tgindex
سِلْوَانُ الْقُلُوبِ

سِلْوَانُ الْقُلُوبِ

Статистика
@SelwanAlkuoluobарабский

‏القُرآن ليس مجرَّد حروف تتلى، بل هو روح؛ من تلقاها لا يشقى.

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
48
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
41
21 постов
Вовлечённость
85,4%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 21
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • 10 авг.6из shama2lalnabe

    【 القُرآنُ الكَرِيم مَنبَعُ التَّزكِيَةِ ومعينُها 】 قال الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله تعالى: فَأَعظَم مَا تَزْكُو بِهِ النَّفْس القُرْآنُ الكَرِيم ، الَّذِي هُوَ كِتَابُ التَّزكِيَةِ ومنبعُها ومعينُها وَمَصْدَرُهَا، فَمَن أَرَاد لِنَفسِه التَّزكِيَة فَلْيَطلُبهَا فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما : 《 ضَمِنَ اللهُ لِمَن اتَّبَعَ الْقُرْآنَ أَن لَا يَضِلَّ فِي الدُّنيَا ، وَلَا يَشقَى فِي الآخِرَة ، ثُمَّ تَلَا ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشقى﴾》(١) وقال تعالى : ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ قَد جاءَتكُم مَوعِظَةٌ مِن رَبِّكُم وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدورِ وَهُدًى وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ﴾. قال ابنُ القَيِّم رحمه الله : 《 القُرآنُ هُو الشِّفَاء التَّامّ مِن جَمِيع الأَدوَاء القَلبِيَّة وَالبَدَنِيَّة ، وأدواء الدُّنيَا وَالآخِرَة 》 (١) أخرجه ابن أبي شيبة في《المصنف》رقم (٣٥٩٢٦) (عشر قواعد في تزكية النفس صـ ١٩/١)

  • وصية الإمام الآجرّي لحامل القرآن: ‏"يكظم غيظه ليُرضي ربه، ويغيظ عدوه، متواضع في نفسه، إذا قيل له الحق قَبِله، من صغيرٍ أو كبير، يطلب الرفعة من الله عز وجل لا من المخلوقين، ماقتاً للكبر، خائفاً على نفسه منه!" -

  • {وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا} [المزمل: ٤] قال ابن جزي الكلبي - رحمه الله -: الترتيل هو التمهل، والمد، وإشباع الحركات، وبيان الحروف، وذلك مُعينٌ على التفكر في معاني القرآن؛ بخلاف الهذ الذي لا يفقه صاحبه ما يقول. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقَطِّع قراءته حرفًا حرفًا، ولا يمرُّ بآية رحمة إلا وقف وسأل، ولا يمرّ بآية عذاب إلا وقف وتعوَّذ. التسهيل لعلوم التنزيل (٥٠١/٢)

  • ‏"تضيقُ بنا الدُّنيا ذرعًا، وفي القُرآن الخَلاص والمُتَّسع." -

  • "خذ مصحفًا في خلوة ورتّل .. ورتِّل حتى ترتوي رُوحك" "إذا عصيْت اللّٰه بالأمس أطعهُ اليوم، لا تُهزم مرتين." -

  • "الختمة الأولى... بداية الطريق وليست نهايته من أتمَّ ختمةً كاملةً من القرآن عن ظهر قلب يُسمَّى خاتمًا، لأنه ختم كتاب الله مرةً واحدة. أما الحافظ، فهو الذي كرَّر الختمات، حتى رسخ القرآن في صدره، وأصبح يستحضر الآيات متى شاء بسهولة وإتقان. لذلك، لا تظن أن الختمة الأولى تعني نهاية رحلة الحفظ، بل هي أول خطوة فيها. ومن الطبيعي أن يبقى الحفظ بحاجة إلى تثبيت ومراجعة، فلا تيأس إن شعرت أن بعض المحفوظ يتفلت منك. بل إن الختمة الأولى هي دعوةٌ لختمةٍ ثانية، ثم ثالثة، حتى يبلغ القرآن شغاف القلب، ويغدو رفيقًا دائمًا لا يفارقه. وحفظ القرآن يقتضي المراجعة، والمراجعة تُثمر ضبط المتشابه، وتفتح أبواب التأمل والتدبر، والتدبر يورث التأثر، والتأثر يقود إلى العمل. وهكذا تكون رحلة القرآن: حفظٌ، ثم مراجعة، ثم تدبر، ثم عمل... وهي رحلةٌ لا تنتهي، بل تزداد جمالًا وبركةً مع كل ختمة." -لصاحبها

  • "لو اتّخذت ما اتّخذت من أساليب استغلال الفراغ وتهذيب فوضى هذه الأيّام، ما لم تفسح للقرآن زمنًا -يليق به- بين ركام مهامك؛ لن تلمس أثر وقتٍ قضيته في طلب غيره، وإن لمِستَ فطفيف أثرٍ زائل لم تعمِّق جذوره البركة."  -

  • "حين يذهب أهل الدنيا بالمتاعِ وصنوف المتع الدنيوية، ويرضون بها، ويركنون إليها وتكون هي غايتهم، فإن أهل القرآن قد أخذوا بالنصيب الذي لا خسارة معه." -

  • عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال: (ينبغي لحامِلِ القرآنِ أن يُعرَفَ بليلِه إذا النَّاسُ نائِمون، وبنهارِه إذا النَّاسُ يُفطِرون، وبحُزنِه إذا النَّاسُ يَفرَحون، وببُكائِه إذا النَّاسُ يَضحَكون، وبصَمتِه إذا النَّاسُ يخوضون، وبخُشوعِه إذا النَّاسُ يختالون، وينبغي لحامِلِ القرآنِ أن يكونَ باكيًا محزونًا حليمًا سكيتًا لَيِّنًا، ولا ينبغي لحامِلِ القرآنِ أن يكونَ جافيًا ولا غافلًا، ولا سخَّابًا ولا صيَّاحًا، ولا حديدًا). - (الزهد) لأبي داوود.

  • "‏من أراد أن يُفتح له في القرآن ما لم يُفتح لغيره؛ فعليه بأمرين: - أن تكون قراءته للقرآن طلبًا للهداية. قال ابن تيمية: من تدبر القرآن طالبًا للهدى منه؛ تبيّن له طريق الحق. - والأمر الآخر أن يُديم النظر فيه. قال الربيع بن سليمان: كلما كنت أدخل على الشافعي إلا والمصحف بين يديه." -

  • 4 июл.41из Daqayiq_qalunia

    فَسَلْ قارئَ القُرآنِ عن نَفَحاتِهِ يُخبركَ نـورًا شَعَّ فِي وجَنـاتهِ .

  • المُستمِع للقُرآن، شريك للقارئ، في كلِّ حرفٍ حسنة، والحسنة بعشرِ أمثالها! - ابن باز.

  • без подписи

  • "لن تجد أَنس قلبـك إلَا بينَ دفّتي القرآن." -

  • قال أبو أمامة رضي الله عنه: إن الله عز وجل لا يعذب قلبا وعى القرآن. الإبانة الكبرى؛ لابن بطة. -

  • 21 июн.49из raheg24alsnna

    القَارِئ: أحمَد القَلِيب.

  • 20 июн.551из telaaaaiot

    عبد السلام العبيدي

  • ‏ قال ابن الجوزي رحمه الله: "ما رأيتُ شيئًا أذهبَ للهمِّ مثلَ تلاوةِ القرآن بتدبّر، فإن القلب يحيا به حياةً لا تُشبهها حياةٌ أُخرى." • صيد الخاطر (١٤٣) -

  • القارئ: الحسن برعية