رُشد.
Статистикаصدقة جارية عنِّي وعن أهلي. https://t.me/Mustafa_desouky (قناتي الأخرى) @M_desouky_bot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 45
- 1/48двое суток
- 51
- 1/72трое суток
- 55
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
حاجات كنت عارفها من باب العلم بالشيء –وأزعم أنها بديهية بالمناسبة– لكن عرفتها بالمباشرة من خلال تجربتي في الجيش، وعرفت معها شيئًا آخر لم أكن أراه في نفسي بهذه الصورة. من أول الحاجات اللي اتعلمتها هناك جملة "كل حاجة هنا بتمشي بالسريعة" مفيش شخص دخل الجيش ميعرفهاش. كل حاجة ليها وقتها، حتى لو أنت شايف إن الحاجة دي محتاجة وقت أكبر، حتى لو بالعقل والمنطق وقوانين الفيفا محتاجة وقت أكبر، جوه الميري هيتم الأمر في الوقت المحدد. مش لأن جسمك قادر، لكن لأن المطلوب منك انك تعملها. والصفارة هناك مش مجرد صوت بيعلن عن حاجة، الصفارة أقرب إلى إعلان حالة حرب في المكان. لو كنت بتموت ورايح تاخد علاجك، والصفارة ضربت تسيب العلاج وتروح تجمع. وأنت واقف في طابور التدريب مع سَريّتك إيدك لها حدود. مينفعش ترفعها إلا لسبب محدد. تحيي العلم؟ ارفعها. في تدريب مطلوب منك ترفع إيدك؟ ارفعها. لكن تمسح عرقك؟ تحجب الشمس عن عينك؟ تحك حاجة بتوجعك؟ لأ. والحقيقة إن ده كان بيستوقفني أحيانًا، لأن الإنسان في حياته العادية بيملك مساحة واسعة للتفاوض مع نفسه. أنا تعبان. هصلي بعد شوية. الجو حر. مش قادر أقوم. هصلي لما أخلص دي. ثم تكتشف فجأة أنك مكنتش عاجز زي ما كنت ضاحك على نفسك، لكن كان عندك رفاهية الاختيار. حتى المساجد المكيفة وفيها مراوح، واللي ممكن أدخل أصلي فيها في ظروف أفضل بكتير من الظروف اللي أنا عايشها في الميري، لكن بصفارة واحدة بلاقي نفسي بجمع في طابور وسط الصحراء عادي جدًا. كنت قاعد على جنب بلعب في الرمل وماسك إزازة ماية مليتها من الحنفية عشان أشرب لما أعطش، افتكرت الصلاة. افتكرت إني أحيانًا كنت بقوم أصلي وأنا كسلان جدًا، وبروح لمجرد اني أقول لنفسي أديت الفرض وخلاص. وأحيانًا كنت بصلي في البيت، مع أن مفيش مانع حقيقي يمنعني من الصلاة في المسجد. وكنت بقول لنفسي ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ لكن المشكلة مش في الآية، المشكلة كانت أنا، في دماغي، في فهمي للآية وطريقة تعاملي معاها. فالإنسان قد يكون عاجزًا فعلًا، وقد يكون متعبًا، وقد يكون معذورًا؛ لكن أحيانًا يكون كل ما في الأمر أنه لم يُجبر نفسه بعد. افتكرت كمان إني كنت بروح المسجد وجسدي هو اللي حاضر، لكن عقلي وقلبي مش داخلين معايا. حركة هنا، هرش بدون سبب، نظرة يمين، نظرة شمال، والتفاتة عارف مسبقًا إنها مش هتفيدني. وأنا واقف وسط الرملة، لقيتني بقول لنفسي يااه.. أنت بعيد أوي يا واد يا مصطفى! الشدة اللي اتحطيت فيها كشفت لي تراخي شديد كنت متعايش معاه، وخلتني أشوف إن بعض الأمور اللي كنت بتعامل معاها باعتبارها فوق طاقتي مكانتش كده لكن كنت فقط أملك رفاهية أن أؤجل، وأن أتكاسل، وأن أساوم نفسي. ولعل من أعظم ما خرجت به من هذه التجربة أن الإنسان لا يعرف مقدار ما يستطيع إلا حين يُدفع إلى موضع لا يملك فيه رفاهية التراجع. وأن كثيرًا مما كنا نسميه "عدم استطاعة" لم يكن كذلك دائمًا؛ كان بعضه تعبًا، وبعضه كسلًا، وبعضه مجرد اعتياد طويل على أن نطلب من أنفسنا أقل مما نستطيع.
للنفس صوتٌ خافت، وللناس ضجيجٌ عالٍ، وكثيرًا ما يغلب الضجيجُ حتى يوشك المرء أن ينسى أن لنفسه حديثًا. فقد يقضي المرء عمره يردد كلماتٍ لم يفكر فيها، ويدافع عن آراءٍ لم يمتحنها، فيحب ما تعارف الناس على حبه، ويعرض عما أعرضوا عنه، ثم يظن أن ما في قلبه كله من صنعه. حتى إذا تتبع أول تلك الخيوط، لم يجد إلا تقليدًا قديمًا ظنه يومًا اختيارًا. وما أكرمَ نفسًا تحررت من هذا كله، فعرفت أن الحب لا يُستعار، وأن البغض لا يُورث، وأن الإنسان لا يبلغ حقيقة نفسه حتى يمتحن خواطره قبل أن يجهر بها، ويزن رغباته قبل أن يسير وراءها، ويُميِّز صوت نفسه من ضجيج الناس!
﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾. الزلازل من آيات الله التي يُخوِّف بها عباده؛ ليتوبوا إليه ويرجعوا، ويزدادوا افتقارًا. فإذا كانت هزَّةٌ أرضية لم تتجاوز ثوانٍ معدودة قد أفزعت الناس، فكيف يكون الفزع يوم يُنفخ في الصور، وقد قال سبحانه: ﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾. نسأل الله أن يجعلنا ممن يعتبر بآياته، ويستجيب لتذكيره، وأن يؤمِّننا من الفزع الأكبر، ويختم لنا بالحسنى.
!
والصلاةُ والسلامُ على إمامِ المرسلين، إمامِ المجاهدين، الذي قال يوم حمي الوطيس، وفرَّ الأصحابُ من هولِ المعركة: أنا النبيُّ لا كذب، أنا ابنُ عبدِ المطلب.
الدعاء من أنفع الأدوية، وهو عدو البلاء، يدافعه ويعالجه، ويمنع نزوله، ويرفعه، أو يخففه إذا نزل، وهو سلاح المؤمن. -ابن القيم | الداء والدواء
هذه الأيام تُعيد إلى الذاكرة مرحلةً لا تُنسى. وكما أن بيوتًا قد امتلأت اليوم فرحًا وتهنئةً، فثمَّة جانبٌ آخر قد يغفل عنه كثيرون؛ جانبُ من لم ينالوا المجموع الذي تمنَّوه. وأحب أن أُذكِّر إخوتي بأن ليس كلُّ ما تأخر عنكم قد فات، وليس كلُّ ما ظننتموه خسارةً هو خسارةٌ في الحقيقة؛ فلعلَّ بابًا أُغلق اليوم لتُفتح بعده أبوابٌ خيرٌ منه، ولعلَّ الله ادَّخر لكم ما لم تكونوا لتبلغوه لو جرت الأمور على ما أردتم. ولستُ أقول: اكتموا حزنكم؛ ولكن لا تدعوه يبلغ بكم مبلغَ اليأس والأسى، قال تعالى: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ﴾. أسأل الله أن يجعل ما مضى خيرًا، وما هو آتٍ خيرًا منه، وأن يرزقكم الرضا قبل العطاء، والشكر بعده.
إنَّ من تمام الأدب أن تعرف للناس حُرُماتهم، فلا تكشف سترًا أسدلوه، ولا تطرق بابًا أوصدوه؛ فإن الفضول شهوةٌ للعقل كما أن الشهوة للجسد، فإذا تُرك بغير تهذيب أفسد صاحبه، وحمله على اقتحام ما لا يعنيه، واستكشاف ما لا حقَّ له فيه، حتى يضع الناس بين أمرين: إما أن يُفضوا إليه بما يكرهون، وإما أن يدفعوه بما لا يحبون. فحسِّن إسلامك بترك ما لا يعنيك، ودع عنك ما يورث الحرج ويُنبت الجفوة؛ فإن الفضول يُفسد المودة، ويُثقل المجالس، ويُذهب من المرء وقاره، ويُسقطه من أعين الناس وإن ظنَّ أنه إنما يسأل حبًّا للمعرفة. ويُروى أن رجلًا سأل امرأةً تحمل طبقًا مغطًّى: ما فيه؟ فقالت: لو أردنا أن يُعرَف ما فيه، ما غطَّيناه!
﴿وَمَن يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ ﴾ مما يُثبِّت المرءَ عند نزول البلاء أن يؤمن بأن ما أصابه إنما هو من عند الله، وأنه ما قُدِّر له إلا لحكمةٍ يعلمها سبحانه، وإن خفيت عنه. فيوقن أن البلاء إما أن يكون تكفيرًا لذنب، أو صرفًا لشرٍّ أعظم منه، أو ابتلاءً يرفع الله به درجاته، ويُظهر به صدقه وصبره. وأعلى منازل ذلك كله أن يرضى العبد بقضاء الله، فيكون ممن قال فيهم رسول الله ﷺ: «عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له». فيا خالقي، إن كان فيما قضيتَ لي رضاك، فكل ما دونه هيِّن، وقد رضيت بقضائك، وأسألك عافيتك؛ فإن لم يكن بك غضبٌ عليَّ فلا أبالي!
من أعظم ما يُنعِم الله به على المرء أن يُعرِّفه وجهته، ويجعل سبيله بيِّنًا أمامه؛ فلا يمضي مع تيارات الحياة حيث مضت، ولا يكون أسيرًا لتقلُّباتها، كغصنٍ تعبث به الرياح فتُميله حيث شاءت، بل يمضي على بصيرةٍ من أمره؛ فمتى استقامت غايته، استقام سيره. ومن ثَمَّ يجعل من أحداثها خادمًا لغايته؛ فإن وافقت طريقه كانت له عونًا ودافعًا، وإن خالفته كان لها مقاومًا ومدافعًا، لا تفتُّ في عزيمته، ولا تصرفه عن مقصده. ولذلك سُئل بعض العارفين: ما البصيرة؟ فقال: "البصيرة ما خلَّصك من الحيرة."
غدًا أمضي على بركة الله، أستودعكم الله. دعواتكم كتييير.
ما تدعولي.
هب أنك اشتهيت يومًا هاتفًا حديثًا، أو سيارةً غاليةَ الثمن؛ فاعلم أن الرغبة وحدها لا تكفي، وأن الأمنية لا تُنال بمجرد التمنّي، بل لا بد من ثمنٍ يبلِّغك إليها. فإن عجزت عنه، بقيت الأمنية تلوح لقلبك كالنجم؛ تراه ولا تبلغه، أو صرفت نفسك عنها حتى يخبو وهجها. غير أن للآخرة ميزانًا آخر، وسوقًا غير هذه السوق، وتجارةً لا تعرف البوار؛ فقد جعل الله مفاتيح نعيمها أعمالًا يسيرة، وأذكارًا خفيفةً على اللسان، ثقيلةً في الميزان. فإن أردت نخلةً في الجنة، فقل: سبحان الله وبحمده. وإن طمعت في أجر عتق عشر رقاب، ومحو مائة سيئة، وكتابة مائة حسنة، فقل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، مائة مرة. والعجيب أننا في الدنيا قد نملك الرغبة ولا نملك الثمن، أما في الآخرة فقد ملكنا الثمن ثم أعرضنا عن المثمن! مفاتيح الكنوز بين شفتيك، وأنت تطلب الغنيمة وتزهد في سبيلها. فليس العجب أن تعجز عن كثير، وإنما العجب أن تُعرض عن يسيرٍ يورث كثيرًا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🤍 حبيت أرشح لكم قناة بتقدم محتوى ديني وتشجيعي بأسلوب بسيط ولطيف. المحتوى فيها عبارة عن تذكير بالله، وتشجيع على الطاعات، وكلام ينفع القلب ويحفز الواحد يقرب من ربنا أكتر. لو بتحب النوع ده من المحتوى، ادخل شوفها، وإن شاء الله تستفيد. ولو لقيت فيها خير، انشرها لغيرك، يمكن تكون سبب في هداية أو تذكير حد. لينك القناة: https://t.me/+OLErUH-cZEAwZjVk (للنساء فقط)
🌷.
لو سُئلتُ: لِمَ أحببتُك؟ لخشيتُ أن يكون في الجواب انتقاصٌ من الحب؛ لأنَّ كلَّ جوابٍ يذكر سببًا، وكلُّ سببٍ يضع للحبِّ حدًّا. وما كان محدودًا بسببٍ، انتهى بانتهائه. ولهذا أقول: لو كان للحبِّ سببٌ، لكان حبًّا للسبب لا للمحبوب.
والصلاةُ والسلامُ على إمامِ المرسلين، إمامِ المجاهدين، الذي قال يوم حمي الوطيس، وفرَّ الأصحابُ من هولِ المعركة: أنا النبيُّ لا كذب، أنا ابنُ عبدِ المطلب.
قد يبدو ما سأقوله مثاليًّا.. لكنِّي أوصيكَ أن تُحسن صحبةَ المشقةِ والمعاناة، فإنَّها ليست عارضًا على الطريق، بل بعضُ الطريق. قال الله تعالى: ﴿لقد خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ﴾. فلا تُخاصم سنَّةً كُتبت عليك، ولا تُنازع قدرًا جُبلت عليه؛ فإنَّ من رام دنيا خاليةً من النَّصَب كمن يطلب ظلًّا بلا شمس، أو ثمرًا بلا غرس. ولكن عِش مع الله؛ فإذا أثقلتك التكاليف خفَّفها القرب، وإذا أحاطت بك الشدائد زيَّنها اليقين، وإذا ضاق بك الطريق وسَّعه الرضا. وإذا كان الكَبَدُ طبعَ الدنيا، فاجعل الصبرَ زادَك، والرضا وِسادَك، وحسنَ الظنِّ بالله مِهادَك.