آفاق طلابية
Статистикаقناةٌ تهدفُ لتطويرِ قُدُرات الطَلبَة على هدى الثقافة الرسالية ،فضلًا عن وضعِ الحُلولِ التربوية و الايمانية للظروف المتنوّعة التي ترافقُ مسيرتهم و حياتهم. للتواصل 👈 @Aliasaad1110Bot https://t.me/aliwwwpharma قناتي الشخصية
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 58
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 18
- 1/48двое суток
- 20
- 1/72трое суток
- 22
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
الإهتمام بملابس الأولاد، وأكلهم وصحتهم، ونومهم يسمى (رعاية) والإهتمام بدينهم، وعقولهم وسلوكهم، وأخلاقهم يسمى( تربية) والكثير من الناس اليوم لا يُفرّقون بين الرعاية والتربية وهنا يكمن الخلل ويحدث التقصير! -رضا يونس #آفاق_طلابية
«الله شمنطيني؟» مرات نركز على الشي اللي ما عدنا وننسى بحر النعم اللي نعيش بيه كل يوم… نَفَس نتنفسه، عين نشوف بيها، عقل نفكر بيه، قلب ينبض، وصحة وعافية… نعم لو حاولنا نعدّها ما نكدر. الإمام الصادق (ع) يقول: «يا حمران، انظر إلى من هو دونك، ولا تنظر إلى من هو فوقك في المقدرة؛ فإن ذلك أقنع لك بما قُسّم لك». فبدل ما نسأل: «الله شمنطيني؟» خل نسأل: «أني شگد شاكر الله على اللي منطني؟» -رضا يونس #آفاق_طلابية
#آفاق_طلابية
"كان التعليم في مصر مجانيا ممتعا، وبالتدريج أصبح غير مجان بسبب الدروس الخصوصية، ثم أصبح لا علاقة له بالتعليم، إذ أصبح التعليم الآن هو اكتساب مقدرة اجتياز الامتحانات " المسيري - رحلتي الفكرية #اقتباسات #آفاق_طلابية
ليس كل صاحبٍ صديقًا! عَنْ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قال ــ: "... وَ إِذَا نَازَعَتْكَ إِلَى صُحْبَةِ الرِّجَالِ حَاجَةٌ فَاصْحَبْ مَنْ : إِذَا صَحِبْتَهُ زَانَكَ، وَ إِذَا خَدَمْتَهُ صَانَكَ، وَ إِذَا أَرَدْتَ مِنْهُ مَعُونَةً أَعَانَكَ، وَ إِنْ قُلْتَ صَدَّقَ قَوْلَكَ، وَ إِنْ صُلْتَ شَدَّ صَوْلَكَ ، وَ إِنْ مَدَدْتَ يَدَكَ بِفَضْلٍ مَدَّهَا، وَ إِنْ بَدَتْ عَنْكَ ثُلْمَةٌ سَدَّهَا، وَ إِنْ رَأَى مِنْكَ حَسَنَةً عَدَّهَا، وَ إِنْ سَأَلْتَهُ أَعْطَاكَ، وَ إِنْ سَكَتَّ عَنْهُ ابْتَدَأَكَ، وَ إِنْ نَزَلَتْ إِحْدَى الْمُلِمَّاتِ بِهِ سَاءَكَ، مَنْ لَا تَأْتِيكَ مِنْهُ الْبَوَائِقُ، وَ لَا يَخْتَلِفُ عَلَيْكَ مِنْهُ الطَّرَائِقُ، وَ لَا يَخْذُلُكَ عِنْدَ الْحَقَائِقِ، وَ إِنْ تَنَازَعْتُمَا مُنْقَسِماً آثَرَكَ..." المصدر: بحار الأنوار : 44 / 138 #آفاق_طلابية
تاريخ الأمم.. ليس محلاً للتفاخر والتعالي على الآخرين.. ولا مورداً للشعور بالمهانة والذل المهم هو (الاعتبار) فكم من صاحب مجدٍ قديم واقعه وضيع.. وكم من وضيعِ الماضي كريم الحاضر. بعض الناس يهربون من الحاضر إلى أحضان الماضي الدافئة، أما العقلاء يراجعون الماضي للاعتبار، وليعرفوا الحاضر، لكن عينهم دائماً على المستقبل، اذ عندهم .. كل آتٍ قريب. -السيد محسن المدرسي #تأملات #آفاق_طلابية
أنصح الشباب بالتعمق في مجالات العمل الحر، وتعلّم مهارات مثل التصميم، والكتابة، والتسويق، والبرمجة، وغيرها من المهارات التي يزداد الطلب عليها يومًا بعد يوم. لكن الأهم من تعلّم مهارات كثيرة، هو إتقان مجال واحد والتخصص فيه. ففي زمن الذكاء الاصطناعي لم يعد التفوق لمن يعرف شيئًا عن كل شيء، وإنما لمن يمتلك معرفة عميقة وخبرة حقيقية في مجال محدد. إن المستقبل سيكون أكثر احتفاءً بالمتخصصين، وأكثر قسوة على السطحية والتشتت. د. عبد الكريم بكار #آفاق_طلابية
اصعب الناس معاشرة هم المحقّين دائما عند انفسهم لا يرون عيوبهم ولا يشعرون بفداحة اقترافاتهم يرون القذى في عيون الآخرين ولا يشعرون بالجذع في عيونهم يرون تنازل الآخر .. استحقاق المجاملة والمداراة .. حقهم الطبيعي هؤلاء المدللون بعين انفسهم الراضون دائما عن افعالهم المبررون لأخطائهم بل المدافعون عنها ! "المشكلة ما تدري بالحدبة الجمال" من الصعب مجاراتهم في مضمار الواقع كيف يمكن للانسان السوي أن لا ينظر لنفسه بعين الإتّهام والتقصير ؟ كيف يمكن ان يدوس المرء على حقّ أحدهم ويذهب لينام مطمئنا هادئا ؟ كيف لا تهجم عليه أحلام الخاطئين ان كان قال قولا او فعل فعلا لا يرتضيه لنفسه ؟ في النهاية .. الانسان هو ما يختار لنفسه أن يكون .. -حسين البصري #آفاق_طلابية
#آفاق_طلابية
الإهتمام بملابس الأولاد، وأكلهم وصحتهم، ونومهم يسمى (رعاية) والإهتمام بدينهم، وعقولهم وسلوكهم، وأخلاقهم يسمى( تربية) والكثير من الناس اليوم لا يُفرّقون بين الرعاية والتربية وهنا يكمن الخلل ويحدث التقصير! -رضا يونس #آفاق_طلابية
(في حال الخلل في هواء الكابينة، ستخرج اليكم أقنعةُ الأوكسيجن، الرجاء وضعوها على الفم والأنف بهذه الطريقة ...) هذا كان كلام المضيِّف أوَّل مرَّةٍ صعدتُ الطائرة، وكان ذلك في مرحلة الطفولة، في رحلةِ الى زيارة الصديقة الصغرى زينب الكبرى (ع). أتذكَّر كيف كُنتُ مهتماً بالاستماع الى تلك الكلمات، يليه النظر الى مكان القناعِ المنشود، والتفكُّر كيف سينزل اذاً، وفي أي حال؟ هذا حالي.. لكن المسافرين كانوا في شُغلٍ عن ذلك كلِّه. تعجَّبتُ منهم، كيف لا يهتمون بهذه الكلمات، إنها إرشادات النجاة في حال الحوادث، وما أكثرها! والفاصلة بين الحياة والموت في تطبيقها. أقلعت الطائرة، وصرتُ أحدِّق المرة بعد الأخرى الى ذلك الموضع وفي انتظار لحظة سقوط قناع التنفُّس .. وانتظرت .. وانتظرت.. حتى غلبني النعاس ونمت! ونزلت الطائرة ولم يحصل شيء. في الرحلة القادمة، تكرَّر التنبيه، والبيان، ولم يحصل شيءٌ من تلك الحوادث أيضاً. بمرور الزمن عرفتُ أن هذا الخطاب، تحذيرٌ روتيني، وبيانٌ لإرشادات السلامة: هكذا يُغلق حزام الأمان وهكذا يُفتح أماكن الخروج الاضطراري من الطائرة .. المشكلة أنّ المرء يجد نفسه كلَّ مرة.. يتعوَّد على تلك الكلمات أكثر. وكلما تكرّرت أكثر، كلما قلّ الاهتمام .. تحذيرٌ مهم.. يدخل الى الأذن عنوةً ويخرج من أختها خلسةً. لكن تُهمل بدعوى واحدة: (سمعنا هذا الكلام مراراً) لا تقلق يا صغيري.. هكذا تقول الأم لوليدها لن يحصل شيء! وفي اللحظة التي يقع الحادث .. وتتساقط أقنعة الهواء فلا يعلم كيف يُنجي نفسه، لأنّه نسي منذ فترةٍ طويلة الاستماع الى التحذيرات.. يندم ولات حين مندم. *** فكَّرت مع نفسي هذا حال الإنسان تجاه القضايا الكبرى الآخرة.. الحساب.. القبر.. الموت.. الاحتضار.. الابتلاء سمعها كثيراً دون أن يلامسها بنفسه حتى صار الاستماع اليها اجراءً روتينياً .. يحضر مجالس العزاء على موتِ صديقٍ أو حبيب.. يحدِّثه الواعِظ عن القيامة، وعن الموت.. يهزُّ رأسُهُ ويعبِّس وجهه لكنها كلماتٌ لم يجد لها – لنفسه هو- فيها أثراً فالموت بعيدٌ عنه كُلَّ البُعد وكلام الوعظ سمعه مراراً .. ولكن تصدمه تلك الحقائق فجأة فيندم ولات حين يندم #تأملات_السفر -السيد محسن المدرسي #آفاق_طلابية
كل فراغ متروك في يومك، هو في الحقيقة دعوة مفتوحة للوقوع في الخطأ، فالشخص العادي المُنشغل بعمله او بدراسته او بمشاغله ذكي لأنه سد شيئاً من الفراغات التي تشجعه على (التفكير) (والتحضير) (والتوجه) نحو الخطأ، وغير العادي الأذكى منهُ مَن ملأ وقته بخطة وقرار خاص، ولم يجعل الظروف تُملي عليه ما تريد بعمل غير مخططٍ له، او بمعدل وقِسم وعمل لم يكن في الحسبان، أو بالحشو الزائد وإن كان مفيدا! (فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَب)، كلمات قرآنية تعتبر منهج يعلمك أن تملأ وقتك حتى لا يكون عندك فراغ، وأن لا تملأ وقتك بالأشياء العادية التي تمليها عليك الظروف فتنتفع قليلا. "والذينَ هم عن اللغو مُعرضون" #الفراغ #آفاق_طلابية
﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ أَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ #آفاق_طلابية
#آفاق_طلابية
.. إنَّ من يطالب بترك الحياة خوفاً من اتساخِ الروح، كمن يطالب الفلاّح أن لا يزرع خوفاً من اتساخ يده بالتراب، أو الجرّاح أنّ لا يداوي تورّعاً من تلطّخ جسده بالدماء، أو المكتشِف أن يترك مختبر التجربة خوفاً من تلوّث ثيابه بالمواد المختبرية.. هذه مطالبة خاطئة. بل الصحيح أن نطالِب الفلّاح أن يزرع، والبنّاء أن يبني، والجرّاح أن يداوي.. لكن نطالبه بعد ذلك، وبمجرد انتهاء العمل، أن يجد الماءَ الزلال، وبه يُزيل عن جسده آثار كل تلوّث.. كذلك.. كلما مارس الانسان حياته، كلما تأثّرت روحه بما فيها، وتلوَّثت نقاوتها، فصراعٌ هنا، ولذّة هنا، وغفلة هنا.. فهل نطالب الانسان ان لا يمارس حياته؟ كلا! بل نطالب أن يمارسه بكل حذر، لكنه سيأثَّر بها حتما، فعليه أن يبحث عن ماءٍ زُلالٍ يُزيلُ عن روحِه آثار كل تلوّث.. وهذا الماء الزلال هو الارتباط بالله عبر الصلاة، فأثر التلوّث تراكمي، فكما تتكاثف قطرات البخار على زجاجٍ صافٍ حتى تحجبه، تجتمع الذنوب وإن صغرت على قلب الإنسان حتى تغطيه فيصبح القلب قاتِماً مُظلماً، فيكون كما قاله تعالى: (كلا، بل رانَ على قلوبهم ما كانوا يكسبون) فالحل: التطهير المستمر.. بالصلاة. #اقتباسات -السيد محسن المدرسي #آفاق_طلابية
لا تُطالب غيرك بما تفتقده أنت، فأن أطالب ولدي بخُلق (أفتقده) أنا، هي محاولة بائسة لإقناعه بالطيران.. بينما أنا أزحف! قال لقمان لولده: يا بُنَيَّ، أَقِمِ الصَّلاةَ (بعدما أقامهما هو)، وَأْمُر بِالْمَعْرُوفِ (بعدما أمر بالمعروف هو)، وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ (بعدما نهى عملياً عن المنكر)، وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ (بعدما كان صابراً). -محمد جعفر #آفاق_طلابية
الفعل المناسب في الموضع المناسب.. والشخص المناسب في المكان المناسب، هل هو كافٍ للنجاح؟ ما هو مثَّلث الفشل؟ كيف يمكن لـ "توقيت العمل" أن يحوّل الإنجاز العظيم إلى خسارة فادحة أو ندمٍ مرير، وكيف نتحصّن ضد استعجال الثمار قبل نضجها، أو التباطؤ عنها بعد إمكانها حتى تفوتنا الفرص؟ ما الفرق بين "الثبات على المبدأ" و"الإصرار الأعمى على الخطأ" (اللجاجة)؟ يعيد أمير المؤمنين (ع) في هذه الحكمة، هندسة حياتنا وإدارتنا للأولويات عبر التمييز بين الضروري والمستعجل، وبناء حياة لا تقوم على أساس الأفعال المستعجلة بل الضرورية، ويعلمنا كيف نمتلك مرونةً نفسية وعقلية تُجبرنا على التراجع والاعتراف بالخطأ، بدل الإصرار على الأخطاء حتى النهاية. الاستماع الى المحاضرة من هنا #حكم_أمير_المؤمنين #آفاق_طلابية
без подписи
без подписи