوات والأرض ربَّ علي والحسين.
من وصية الإمام الصادق عليه السلام لأبن جندب: انّ إبليس قد نصب حبائلهُ في دار الغرور، ولايُريد بها غيرَ اوليائنا. اللهم سدد حشدنا المقاوم.
اللهم احفظ شيعة أمير المؤمنين عليه السلام من الفتن.
بعد نهاية كل زيارة ماذا يحدث؟ ان زيارة الأربعين المباركة كبيرة وعظيمة وفي هكذا مناسبات واسعة، من الطبيعي ستكون فيها بعض السلبيات من قبل زائر او صاحب موكب، ولكن العجيب في كل عام وبعد نهاية زيارة الأربعين، نجد علماء الاجتماع الفيسبوكية ينقلون تجاربهم السلبية التي حدثت معهم في طريق الحسين، ولايقوم بنقل عشرات التجارب الإيجابية التي ترفع الرأس، ولا استبعد كونهم سبب السلبية أساساً، والاعجب من ذلك اتابع الصفحات الغربية وصفحات المخالفين من المذاهب الاخرى، كيف يمدحون زيارة الأربعين مع انهم يرون سلبيات تخالف معتقداتهم. نعم نحن مع الانتقاد البنّاء الذي يهدف لتقويم المسيرة المباركة ولكن لانقبل بالانتقاد الهادم الذي هدفهُ بث العقد النفسية التي يحملها الباحث الاجتماعي الفيسبوكي.
ففي العراق مثلاً، نجد أن الاستقلال قام على أكتاف الناشطين الإسلاميين وبالأخص من أتباع أهل البيت (ع) ولكن الذي استطاع أن يحكم العراق بعد الاستقلال هو الملك فيصل ابن الشريف حسين القادم من خارج العراق والسبب في ذلك هو غياب الوعي التاريخي، فلم يكونوا يعرفون أن تنازلهم عن حقهم هنا ماذا يعني في المستقبل. إنه يعني المجازر، والتشريد والتهجير الجماعي، والاستغلال، والاستعباد لفترة طويلة من الزمن، ولا يمكن أن يستبق الإنسان إلى هذه النتيجة إلا بالوعي التاريخي. من هنا فإن طريقة دراستنا للتاريخ هي أن نجعله وكأنه أحداث حية تجري أمامنا، وذلك إذا نظرنا إليه بمنظار الحاضر، فإذا عرفنا سنن التاريخ وقوانينه فإن من السهل تطبيقها على واقعنا المعاش، عندها سيصبح لنا وعي تاريخي ننتصر به ونتفوق به في الحياة. 📚 #التاريخ_الإسلامي_دروس_وعبر ✍ السيد محمد تقي المدرسي
📚 #التاريخ_الإسلامي_دروس_وعبر ✍ السيد محمد تقي المدرسي
без подписи
أهلاً بكم في مملكة البزازين علماء الإدارة والنفس عندهم نموذج هرمي لطيف لفهم ترتيب الحاجات الإنسانية وأولويتها في حياته، ويسمى "هرم ماسلو". وهو يتكون من ٥ حاجات أساسية، تبدأ بـ: ١- الحاجات الفسيولوجية (الغذاء، النوم). ٢- وثم حاجات الأمان (الأمن الشخصي، والسكن، والصحة). ٣- والحاجات الاجتماعية (الحب، والعائلة، والانتماء). ٤- وحاجات التقدير (المكانة، والاحترام). ٥- وتحقيق الذات وتجاوز الذات (الإبداع، والأهداف النبيلة، وخدمة الناس). هناك شروحات كثيرة لهذا الهرم، وهو ليس موضوعنا الأساس. في مملكة البزازين، تنحصر الحاجات بالحاجات الفسيولوجية، وأحياناً حاجات الأمان؛ فالبزون أو الكلب تدور أهدافه حول الغذاء وحماية نفسه. الذي يميز الإنسان عن البزون ليس العقل فقط أو الكلام -فكلاهما حيوانان لكن الإنسان حيوان ناطق- الميزات الأخرى هي في الحاجات الأخرى. البعض يختزل الإنسان بمملكة البزازين، هو لا يختلف في شيء عن الهر الذي يربيه في المنزل: لا مبادئ، ولا مواقف، ولا قيم، ولا احترام للذات، ولا خدمة للمجتمع. إخوة البزازين يعيشون بيننا؛ فعندما تتناول إساءة للمذهب، تجده في التعليقات يصرخ: "كهرباء.. كهرباء!"، وعندما تُهان الدولة، يصرخ بالتعليقات: "رواتب.. رواتب!". رغم أن كل هذه الحاجات مهمة (مثلما الأكل والكهرباء مهمة)، كذلك الكرامة مهمة. -رأفت الياسر
القبول والعودة ان شاء الله هنيئا لكم الخدمة يا خدام الحسين ع وصية السيد مرتضى المدرسي: (الشيطان يسرق عملكم او يفسده.. فاجعلوه امانة عند النبي واهل البيت ع، واطلبوا منهم ان يحفظوه لكم ويرجعوه عندما تحتاجون اليه في الموت او القبر او القيامة). #لبيك_يا_حسين #اللهم_عجل_لوليك_الفرج
وصول جابر بن عبد الله الانصاري وعطيه العوفي عند قبر الحسين عليه السلام .. قال: المسنيه يا عطية، فألمسته، فخر على القبر مغشياً عليه، فرششت عليه شيئاً من الماء، أفاق قال: يا حسين، يا حسين، يا حسين، ثلاثاً، ثمّ قال: حبيب لا يجيب حبيبه، وأنّى لك بالجواب وقد شخبت أوداجك على أثباجك، وفرّق بين رأسك وبدنك، فأشهد أنك ابن خاتم النبيين، وابن سيد الوصيّين، وحليف التقى، وسليل الهدى، وخامس أصحاب الكساء وابن سيد النقباء، وابن فاطمة سيدة النساء...