انْــتِــماء قــلــــم
Статистикаانتماء قلم ولإن الكلمة مقاومة هُنا فتاة تُجاهد بقلمها بوت تواصل @K10fb58d2eb137BOT
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 20
- Всего постов
- 81
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 44
- 1/48двое суток
- 50
- 1/72трое суток
- 54
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
"صباحُ الخير.. أما بعد؛ قد يحنو عليك اللَّه بنظرةٍ من حنانٍ و رحمةٍ من لدُنهُ و أنت الذي ظننت أن لا أحد يشعر بأوجاعك"
"سِهام الليل لاتُخطئ"!
"أنتَ المُغيثُ لمن ماتت عزائمـهُ أنتَ الرَّحيمُ بِمن قد هدَّهُ التَّعبُ!"
أعلمُ أنَّ رسالتي ستظلُّ تتكئ على عكاز الانتظار، ستشيخ أحرفها، ويلتهم الدهر كلماتها، ستمطرها الأيام بلحظات الحنين، وتبلّلُها الليالي بهدير الاشتياق. أعي جيدًا أنها لن تحتضنها يداكِ الناعمتان، ولن تقرأَها عيناكِ المشعّتان بالأمل... رغم ذلك أكتب إليكِ. أُكذب خبر رحيلكِ بأنكِ لن تعودي، أُجابه غيابكِ بأنكِ ما زلتِ هنا، أبصق في حقيقة فقدكِ. التي تصفعني في كل حين أُمارس البحث عنكِ، أُفتّش في خزانة اللحظاتِ عن أملٍ يجمعني بكِ، عن لقاءٍ أُعيلُ به عينيَّ لفقرهما إلى رؤيتكِ... لترتوي مسامعي الظامئة بأحاديثكِ وصوت صخب ضحكتكِ. أكتب إليكِ... عن مرارة الحياة بعد غيبتكِ، عن بكاء السماء، ونحيب الأرضِ، عن ترنُّح الساعات، وتعثُّر الأوقات، عن حداد الطرق، وعُتمة الأماكن... عن الحزن الذي يُخيِّم على ملامحي حينما لا أجدكِ، وعجزي عن رؤيتكِ، وانعدام الوجهةِ التي تقودني إليكِ. أدرك أنهُ من المحال أن يصلك بريد رسالتي، لكنني مع ذلك أَودُّ ذلك، ولو كان على سبيل الأمنيات التي أقتات على نسجِها: أن تعودي إليَّ، ألتمس ملامحكِ، أن لا تظلّي صورةً أخاف أن يسلبها الزمن من ذاكرتي... أن أراكِ كلما هزّني الحنين، وأن أكُفَّ عن البحث عنكِ في صندوق الذكرياتِ.
السرعة وأنواعها في اللغة: الحقحقة : سرعة السير الهفيف : سرعة الطيران الحذم : سرعة القطع الخطف : سرعة الأخذ القعص : سرعة القتل السح : سرعة المطر المشق : سرعة الكتابة الإمعان : الإسراع في السير والأمر العيث : الإسراع في الفساد فوائد لغوية
سار مواصلًا مرتديًا خوذته، ومكرفونه ينقل الأخبار المتوارية خلف القصف والدمار، في كل مرة يطل فيها محمد؛ لم يكن يحدثنا عن فجوة الفقد التي خلفتها والدته، لكن عيناه كانت كفيلة بذلك، يزاحم الحزن فيها بأن يكون حاضر المشهد. واليوم كان المشهد مختلفًا، طل علينا محمد…
لم تبقَ التغطية مستمرة كما وعدتنا يا أنس... أخرسوا صوت غزة أبادوها بصمتٍ عزلوها عن الحياة أطفأوا العدسات قتلوها دون شاهد ذبحوها من الوريد إلى الوريد دفنوها دون تشييعٍ ودون أن يقام لها عزاءٌ! أخرسوا غزة يا صوتها تلاشت عن الشاشات واضمحلت من عناوين النشرات... غابت من المشهد وانقطع البث أصبحنا نقتفي أثرها نبحث عن أخبارها الشحيحة. علّنا نجدها.. انقطعت التغطية وأصبح الموت يمضغ غزة على مهل! يبتلعها دون أن ينهرهُ أحد محوا الأثر... لكن الدم يهتف وركام المنازل يحكي وعيون الأطفال التائهة تكتب التاريخ بلا حبر وبلا كاميرات! سيشهد هذا الغياب أن غزة ظلت تقاوم وحدها في الظلام.
.
"إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك ياأنس لمحزونون" هل حقًا رحلت يا أنس؟ هل سيغيب صوتك عنا أقسم لك أنني لم أصدق خبر استشهادك، عندما أتت أختي مسرعة والعبرة تخنقها قالت فقط "أنس " لتصيح أمي بأعلى صوتها والدمع يملأ محاجرها هل مات أنس ! أما أنا …
عام على رحيلك يا أنس، لكنك أبدًا لم تمت، ما زلت باقيًا حيًّا فينا.
ستمور بك عواصف الحياة، لتجد سفينتك تترنّح ما بين النجاة والغرق، سترى نفسك غير قادرٍ على التجديف لتصل إلى شاطئ الهدف. ستمر عليك أيامٌ ثقالٌ، تود لو تتملص من أعباء ثقلها، تودّ الاعتزال والابتعاد عن ضجيج البشر، إلى مكانٍ تختلي فيه بنفسك، لترجو البكاء أن ينفجر من عينيك، أن تبكي وتذرف الدمع كطفلٍ صغيرٍ ينشج دون أدنى سببٍ. ستعيش لحظاتٍ ينتابك فيها العجز، سترى أنك لا تستطيع تغيير واقعك، ستكون في المنتصف، لا أنت الذي عرفت طريق العودة، ولا تجرأت أن تخطو خطوةً للتقدم. ستبتلعك دوامة الفتورِ، ستشعر بعدم المبالاة في أمور الحياة، سترى رتابة الوقت ترافقك ليلًا ونهارًا، سينطفئ فتيل ضوئك وتوهج أحلامك. سيمر عليك كل هذا... ولن ينقذك إلا وصالك بربِّ السماء، ويقينك بأنه معك، لينتشلك من الشتات إلى الوجهة التي تحب، ليشعل في أعماقك النور رغم وعثاء الظلام. ليزرع فيك الأمل رغم قاع اليأسِ، ليُرمَّم داخلك رغم بعثرته، لتدبَّ فيك الحياة، فتهمس لك نفسك بأنك تستطيع التجاوز.