ابنُ محمدٍ هنا..إلياس
Статистикаأنا صبيٌّ من عزلةٍ، لأبٍ من يأس.. أنا إلياس النبي الذي لم يؤمن به أحد.. @ydewk
- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
واسمي، إن أخطأتُ لفظَ اسمي، إلياس. ألفٌ: أمّي كانت تعرفُ اسمي قبل أن أعرفَ أنا من أكون، تناديني من آخر البيت، فأعودُ إليها كأنَّ النداءَ خبزٌ ساخن. لامٌ: ليلٌ طويل، علّمني أن بعضَ الأشياء لا تظهرُ حين نضيءُ عليها، تظهرُ حين نطفئُ كلَّ شيء. ياءٌ: يدٌ كنتُ أظنُّ أنني سأجدها في منتصف الطريق، فمضيتُ وحدي، حتى صارت الوحدةُ شيئًا يشبهُ العادة. ألفٌ: أنا؛ الولدُ الذي خبّأ طفولتَه في جيبِ قميصٍ قديم، ثم كبرَ قبل أن يتذكّر أين وضعَها. سينٌ: سؤالٌ لا يشيخ: كم يلزمُ من العمر كي يعرفَ المرءُ لماذا جاء؟ إلياس. خمسةُ أحرف، لكنّني أضعُ بينها أبي، وأمّي، وأصدقاءَ تركوا ضحكاتهم على أرصفةٍ بعيدة، وقريةً كلما ابتعدتُ عنها صارت أقرب. أضعُ فيها أشياء صغيرة لا يراها أحد: رائحةُ الخبز، كرسيٌّ فارغ، بابٌ أعرفُ صوته، وحنينٌ لا أعرفُ إلى ماذا. هذا اسمي. ولستُ متأكدًا أنني أملكه؛ ربما منذ ولدتُ وهو الذي كان يحملني. فإذا ناديتني يومًا فلا تستعجل الإجابة... قد أكونُ في مكانٍ بعيد، أحاولُ أن أتذكر أيُّ هؤلاءِ الخمسة كنتُ أنا.
"من الجيد أنكما أصدقاء.." هكذا قال لي الرئيس في إحدى بياناته المكتوبة، وأردف: إياكما والتفريط في لعبتكما المفضلة! إن كنتَ لا تتذكر لعبتنا المفضلة.. فهي التسكعُ حفاةً في حنجرة القرية، مستجدين من أشجار السدر فاكهة "البُعر".. وبعدها بقليل، نعود إلى الشوارع نجمع معابر الرصاص في جيوبنا.. حينما قال لنا الجندي المتذمر: أنتما صبيان من لعنة، سلطكما عليَّ الرب! ياه.. لكم كنا مبتهجين ونحن نتمنى أن نكبر! ها قد كبرنا باكرًا.. لِيأتونا بمقابرنا.. فأين هي؟! لكن.. إيانا والنسيان يا صديقي! على الأقل، لنتذكر بأننا يومًا ما كنا أطفالًا مشاغبين.. نحب الفراشات، وأصوات العيارات النارية.
أعتذر للنوم، كنتُ أؤجله كل ليلة كي لا أرى في أحلامي الأشياء التي لا أستطيع الوصول إليها في النهار.
سألني صديقي: ماذا يعني أن تكون كاتبًا؟ قلت: أن تحمل حزنًا أنيقًا، يرتدي بدلة رسمية وربطة عنق، ويجلس إلى جوارك في كل مكان، ثم تفتح له باب الورقة وتتركه يتكلم. أن تبكي بلا دموع، بطريقة تجعل الذين حولك يصفقون. أن تتعرّى أدبيًا، دون أن يراك أحد عاريًا. فالكتابة ليست حبرًا فقط؛ إنها محاولة بائسة لتأجيل الموت، وقوت الذين لم يجدوا ما يأكلونه سوى الكلام، وضحكةٌ صغيرة يخفيها المهموم في جيب معطفه. هي حربٌ لا يُسمع فيها الرصاص، تتصارع فيها أفكارك داخل رأسك، ثم تخرج الكلمات إلى الورق وهي تحمل جراحها. قال: إذًا تكتب لأنك حزين؟ ضحكت، كمن يقف على حافة شيءٍ لا يريد أن يسميه، وأطلقت تنهيدةً بدت أطول من عمري. ثم قلت: لا... أنا أكتب لأنني يمني فقط. يمني جدًا، يا صديقي.
المصالحةُ معك أشبهُ بهدنةِ الشرعيةِ مع الحوثيِّ.. ينكثُ بالعهدِ كلَّ مرةٍ وأنا لستُ الشرعيةَ لأعودَ بعدَ كلِّ خسارةٍ..
ليلة سيئةٌ، أثثت في رأسي حفلةً للشياطين.. إنه السحر الأسود والرفقة غير الصالحة، إني مهاجرٌ إلى ربي، ثمة سأحظى بأصدقاء من الملائكة.. الآدمية نتنةٌ وناتئةٌ بالشر..
أنا مصابٌ بكل شيء.. مفخخٌ بقضايا الفقراء، مزروعٌ بالقنابل الموقوتة والعبوات.. أنا حقلٌ غيرُ صالحٍ لزراعة أي شيء، أنا وهمٌ يتكاثر كل ليلة.
الذكريات كائنٌ ليليّ، تتغذّى على النوم، وبقايا الفرح. حتى وطني أصبح متعطّشًا، يقضم أقدام الأحلام منذ ولادتها، ويقصّ ما يكفي من جناحيها كي لا تتعلّم الطيران. قبل قليل، رأيتُ حذاء حلمي القديم عالقًا بين أسنانه.
أنا مصابٌ بكل شيء.. مفخخٌ بقضايا الفقراء، مزروعٌ بالقنابل الموقوتة والعبوات.. أنا حقلٌ غيرُ صالحٍ لزراعة أي شيء، أنا وهمٌ يتكاثر كل ليلة.
لقد غدونا أحاديثَ راديو يا صديقي، وفي المحطات العالمية.. أمعاؤنا معبأةٌ بغازات النيتروجين وأدخنةِ المصانع.. وفي جيوبنا فراغٌ شاسع يسعُ جثثَ الموتى وضحايا الأرق.. غدونا أُضْحُوكَةً عالمية تتأنقُ بها شفاهُ المذيعات، و يتناولنا الشريطُ الأحمرُ في معادلةِ خبرٍ عاجل.. نحن الذين خُلِقْنا من أتربةٍ غيرِ صالحةٍ للزراعة، لم تكبرُ فيها أشجارُ الشاي ولا البنُّ والمشمش، وقد كانت عرضةً للمطرِ في أخرفةِ مدارية إبان أوسمةِ الأمطارِ متفاوتةِ الرعدية وموجات البرق شديدة الغزارة ..
صباح الخير يا أصدقاء، صباح الوهم والجنون، وصباحٌ آخر للمتمردين والأشرار.
من هنا..؟
ابنُ محمدٍ هنا..إلياس pinned «طابت ليلتكم يا رفاق، ناموا جيداً؛ فهذا أقل شرط كي نلتقي في الغد مملوئين بشغف اللقاء، نلعب تحت المطر بمظلات بيضاء لا سوداء... ألقاكم على خير، عزيزكم إلياس إن كنتم تحبونه.»
طابت ليلتكم يا رفاق، ناموا جيداً؛ فهذا أقل شرط كي نلتقي في الغد مملوئين بشغف اللقاء، نلعب تحت المطر بمظلات بيضاء لا سوداء... ألقاكم على خير، عزيزكم إلياس إن كنتم تحبونه.
-ألا ترى..؟ -ماذا..؟ -هذا الأرق المتسرب من بين أصابع الليلة.. من أين يأتي..؟ - هذا كله يتسرب من قلبي. -ويحك، ألا تضمد قلبك..؟ -إنني أتعافى بالليل، لا تأبهْ لي.
أترغبون بالقصة..؟
أترغبون بالقصة..؟
الذين وُلدوا إشاعةً.. مؤرَّخين على أغلفة المصاحف، كان عليكم أن تتأخروا.. كيما يصل باعةُ التفاح والمناديل، في أوسمة البرتقال والعنب.. الذين وُلدوا بناءً على هلع الحرب، وصلوا قبل معارك التحرير بقليل.. كان عليكم ألا تأتوا، فالعالم أسوأ من أحلامكم، العالم شنيع للغاية يا أصدقاء.
والأرض ملطخةٌ بأولاد الزنا يا مايكو..
أف.. نفسية المطلقات.. اللعنة.