tgindex
قصر الروايات

قصر الروايات

Статистика
@Rweyatkmарабский

روايات كامله وحصريه

Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
79
Всего постов
280
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
23 427
−71 за 4 дн.
Сутки
−19
−0,08%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
66
40 постов
Вовлечённость
0,3%
к подписчикам
Постов в день
11,3
всего 280
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
72
1/48двое суток
82
1/72трое суток
88

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • رواية خارج القانون الفصل الثامن عشر 18بقلم نور الهادى حصريه وكامله في موسوعة القصص والروايات دمعت رغد لكا شافت أدهم نائم عاريًا، وراندا في أحضانه بدون أي ملابس. احمرت عينيها من اللي شيفاه، وتفتت قلبها قطعة قطعة. التفتت راندا بعينيها وهي بتنظر لرغد بسخرية وانتصار. فتح أدهم عينيه بثقل، نظر لسقف الأوضة، وبص لراندا اللي ف حضنه. قام فورا بس توقفت عينيه بصدمة حينما رأى رغد عند الباب، تنظر إليه ودموع تنهمر على خديها، بفستانها الأبيض زى الكفت. نظر إليها بشدة، نظر إلى الليل، نظر إلى راندا العارية اللي كانت بتلتف في اللحاف اللي كانت نايمة تحته جمبه. دمعت أعين أدهم وهو بينظر لنفسه وإلى ما فعله. نظر إلى رغد التى ترتجف عينها قال بصوت ضعيف_ رغد رفعت مسدس عليه ودموع بتنزل منها نظر أدهم لرغد وللمسدس اللي رفعته عليه. لم يتحرك وهي بتصوب على قلبه اللي أحبها، كانت عيونها بترتجف وكل شيء فيها قدامه بيرتجف، وكأنها مش رغد، بل فتاة كسرتها. بصت لها راندا بشدة وهي رافعة المسدس على أدهم، اللي كان بيبصلها بعينه وساكت، وكأنه بيقولها: اقتليني... ده أهون من نظراتها اللي بتقتله. إنه يتذكر جريمته، ينظر لها بعينيه وهي تراه في الحالة دي مع غيرها. ينظر لها بعينين دامعتين مليانين بالحزن، وهو بيعتذر لها، ولم يقدر على أن يقول كلمة واحدة. لا يوجد مبرر، لا يوجد أي شيء يدافع عن فعلته. كان مثله مثل الصنم. وقع المسدس من إيد رغد، سالت دموعها بضعف، والتفت وهي بتغادر، تجر قدميها، وهي بتجر روحها المقتولة. راندا: "أدهم... أنا... أنا مش عارفة عملنا كده إزاي. إنت خدت مني كل حاجة." بكت راندا، نظر لها أدهم وإلى بقعة الدماء. قالت راندا: "معرفتش إزاي طاوعتك. أنا ضعفت أوي قدامك. إنت كان شكلك يخوف، وأنا بحبك، وإنت عارف كده كويس." دمعت أعين أدهم، خد القميص بتاعه بيلبسه وبيمشي. بصت له راندا، إنه لم يلتفت إليها، إنه لا ينظر سوى لطيف رغد... شبحها اللي بيطارده. كانت رغد ماشية بقدمها الحافية، وفستانها اللي بقى عامل زي الكفن. مكنتش عروس، بل كانت جثة تسير فوق جمر من النار. رآها أدهم، خرج فورًا ليتبعها، لكنه مقدرش يقرب منها. كان وراها ماشي، يراها زي ظلها، بسبب خوفه عليها اللي مخليه مش قادر تكملة الرواية من هنا 👇 👇 👇 👇 https://mahomed1.blogspot.com/2026/08/18.html

  • رواية الماسةالمكسورة( الجزء الثاني)عناق الدم باقي الفصل الحادي والاربعون 41بقلم ليلةعادل حصريه في مدونة قصر الروايات https://qasralriwayat.blogspot.com/2026/08/41_01981253488.html

  • رواية الماسةالمكسورة( الجزء الثاني)عناق الدم الفصل الحادي والاربعون 41بقلم ليلةعادل حصريه في مدونة قصر الروايات https://qasralriwayat.blogspot.com/2026/08/41.html

  • رواية الماسةالمكسورة( الجزء الثاني)عناق الدم باقي الفصل الاربعون 40بقلم ليلةعادل حصريه في مدونة قصر الروايات قصر الراوي،7م غرفة نالا. كانت الألعاب متناثرة في أرجاء الغرفة، بينما جلست نالا على الأرض ترتب دميتها، وجلس ياسين ولوجين إلى جوارها، يتبادلان نظرات مليئة بالسعادة. ابتسم ياسين وقال بحماس: قوليلي يا نالا مش نفسك يبقى عندك أخ أو أخت صغيرة تلعبي معاها؟ رفعت رأسها إليه باستغراب، ثم قالت ببراءة: آه، بس ده هيحصل إزاي؟! إنت وماما خلاص مش عايشين مع بعض. نظر ياسين إلى لوجين مبتسما، ثم عاد بعينيه إلى ابنته: لا يا حبيبتي، دي ملهاش علاقة. قطبت حاجبيها: إزاي؟ أجابها بهدوء: أنا ولوجين متجوزين، لما نجيب نونو، هيبقى أخوكي، ما أنا برضو باباه. نظرت إلى لوجين قليلا، ثم قالت بتردد: بس لوجين مش ماما. ابتسمت لوجين وربتت على شعرها:أيوه يا حبيبتي، أنا مش مامتك، بس ده مايمنعش إنه هيبقى أخوكي من بابا. سألت بفضول: ينفع كده؟ ضحك ياسين: طبعا ينفع. هزت رأسها باستسلام: ماشي. ابتسم ياسين بسعادة حماسية: يبقى حضري نفسك بقى، بعد كام شهر هايجيلك نونو صغير، تلعبي معاه، ويشاركك كل الألعاب دي. تبسمت بتوسع: يعني هيكون عندي اخ صغنن اللعب معاه.. اوما بابتسامة مشرقة: ايوة يا روحي.. نظرت نالا إلى ألعابها المنتشرة حولها، ثم سألت ببراءة شديدة: بس، هو هيلعب معايا ولا هاياخد كل حاجتي؟ ضحك ياسين وهو يضمها إليه: لا يا ستي، هو أصلا هيبقى صغير جدا، وهتيبقى عنده لعبه الخاصة. سادت لحظة صمت قصيرة ثم نهضت نالا فجأة، واتجهت نحو لوجين انحنت لوجين تلقائيا نحوها، فإذا نالا تمد يدها بحذر، وتضع كفها فوق بطنها. رفعت نالا رأسها وسألت ببراءة:: هو النونو هنا؟ ابتسمت لوجين ، ووضعت يدها فوق يدها الصغيرة: أيوه... هنا. اتسعت عينا نالا بدهشة جميلة، ثم ابتسمت وقالت: ماشي، أنا مستنياه عشان يلعب معايا، هاتيه بسرعة بقى عايزة اللعب معاه. ضحكت لوجين وهي تقبل رأسها: حاضر، أول ما يجي هخليه يلعب معاكي. ألتقت عينا لوجين بياسين. ابتسم كلاهما في صمت، وقد زال القلق الذي كان يثقل قلبيهما... ولكن نالا تقبّلت الخبر بكل حب. ايطاليا بتحديد، جزيرة صقلية 4 عصرا بتوقيت ايطاليا. مظهر عام لجزيرة صقليه الجميلة، بينما كان الزورق الأسود يشق البحر متجها نحو جزيرة معزولة. كان عماد جالسا في المقدمة، يقبض على السياج الحديدي بقوة من شدة ارتطام الأمواج، وإلى جواره جلس حارس ضخم الجثة، يبرز سلاحه من تحت سترته، بينما لم تفارق عيناه عماد لحظة واحدة. توقف الزورق. نزل عماد على شاطئ صخري، وما إن وطئت قدماه الرمال حتى ظهرت أمامه الفيلا القابعة فوق الهضبة، محاطة بحراسة مشددة. رجال بوجوه صلبة، وأسلحة جاهزة، يراقبون كل حركة في المكان. وفي الأسفل، على حافة البحر مباشرة، كان الصخب يعلو. موسيقى صاخبة، وأضواء حمراء تتمايل، وفتيات ورجال يتراقصون في حفلة مجنونة، تفوح منها رائحة الخمر الفاخر. وفي المنتصف، كان تيمو كان يجلس حافي القدمين على مقعد خشبي يطل على البحر، قميصه مفتوح، وكأس في يده، بينما يقف إلى جواره حارسان لا يتحركان. تحرك عماد حتى وصل لاسفل، كاد ان يقترب من تيمو، فاعترضه أحد الحراس بإشارة صارمة. تكملة الرواية من هنا 👇 👇 👇 👇 https://qasralriwayat.blogspot.com/2026/08/40.html

  • انا مش طايقه جوزي ، ومن غير اي سبب ؟؟؟ هو راجل متدين ومحترم معايا وكريم جدا لكن برضه مش طايقه حتى نفسه في البيت ، حاولت اطلق بس اهلي منعوني ، فعملت خطه متخرش الميه علشان اطلب الطلاق لكن انتهت بمصيبه ندمتني عمري كله!!! أنا واحدة متجوزة بقالي تلات سنين، وربنا رزقني بطفل عنده سنة ونص، كانت حياتي هاديه ومستقره و المفروض إني أكون أكتر واحدة مبسوطة في الدنيا.. جوزي راجل فيه كل المواصفات اللي أي بنت بتحلم بيها: متدين، ابن ناس، محترم جداً معايا، كرمه مغرقني ومستواه المادي ممتاز، شايلني على كفوف الراحة ومش حارمني ولا حارم ابنه من أي حاجة ده غير ان شكله مفيهوش غلطه جوازنا كان جواز صالونات تقليدي جداً. أول ما اتقدملي وسألنا عليه وجم قعدوا معانا، انبهرت بيه.. شخصية وزينة الرجال وراجل يعتمد عليه. وافقت وأنا حاسة إني اخترت صح. بس للأسف، بعد الجواز الشغف طار، والمشاعر اتغيرت تماماً.. بقيت حاسة إنه جاد زيادة عن اللزوم، هادي ومتزن بشكل بيخنقني. كنت أروح معاه أي فرح أو مناسبة عائلية، ألاقيه قاعد جنبي بمنتهى الوقار والاحترام.. في حين إني ألمح مثلاً ابن عمه، فرفوش ومبيطلش هزار وتنكيت، وياخد مراته من إيدها ويطلعوا يرقصوا طول الليل والناس كلها بتضحك معاهم! حاجات تافهة عارفة، وناس كتير هتقول عليا مش وش نعمة، بس بصراحة كانت عاجباني وببقى نفسي أعيش الحالة دي.. نفسي أتجوز واحد يجنني، مش واحد يربيني! مع الوقت، بقيت مش طايقة حتى نفسه في البيت، وبقيت بختلق المشاكل من لا شيء.. لحد ما جه يوم، كنا راجعين متاخر من فرح عائلي، وأنا حاسة بضيق مش طبيعي. أول ما دخلنا البيت عملت خناقة من الفراغ، وبصوت عالٍ قولتله: "أنا مش قادرة أكمل معاك.. أنا عايزة أتطلق!" هو اتصدم، بس عشان راجل رزين ومحترم، مرضيش يرد عليا وأنا متعصبة ولا يمد إيده. ولما أصرّيت إني أسيب البيت في نص الليل وامشي، أخدني بنفسه ووصلني لحد بيت أهلي عشان يطمن عليا. تاني يوم الصبح، أبويا وأخويا قعدوا معايا، وكانوا عايزين يفهموا إيه الكارثة اللي حصلت تخلي واحدة تسيب بيتها بالليل. قعدت ساكتة، مش عارفة أقول إيه! هقولهم إيه؟ مبيشتمنيش؟ مبيضربنيش؟ مبيبخلش عليا؟ مفيش أي سبب منطقي يتقال! قولتيلهم في الآخر بنبرة عياط: "أنا مش عايزاه.. مش حاساه ومافيش قبول!" طبعاً أبويا وأخويا هزقوني تَهزئ العمر، وقالولي: "احمدي ربنا على النعمة اللي في إيديكي! معاكي راجل محترم وبيحبك ومطيرك في السما، بلاش خيابه متخربيش بيتك عشان خاطر ابنك اللي ملهاش ذنب ده!" ورجعوني ليه. وهو بصراحة، أول ما رجعت طيب خاطري بكلمتين وحاول يلم الموضوع ولا كأن حاجة حصلت، ورجعت الحياة تمشي بالروتين التقليدي اللي بيخنقني. بس أنا دماغي مكانتش سكتت.. كنت مصرة إني أخرج من الجوازة دي، بس كان لازم ألاقي "مصيبة" أو سبب قوي يخلي أهلي يقفوا في ضهري وما يلومونيش. هنا افتكرت واحدة صاحبتي من أيام الدراسة، كانت مسافرة وعايشة في كندا ولسه راجعة مصر من شهرين. البنت دي جرئية جداً، ومبتعملش حساب لكلام حد ولا لعرف ولا لتقاليد، وعايشة بدماغها خالص. كلمتها وحكيتلها قد إيه أنا مخنوقة ومظلومة وإن أهلي غاصبين عليا أعيش مع راجل مش حباه، وطلبت منها طلب مجنون.. قولتلها: "أنا هعمل خطة.. إنتي هتيجي البيت في يوم إجازة جوزي تحت أي حجة، وأنا هكون برة وادخل فجأة وأعمل نفسي قفشتكم في وضع يكسر عينه، وساعتها أطلب الطلاق وأهلي هم اللي هيطلقوني منه بنفسهم!" صاحبتي استغربت في الأول وقالتلي إن الموضوع مجنون وخطير، بس مع زني وإلحاحي وإني مثلت عليها إني بموت في اليوم ألف مرة، وافقت تسندني وتساعدني. اتفقنا على اليوم، وكان يوم إجازة جوزي من شغل. الصبح قولتله بتمثيل متقن إني رايحة أزور أهلي وأقعد معاهم شوية، وأخدت ابني ونزلت. بعد ما مشيت بشوية، صاحبتي اتصلت بيا وقالتلي إنها رايحة العمارة وهتدخل بحجة إنها صاحبتي وجاية تديني حاجة. أنا قعدت في عربيتي تحت العمارة بمسافة، وأول ما عدت نص ساعة – وهي المده المتفق عليها عشان أطلع أعمل الملعوبة – مسكت ابني ونزلت من العربية. طلعت السلم وأنا قلبي بيدق بسرعة، حاسة إني خلاص هحقق اللي أنا عايزاه وآخد حريتي..بس اللي حصل بعد كده ميخطرش على البال مصيبه بمعنى الكلمه خلت الندم في قلبي لحد انهارده! زهرة_الربيع صلي على رسول الله القصه مدهشه للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇👇👇👇👇 https://pub430.lamha.news/164878

  • "ريم فتحت الباب. لقت والد فرح، راجل كبير صعيدي، لابس جلابية وعمامة" "زياد ابتسم أول مرة أبوه يشوفه فرحانه قوي كده وقال "اسمها فرح.. بنت صعيدية بتدرس هنا في القاهرة وقاعدة عند خالتها.. شفتها كذا مرة في شغلي.. بنت محترمة ومتربية وخجولة ومبتعرفش تكذب.. شبه أمي الله يرحمها في طيبتها.. أنا متأكد اني بحبها يا بابا.. وعايزها تبقى مراتي وأم عيالي." اللواء فؤاد سكت بيسمعه بتركيز، وبعدين قال بثقة كبيرة في ابنه "طول عمرك راجل وعينك بتعرف تختار الصح يا زياد.. أنا واثق في اختيارك من قبل ما أشوفها.. طالما انت قولت محترمة ومتربية يبقى محترمة ومتربية.. أنا موافق يا ابني.. وفي أقرب وقت تحددلي ميعاد مع أهلها عشان نروح نخطبها.. ونعملها أحلى فرح يليق بيها وباسم عيلة البحيري." زياد وشه نور من الفرحة، أول مرة يحس انه طاير من الفرحة كدا، قام وقف وباس إيد أبوه وقال "ربنا يخليك ليا يا سيادة اللواء.. ." اللواء فؤاد ضحك وقال بهزار بهيبة "سيادة اللواء إيه يا واد.. أنا أبوك.. قوم اطلع ارتاح في أوضتك.. وبكرة الصبح تتصل بالبنت دي وتقولها ان اللواء فؤاد البحيري جاي يخطبها رسمي." زياد ضحك وطلع أوضته وهو طاير من الفرحة، دخل أوضته وقفل الباب وطلع موبايله وبص على رقم فرح اللي لسه متسجل عنده من المكالمة اللي اتقفلت بسرعة، وهمس لنفسه "بكرة يا فرح.. بكرة كل حاجة هتبقى رسمي ومش هتخافي تاني أبدا." روايات الكاتبة ملك إبراهيم. صباح اليوم التالي فرح كانت صاحية بدري كالعادة، بتلبس عشان تنزل الجامعة، واقفة قدام المراية الصغيرة بتلف الطرحة على شعرها وإيديها بتترعش بس المرادي من الفرحة، عمالة تفتكر زياد وكلامه "محدش هيقدر يرجعك الصعيد طول ما أنا موجود" وبتضحك لوحدها بكسوف. فجأة جرس الباب رن.. رنة جامدة ورا بعض. ريم منامتش طول الليل، كانت صاحية وقاعدة في الصالون مستنية اللحظة دي، أول ما سمعت جرس الباب نطت من مكانها وجريت تفتح كأنها كانت مستنية حد. فتحت الباب. لقت واقف قدامها والد فرح، راجل كبير صعيدي، لابس جلابية وعمامة، وشه ناشف وصعب، عينيه حمرا من السهر والسفر، ووراه ابن أخوه، شاب طويل وعريض، نسخة من عمه في شدته وقوته ونفس النظرة اللي تخوف.".... اثبـت وجـودك معانـا ب لايـك وتعليـق على الصـفـحة♥️ وتـابـع الحـلقـات كـامـلة مـن هنـا🎁👇 تكملة الرواية 1من هنا ⏬ ⏬ 👇 https://gold165.gaya-sa.org/archives/50847 تكملة الرواية 2من هنا 👇 ⏬ https://gold165.gaya-sa.org/archives/50913 تكملة الرواية 3من هنا 👇 ⏬ https://gold165.gaya-sa.org/archives/50971 تكملة الرواية 4من هنا 👇 ⏬ https://gold165.gaya-sa.org/archives/51021 الرواية الكاملة بدون اعلانات مزعجه هنآ ⏬ https://mahomed1.blogspot.com/2026/08/1_01189766387.html

  • كنت عايز اتجوز البنت اللى بحبها وامى شرطت عليا اتجوز معاها كلمت زهره وقولتلها رغبت امى لكنها رفضت وقالتلى انها عايزه تعيش مستقله وامى وقتها رفضت رفض تام وقالتلى لو سبتنى لواحدى لانت ابنى ولا اعرفك انا عايزاك تتجوز عشان تجبلى واحده تخدمنى مش واحده تاخدك منى وقتها فضلت افمر ولقيت حل واحد وعرضته على زهره قررت اروح الملجا واتجوز بنت من هناك واخليها تعيش مع امى فى نفس البيت تخدمها وتشوف طلباتها وفى نفس الوقت اجهز انا شقتى براحتى واتجوز فيها انا وزهره وفعلاً لما عرضت على زهره الموضوع رحبت وشرطت عليه معملش فرح كبير ولا اقرب من البنت اللى هتجوزها تبقى زوجه على ورق عشان تخدم امى وفعلاً روحت الملجا انا وماما بحجه زياره ومره فى مره قدرت امى تعجب ببنت وحست انها غلبانه ومكسوره الجناح وتستحمل كلمنا مديره الدار وافقت وفعلاً قدرت اقنعها اننا نتجوز مع انى عشان انا ابنها الوحيد وانها هتبقى زى بنتها والبنت وافقت وفعلاً الخطوبه ماطولتش وانا معملتش حاجه فى الشقه غير انى جددت الاوضه القديمه بتاعتى مكنتش بقرب منها بحجه اننا محتاجين وقت نقرب من بعض عدت الأيام، ولقيت البنت — اللي كان اسمها "مريم" — بتعامل أمي كأنها أمها اللي ولدتها. كانت تصحى من النجمة تنضف وتطبخ وتشوف علاج أمي في مواعيده بالدقيقة، وحتى لو أمي قست عليها في يوم أو تقلت عليها في طلب، كانت مريم تبتسم وتبوس إيدها وراسها وتقولها: "حقك عليا يا أمي، ده أنا تحت رجلك وبركتنا في الدنيا." بس بصراحة.. كل ده مكنش فارق معايا في حاجة، ولا كان شاغل بالي أصلًا. أنا كان كل همي وتركيزي في اتجاه تاني خالص: زهرة، البنت اللي بحبها. كنت شايف إن مريم دي مجرد وسيلة حلتلي أكبر أزمة في حياتي وريحت دماغي من زن أمي وطلباتها، عشان أفضى لترتيب حياتي اللي بجد. وفي خلال كام شهر، كنت دايس في الشغل ليل نهار لحد ما خلصت شقتي الجديدة وجهزتها على أعلى مستوى.. جبت لزهره شبكة فخمة تليق بيها وتفرح قلبها، وفرشت الشقة من أحسن وأغلى مكان، كل ركن فيها كان معمول على ذوقها وبالتفصيل زي ما حلمت. كنت برجع البيت عند أمي مهدود، أدخل أوضتي القديمة وأقفل على نفسي الباب عشان مريم متفكرش تفتح معايا كلام. كنت بتعامل معاها ببرود تام وجفاء، وهي كانت تحطلي الأكل وتسألني بصوت واطي: "محتاج أي حاجة تانية؟" أرد عليها بكلمة واحدة من غير ما أبصلها: "لا، شكرًا، اطلعي واقفي الباب." مكنتش شايفها غير خدامة لأمي وبس، ومكنش يهمني إحساسها ولا هي بتفكر في إيه. لحد ما الشقة خلصت تمامًا، وبقى مفيش فاضل غير خطوة واحدة انى احدد معاد جوازى قررت ساعتها إني مش هوجع دماغي بمناهدة، ولا هدخل في حوارات ومشاكل مع أمي ومريم ممكن تعطلني.. رتبت كل حاجة في السر، اتفقت مع زهرة وأهلها وحددنا ميعاد الفرح خلاص. وقبل الفرح بيومين، لميت شنطة هدومي وقولت لأمي ومريم ببرود تام: "أنا طالع مأمورية شغل مهمة تبع الشركة ومسافر أسبوع برا البلد، تليفوني ممكن يكون مقفول أغلب الوقت، خلوا بالكم من نفسكم." أمي دعتلي بالتوفيق والستر، ومريم جريت جهزتلي الشنطة وحطتلي فيها أكل ومصحف صغير، وودعتني بابتسامتها الهادية وهي بتقولي: "ترجع بالسلامة يا رب، الشقة وأمي في عينيا متقلقش على أي حاجة." أخدت الشنطة من إيدها من غير حتى ما أقولها شكرًا ونزلت وأنا دماغي مش شايفة غير اللحظة اللي هكون فيها مع زهرة. سافرت وقضيت كام يوم الفرح، عملنا ليلة من أجمل الليالي.. زهرة كانت طالعة زي القمر، فستانها والشبكة الفخمة اللي جبتها وكل حاجة كانت زي ما خططنا وأحسن، مقصرتش معاها في مليم. قضينا يومين في الفندق، وبعدها سافرنا اسبوع وبعدها قررت إن خلاص وقت المواجهة جه، ولازم أحط الكل قدام الأمر الواقع. أخدت زهرة وركبنا العربية، وروحنا على بيت أمي.. طلعت السلم، طلعت المفتاح وفتحت باب الشقة بمنتهى الهدوء والثقة، ودخلت وأنا ماسك إيد زهرة ومتبتين في إيدين بعض، وزهرة داخلة بكامل شياكتها وبصالي بفخر وانتصار. أول ما الباب اتفتح، كان صوت التلفزيون واطي، وريحة الأكل مالية البيت.. أمي كانت قاعدة على الكنبة بتسبح، ومريم واقفة جنبها بتناولها كوباية العصير. أول ما أمي شافتني وشافت البنت اللي ماسكة في إيدي، السبحه وقعت من إيدها، ومريم وقفت متنحة في مكانها والكوباية بتتهز بين صوابعها، وعينيها رايحة جاية بيني وبين إيد زهرة اللي متشبكة في إيدي... وقفت في نص الصالة، وقولت بصوت عالي وثابت: "أنا رجعت يا أمي.. وباركيلي، دي زهرة.. مراتي. وحب عمرى الكاتبه_امانى_سيد مين عايز يكمل القصه المشوقة دى يعمل لايك ويكتب تم ومننساش نذكر الله تكملة الرواية من هنا 👇 👇 👇 الأول https://gold165.gaya-sa.org/archives/51028 الثاني https://gold165.gaya-sa.org/archives/51031 الرواية الكاملة بدون اعلانات مزعجه هنآ ⏬ https://qasralriwayat.blogspot.com/2026/08/blog-post_289.html

  • بعد وفاة أبويا وأمي، سيبت تعليمي واشتغلت ليل نهار في البيوت والمشاغل عشان أربي أخويا الصغير وأوصله لحلمه ويبقى أكبر دكتور. وبعد ما شقيت ١٨ سنة وبقى جراح قد الدنيا، خطب بنت ناس أكابر، وفي يوم زيارة أهلها لينا صدمني لما طلب مني أعمل نفسي "الخادمة" بتاعتهم عشان شكلي وتعليمي ميشرفوش قدام نسايبه! بس أنا معيطتش ولا انكسرت، أنا قررت أربيه من أول وجديد.. لما الحادثة المشئومة خطفت أبويا وأمي في يوم واحد، كنت يادوب بنت في ثانوية عامة، فجأة لقيت نفسي في الشارع أنا وأخويا "عمر" اللي كان وقتها عنده ١٠ سنين. أعمامي قفلوا بيبانهم في وشنا، ومبقاش لينا غير بعض في الدنيا دي. ساعتها أخدت قرار قاطع.. مسكت كتبي وقطعتها، وقولت لنفسي: "تعليمي ملوش لازمة، أنا هبقى الأب والأم، وهخلي عمر ده أحسن واحد في الدنيا". نزلت اشتغلت.. طفلة بتشتغل شغلانات تهد جبال. من مشغل خياطة، لبيع خضار، لطبخ وتجهيز أكل بيتي. إيديا اللي كانت ناعمة شققت ونشفت، ضهري اتقوس من قعدة المكنة، وشبابي اتدفن بين ريحة البصل وسهر الليالي على مكنة الخياطة. كل قرش كنت بكسبه كنت بحطه في جيب عمر.. دروس، لبس، مصاريف، عشان ميحسش إنه أقل من حد. وعدت السنين.. ١٨ سنة كاملين من الشقى والتعب. بس كل ده كان بيهون وكل وجع في ضهري كان بيخف، لما شوفته بيكبر قدام عيني وبيدخل كلية الطب، ولما اتخرج وبقى جراح شاطر ومشهور. كنت ببصله وأنا فخورة، وأقول لنفسي: "رسالتي كملت، وشقى عمري طرح ورد". عمر كبر وبقى عنده ٢٨ سنة، وأنا بقيت ٣٦ سنة بس اللي يشوفني يديني ٥٠ من كتر الهم والتعب. وفي يوم جالي وهو طاير من الفرحة، قالي إنه لقى بنت الحلال.. "نيرمين"، بنت أستاذ كبير في الجامعة وناس من عيلة راقية جداً ومستواهم المادي فوق الممتاز. فرحتله من كل قلبي، زغردت ودموعي نزلت، وقولتله: "ألف مبروك يا حبيب عين أختك، هعملكم حتة عزومة يوم ما ييجوا يزورونا هنا، هخليهم يحلفوا بيها". وبالفعل، قبل الزيارة بيوم، كنت قالِبة الشقة بمسح وبنضف، ومجهزة أحلى أكل وحلويات. بالليل، لقيت عمر طالع من أوضته، ملامحه كانت متوترة، بيفرد في إيديه وبيفركهم بطريقة غريبة. قعد قدامي على الكنبة، وقالي بصوت واطي: "ندى.. أنا مقدر تعبك معايا طول السنين دي.. بس أنا في موضوع حساس عايز أكلمك فيه بخصوص بكرة". كنت فاكرة إنه هيقولي "شكراً يا أختي إنك وقفتي جنبي"، أو "أنا هرفع راسي بيكي قدامهم".. كنت مستنية حنية الابن والأخ اللي أفنيت عمري عشانه! بس الرد اللي جالي كان زي مية النار اللي اتدَلقت على قلبي. عمر بص في الأرض وقال وهو بيتهته: "بصي يا ندى.. أهل نيرمين ناس كلاس أوي.. وأنتِ يعني.. طريقتك بلدي شوية، ولبسك وشكلك.. يعني إيديكي خشنة وفيها حروق من الفرن.. أنا مش عايزهم ياخدوا فكرة غلط عن مستوايا.. فـ.. فأنا هقولهم إنك الدادة اللي ربتني ومقيمة معايا.. بكرا تلبسي يونيفورم غامق، تطلعي تقدمي العصير والجاتوه من غير ما تتكلمي، وتدخلي المطبخ متخرجيش منه طول ما هما هنا!". كلمة "الدادة" نزلت على قلبي قطعت أنفاسي. بصتله وأنا مش مصدقة ودني.. معقولة؟ أخويا؟ حتة مني اللي بعت شبابي عشان أعمل منه بني آدم، بيستعر مني؟! صوتي طلع بالعافية وأنا ببلع ريقي المر: "دادة؟ أنا أختك يا عمر.. أنا اللي مسحت سلالم وطبخت للغريب عشان أعملك دكتور! تستعر مني عشان إيديا اللي خشنِت من الشقى عليك؟!" وشه قلب فجأة، واتعصب كأني أنا اللي غلطانة، وقام وقف يزعق: "يا ستي متعيشنيش في دور الضحية بقى! أنا دكتور قد الدنيا والناس دي لو عرفت إن أختي طباخة وخياطة الجوازة هتبوظ! من الآخر.. لو خايفة على مصلحتي تعملي اللي قولتلك عليه، وإلا والله هلغي الزيارة وهسيبلك البيت وأمشي ومش هتشوفي وشي تاني!". سابني ودخل أوضته ورزع الباب وراه. الكلمات كانت بتتردد في ودني.. "دور الضحية".. "طباخة".. "الدادة". ١٨ سنة من عمري اتمسحوا بجملة واحدة عشان برستيج البيه الدكتور قدام نسايبه. في اللحظة دي، حسيت إن قلبي اتكسر.. بس دموعي منزلتش. أنا مابكيتش! أنا فجأة اكتشفت إني فشلت.. نجحت أعمل دكتور، بس فشلت أعمل "راجل" بيقدر الجميل وبيعتز بأصله. وقررت في نفس اللحظة إني مش هسكت ومش هقبل دور الخدامة.. أنا هعلمه درس قاسي، درس يكسر غروره ويعرفه مقامه الحقيقي. تاني يوم، الضيوف وصلوا في ميعادهم. عمر استقبلهم في الصالة ببدلته الشيك وابتسامته العريضة، وقعد يضحك ويهزر معاهم ومع خطيبته وأهلها. وبعد شوية، نده عليا بصوت عالي شوية كأنه بيكلم خدامة فعلاً: "يا ندى.. هاتي العصير للضيوف لو سمحتي". الباب بتاع المطبخ اتفتح.. بس أول ما خطيت رجلي بره وطلعت الصالة ووقفت قدامهم.. الحوار كله سكت فجأة.. وعمر عينيه وسعت، وشه جاب ألوان، واتصلب مكانه من الصدمة والرعب من المنظر اللي شافه!!! الكاتبه_نور_محمد صلي على حبيب الله القصة مدهشة للمتابعة سيب لايك وكومنت بـ (تم) وهيوصلك إشعار بباقي القصة 👇👇👇👇👇👇 https://pub430.lamha.news/164825

  • رواية صياد النـايـا آل حـانَـا الفصل الرابع والثلاثون 34بقلم آية العربي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات https://mahomed1.blogspot.com/2026/08/34.html

  • رواية صياد النـايـا آل حـانَـا الفصل الثالث والثلاثون 33بقلم آية العربي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات https://mahomed1.blogspot.com/2026/08/33.html

  • رواية صياد النـايـا آل حـانَـا الفصل الثاني والثلاثون 32بقلم آية العربي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات https://mahomed1.blogspot.com/2026/08/32.html

  • رواية صياد النـايـا آل حـانَـا الفصل الحادي والثلاثون والثانى والثلاثون والثالث والثلاثون والرابع والثلاثون بقلم آية العربي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات   بسم الله ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وَلَقَدْ نَعْلَمُ أنّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُون فَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبِكَ وكُن مِنَ السَاجِدِينْ واِعْبُد رَبَّكَ حَتّى يَأْتِيَكَ اليَقِينْ . اللهم إنا نستودعك أهل غزة وكل فلسطين وأهل السودان وسائر بلاد المسلمين ، اللهم كن لهم عونا اللهم إنا لا نملك لهم إلا الدعاء فانصرهم وثبتهم ووحد صفوفهم يارب العالمين نعم أراك ولكنني أقف على شاطئ البر الثاني، بيني وبينك بحرٌ جارٍ بحرٌ من خيباتٍ وكسور، وصخور معاناتي تصفع أمواج غدرك فتثور، وتبتلع في ثورتها سفن الأمل والأصول. ​نعم أراك وأرى خيانتك العظمى تعبر أمامي، يرفرف فوقها علم التكبر والغرور، تتبعها قوارب تبرير يأسر العقول . ​نعم أتألم ولكن رمال صدماتي أهدتني أقنعة من جليدٍ وحبور، فعزمت على صيد راحتي من بحرٍ آخر، فالراحة في بحرك تشبه راحة القبور. بقلم آية العربي ❈-❈-❈ فشلٌ جديد ينضم إلى قائمته، ضربة قاضية كانت جزاء ثقته في من أحب، وأولهم والده. ضاقت الأرض عليه رحبًا وهو يقود بلا هدى، فقط يسعى للابتعاد كأنه يفر من الاختناق . طُعن في أغلى ما كان يظن أنه يملكه، كبرياءه، وبيد والده، وسلاح نظراتها الباردة نحوه. تزوجت بآخر، وذلك الآخر يعد قريبًا، وأتت المباركة من أبيه، ثلاثة خيانات في آنٍ واحد، كقهوةٍ مرّة، كقلبٍ صار فتاتًا، وكروحٍ دُهست تحت عجلات القدر. كيف استطاعت أن تمنح لغيره ما كان وطنه ؟ وكيف لعدلِ الحياة أن يجعله يتذوق اليوم من نفس الكأس الذي سقاه لها بالأمس؟ سيلمسها آخر؟ سيقترب منها؟ سيعاشرها؟ ستسلمه نفسها؟ كيف استطاعت أن تفعلها؟ كيف يمكنها أن تعطيه ما هو ملكًا له؟ ألا يفترض أن يكون كل شيء بها عائدٌ إليه؟ كيف ستتقبل أن يضع ذلك الرجل يده عليها؟ استعمر الجنون عقله، حتى أنه لم يعد يرى الطريق أمامه واضحًا، يتمنى أن ينهي هذا الطريق، أو أن ينهي الطريق وجودَه . هل هكذا عاقبته؟ هل أرادت أن تذيقه ما فعله بها؟ هل هكذا شعرت حينما تزوج تيا وابتعد عنها؟ هل هذه هي الخيبة التي عاشتها حينما وقف في المكان ذاته الذي وقفت فيه اليوم، ونطق أنها لم تكن اختياره؟ هل اختارت عبدالله وفضلته عليه لترد له الصفعة؟ هل هكذا تدور الدوائر؟ هل هذا هو العدل؟ هل الوقوف على عتبة الموت انتقامًا صالحًا؟ حسنًا هل الندم سيعيدها إليه قبل أن يلمس ذلك العبدالله ظفرها؟ يشعر أنه على عتبةِ الموت، يريد أن يهرب من مشهدٍ ينهش ما تبقى من رجولته. رحلت، وأخذت معها كل شيء، تاركةً خلفها مهران المحطم، الذي أدرك أخيرًا و بعد فوات الأوان أن الدوائر تدور، وأن خذلانه لها بالأمس، هو ذاته الخنجر الذي يغرس في صدره اليوم. عادت الأفكار تلتهم عقله دون رحمة، يتخيل مشاهد قادرة على نحر روحه ونزعها من بين أضلعه، تتملكه طاقة بالعودة إليهم وتدمير كل شيء، بات يشبه بركانًا سُدت فوهته بعدما رأى كل أبراج آماله التي شيدها تنهار أمامه واحدًا تلو الآخر، وهو يقف يشاهد الهزيمة بعجزٍ تلفّح به، وماذا بعد؟ ليعود بذاكرته قبل أسبوعين وقبل سفره خارج البلاد ( ترجل أمام المبنى، ودلف يستقل المصعد ليراها ويرى صغيره قبل سفره . لقد أوشك صبره على النفاذ، مر شهر ونصف على العمل في الشركة، ولم تخبره هل تنوي العودة، كلما يسألها تتملص هربًا، ولا تجيب على اتصالاته فيضطر إلى التواصل مع الخادمة أو الحارس ليسألهما عنها، يراها تبتعد شيئًا فشيئًا، يراها تتجرد من جلبابه منذ أن أتت، وترتدي عباءة التمرد عليه وهذا يزعجه، ويخيفه, خاصة مع تودد عبدالله الزائد والملحوظ برغم تحذيراته له، وتقرب ولديه منها للدرجة التي جعلتهما يأتيان لزيارتها باستمرار،حتى حينما أتى الاسبوع الماضي وجدهما عندها. طرق الباب وانتظر ثوانٍ حتى فُتح له، ولكنه وقف متجهمًا وقد ظهر عليه الضيق حينما وجد ندى أمامه، تبتسم له وتردف بلطف : - أهلًا بحضرتك يا أونكل، اتفضل. تكملة الرواية من هنا 👇 👇 👇 https://mahomed1.blogspot.com/2026/07/31.html

  • "ابوكي جاي من الصعيد ياخدك يا فرح. لما نشوف بقى الظابط بتاعك هينفعك إزاي." ريم رجعت البيت ولا كأنها عملت حاجة، فتحت الباب بالمفتاح ودخلت عادي، حطت الكيس في المطبخ وقالت ل مامتها"جبتلك الطلبات يا ماما." مامتها قالت "ادخلي اطمني على فرح بنت خالتك على ما اجهز الغدا. لسه راجعة من الجامعة وشكلها تعبانة ودخلت أوضتها على طول ." ريم بصت ناحية أوضة فرح، لقت الباب موارب وفرح قاعدة على السرير وماسكة كتابها وبتضحك لوحدها، وشها أحمر ومبسوطة، أول مرة من ساعة ما جت القاهرة تبقى مبسوطة كده. فرح كانت لسه بتفتكر كلام زياد "محدش هيقدر يرجعك الصعيد طول ما أنا موجود" وبتحضن الكتاب كأنه هو. ريم وقفت على باب الأوضة وبصت لها بنظرة كلها حقد وغيرة، نظرة لو فرح شافتها كانت هتترعب، بس فرح مش بتلاحظ أبدا، سرحانة في عالم تاني خالص. ريم دخلت وقالت ببرود مصطنع "مالك مبسوطة كده ليه؟" فرح اتخضت ودارت وشها بسرعة وقالت بكسوف "مفيش.. بس الدكتورة شكرت في البحث بتاعي النهاردة." ريم ابتسمت ابتسامة صفرا وقالت "مبروك يا حبيبتي." وخرجت وهي جواها بتقول "اضحكي.. اضحكي دلوقتي.. بكرة أبوكي يجي وهيخليكي تعيطي بدل الدموع د..م." روايات الكاتبة ملك إبراهيم في بيت عيلة زياد بيت كبير، فيلا هادية، كل حاجة مترتبة بنظام عسكري. زياد دخل من باب الفيلا ودراعه لسه متعلق في الحامل الطبي، لقى والده سيادة اللواء فؤاد البحيري قاعد في الصالون على كرسيه المفضل، لابس جلابية بيضا نظيفة ونضارة قراية وبيقرأ كتاب عن القانون الجنائي. أول ما شاف زياد داخل، شال النضارة وابتسم ابتسامة كلها حب وفخر. اللواء فؤاد قال بمشاكسة "أهلا بالبطل اللي هرب من المستشفى.. المفروض انك ترتاح شوية .. كنت فين يا باشا؟" زياد رغم تعبه ابتسم أول ما شاف أبوه، العلاقة بينهم مش علاقة أب وابنه بس، علاقة اتنين صحاب، بس صحاب بهيبة واحترام. زياد قرب وباس راس أبوه وقعد قدامه وقال باحترام "مقدرتش أفضل في المستشفى يا سيادة اللواء.. زهقت.. خرجت أشم هوا شوية." اللواء فؤاد بص لدراعه المتعلق وقال بجدية ممزوجة بخوف أب "هوا إيه يا زياد وانت دراعك لسه مجروح ؟ الدكتور مش قال ترتاح يومين؟" زياد قال "أنا كويس والله يا بابا.. الجرح سطحي والدكتور قال أخرج.. متقلقش عليا.. طول ما انت بتدعيلي أنا كويس." اللواء فؤاد ابتسم وطبطب على كتفه السليم وقال "ربنا يحميك يا ابني.. دايما رافع راسي." زياد سكت ثانية، خد نفس عميق، وبص لأبوه بصة جد وقال "بابا.. أنا عايز أتكلم معاك في موضوع مهم." اللواء فؤاد عدل قعدته وقلع نضارة القراية وقال باهتمام "قول يا زياد.. سامعك." زياد قال بصراحة وبهدوء الراجل اللي واثق من قراره "في بنت.. عايز اتجوزها." اللواء فؤاد وشه نور مرة واحدة وابتسم ابتسامة كبيرة وقال بفرحة "أخيرا يا زياد؟ مين اللي حركت قلب الباشا ؟ بنت مين؟ أعرفها؟" زياد ابتسم أول مرة أبوه يشوفه فرحانه قوي كده وقال "اسمها فرح.. بنت صعيدية بتدرس هنا في القاهرة وقاعدة عند خالتها.. شفتها كذا مرة في شغلي.. ".... اثبـت وجـودك معانـا ب لايـك وتعليـق على الصـفـحة♥️ وتـابـع الحـلقـات كـامـلة مـن هنـا🎁👇 تكملة الرواية 1من هنا ⏬ ⏬ 👇 https://gold165.gaya-sa.org/archives/50847 تكملة الرواية 2من هنا 👇 ⏬ https://gold165.gaya-sa.org/archives/50913 تكملة الرواية 3من هنا 👇 ⏬ https://gold165.gaya-sa.org/archives/50971 تكملة الرواية 4من هنا 👇 ⏬ https://gold165.gaya-sa.org/archives/51021 الرواية الكاملة بدون اعلانات مزعجه هنآ ⏬ https://mahomed1.blogspot.com/2026/08/1_01189766387.html

  • حكاية فرح وزياد الفصل الرابع 4 بقلم الكاتبه ملك ابراهيم https://mahomed1.blogspot.com/2026/08/4_0261905742.html

  • السر اللي ورا خروجات ابني أقرب صاحبة ليا كانت بتاخد ابني يوسف لنفس المطعم الصغير بقالها سنين لكن في عيد ميلاده الـ18 واحدة من العاملات في المطعم كشفتلي أخيراً الحقيقة اللي كانت ورا الزيارات دي كلها منى كانت أقرب صاحبة ليا من وإحنا أطفال ولما ابني يوسف كان عنده 8 سنين بدأت كل شهر لما تيجي تزورني تاخده معاها كام ساعة كانت بتقولي إن ده هيساعده يتعود أكتر على الخروج من البيت ويتعلم يتعامل مع الناس وفي نفس الوقت كانت بتديني كام ساعة نادرة أقدر أرتاح فيهم وعشان كده كنت مقدراها وبحبها أكتر ما أقدر أوصف حسب كلام منى كانت خروجاتهم بسيطة كانوا بيروحوا جنينة هادية أو مكتبة أو محلات صغيرة في المنطقة ومن وقت للتاني يوسف كان بيجيب سيرة مطعم صغير لكن كل ما أسأله عنه كانت منى بتخليني أحس إن الموضوع عادي ومش مستاهل كانت بتقولي إنهم بس بيقفوا هناك ياكلوا بطاطس لما يوسف بيتوتر من الزحمة وبيحتاج مكان مألوف يهدى فيه عدت عشر سنين ويوسف من وقت للتاني كان بيجيب سيرة المطعم ده مرة يتكلم عن واحدة من العاملات ومرة عن زبون شافه هناك ومرة يحكي عن حاجة حصلت قدامه لكن عمره ما شرح تفاصيل كتير وطالما هو كان مبسوط ومنى طول عمرها واحدة بثق فيها ثقة عمياء عمري ما فكرت إن فيه حاجة تستاهل إني أسأل عنها أكتر لحد ما يوسف كمل 18 سنة سألته عايز نعمل عيد ميلادك فين رد عليا من غير ما يفكر #حكايات_صافي_هاني #حصرياً المطعم رد فعل منى خلاني أستغرب جداً فجأة بدأت تقترح أماكن تانية مطعم لحمة مطعم إيطالي أي مكان يليق بعيد ميلاد مهم زي ده لكن يوسف رفض كل اقتراحاتها وقال بإصرار أنا عايز المطعم كان مصمم لدرجة إني ماقدرتش أجادله وفي المساء ركبنا العربية أنا وجوزي أحمد ويوسف ومنى وروحنا المطعم وأول ما قعدنا حسيت إن فيه حاجة غريبة يوسف كان مرتاح جداً وجوزي كان بيتكلم معاه ومبسوط لكن منى كانت باين عليها إنها نفسها تختفي من المكان كانت طول الوقت بتتحرك في الكرسي وتقطع حتت صغيرة من المناديل وتبعد عينيها عن عيني وأنا كنت عارفة صاحبتي كويس وعارفة إمتى بتكون متوترة وفي نص العشا جات ست كبيرة في السن كانت شغالة هناك وكان في إيدها قطعة جاتوه بالشوكولاتة حطتها قدام يوسف بحرص وابتسمتله بحب واضح وقالتله كل سنة وإنت طيب يا حبيبي يوسف ابتسملها والغريب إن منى وقتها أخيراً بدأت تهدى وده خلاني أشك أكتر #حكايات_صافي_هاني #حصرياً وبعد شوية لما العشا كان قرب يخلص استأذنت منهم وروحت الحمام وأنا راجعة لقيت نفس الست مستنياني عند الممر قربت مني بهدوء وأشارتلي إني أقرب منها وبعدين بصت ناحية يوسف ومنى اللي كانوا قاعدين على الترابيزة ورجعت بصتلي لكن المرة دي ملامحها كانت اتغيرت تماماً وطت صوتها لدرجة إنه بقى شبه الهمس وقالتلي لازم تعرفي ابنك كان بيعمل إيه هنا طول السنين اللي فاتت يتبع في الجزء الثاني...القصه كامله #حصرياً تكملة الرواية من هنا الأول https://gold165.gaya-sa.org/archives/51013 الثاني https://gold165.gaya-sa.org/archives/51016 الرواية الكاملة بدون اعلانات مزعجه هنآ ⏬ https://qasralriwayat.blogspot.com/2026/08/blog-post_682.html

  • زعيم المافيا ماكانش نام بقاله 4 شهور... لحد ما الخادمة الجديدة شقت ظهر سريره أول حاجة نورهان دمرتها جوه بيت رجل الأعمال الخطير ياسين الشامي كانت قيمتها أكبر من كل حاجة امتلكتها في حياتها. كانت لسه بقالها أقل من خمس ساعات في الشغل. في الساعة 7:13 صباحًا، في يوم خميس والمطر مغرق الشوارع، كانت نورهان واقفة حافية على طرف سرير ياسين، ماسكة فتاحة خطابات فضية، بينما أربعة رجال مسلحين كانوا بيبصوا لها بذهول. —انزلي من على السرير —أمرها واحد منهم. نورهان تجاهلته. لأن ياسين الشامي، الرجل اللي رجال الأعمال الأقوياء كانوا بيخفضوا صوتهم بمجرد ذكر اسمه، كان راكع جنب السرير، وجسمه كله بيرتعش لدرجة إنه مش قادر حتى يقفل صوابعه. وشه كان شاحبًا. أنفاسه سريعة ومتقطعة. وعينيه كانت مثبتة على ظهر السرير، وكأنه شايف فيه حاجة خرجت معاه من كابوس. نورهان ما احتاجتش غير 17 دقيقة عشان تلاحظ حاجة ماخدش باله منها أطباء خاصين، وكهربائيين، وطبيب متخصص في اضطرابات النوم، ولا حتى فريق الحراسة بالكامل. ياسين ماكانش خايف من النوم. كان خايف من الأوضة دي. البطاطين كانت متسحوبة قدام الشبابيك. مخدة مرمية جنب المدفأة. والكنبة عليها أثر غائر وواضح لشخص بينام عليها كل ليلة. أي مكان... إلا السرير. وفجأة، نورهان حست بحاجة. حطت كف إيدها على ظهر السرير المصنوع من خشب الجوز المحفور. نبضة خفيفة. اختفت. ثم عادت مرة تانية. منتظمة بشكل غريب. أقوى من إنها تكون ماسورة مياه. ومقصودة بشكل أكبر من إنها مجرد حركة في أثاث البيت. رفع ياسين عينيه ليها. —إنتِ بتعملي إيه؟ بصت له نورهان وقالت بهدوء: —بحاول أعرف ليه بتبص للسرير كأنه قتل حد. كل الأسلحة الموجودة في الغرفة بدت فجأة أثقل. دخلت نورهان فتاحة الخطابات تحت شق ضيق في الجلد المبطن لظهر السرير. —وقفي! —قال ياسين. تجمدت مكانها. رفع عينيه المرهقتين إليها. —قدامك تلاتين ثانية. بلعت نورهان ريقها. —لو طلعت غلطانة... اطردني. ثم غرست الشفرة تحت الجلد وسحبته بقوة. الصوت اللي خرج من جوه ظهر السرير جعل كل الرجال في الغرفة يسكتوا في لحظة. سحبت نورهان الجلد الممزق أكثر. وراءه كان فيه حشو سميك. ثم طبقة من الإسفنج العازل للصوت بلون داكن، وماكانش ليها أي سبب منطقي إنها تكون موجودة هناك. لكن تحت طبقة الإسفنج... كان فيه شيء أسود ينتظرهم. واللي كان جواه هيكشف سرًا مدفونًا في بيت ياسين من سنين. حكايات_ميراا سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️ https://gold165.gaya-sa.org/archives/51010

  • الساعة 6:30 الصبح، كنت قدام البنك أول ما فتح، حولت مرتبي لحساب شخصي. الساعة 8:15، مي كانت بتقدم الطلبات في محكمة الاسرة . الساعة 9:00، كنت مكلمة نجار يغير كوالين البيت. وبعدين بعتت لحازم رسالة واحدة، من غير مشاعر ولا علامات ترقيم: "كلامنا من هنا ورايِح هيكون عن طريق المحامية بتاعتي.. متبعتش حاجة ومشوفش وشك عند البيت." رده جه في ثانية: "إنتي بتقولي إيه؟ في إيه؟" مردتش. بعتت الاسكرين شوت لمي، ورجعت البيت بهدوء كان مخوفني أنا شخصيًا أكتر من الرعشة اللي كانت في إيدي. لأن حازم لسه فاكر إنها هتكون خناقة وهتعدي.. مكنش فاهم إن اللي بيحصل ده "استئصال لاي حاجة كانت بينا وهو خانها بكل سهولة ودم بارد. انجي_الخطيب صلي علي النبي وهتلاقي الباقي في التعليقات @أبرز المعجبين كامله من هنا 👇 ⏬ 👇 https://gold165.gaya-sa.org/archives/51004

  • رجعت بدري من وردية الليل بتاعتي اللي كنت هبات فيها لاني كنت تعبانة ، ومشيت ورا نور التلفزيون اللي طالع من الصالة. ريحة البرفان اللي ماليّة البيت مكنتش ريحتي.. فتحت باب اوضة النوم اتسمرت مكاني من المنظر جوزي مكنش لوحده علي السرير. مارزعتش الباب، ولا زعقت، ولا عملت نمرة وخناقة زي الأفلام الهابطة. وقفت في الطرقة وعيني بدأت تاخد على الضلمة، لأني فهمت في لحظتها إن لو عملت أي صوت، هخسر الميزة الوحيدة اللي في إيدي: إني أشوف الحقيقة قبل ما يلحق هو يألف لي قصة. اسمي ليلى، عندي 32 سنة. بشتغل ورديات متأخرة عشان قرشها زيادة، وعشان جوزي "حازم" كان دايمًا بيقول عليا إني "الست العاقلة الرزينة". كان بيقولها وكأنه معجب بيا، وإن الاستقرار ده حاجة هو بيقدرها. دلوقتي بس عرفت إنه كان بيحب استقراري والتزامي في السغل وخصوصا ورديات بليل اللي فبها بيات برا البيت عشان يسهل عليه هو "المرقعة". الصالة كانت منورة بنص إضاءة التلفزيون، وشقة كانت مضلمة وفي اوضة النوم كانت الكوفرتة الكروشيه الرمادي اللي أمي كانت مديهالي وإحنا بنفرش البيت، كانوا متغطين بيها علي ااسرير . حازم كان نايم، راسه لورا وبوقه مفتوح سنة، وإيده لافة حوالين واحدة ست كانت محشورة في حضنه وكأن ده مكانها الطبيعي ولما بصيت ودققت في وشها لاقيتها جارتنا تقى اللي كانت غطسانة معاه تحت الكوفرتة، وراسها على كتفه، وإيدها على صدره وكأنها بتثبت ملكيتها ليه. شعرها كان مفرود على صدرة ، ومع كل نفس بيطلعه، كان بيضمها عليه أكتر وهي بتقرب منه. نفسي اتسد وحسيت بطعم مر في بقي. للحظة، جسمي اتخشب ومبقتش قادرة أتحرك. إيدي كانت بتترعش لدرجة إني ضغطت على صوابعي عشان أثبتها. وبعدين، الصدمة قلبت لحاجة تانية أبرد وأنضف بكتير: "الوضوح". لأني عارفة بالظبط إيه اللي هيحصل لو واجهته دلوقتي. شوفت عينة حازم دي كتير، حتى لو مكنتش عايزة أعترف إن جوزي منهم. كان هيصحى، يبربش بعينه، يعمل نفسه مش فاهم، وبعدين يقلب الترابيزة عليا ويقولي: "إنتي بتراقبينا؟ ده محصلش حاجة! إنتي مكبرة الموضوع!"، وهيبدأ يوهمني ان مفيش حاجة وإني "نكدية"، واني اكيد تعبانة وكان بيتهيألك وبالليل هيكون مجهز تمثيلية يحكيها لكل الناس. عشان كدة مديتلوش الفرصة دي. طلعت موبايلي. من غير فلاش، من غير كحة، من غير ولا خطوة تخلي الخشب يزيق. صورتهم من علي باب الاوضة وكأنه "حرز في قضية شرف مش وجع قلب. صورت كادر واسع مبين الاوضة كلها، وصورتنا وإحنا عرايس اللي متعلقة وراهم وبتبص على الخيانة دي كأنها نكتة. صورت صورة قريبة لـ "غويشة" تقى الذهب اللي فيها فص أخضر، اللي كانت دايمًا بتلمع وهي بتسلم عليا في مدخل العمارة. #انجي_الخطيب وبعدين صورت فيديو طويل كفاية عشان يبان فيه كل حاجة وصوت أنفاسهم. دليل بالوقت والتاريخ.. دليل مبيفرقش معاه حلاوة لسان حازم لما بيتكلم. انسحبت لورا، قفلت الباب ورايا بالراحة، وخرجت للهوا كأن البيت ده مابقاش بيتي خلاص. قعدت في العربية في آخر الشارع لحد ما نفسي هدي. مكنتش خايفة إن حازم يمد إيده عليا، هو مش من النوع ده، بس كنت خايفة من حاجة أخطر: إني أفقد عقلي وأصدق كدبه. الساعة 12:17 بالليل، إيدي كانت ثبتت كفاية إني أتصل بالشخص الوحيد اللي هيمنعني إني أحرق مستقبلي في لحظة غضب. "مي"، صاحبتي من أيام الجامعة، اللي مابتحبش الرغي الفاضي ودلوقتي بقت محامية أحوال شخصية شاطرة. قلت لها: "مي، أنا لسه شايفة حازم نايم على السرير في اوضة النوم في بيتنا وهو واخد جارتنا في حضنه". سكتت لحظة، مكنتش سكتة اندهاش، كانت سكتة ترتيب أفكار كأنها بترص قطع شطرنج. سألتني: "معاكي دليل؟" قلت لها: "أيوة". قالت لي: "زي الفل. إياكي ترجعي هناك وتعملي خناقة. الليلة دي ليلة توثيق وتأمين، مش مواجهة. إنتي فين؟" "في العربية." "روحي على فندق، ادفعي بفيزا شخصية بتاعتك. وبكرة الصبح تغيري كل الباسوردات، وتلمي أوراقك المهمة، وأنا هرفع دعوى تمكين من الشقة وحظر تصرف في الحسابات عشان مايلحقش يسحب مليم عند فيكي." بصيت لوشي في المراية، الكحل كان سايح وعيني بتلمع. قلت لها: "أنا عايزاه يتوجع". مي ردت بهدوء: "يبقى تعمليها بالورقة والقلم. محاضر، قواضي، وحقوق بتتاخد تالت ومتلت". في الفندق مانمتش. عملت لستة بكل حساب، بكل كلمة سر، بكل فاتورة مشتركة. افتكرت حتى النسخة الاحتياطية من المفتاح اللي شايلاها تحت أصيص الزرع.. لأن تقى كانت عارفة مكانه. أنا اللي قلت لها بنفسي لما "اتحبست بره شقتها" الشتا اللي فات وكنت بحاول أكون جارة جدعة. هي دي الخيانة في أوقات كتير: إن حد يستخدم "المدخل" اللي إنت إديتهوله بمنتهى الثقة.

  • ريم كملت كدبها وهي مبسوطة ان خطتها ماشية وقالت "والله يا جوز خالتي ما أعرف.. شاب شكله غني ومعاه عربية سودا كبيرة.. الخوف ليكون ضحك عليها وخد شرفها .. أنا خفت أسألها.. قولت أقولك انت تتصرف.." أبو فرح صرخ في التليفون صرخة خلت ريم بعدت الموبايل عن ودنها وقال "اقفلي.. اقفلي دلوقتي.. أنا جاي القاهرة حالا.. وحياة أمها ما هتقعد فيها ساعة واحدة.. هاجي أرجعها الصعيد وأكسر عضمها.." وقفل السكة في وشها. ريم ابتسمت ابتسامة كلها حقد ومسحت دموع التمثيل وقالت لنفسها وهي طالعة العمارة :" لما أشوف هتعملي إيه لما أبوكي يجي ياخدك غصب عنك يا فرح.. ونشوف بقى الظابط بتاعك هينفعك إزاي."...".... اثبـت وجـودك معانـا ب لايـك وتعليـق على الصـفـحة♥️ وتـابـع الحـلقـات كـامـلة مـن هنـا🎁👇 تكملة الرواية من هنا ⏬ ⏬ 👇 https://gold165.gaya-sa.org/archives/50847 تكملة الرواية من هنا 👇 ⏬ https://gold165.gaya-sa.org/archives/50913 تكملة الرواية من هنا 👇 👇 https://gold165.gaya-sa.org/archives/50971 الرواية الكاملة بدون اعلانات مزعجه هنآ ⏬ https://mahomed1.blogspot.com/2026/08/1_01189766387.html

  • " إزاي ظابط زي زياد غني وحلو وهيبة، يبص لفرح الفلاحة الصعيدية.." "زياد ضحكة عالية وقال بمشاكسة وفرحة: "بتفكري فيا طول الليل يا فرح؟" فرح كانت عايزة الأرض تتشق وتبلعها، لفت وشها الناحية التانية وبتقول "لا.. مقصدش.. قصدي.." زياد قطع كلامها بهدوء وقال وهو بيفتح باب عربيته بإيده السليمة "اركبي.. أوصلك لحد أول الشارع.. مش هينفع تمشي لوحدك.. متخافيش.. هوصلك وامشي على طول." فرح اترددت ثانية، بتبص لدراعه المتعلق وبتبص للعربية، خوفها من كلام الناس وكلام خالتها وأبوها.. بيتصارع مع لهفتها عليه وخوفها عليه وهو سايق بدراع واحد. وفي الآخر قالت بصوت واطي وهي بتبص في الأرض "حاضر.. بس لحد أول الشارع بس." فرح ركبت معاه وهي خايفة، قعدت على الكرسي اللي جنبه ماسكة شنطتها جامد وحضناها كأنها بتحمي نفسها بيها، ضامة رجلها وبتترعش، وبتبص قدامها ومش قادرة تبص له. العربية فخمة وريحتها برفان هادي، وزياد سايق بإيد واحدة، الإيد السليمة على الدريكسيون والإيد المصابة متعلقة في الحامل الطبي، شكله حتى وهو مصاب واقف على رجله وبيسوق هيبته موجودة. زياد نفسه يطمنها ومش عارف يعمل إيه، خوفها بقى أكتر حاجة بتوجعه بجد، كان متعود الناس تخاف من ظابط المباحث، بس أول مرة خوف واحدة يوجعه هو. حاول يفتح كلام طول الطريق بصوت هادي عشان يفك توترها. قال بهزار "كده برضه يا فرح.. تتصلي وتقفلي في وشي؟ ده أنا ظابط مباحث قد الدنيا يتقفل في وشه التليفون؟" فرح بصت له بسرعة ووشها أحمر وقالت بتوتر "والله ما قصدت.. أنا اتخضيت.. ريم دخلت.." زياد ابتسم وقال "عارف.. عارف انك اتخضيتي.. طب كنتي عايزة تقولي إيه قبل ما تقفلي؟" فرح بلعت ريقها وقالت بصوت واطي وهي بتبص على دراعه "كنت عايزة أطمن عليك.. لما ريم قالتلي انك في المستشفى مقدرتش.. مقدرتش مطمنش عليك." زياد سكت ثانية وبصلها بصة كلها تقدير وقال "وأنا أول ما سمعت صوتك وانتي بتعيطي عشاني نسيت دراعي خالص.. أول مرة حد يخاف عليا كده." فرح سكتت ومعرفتش ترد، قلبها بيدق جامد، وكل شوية تبص في المراية خايفة حد من الجيران يشوفها قاعدة مع ظابط في عربية فخمة. لحد ما وصلوا أول الشارع بتاع خالتها. زياد وقف العربية وقال "اول الشارع زي ما اتفقنا عشان محدش يشوفك.. خلي بالك من نفسك.. ولو احتاجتي حاجة كلميني.. متخافيش من حد.. ماشي؟" فرح هزت راسها بسرعة وفتحت الباب ونزلت بسرعة كأنها بتهرب، وقالت وهي بتجري "شكرا ..انت كمان خلي بالك من نفسك ." وقفلت الباب وجريت جوه الشارع. في نفس اللحظة دي كانت ريم راجعة من برا، ماشية في أول الشارع ولابسة ومتشيكة، ماسكة كيس فيه حاجات جايباها من السوبر ماركت. أول ما شافت فرح وهي نازلة من عربية فخمة سودا وبتجري، وقفت مصدومة كام لحظة. صدمتها زادت أكتر لما بصت جوه العربية وشافت مين اللي سايق. زياد هو اللي جوه العربية، بدراعه المتعلق في الحامل، وبيبص على فرح وهي بتجري وبيبتسم. ريم برقت ووقفت مكانها والكيس وقع من إيدها على الأرض، قالت بصوت عالي مسموع من الصدمة والغيرة "فرح!!!" فرح دخلت جوه الشارع وزياد مشي بعربيته. ريم واقفة في نص الشارع مكانها مش بتتحرك، عينيها على العربية السودا وهي بتبعد لحد ما اختفت، وبعدين عينيها جت على فرح اللي بتجري جوه العمارة. الحقد والغيرة كانوا طالعين من عينيها، إيديها بتترعش من الغيرة مش من الخوف. كانت طول عمرها هي الحلوة اللي كل الولاد بيجروا وراها، وفرح هي الغلبانة اللي جاية من الصعيد ومالهاش في حاجة، إزاي ظابط زي زياد، غني وحلو وهيبة زي بتوع الأفلام، يبص لفرح الفلاحة الصعيدية.. ويسيبها هي؟ وإزاي فرح اللي بتعمل فيها خجولة ومبتعرفش تكلم ولد تروح تركب معاه عربيته. ريم وطت جابت الكيس اللي وقع منها، طلعت موبايلها وإيديها بتترعش من الغل، فتحت جهات الاتصال ودورت على اسم كانت مسجلاه من زمان "جوز خالتي أبو فرح". كانت واخدة رقمه من تليفون خالتها من زمان عشان لو احتاجت حاجة. داست اتصال. ثواني والخط فتح، صوت راجل صعيدي تقيل وهيبة يخوف. "ألو.. مين؟" ريم بلعت ريقها وحاولت تخلي صوتها يعيط وقالت بتمثيل "ألو.. جوز خالتي ؟ أنا ريم ." أبو فرح قال بقلق "ريم؟ خير يا بنتي في حاجة؟ فرح كويسة؟" ريم قالت بسرعة وكأنها خايفة على فرح بجد "فرح كويسة يا جوز خالتي بس أنا لازم أقولك عشان ضميري.. أنا خايفة عليها أوي.. فرح بقالها فترة على علاقة بواحد متعرفوش كويس وبتخرج معاه من ورانا.. وأنا نصحتها كتير وهي مش بتسمع كلامي.. ولسه شايفاها حالا نازلة من عربية واحد تاني كمان .. وأنا خايفة عليها لتعمل حاجة غلط وانت مأمنا عليها هنا في القاهرة." في الناحية التانية سكوت.. سكوت تقيل يخوف. وبعدين صوت أبو فرح اتحول، بقى صوت كله نار وغضب وقال بصوت يرعش "عربية مين؟ واحد مين اللي بتركب معاه؟ انتي بتقولي إيه يا بت؟"