- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 32
- 1/48двое суток
- 36
- 1/72трое суток
- 39
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
رُوِيَ عن ابن مسعود أنه قال: لا تدع إذا كان يوم الجمعة أن تُصلي على النبي -ﷺ- ألف مرة.
مِن سُنَن يوم الجمعة: 1- الاغتسال و قراءة سورة الكهف 2- لبس جميل الثياب والتطيب والتسوُّك 3- أربع ركعات بعد الجُمُعة (ركعتان ركعتان) 4- الإكثار من الصلاة على النبي -ﷺ- 5- الدعاء في آخر ساعة من يوم الجمعة [اغتَسِل و روح للخُطبة بدري ، روح مَشي متركبش حاجة ، قرب من الإمام وانصت ومتقولش أي حاجة ، كل خطوة هتخطوها = أجر سنة صيام وقيام! ]
-تابع 2- قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (لا يخلو جسد من حسد، ولكن المؤمن يخفيه والمنافق يبديه) بمعنى إن فلوبنا للأسف مش سليمة 100% ، فممكن تلاقي شخص مؤمن متدين ، ولكن قلبه فيه شيء من الحسد وهو كاره ده وبيجاهد نفسه.. فهل ده كده وقع في الذنب؟ الجواب: لا ؛ طالما هو كاره للآفة دي في قلبه وبيجاهد نفسه فيها ومش بيخليها تسيطر عليه فهو على خير ، بل يُؤجر إن شاء الله على مجاهدة نفسه طيب بعد ما ذكرنا تعريف الحسد وحكمه وأضراره.. ايه علاج الحسد؟ 1- دعاء الله بتطهير القلب ، قول يارب طهر قلبي من الحسد والغل والحقد ومما لا يرضيك 2- لما تشوف نعمة عند حد جاهد نفسك في إنك تفرحله ، روح باركله ، وادعيله بالبركة ، وقول يارب اكرمني زي ما أكرمته 3- الرضا بقضاء الله ، إنك ترضى بنصيبك وتعرف إن الدنيا أرواق متقسمة ، وكل واحد بياخد نصيبه ، باللي حصلت عنده نعمة مخدش نصيبك ، هو خد نصيبه وانت خدت نصيبك قال الله -جل وعلا-: «..نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَیۡنَهُم مَّعِیشَتَهُمۡ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۚ..» قال حاتم الأصم: (تأملتها ، فعلمتُ أن القِسمةَ من الله فما حسدتُ أحدًا أبدًا) . 4- حط في دماغك إن الحسد هينكد عليك حياتك ويخليك بدل ما تتشغل إنك تنجح في حياتك مشغول بغيرك ، فهتعيش في سخط وتعاسة ده غير الذنب.. فليه كل ده؟
-تابع 1- ذكرنا سابقًا أن الحسد من الكبائر ، وأنه أول معصية عُصي الله بها في السماء وفي الأرض ، وأنه خُلُقٌ خبيثٌ دنيء.. وفوق كل ذلك: فللحسد أضرارٌ على الحاسد نفسه! ، ومن أضراره: 1- يُعذِّب صاحبَه نفسيًا ؛ فالحاسد يعيش في همٍّ وضيق كلما رأى نعمة عند غيره! ، فلا يهنأ ولا يطمئِن! . 2- الاعتراض على قضاء الله: لأن الحسد يتضمن كراهية ما أنعم الله به على غيره، وهذا ينافي الرضا بقضاء الله وقدره! 3- يُورِثُ البغضاء والقطيعة: فيفسد العلاقات بين الأقارب والأصدقاء والجيران! . 4- يحرم صاحبَه راحة القلب ؛ لأن قلبه يظل متعلقًا بما عند الناس بدلًا من شكر الله على ما عنده! . 5- يُؤخر صاحبَه عن النجاح في حياته ؛ فيجعله ينشغل بالناس بدلًا من الانشغال بإصلاح حياته . فبعد كل هذا ، كيف لعاقلٍ أن ينشَغِل بحسد الناس؟! ، والله لو لم يكن للحسد عقوبةٌ أُخروية لحرى بالعاقل أن يتركه لِما فيه من أضرار!
لينك القناة: https://t.me/QYPGH
لو عندك حد عزيز عليك وحابب يستفيد من سلاسل الدروس على القناة ، ابعتله لينك القناة ، هو يستفيد وأنت تُؤجَر قال مولانا ﷺ : «مَن دعا إلى هُدًى كان له مِن الأجرِ مِثْلُ أجورِ مَن تبِعهُ لا ينقُصُ ذلك مِن أجورِهم شيئًا»
2⃣ ثاني كبائر القلوب: الحسد . الحسد هو تمني زوال النعمة من الغير ، بل قالوا: هو كراهة ما أنعم الله به على غيره! فبمجرد أن تسمع أن فلانًا حصلت له نعمة يضطرب قلبُك حسدًا له ، وربما تمنيًا لزوال نعمته عنه وانتقالها إليك! . بعض العلماء عدَّ الحسد من كبائر القلوب! وهو مرضٌ خبيثٌ دنيء! قال الإمام القرطبي: [والحسد مذمومٌ وصاحبه مغموم، وهو يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب وقال عبد الله بن مسعود: لا تُعادوا نِعم الله، قيل له: ومَنْ يُعادي نعم الله؟ قال: الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله مِن فضله ويُقال: الحسد أول ذنب عُصِيَ الله به في السماء، وأول ذنب عُصِي به في الأرض، فأما في السماء فحسد إبليس لآدم، وأما في الأرض فحسد قابيل لهابيل] . -يُتبَع-
-تابع 2- قد يعالج البعض الخطأ فيقع في خطأ مثله أو أشد منه! ، فإذا أراد أن يقوم بطاعة أو أي عمل من أعمال الخير وعرض له عارض الرياء ، خشي من هذا الخاطر ، فيترك العمل خوف الرياء ، وهذا في الحقيقة هرب من شر ليقع فيما هو مثله أو أشد ، وقد نبه العلماء على هذا المزلق الخطير وحذروا منه فقال الفضيل بن عياض : " ترك العمل من أجل الناس رياء والعمل من أجل الناس شرك ، والإخلاص أن يعافيك الله منهما فترك العمل خوفًا من الرياء ليس بحل ولكن الحل -إن شاء الله- في الآتي: أولًا.. سَلِ اللهَ الإخلاص ثانيًا.. خبي طاعاتك زي ما بتخبي ذنوبك (مش كل عمل صالح تصوره وتنزله ع السوشيال ميديا ... خاف على حسناتك يا ابني) ثالثًا قُل الدعاء الذي علمنا إياه النبيﷺ: «اللهمَّ إني أعوذُ بك أنْ أُشرِكَ بك وأنا أعلمُ وأستغفرُك لما لا أعلمُ»
-تابع 1- قال ﷺ: [قال اللهُ تعالَى: أنا أغْنَى الشُّركاءِ عنِ الشِّركِ ، مَنْ عمِلَ عملًا أشركَ فيه معِيَ تركتُهُ وشِركَهُ] ومعنى الحديث : أنا غني عن أن يشاركني غيري ، فمن عمل عملاً لي ولغيري لم أقبله منه ، بل أتركه لذلك الغير . جاءت نصوص الكتاب والسنة بالترهيب من أن يقصد الإنسان بعبادته غير الله ، وعدَّت ذلك من عظائم الذنوب بل من الشرك بالله! وقد توعد الله صنفاً من الناس يراؤون في صلاتهم بالويل والهلاك فقال : «فويل للمصلين . الذين هم عن صلاتهم ساهون . الذين هم يراءون . ويمنعون الماعون» وجعل مراءاة الناس بالأعمال من أخص صفات أهل النفاق فقال سبحانه : «وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يُراءون الناس»
1⃣ أول كبائر القلوب: الشِّركُ الخفيِّ ، وهو الرياء! قال -جل وعلا-: «والذين يمكرون السيئات لهم عذابٌ شديدٌ» قال مجاهد: هم أهل الرياء . الرياء إنك تعمل العمل لغير الله تتصدق عشان الناس تقول عليك كريم مُنفِق ،تصلي إمام عشان يقولوا صوته حلو ، تعمل الحاجة ومستني مدح من الناس أو جزاء منهم ..وتلك والله مصيبة! الرياء بيُحبِط العمل ، يعني بسببه مبتاخدش أجر على عبادتك اللي رائيت بيها ، ؛لذلك يقول ابن القيم: إذا لم تُخلِص فلا تَتعَب وكمان بتتعاقب ؛ لإن الرياء من الكبائر! رُوِيَ عن رسول الله-ﷺ- أنَّ أول مَن تُسعَّر بهم النار يوم القيامة: قاريء للقرآن ومُنفِق ومُجاهِد! أما الأول فقرأ ليُقال عنه قاريء وأما الثاني فأنفق ليُقال عنه جواد وأما الثالث فقاتل حتى قُتِل ليُقال عنه جريء فقد عملوا أعمالهم لغير الله فكان جزاؤهم جهنم وساءت مصيرًا! قال -تبارك وتعالى- «وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُون» قال سفيان: ويلٌ لأهل الرياء! ويلٌ لأهل الرياء! ، هذه آيتهم وقصتهم .
رُوِيَ عن ابن مسعود أنه قال: لا تدع إذا كان يوم الجمعة أن تُصلي على النبي -ﷺ- ألف مرة.
مِن سُنَن يوم الجمعة: 1- الاغتسال و قراءة سورة الكهف 2- لبس جميل الثياب والتطيب والتسوُّك 3- أربع ركعات بعد الجُمُعة (ركعتان ركعتان) 4- الإكثار من الصلاة على النبي -ﷺ- 5- الدعاء في آخر ساعة من يوم الجمعة [اغتَسِل و روح للخُطبة بدري ، روح مَشي متركبش حاجة ، قرب من الإمام وانصت ومتقولش أي حاجة ، كل خطوة هتخطوها = أجر سنة صيام وقيام! ]
1⃣ عندما تُذكَر المعاصي لا يخطر ببال الكثيرين إلا المعاصي الجسدية، ويغفلون عن ما هو أشد منها، وهي المعاصي القلبية! إن ذنوب القلوب ومعاصيها أكبر وأشد خطرا على صاحبها من ذنوب الأبدان! ؛ لذلك ابتدأ الإمام ابن حجر الهيتمي كتابه الزواجر بالكلام عن كبائر القلوب قبل كبائر الجوارح ، وعلَّلَّ ذلك قائلًا: [الباب الأول: في الكبائر الباطنة وما يتبعها، وقدَّمتها لأنها أخطر ومرتكبها أذل العصاة وأحقر، ولأن معظمها أعمُّ وقوعًا وأسهل ارتكابًا وأمرُّ ينبوعًا، فقلَّما ينفك إنسان عن بعضها، ولقد قال بعض الأئمة: كبائر القلوب أعظم من كبائر الجوارح؛ لأنها كلها توجب الفسق والظلم، وتزيد كبائر القلوب بأنها تأكل الحسنات، وتوالي شدائد العقوبات] .
بسم الله الرحمن الرحيم نبدأ في سلسلة: #كبائر_القلوب
المسلم العاقل دائمًا ما يسعى إلى أن يُوفِّيَ حقَّ الله عليه.. ومِن سعيه أن ينظُر: هل فاتته صلاةٌ في أحد الأيام فعليه قضاؤها؟ هل أفطر يومًا من رمضان فعليه قضاؤه؟ هل وجبت عليه الزكاة؟ هل وجب عليه الحج؟
قال ﷺ : «الدعاء هو العبادة» اليوم يوم دعاء اليوم يوم دعاء اليوم يوم دعاء سُنَن الدعاء تجعله أرجى أن يُستجاب.. منها: الوضوء - استقبال القبلة - رفع اليدين وأن تدعو بقلبٍ حاضر و بيقين لا على سبيل التجربة افتتاح وختم الدعاء بحمد الله والثناء عليه الصلاة على النبي ﷺ تكرار الدعاء ثلاثًا ، كأن تقول: رب اغفر لي ، رب اغفر لي ، رب اغفر لي . ومن مواطِنِ الإجابة: يوم عرفة عند الأذان - بين الأذان والإقامة في السجود - في الصيام أخيرًا: لا يشترط أن تُنمِّقَ عباراتٍ بليغة لتدعو ربك أقرب إليك من حبل الوريد! ادعُ ربَّك بلسان حالك ، قُل: يارب مليش غيرك! يارب حل المشكلة الفلانية.. يارب أنا عايز كذا ومن الجميل بلا شك أن تدعو بالأدعية الواردة في القرآن والسنة فهي جامعة كافية شافية .
جدول مُقترح ليوم عرفة: 1- ابدأ بالاستعانة بالله والافتقار إليه واعلَم أنه لا سبيل لك إليه إلا به فقل: يارب أعني على الوصول أليك! يارب خذ بيدي إليك! يارب فقيرك! سائلك! مسكينك على بابك 2- صلِّ سُنَّةَ الفجر في بيتك ، ثم اذهب لصلاة فريضة الفجر في المسجد ، فإذن قُضيت الصلاة فالزَم مُصلاك تذكر الله إلى شروق الشمس (لا تنس أذكار الصلاة وأذكار الصباح) ، ثم صلِّ ركعتين 3- تصدق بصدقة تستفتح بها يومك 4- نَم إلى صلاة الظهر صلِّ الظُّهر وسُنَنَه القبلية والبعدية في المسجد ومن صلاة الظهر إلى العصر اقرأ من القرآن ما استطعت وأكثِر من: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير . 5- فإذا حضرت صلاة العصر ، فصلِّها في المسجد ثم الزَم المسجد إلى المغرب بنية الاعتكاف (لا تنس أذكار الصلاة وأذكار المساء) 6- الدعاء الدعاء الدعاء! ادع بخيري الدنيا والآخرة لا تدع شيئًا في صدرك إلا سألته ربك! أكثر من الثناء على ربك والصلاة على نبيه -ﷺ- وكرر الدعاء وقل: يارب ، واستقبل القبلة وارفع يديك إلى ربك ، واسأله سؤال الفقير المسكين للرب الملك الغني الكريم ، واختم دعاءك بحمد الله والصلاة على نبيه -ﷺ- وادع دعاء الواثق المُتيقِّن بإجابة ربه! طبعًا صيام اليوم ده شيء أساسي وإن كنتَ تعمل ، فاستكثر النوايا لله بعملك كالسعي للإنفاق على مَن تعول.. فذلك أجره عظيم وإياك والمعاصي ؛ فإنها تحرم الخير في مواسم المغفرة ولا تنسَ الدعاء لإخوتك المستضعفين . و لا تنسونا من صالح دعائكم فضلًا
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد.. كنا قد تكلمنا منذ ثلاثة أعوام عن الكبائر في سلسلة تجدونها في الرسالة المُثبَّتة وسنكمل السلسلة إن شاء الله بسلسلة جديدة بعنوان: كبائر القلوب ترقَّبوا.. وشاركوا رابط القناة مع إخوانكم لِتَعُمَّ الفائدة ، نسأل الله توفيقه وتيسيره
تعريف النبي -ﷺ- للغيبة مُبهر! الناس بتتفنن في تبرير الغيبة يغتاب شخص فتقوله حرام.. يقولك: لا عادي دي صفة فيه لا ده أنا بحكي موقف حصل مش قصدي شتيمة بالعكس دي صفة شايفها مميزاه أنا بهزر مش قصدي حاجة النبي -ﷺ- قفل أبواب الشيطان دي كلها لما عرّف الغيبة فقال: «ذِكْرُكَ أخاك بما يكره» يعني أي كلمة تقولها ، اللي اتكلمت عنه ده هيضايق لو سمعها = غيبة بغض النظر انت شايفها ايه وخليك عارف إن الغيبة من كبائر الذنوب وهي مِن خوارِم المروءة.. فانتهِ خيرًا لنفسك