سمية صالح
Статистикаمعلمة قرآن وتجويد ولغة عربية للعرب في الغرب وللأعاجم فيا ضيعةَ الأعمارِ إن كان وقتُنا على غير ما يُجدِي يَضيعُ ويُهدَرُ #سمية_صالح
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 34
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 15
- 1/48двое суток
- 17
- 1/72трое суток
- 18
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
إلى طالب علمٍ في عصر العجائب: أما بعد، يا بنيّ، فقد بلغتني شكواك في رقعةٍ لا أدري أهي كتابٌ أم مرآة، إذ لا ورق لها ولا قلم، وإنما تضيء في اليد كأن فيها سراجًا من سُرُج القصور، وتجمع لك من الناس أكثر مما تجمعه أسواق بغداد في يوم المهرجان. وذكرتَ أنك تدخل برنامجًا لتطلب العلم، ثم لا تلبث أن تنصرف إلى برنامجٍ آخر، ثم ثالث، حتى صرتَ كمن دخل سوق الورّاقين ليشتري كتابًا، فخرج يحمل عناوين الكتب وأسماء مؤلفيها، ولم يحمل كتابًا واحدًا. ولستُ أدري ما البرنامج: أهو فهرسٌ للكتب؟ أم سجلٌّ لأسماء الجند؟ أم صحيفةٌ فيها أوقات الغُسل والطعام؟ فإن كان هو ما فهمتُ، فاعلم أن كثرة الدفاتر لا تجعل صاحبها كاتبًا، كما أن كثرة مفاتيح الخزائن لا تجعل المرء غنيًّا. يا بنيّ، إن العلم لا يُؤخذ اختطافًا، ولا يُصاد كما تُصاد الحمام من أسطح بغداد؛ ولكنه نهرٌ، لا يروي بركضة من شاطئ إلى شاطئ، بل أن يقف عند موضعٍ واحد، ويغرف حتى يزول عطشه. فاختر لك شيخًا أو كتابًا أو برنامجًا -كما تسمونه-، واجعل بينك وبينه عهدًا لا تنقضه كلما لمع لك إعلانٌ جديد، أو صاحت بك مرآتك التي تدعونها هاتفًا: «إليك درس آخر، فإن فيه خلاصك!» فما أكثر من جعلوا لكل نداءٍ إجابة، فصاروا تلاميذَ للمنادين، لا طلابًا للعلم. وقد كان أهل العلم يرون أن المداومة على كتابٍ بعينه تُرسّخ العلم وتجمع شتات الذهن، حتى يُنسب العالم إلى الكتاب من طول صحبته له؛ فيقال: هذا صاحب الكتاب الفلاني، كما يُقال عن الرجل: هذا صاحب داره، لا هذا عابر سبيلٍ يطرق كل باب. ولا تجمعنّ فنونًا كثيرة قبل أن تضبط أصلًا واحدًا؛ فإن من أراد أن يحمل قِربتين ومشى على جسرٍ ضيق، أسقطهما وسقط معهما. وقد نُبّه طالب العلم إلى تقديم الأهم، وألا يُشغَل نفسه بالتعمق حتى يُحكم ما بدأه. وأما وسائل التواصل، فإني حسبتها أول الأمر وسائلَ لإصلاح ما انقطع بين الناس: ظننتها بريدًا سريعًا، أو حمامًا زاجلًا يطير في الظلام. ثم بلغني أنها تجعل المرء يرى أخبار ألف إنسان في ساعة، ولا يعرف ماذا صنع هو في يومه! فهذه ليست وسائل تواصل، بل وسائل قطع ذات أجنحة. اجعلها خادمًا عند بابك، ولا تجعلها شيخًا على رأسك؛ استخدمها ولا تخدمها. واكتب لنفسك عهدًا موثقًا: كتابٌ واحد، ودرسٌ واحد، ووقتٌ معلوم، حتى تبلغ غايةً ظاهرة. فإذا فرغتَ أو أحكمتَ، انتقلتَ بسببٍ تعرفه، لا بنزوةٍ تلمع أمامك. فقد قيل: لا يُنتقل من مختصر إلى مختصر بغير سببٍ وجيه، وإلا صار الطالب كمن يبدّل الدابة كلما رأى دابةً أسمن. واعلم أن تأخير بعض الخير ليس تركًا له، بل حفظٌ وادخار. فليس كل بابٍ يُفتح يُدخل، ولا كل مائدةٍ تُمدّ يُؤكل منها. إنما العاقل من يعرف أيّ الأبواب أحقّ بالطرق، وأيّ الموائد أحقّ بالجلوس. فاثبت يا بنيّ؛ فإن أول العلم قرار، وأوسطه صبر، وآخره لذة. ومن ثبت على غرسةٍ واحدة، التحف ظلّها وأكل ثمرها؛ ومن أمسى ينقل نبتته من تربةٍ إلى تربة، ماتت جذوره وصار وصافًا للحدائق دون أن يراها. والسلام عليك، ما دام في صدرك قلبٌ ينبض، وفي يدك وقتٌ يمكن إنقاذه من لص حُدثت عنه يقال له: الإشعارات. بدر بن مرعي آل مرعي -بنسخته العباسية-
لو سألت معظم الناس: لماذا لا تنجزون ما تتمنون إنجازه؟ لكان الجواب الغالب: لا نجد وقتًا. لكن اللافت أن الدراسات التي تناولت بيئات العمل الحديثة تشير إلى أن المشكلة ليست في قلة ساعات العمل بقدر ما هي في تشتت الانتباه. فالإنسان المعاصر يتعرض كل يوم لعشرات المقاطعات من رسائل وإشعارات ومكالمات واجتماعات، حتى أصبحت القدرة على التركيز المتواصل من أندر المهارات في هذا العصر. ومن هنا تظهر مفارقة تستحق التأمل: نحن نعمل أكثر، لكننا لا ننجز بالضرورة أعمالًا أكثر قيمة. وقد لخص خبير الإدارة الشهير بيتر دركر هذه الحقيقة حين قال: «ليس المهم أن نفعل الأشياء بطريقة صحيحة، بل أن نفعل الأشياء الصحيحة.» فالكفاءة وحدها لا تكفي، إذا كانت تُبذل في أعمال لا تستحق كل ذلك الجهد. وهذه الحقيقة ليست جديدة في ثقافتنا الإسلامية. فالقرآن لا يدعو إلى مجرد كثرة الحركة، وإنما يوجه إلى حسن توجيه الجهد. يقول الله تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾، ولم يقل: فاستبقوا الأعمال. فالخير هو العمل الذي يملك قيمة، ويحقق نفعًا، ويستحق أن تُبذل فيه الأعمار. ومن أكثر ما تعلمته مع مرور السنوات أن كثيرًا من الناس يخلطون بين العاجل والمهم. فالرسالة التي وصلت الآن تبدو عاجلة، لكنها قد لا تكون مهمة. والاجتماع قد يملأ ساعتين من اليوم، لكنه قد لا يضيف شيئًا إلى مشروع الحياة. أما القراءة العميقة، وبناء المهارات، وتربية الأبناء، وصناعة الأفكار، فهي أعمال لا تصرخ في وجوهنا كل صباح، لكنها هي التي تصنع مستقبل الإنسان. ولعل هذا ما يفسر أن الإنجازات الكبرى في التاريخ لم تكن ثمرة حياة مزدحمة، وإنما ثمرة حياة مرتبة. فالإمام الشافعي لم يصبح إمامًا لأنه كان أكثر الناس انشغالًا، وإنما لأنه عرف كيف يحرس وقته. والإمام النووي ترك هذا التراث العلمي العظيم في عمر قصير نسبيًا، لا لأنه مُنح ساعات أكثر من غيره، بل لأنه أحسن توجيه كل ساعة أُتيحت له. ولهذا، فإن أخطر ما يسرقه التشتت من الإنسان ليس يومًا أو أسبوعًا، بل قدرته على بناء مشروع طويل المدى. فالإنجازات العظيمة لا تُولد من الأعمال المتفرقة، وإنما من جهدٍ صغير، يتكرر في الاتجاه الصحيح سنوات طويلة. إن السؤال الذي يستحق أن نفتتح به يومنا ليس: ما الذي سأفعله اليوم؟ وإنما: ما العمل الذي لو واظبت عليه خمس سنوات، لتغيّرت به حياتي؟ فالإجابة عن هذا السؤال تكشف الفرق بين من يستهلك أيامه، ومن يبني عمره. قد ازددت يقينًا أن الإنسان لا يفشل غالبًا لأنه قليل العمل، وإنما لأنه يوزع عمره على أعمال كثيرة، لا يجتمع منها مشروع، ولا تتكون منها رسالة. أما الذين يتركون أثرًا في الحياة، فقد امتلكوا شجاعة الاختيار، وشجاعة ترك ما هو أقل أهمية، ليمنحوا أعمارهم لما يستحقها. د. عبد الكريم بكار
عيون السخط تخترع المعايبْ وتجعل من مناقبنا مثالبْ وتقلب ساعة الأفراح حزنا وتكسو الرزق جلباب المصائبْ وإن أعطيتها ترجو رضاها تعُد مع ذمها بالبخل خائبْ
إلى الله سبحانه المشتكى وبين يديه فحسبُ البكا فما أنصفت مهجة أمَّلت سواه، وعبد لعبدٍ شكا
الله جل جلاله يخوفنا بالزلزال، فلا يليق أن نتضاحك به مستهزئين أو غير مستهزئين، لا يكون فعلنا كفعل من عاب الله عليهم فقال عز وجل عنهم: {ونخوِّفهم فما يَزيدهم إلا طغيانًا كبيرًا}.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد .. فعلى الرغم من أن الزلزال لم يكن شديدًا جدًا لكن انخلعت له قلوب أكثر الناس واضطربت منه نفوسهم، وهذا من حكمة الله في مثل هذه البلاءات العامة، كما قال تعالى: [وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلا تَخْوِيفًا] .. أن يتجدد في النفوس شعور الفزع .. وأن يتذكر الإنسان أنه قابلٌ له ما بين غمضة عينٍ وانتباهتها، وأن الرعب قد يكون أقرب إليه مما يظن، أقرب إليه من شِراك نعله، كالموت تمامًا، وكالجنة والنار .. وأن يتذكر الإنسان أنه أضعف مما يظن وأن دنياه بأسرها (بيته وماله وأسرته وروحه) أقل ثباتًا مما يتوهّم .. وأن يتذكر يوم الفزع الأكبر بأن يذوق شيئًا يسيرًا من معناه، كالنقطة من بحر لُجّيّ، على الرغم من الفارق الشاسع بينهما، ومن أمارات هذا الفرق أن البارحة هرول الآباء تجاه أسرّة أبنائهم للاطمئنان عليهم وحمايتهم، أما يوم الفزع الأكبر فلا أنساب بينهم يومئذٍ ولا يتساءلون، بل تذهل كل مرضعةٍ عمّا أرضعت، ويفر الآباء من أبنائهم .. وأن يتذكر الإنسان تلك النعمة المتجددة في كل لحظة، قرار الأرض والأمان، فلا يغفل عن شكر هذه النعمة، كما لا يغفل عمن ابتُلي بغياب شيء منها، فإن أهل غزة لم يزالوا يستيقظون على اهتزاز الأرض، لكن بأمطار صواريخ الطائرات، وليس لثوانٍ معدودة، بل عاشوا ليالي كاملة في هذا، ثم ها أنت ترى الناس كلّت من التذكر واستروحت إلى النسيان .. أما من غفل عن كل هذا، وقابل التذكرة والموعظة الكونية بالهزل والسخرية = فليخش على نفسه من موت القلب، سواء فزع من الزلزال نفسه أم لا، فليست هذه هي القضية! اللهم إنا نعوذ بك من أن نكون ممن قيل فيهم [فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ . فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ] اللهم اجعلنا ممن [لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ]!
مع انتهاء المدّة المعلنة للتسجيل في برنامج الجيل الصاعد الإلكتروني، نعلن بشكل استثنائي عن روابط التسجيل مرة أخرى بهذه المناسبة: رابط التسجيل: https://jeelacademy.app/auth/sign-up للاطلاع على تفاصيل المسارات: https://t.me/JeelAcademySA/296 شرح طريقة التسجيل : https://youtu.be/h8LJNhcqJcA?si=qRYKR8ib95SIm-8E طريقة الدخول إلى قنوات المسارات بعد إتمام التسجيل : https://t.me/JeelAcademySA/348
بناتي أكرمهن ربي، لا أستطيع شكر نعمة الله علي بهن. تخرجت التوأمتان لين ولجين بعد سنتين من البرنامج الشرعي "جذور"، من برنامج أخينا الفاضل أحمد السيد. واستطاعتا الموازنة بين البرنامج وبين دراستهن المدرسية وأشغال البيت. ومن أكثر ما أعجبني أنهما بعد التخرج من البرنامج عادتا لبعض المقررات لتتمكنا من استعيابها والاستفادة منها أكثر في فترة العطلة. وانضمتا إلى المستوى التالي "إشراق" على الرغم من أنهما مقبلتان على الثانوية العامة، لكن حب العلم أصبح يسري في دمهما. ثم انضمت الصغرى نور حديثاً لبرنامج جذور. وكل هذا، بفضل ربي وحده، من تلقاء أنفسهن دون تدخل مني إلا محاولة تحبيب العلم النافع لهن، وإشعارهن بالحفاوة والاهتمام بتعلمهن لهذه العلوم. لهذا احتفلنا الليلة وكان شعار احتفالنا "حلوان حب العلم". ومرة أخرى، طمسنا ألوان الكيكة مراعاة لإخواننا المكلومين في غزة وفي كل مكان.. نسأل الله أن يفرج عنهم ويستعملنا في نصرتهم ونحتفل بنصر الإسلام والمسلمين.
без подписи
بسم الله الرحمن الرحيم 🌿 نُعلن عن فتح بابِ التسجيل في برنامج «بسملة» في أولى دفعاته. وهو عبارة عن مجالس علمية تأسيسية للمبتدئين في عشرة علوم شرعية: عقيدة وآداب وفقه وتجويد وتفسير وحديث وسيرة وتزكية ونحو وأدب، مع مسار تعبدي عملي يقوم على أوراد التلاوة والذكر وتدريب عملي على ختمة استهداء تامّة. 🔗 ولمزيد تفصيل، يُرجى مطالعة الملف التعريفي للبرنامج 🔖 دونكم رابط التسجيل: https://forms.gle/6ii8aborNdBu7qS66 📩 في حال واجهتم أي مشكلة أثناء التسجيل يرجى التواصل عبر البوت: @basmala_1_bot يقول نبينا الكريم ﷺ: «من سلك طريقًا يطلبُ فيه علمًا ، سلك اللهُ به طريقًا من طرقِ الجنةِ ، وإنَّ الملائكةَ لتضعُ أجنحتَها رضًا لطالبِ العِلمِ ، وإنَّ العالِمَ ليستغفرُ له من في السماواتِ ومن في الأرضِ ، والحيتانُ في جوفِ الماءِ ، وإنَّ فضلَ العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ ، وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ ، وإنَّ الأنبياءَ لم يُورِّثُوا دينارًا ولا درهمًا ، ورَّثُوا العِلمَ فمن أخذَه أخذ بحظٍّ وافرٍ». كل النفع والانتفاع 🌱
😔
تعاني أمتنا في زماننا هذا من مجموعة متراكبة من المشكلات، منها: 1. أنها صاحبة دين عزيز متين رفيع، تسيل بهذا آيات القرآن والأحاديث وأكثر من ألف عام من التاريخ، فالأغلب الأعم من تراثها مكتوب في عصور عزتها ورفعتها وتمكنها. 2. أنها الآن مستضعفة ممزقة مفرقة ومشتتة، ويحكمها أعداؤها الذين تسلطوا عليها، فأنهكوها وذبحوها، وطاردوا دينها وأهله، والقائم بالحق في هذا الزمن بين شهيد وأسير وطريد، ومجبر على السكوت يأخذ بالرخص وأحكام الاستضعاف، وقليل قليل من الفدائيين، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر. 3. الخروج من الاستضعاف إلى التمكين طريق شاق طويل محفوف بالمهالك، يحتاج جمعا قويا بين العلم والحكمة، أو بين فهم الشرع وفهم الواقع، أو بين إحسان الاجتهاد في الشرع لاستنباط الحكم المناسب للواقع. بمعنى: الاختيار بين مفسدتين يعني ارتكاب مفسدة.. الترجيح بين مصلحتين يعني تفويت مصلحة.. دفع أكبر الضررين يعني اقتراف ضرر.. فالخلاصة: أحكام الاستضعاف والضرورة ستحتم ارتكاب مفاسد واقتراف أضرار وتفويت مصالح. 4. القائم بهذه الأمور في زمن الاستضعاف وتسلط العدو لا يضمن في النهاية أنه قد يفلح.. فالعدو ليس ساذجا ولا مغفلا ولا هو يحسن النية بمن ألان له القول أو أرضاه بشيء من الكلام.. فقد يفعل هذا كله ثم يخفق لتفوق العدو وتسلطه ولضعف الأمة وتفرقها. 5. وهذا القائم بهذه الأمور لن ينجو من ألسنة حداد تنطلق عليه من أعداء (وهذا طبيعي) ومن منافقين (وهذا طبيعي أيضا لكنه أخفى وأقل ظهورا) ومن مخلصين كذلك (لأنهم يستندون إلى دين عزيز رفيع ومبادئ أصيلة، وهم لا يعرفون مكامن الاستضعاف والاضطرار.. أو يعرفون ويخالفون القائم على هذه الأمور في التقدير). هذه المقدمة الطويلة كان لا بد من كتابتها هكذا لندخل في التعليق على كلام الرئيس السوري أحمد الشرع. والأمر يتسع لكلام طويل، أسأل الله أن يوفقني لاختصاره: 1. أحمد الشرع مهما أحببته أو كرهته فهو تجربة تحرر إسلامية.. الأمر لا يتعلق هنا لا بموقفك ولا جماعتك ولا مزاجك.. هذه حقيقة علمية صلبة واقعية تاريخية رغما عن الجميع.. خسارة تجربته هو انتكاسة في سجلات تجارب التحرر وتجارب الإسلاميين!! تراه مبتدعا، تراه متميعا، تراه متشددا، تراه عميلا... ما شئت فافعل، ولكن اعلم أن من مصلحة الشعوب المظلومة والمقهورة ومن مصلحة الإسلاميين نجاح هذه التجربة.. ومن مصلحتهم أيضا أن يعملوا في دعمها، ولو من هذا الباب وحده. مثله في هذا مثل الحركة الخضراء وطالبان وأردوغان، ومن قبله: مرسي والغنوشي وبن كيران والمحاكم الإسلامية في الصومال وإيران وغيرهم.. مهما تكن ملاحظاتك على هذه التجارب أو أية واحدة منها، فعليك أن تقدر أن الصورة العامة النهائية الكلية أنها تجارب تحرر وأنها تجارب محسوبة على الإسلاميين، وأن انتصارها -مهما كانت ملاحظاتك ورفضك- في صالح الأمة والإسلام.. وأن انكسارها هي من نكبات الأمة والمسلمين. 2. مع مراعاة المقدمة السابقة الطويلة.. أحمد الشرع وُجِد في بيئة وظرف تجعله يسلك طريقه باعتباره عدوا لإيران وحزب الله، ومنفصلا ومعتزلا الحركة الخضراء، ومانعا إياها من استخدام بلاده في مشروعها.. ولا بد له من تصريحات بين الفينة والأخرى تؤكد أنه يسلك هذا الطريق. هل هو مصيب أو مخطئ في هذا.. لا يهم الآن.. المهم أن تقديره للأمور وضعه في هذا المسار، فهو سالكه!! سنختلف معه في التقدير والتدبير، ممكن.. سنكره بعض تصريحاته: مؤكد (ألم نتفق أنه سيرتكب أضرارا ويفوت مصالح ويقترف شرا؟!!).. ولا بأس بالرد على كلامه وتبيين الحق من الباطل، ورفض المواقف.. فهو يصيب ويخطئ، وهو تحت شروط لسنا نحن تحتها، فنحن متحررون من حساباته.. والضغط عليه مفيد، وتبيين الحق من الباطل في كلامه مفيد، وهو ينفعه أيضا، فكلما كان الحق عاما وجد له منفذا ومعاذير.. والخطر أن يقول باطلا فيسكت الجميع عنه فإن هذا مضر به أولا، ثم هو يزيد إغراء العدو باستباحته ودفعه لما يريد. لا يعجبك أحمد الشرع.. تعال أضرب لك المثال الذي ربما يعجبك.. هذه الحركة الخضراء، وُجِدت في بيئة جعلها مضطرة لمديح كل أعدائها، الذين يحاصرونها ويسبونها ويضيقون عليها وحتى يسجنون قياداتها وأبنائها ويعذبونهم لصالح الصهاينة.. ومع ذلك لا تفتأ تتحدث عن الحضن المصري والعربي ولا تذكر أحدا منهم بسوء.. بل إنها ترى نفسها مضطرة (سواء اختلفت مع هذا أو اتفقت معه) أن تبقي العلاقة موصولة مع أخس خلق الله خيانة: السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس!! وقد ابتلعت الحركة ببساطة الانقلاب على حليفها مرسي، وداهنت عدوها السيسي، وتبرأت من جذورها الإخوانية، وأعلنت أنها حركة تحرر وطني، وأرادت العودة إلى حضن بشار، ترى ذلك مفيدا في مشروعها.. أحببتَ هذا أم كرهته، لا يهمني الآن.. يهمني أن تفهم أن أي عامل لهذا الدين في هذا الزمن مضطر لبعض أمور.. يُحسب للحركة الخضراء أنها لم تنخرط في حرب السوريين موافقة لحليفها بشار والإيراني.. وهذا هو الخط الأحمر الحقيقي.. وما يزال أحمد الشرع ولله الحمد لا هو دخل في حرب مع حزب الله ولا جعل نفسه أداة قتل بيد أحد، مع أنهم يعلنون أنهم يريدونه كذلك.. ونسأل الله أن يزيده ثباتا وصلابة وصمودا. 3. أما قوله: المنطقة تدفع ثمن وجود ميليشيات غير تابعة للدولة.. وخط تصريحاته في أن الدولة تحتكر القوة وتحتكر تنفيذ القانون ونحوه.. فهذا كله كلام باطل وسيظل باطلا ولن يكون حقا في يوم من الأيام!! ولو كان حقا لكان هو من جُمْلة المدانين، فهو قد قاد تنظيمات خارج الدولة، حتى انتصر.. ونحن والسوريون والناس نحمد الله على أنه شكل تنظيما خارج الدولة وأنه قاده وانتصر به.. ونسأل الله تعالى أن يجعل لكل أمة مقهورة في كل بلد من بلاد العالم قيادة تستطيع أن تخلع طاغيتها من حكمها وأن تنصر ثورتها وتنقذ شعبها المقهور والمظلوم. المسلم يعرف أن الشرعية مستمدة من الحق، من الله، من الدين.. فالدولة إن كانت مع الباطل فلا شرعية لها، والتنظيم إن كان مع الحق كانت له الشرعية.. فالدولة ليست إلها، ولا قد نزل في الدين ما يجعلها إلها مطاعا.. بل ديننا يجعل الطاعة في المعروف، ويخلع الطاعة ممن انخلع من الدين، ويأمر بالمعصية إن أُمِر المرء بالمعصية.. والنصوص معروفة وواضحة. هل هو يقول هذا الكلام معتنقا له معتقدا به أم يقولها سياسة؟؟.. الله أعلم! ما يستطيع أحد أن يشق عن الصدور، وما يستطيع أحد أن يضمن نهاية أحد ولا حتى نهاية نفسه.. إن سألتني عن موقفي، فكما هو واضح: هذه تجربة يجب دعمها غاية الدعم بما أمكن من الوسع.. وأنا أحسن به الظن، وأقدر ما هو فيه من الضغط.. ولكني أعرف أن الناس في هذا مختلفون، وكثرة إخفاقاتنا تجعل النجاح غريبا ومشكوكا فيه! 4. قد ظهر للجميع الآن أن الأمور أعقد من مثاليات الجهاديين.. هؤلاء الذين كانوا يزايدون على مرسي، قد اضطروا لأن يخرسوا لما جاءهم السيسي، وبعضهم تحول إلى المنافق المثير للاشمئزاز.. بل ها هو القيادي الجهادي نفسه الذي كان يرى أن مرسي قد أخفق في 2014، يضطر الآن ليقول كلاما لم ينزل مرسي نفسه إليه!! ولا ألوم الآن أحدا.. لا ألوم أحدا.. غاية ما أرجو وأتمنى أن نتعلم الإعذار ونوسع لبعضنا في العذر ولا تجذبنا المثاليات ولا يبهرنا أهل الغلو إن نطقوا حقا وصدقا.. ففي زمان قديم رفع الخوارج شعارهم "إن الحكم إلا الله" فقال أستاذ الأمة علي بن أبي طالب "كلمة حق أريد بها باطل". لنتعلم الإعذار.. فإن أخفقت لنا تجربة فلنتعلم دروسها بحق وبصدق وبواقعية!! فالله سائلٌ كل واحد عما ينطق به، ويوم القيامة سيود 99% من أهل السوشيال ميديا أن لو ماتوا قبلها أو لم تكن لهم عليها صفحات.. فسيجدون كل كلمة في ميزانهم.
😔
محاضرات الدبلوم مجانًا! 🆕 دعوة استثنائية وحصرية! ❤️ الآن ولأول مرة، تعلن الأكاديمية عن إتاحة حضور البث المباشر لبعض محاضرات دبلوم هندسة الأجيال للجميع بدون أي رسوم أو شروط! 🧺لأجلكِ نفتح بعض البساتين لتقطفي ما تشائين من ثمارها، وتتذوّقين حُلو علومها! #⃣ تابعينا يوميًا للحصول على رابط بث المحاضرة: https://ajacadd.taplink.ws/ أخبرينا في التعليقات: ما المادة التي تتوقعين وتتوقين إلى إذاعتها؟ ❤️ لا تنسي نشر الخير على أوسع نطاق، في المنشورات والرسائل والحالات، واجعلي لأخواتكِ وصديقاتكِ نصيبًا من النفع! ⏳ فالفرصة متاحة لأسبوعين فقط! #أكاديمية_هندسة_الأجيال ❤️
أكثِرْ صلاتَكَ عَلى المُختارِ في جمعةٍ، وضابطُ الإكثارِ= قد جاءَ في القوت وقولِ فئةِ بأنُّهُ عَدُّ ثلاثمائةِ وجاء في فضلِ الثمانينَ خبرْ حُسّنَ أو إسنادُه لم يعتبرْ وأثرُ الألفِ وذَا يَبِينُ عن ابن مسعود وفيهِ لِينُ
متعب: هل تستطيع النظم ببيت على هذا المعنى كما تفعل حفظكم الله ؟ عامر بهجت: حسبك من فضائل الصلاةِ على النبيّ سيد الهداةِ بأنها سبب عرض الاسمِ عليه فليهنا الذي قد سُمٌي= لديه صلى ربنا وسلما عليهِ تفديه النفوس والدِّمَا
بشرى سارَّة ❤ فُتح التسجيل في أكاديمية الجيل الصاعد مرّة أخرى وبشكل استثنائيّ 🎉 فرصة جديدة لكل من فاته التسجيل، فبادروا وأقبلوا 🌿 🔴يُغلق التسجيل الاستثنائيّ يوم الجمعة 24-7 في تمام الساعة 11:59 م بتوقيت مكّة المكرّمة. رابط التسجيل: https://jeelacademy.app/auth/sign-up للاطلاع على تفاصيل المسارات: https://t.me/JeelAcademySA/296
في دراسات بحثية امتدت لسبع سنوات أجراها عالم الشيخوخة كارل بيلمر على شريحة واسعة من كبار السن الأمريكيين= كشفت عن نتائج مذهلة فيما يتعلق بالأولويات الحقيقية: أظهرت الدراسة أن أكثر ما يسعد الإنسان لو اعتنى به مدى حياته هو: (1) قضاء أطول وقت ممكن مع الأطفال أثناء نشأتهم لأن تلك السنوات لا تعوض. (2) ووضع شريك الحياة كأولوية قصوى ورعاية تلك العلاقة فوق كل شيء آخر. (3) والتعبير عن المشاعر بصدق للأحباء. (4) وعدم ترك الأمور المهمة دون البوح بها، ومشاركتها. (5) واختيار مسار مهني يحمل معنى داخليا ومجزيا بحد ذاته دون الاكتفاء بمراعاة الجانب المادي فحسب، مع تفضيل اكتساب التجارب وصناعة الذكريات على الاكتفاء بجمع الممتلكات المادية.
«صلّى عليك الله يا خير الورى وقضى لنا من خصمنا أن نثأرَ..» ﷺ