إنه القرآن
Статистика{ كِتَـٰبٌ أَنزَلۡنَـٰهُ إِلَیۡكَ مُبَـٰرَكࣱ لِّیَدَّبَّرُوۤا۟ ءَایَـٰتِهِۦ وَلِیَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلۡأَلۡبَـٰبِ }
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 115
- 1/48двое суток
- 131
- 1/72трое суток
- 142
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وإذا مررتم من هنا فصلوا على المصطفى ♥️
السلام عليكم، لا تنس أن كثرة متابعة الأحداث بدون زاد من القرآن مهلكة للنفس ومجلبة لليأس.
اخر ما نشره بدر صديقي قبل وفاته اسألكم الدعاء أن يرحمه الله ويجعله منعم في جناته ويتغمده بواسع رحماته
نصيحة ثمينة للسائرين في طريق القرآن: " لا تقارن نفسك بأحد؛ لا بمن ختم قبلك، ولا بمن حفظ أسرع منك، ولا بمن صوته أجمل.. ففي طريق القرآن لكل قلب رحلته، ولكل عبد فتوحاته التي يقدرها الله له.. قد يتأخر حفظك، لكن يرزقك الله من العمل بالقرآن ما لا يرزقه لغيرك، وقد يسبقك غيرك في الحفظ، وتسبقه أنت في الصدق والإخلاص.. المهم ألا تغادر الطريق.. فمن لازم القرآن، ولو سنوات طويلة، فاز، ومن انشغل بالنظر إلى الناس، ربما توقف قبل أن يصل.. فاجعل عينك على المصحف ، لا على من حولك".
"التقيّ العفيف لا يلج البيوت من النوافذ كاللصوص، إذ لبيوت المسلمين أبواب معروفة. -التقيّ العفيف لا يُغرِّر بنساء المسلمين، متلاعبًا بعواطفهن، أو مستغلًّا لظرفهن. -والتَّقيَّة العفيفة لا تبذل عرضها لكلّ غادٍ ورائح، فليست هي رخيصة من سَقَط المتاع، كما لا تستغل أنوثتها في لفّ حبائل الإغواء على رقاب الآمنين. - من استهان بأعراض النّاس، سلَّط اللّه عليه أسافل النّاس فاستهانوا بعرضه، فذاك دَيْنٌ مُوفّى، وعاريةٌ مُستردّة. - باب التّوبة مفتوح لكّل من قارف هذه القاذورات، وإيّاك والتّمادي فإنَّ اللّه -يغار-."
قال سفيان بن عيينة : أصابتني ذات يوم رقة فبكيت، فقلت في نفسي: لو كان بعض أصحابنا لرق معي، ثم غفوت، فأتاني آت في منامي، فرفسني، وقال: يا سفيان، خذ أجرك ممن أحببت أن يراك.!
وإذا مررتم من هنا فصلوا على المصطفى ♥️
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إلى اللَّه" قال ابن حجر: الدعاءُ إلى الله يقع بأمور شتّى مِن جملتها تعليمُ القرآن وهو أشرفُ الجميع.
لا يُنال العلم بقوة الحفظ ولا بجودة الفهم ولا بكثرة حضور الدروس بل يُنال بالصدق والإخلاص ، فإن العلم منة من الله عز وجل ومنحة منه سبحانه وتعالى ، فينبغي للعاقل أن لا يحيد عن هذا المعنى ( العلم فتوحات )
لا حول ولا قوة إلا بالله
"هل جزَاءُ الإِحسانِ إلا <الإحسان>" ! في فضل الدعوة والسعي لهداية الناس ، قيل : من دلَّ الناس على الطريق = لا يُحرم الطريق. فمن أخذ بأيدي إخوانه إلى الهدى = سيأخذ الله بيده ولا بد، والجزاء من جنس العمل . لذا كان من أعظم أسباب الهداية والثبات عليها = هو الدعوة إلى هذا الطريق .
"لا ينال المرء حظه من التلذذ بالقرءان قراءةً حتى يكون له نصيب من معرفة معانيه". د/صالح العصيمي .
جعل الله سبحانه نار الدنيا وآلامها وغمومها وأحزانها تذكرة بنار الآخرة قال تعالى في هذه النار: "نَحنُ جَعَلناها <تَذكِرَةً> ومتاعًا <لِلمُقوين>" أي : المسافرين! قال ابن القيم : وخص المقوين أي (المسافرين) بالذكر بأنهم من ينتفع بالنار وإن كانت منفعتها عامة للمسافرين والمقيمين تنبيهًا لعباده - والله أعلم بمراده من كلامه - على أنهم كلهم مسافرون وأنهم في هذه الدار على جناح سفر ليسوا هم مقيمين ولا مستوطنين وأنهم عابرو سبيل وأبناء سفر.
وإكرام حامل القرآن بهذا التاج دليل على أن القرآن طريق عز في الدنيا والآخرة ، إذ التاج معهود لكل عزيز ، فجعل الله عز الآخرة لحملة كتابه ، فيعطوا الملك ، ويُلبسوا التيجان ، ويُكسى آباؤهم الحلل عطاءً من الله وإكراماً لحملة كتابه. محمد المباركفوري
لما دفن عبد الله بن غالب كان يفوح من تراب قبره رائحة المسك فرُؤي في المنام فسئل عن تلك الرائحة التي توجد من قبره؟ فقال: تلك رائحة التلاوة والظمأ. [ لطائف المعارف لابن رجب، ص٣٩ ] التلاوة من كثرة قراءة القرآن الظمأ من كثرة الصيام لله.
س/ هل الذي يحفظ القرآن دون مراجعة له، يصح أن يُحتَفل به كخاتم للقرآن أم أنه لا يُعَدّ خاتمًا له ما دام لا يجاهد نفسه على المراجعة؟ ج/ من حفظ القرآن ولم يراجعه فيصح أن يُقال عنه ختم القرآن، لكن لا يُقال عنه حافظ للقرآن لأن حافظ القرآن هو من يستذكره وقت ما أراد . د . أحمد المالكي
أكثر المنتكسين عن طريق الهداية هم أصحاب سريرة سوء، ظواهرهم حسنة، أمّا بواطنهم فكبِّر عليها أربعاً . لذا كان صرف الهمّ والهمّة إلى العناية بصلاح السريرة مطلبٌ وغاية، وصمّامُ أمانٍ من النكسة . ومن الغبن الشديد أن يهمل أحدنا ذلك -لا سيما ممن يطلب العلم- فيغفل عنه وتطول رقدته، لا يستغفر من ذنبٍ، ولا يتلوا قرآناً في خلوة، ولا يُناجي ربّه في سَحر، أنّى لغافل عن مثل هذا أن ينال الهُدى فضلا عن الثبات عليه. اللهم ربنا اهدنا وسدّدنا ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين يارب العالمين .
#تصحيح_مسار الذي لا يعطي لقلبه وقتاً ليس بالقليل ، يتفقده ، يتعاهده ، يراجع نواياه ، يستغفر ، يكثر من ذكر الله ، يتضرع ، يستهدي بالله -عز وجل- = فهو والله يُجني على نفسه جنايةً عظيمة ، وهو على خطر كبير ، سيّما إن كان ممن يطلب العلم ويقرأ القرآن . من الخذلان أن يضلّ أحدنا عن تلك الغاية ، ويفقد تلك البوصلة .
"كم تركوا مِن جنّاتٍ وعيون .. وزروعٍ ومقامٍ كريم .. ونَعمةٍ كانوا فيها فاكهين .. {كذلك وأورثناها قومًا ءاخرين}". نعيم الدنيا زائل لا محالة ؛ وكذا شقاؤها؛ فاحرص على ما ينفعك والتمس نعيما لا يحول ولا يزول.
ثم ماذا ؟! وإن طالت بك الحياة ؟! فكأنها أحلام! وإذا أردت أن تعرف ما بقي من عمرك فتذكر ما مضى منه، فالباقي مثل ما مضى كأنها كلمح البصر أو هو أقرب، تذكر أيام الصبا ، مضى من عمرك عشرون ؟ مضى ثلاثون؟ مضى خمسون؟ فالباقي مثل ما مضى كأنه أمس ، لكن السؤال المهم هنا "بأي شئ تُقضى هذه الأعمار ؟! وفي أي شئ تُصرف؟! ما هي غاياتنا؟! وما هي أهدافنا؟! ما أقبح الحياة وما أحقرها أيها الإخوة! يسرُّ المرء طولَ عيشٍ**وطول عيشٍ قد يضره تفنى بشاشته ويبقى**بعد طول العيش مُرُّه