رُكن الفوائد
Статистикаمشاركة الأجر لي ولكم ولوالدِينا ولمن ساهم بالنشر والدعاء ، فانضم معنا وانشر مايفيد الناس فإنك لاتدري أي حسنة تدخلك الجنة. (يارب رضاك والجنة)
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 411
- 1/48двое суток
- 471
- 1/72трое суток
- 507
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
العبرة بما في القلب، لا بما يظهر للأعين . ليس المهم كم صفحة قرأت، ولا كم ركعة أقمت، الأهم هو: كيف كان قلبك وأنت بين يدي الله؟ كثيرون يبنون مساجد من الأعمال الظاهرة، لكنهم ينسون ترميم القلب الذي هو موضع نظر الرب. كان الصالحون يخشون خبايا النيات، فالذنب المخفي قد يهدم جبلا من الطاعات، والحسنة الخالصة لله -ولو صغرت- قد ترفعك درجات لا تبلغها بكثرة العمل. قال تعالى: ﴿لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم﴾؛ فاصنع لنفسك خبيئة صالحة لا يعلمها إلا الله، وسل نفسك دائما: هل أبث خيري ليمدحني الخلق، أم أستره ليقبلني الخالق؟
"لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ"
ما بينك وبين الله أهم مما بينك والناس . العمل الصالح يحتاج إلى إخلاصٍ وتقوى لا إلى عدٍّ للأعمال وكأننا نرفع كشف حضور عند المدير! كان مَن قبلنا يخافون من عدم القبول أكثر مما يفرحون بكثرة العمل؛ فالعبرة ليست كم فعلت؟ بل هل قبله الله منك؟ قد تُكثر من الصلاة والصدقة والذكر ثم تُفسدها نيةٌ خفية أو رياءٌ صغير أو مظلمةٌ لم تُصلحها، الله تعالى يقول: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ اعمل كثيرًا؛ لكن لا تنسَ أن تسأل الله القبول، ومِن أصدقِ ما يُراجع به الإنسان نفسه: هل أحرص على أن يراني الناس صالحًا؛ أم أحرص أن يراني الله مُخلصًا؟
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
ما أكثرَ ما فاتنا ونحن ننظر لغيرنا . قبل أن تُرهق قلبك بمراقبة ما في أيدي الناس انظر إلى ما في صحيفتك، فبعض الناس إذا رأى ثريًّا قال: لماذا ليس عندي مثل ما عنده؟ امّا إذا رأى عابدًا قائمًا في السَّحر أو حافظًا للقرآن أو كثير الصدقة لم يسأل نفسه السؤال ذاته! قال النبي ﷺ: (انظُروا إلى مَن أسفَلَ مِنكُم، ولا تَنظُروا إلى مَن هو فوقَكُم، فهو أجدَرُ أن لا تَزدَروا نِعمةَ اللهِ.) إن أردت مقارنةً تنفعك فقارن سجودك بسجود الصالحين وذكرك بذكر الذاكرين، أما الأرصدة والمظاهر فكم رحل أصحابها وتركوها خلفهم، *ليس الفقير مَن قلَّ ماله بل الفقير مَن قلَّ رصيده عند الله تعالى.*
без подписи
أنزرع البذرة اليوم ونريد الثمرة غدًا؟ بعض الناس إذا تأخرت إجابة دعائه أيامًا أو أسابيع، تصرّف وكأن الطلب رُفض نهائيًا! وكأن أبواب السماء تُغلق بمجرّد أن تأتي الإجابة متأخرة عن الموعد الذي حدّده هو، الطفل إذا أراد شيئًا من والده لا يملّ من الطلب يعود مرة بعد مرة لأنه يعرف مِمَن يطلب، نحن أولى بهذا اليقين مع ربنا سبحانه، إن لم نبكِ كالأطفال ونحمل صدقهم في الإلحاح وثقتهم في العطاء فأمام مَن؟ الله تعالى يقول: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾. لا تترك الدعاء لأن الإجابة تأخرت، فكم مِن دعوة كانت تتهيأ لها أقدار عظيمة وأنت لا تعلم، وربما كان التأخير جزءًا من العطاء لا حرمانًا منه.
без подписи
أسْمَع الشكاوى ما رُفعت إلى السماء قيامُ الليل ليس مسابقةً في مقاومة النوم بل هي توفيق مِن الله سبحانه، فمَن أيقظه الله في الثلث الأخير فقد اختصَّه بمحبّة يشكو العبد همَّه ويستمدُّ قوته ويجدد عهده، قال ﷺ: (يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ…) قد يكون شغوفًا بمواعيد المباريات والاجتماعات، أما موعد السَّحَر فيكون قابلًا للتأجيل يومًا بعد يوم وكأن أبواب السماء تفتح وفق جدول راحته الشخصية! *فطوبى لمَن أكرمه الله بمناجاته.*
без подписи
مَن حولك جزء من مسؤوليتك . بعض الناس يظن أن نجاته تكتمل ما دام مستقيمًا وحده وكأن فساد المجتمع من حوله شأن لا يعنيه! يجلس متفرجًا على تراجع القيم وضعف الإيمان وانتشار الخطأ ثم يكتفي بالقول: الحمد لله أنني بخير وكأن السفينة إذا غرقت ستسأل الماء عن أسماء الركاب الصالحين! لقد مدح الله المصلحين لأنهم لم يكتفوا بصلاح أنفسهم بل سعوا إلى نشر الخير وإحياء المعروف وإنكار المنكر بالحكمة والرحمة، الله تعالى يقول: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ كن صالحًا في نفسك مُصلِحًا في مجتمعك راشدًا بقولك مُرشدًا بفعلك فما أكثر الصالحين وما أشد الحاجة للمصلحين.
без подписи
المؤمن يجد راحته عندما يقف بباب ربه . بعض الناس إذا ناداه مديره قام قبل أن يكتمل الرنين وإذا ناداه هاتفه قفز كأن الخبر سيغيّر مصير البشرية؛ أمّا إذا سمع حي على الصلاة بدأ يخاطب نفسه: خمس دقائق إضافية وبعدها خمس أخرى ثم يكتشف أن الشيطان مَنَحَهُ إجازة مفتوحة! الصلاة ليست حملاً ثقيلاً ولكن عندما يضعف القلب تثقل عليه الطاعة، ولهذا وصف الله تعالى المنافقين: ﴿وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ فالمشكلة تبدأ من القلب الذي قلّ ذِكْرُهُ لله فثقُلَت عليه العبادة، احذر أن تُصبِح الصلاة آخر ما تفكر فيه وهي أول ما تُسأل عنه، *الاختبار الحقيقي يبدأ عند سماع النداء.*
без подписи
без подписи
القلوب مرايا وما تبثّه يعود إليك . الكثير ينتظر أن يتغير حاله بينما أول ما يحتاج إليه هو إصلاح نيته، البعض يدعو لنفسه بكل خير فإذا جاء الحديث عن غيره ضاقت نفسه وكأنه يخشى أن تنفد خزائن الله تعالى إذا رُزِقَ الآخرون، أما صاحب القلب السليم فيفرح بخير الناس ويحبُّ لهم ما يُحبُّ لنفسه فيعود ذلك عليه طمأنينةً وبركةً ورزقًا، قال ﷺ: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.) بعض الناس يحسدون على النعمة ثم يتساءلون لماذا تأخر عنهم الفرج كأنهم يزرعون الشوك وينتظرون أن يحصدوا الورد، أصلح نيتك وأحب الخير للناس وسترى من لطف الله ما يعجز عنه تدبيرك.